موجز كورونا

TT

موجز كورونا

كندا تتسلم أول دفعة من لقاح «فايزر»
أوتاوا - «الشرق الأوسط»: قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو إن أول لقاح لكوفيد - 19 وصل إلى كندا على أن يبدأ التطعيم فوراً، وفق الأولويات. وقال ترودو على «تويتر» معلقاً على صورة لطائرة شحن تُستخدم على ما يبدو لنقل اللقاح الذي طورته شركة فايزر وشركة بيونتيك الألمانية: «وصلت الدفعة الأولى من جرعات لقاح كوفيد - 19 لفايزر - بيونتيك إلى كندا». وتعتبر كندا والولايات المتحدة أولى دولتين غربيتين بعد بريطانيا تبدآن في التطعيم باللقاح. وستذهب الجرعات الأولية البالغ عددها 30 ألف جرعة إلى 14 موقعاً عبر كندا. وسيكون الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة ومن بينهم كبار السن في منشآت الرعاية طويلة الأجل والعاملون في مجال الرعاية الصحية، في مقدمة أول من يحصل على اللقاح.

إيران تسجل 7501 إصابة جديدة
طهران - «الشرق الأوسط»: أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أمس (الاثنين) تسجيل 251 حالة وفاة و7501 إصابة جديدة بكورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت الوزارة أن إجمالي عدد إصابات كورونا في البلاد ارتفع بذلك إلى مليون و115 ألف حالة. وصرحت المتحدثة باسم وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيرانية، سيما سادات لاري، بأن إجمالي الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في البلاد ارتفع إلى 52 ألفاً و447 حالة. وأشارت إلى أن 5711 من المصابين في وضع صحي حرج، فيما تجاوز عدد المتعافين 823 ألف حالة، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا). ووفقاً للبيانات التي تجمعها جامعة جونز هوبكنز، فإن إيران تأتي في المرتبة الـ15 عالمياً من حيث إجمالي عدد الإصابات المسجلة بكورونا. وبدأت الحكومة الإيرانية مؤخراً فرض تدابير واسعة لاحتواء تفشي فيروس كورونا في البلاد. وقالت المتحدثة اليوم: «إذا كانت نتائج التجربة السريرية للقاح كورونا الإيراني إيجابية في الشهر الحالي، فمن المتوقع أن يبدأ الحقن والاستخدام العام للقاح في يوليو المقبل».

إصابات بريطانيا تصل إلى 85.‏1 مليون
لندن - «الشرق الأوسط»: ارتفع إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في المملكة المتحدة إلى 85.‏1 مليون حالة حتى صباح أمس الاثنين، وذلك بحسب بيانات لجامعة جونز هوبكنز الأميركية ووكالة بلومبرغ للأنباء. وأظهرت البيانات أن إجمالي الوفيات في البلاد جراء الإصابة بمرض «كوفيد - 19» الذي يسببه الفيروس، وصل إلى 64 ألفاً و267 حالة. وبلغ عدد المتعافين 4013 شخصاً. ومر نحو 45 أسبوعاً منذ الإعلان عن أول إصابة بـ«كوفيد - 19» في المملكة المتحدة.

باكستان ستوفر اللقاح خلال شهرين
إسلام آباد - «الشرق الأوسط»: من المقرر أن يكون اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، متاحاً في باكستان في غضون الشهرين المقبلين، بحسب ما قاله اليوم الاثنين الدكتور عطاء الرحمن، رئيس فريق العمل الوطني للعلوم والتكنولوجيا التابع لرئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان. ونقلت شبكة «جيو نيوز» الإخبارية الباكستانية عن المسؤول الباكستاني القول، إن الدول الأغنى والأكبر قد دفعت بالفعل ثمن الحصول على لقاح كورونا كوفيد – 19، مضيفاً أن «الأمر سيستغرق بعض الوقت بالنسبة للدول الأصغر لشراء اللقاح»، وأن باكستان ستسعى جاهدة للحصول عليه. وأوضح العالم الباكستاني أن توزيع اللقاح سيستغرق فترة من الوقت بسبب حجم التعداد السكاني للبلاد. ويبلغ إجمالي حالات الإصابة بالفيروس في باكستان 440 ألفاً و787 حالة، والوفيات بالفيروس 8832 شخصاً، بحسب بيانات جامعة جونز هوبكنز الأميركية.

لقاح ألماني جديد تطوره «كيورفاك»
برلين - «الشرق الأوسط»: تخطو شركة «كيورفاك» الألمانية للأدوية الحيوية خطوة أخرى على الطريق نحو الحصول على الموافقة على لقاح كورونا الخاص بها. وأعلنت الشركة أمس بدء المرحلة الثالثة من التجارب السريرية الضرورية للحصول على الموافقة بمشاركة أكثر من 35 ألف مشارك. وذكر متحدث باسم الشركة أن الشركة تتوقع ظهور النتائج الأولى لاختبارات المرحلة الثالثة في نهاية الربع الأول من عام 2021. وعقب بدء المرحلة الثالثة، تحدث رئيس الشركة، فرانتس - فيرنر هاس، عن «نقلة نوعية في تطوير لقاح الشركة المرشح CVnCoV». وفي المرحلة الأولى، تم إعطاء اللقاح لـ250 متطوعاً من الأصحاء تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاماً لاختبار مدى تحمله وقدرته على المناعة. وفي المرحلة الثانية، تم تطعيم 690 متطوعاً في مراكز علاجية في بيرو وبنما منذ أواخر الصيف. وتهدف المرحلة الثالثة إلى إثبات فعالية وسلامة ما يسمى بلقاح «إم آر إن إيه» الجديد ضد الفيروس. وعلى غرار اللقاح الذي طورته شركتي «بيونتيك» الألمانية و«فايزر» الأميركية، تعمل «كيورفاك» على مادة فعالة يطلق عليها «إم آر إن إيه»، وهي نوع من الجزئيات الوسيطة التي تتضمن تعليمات إنتاج بروتينات.

جونز هوبكنز: إصابات العالم 3.‏72 مليون
نيويورك - «الشرق الأوسط»: أظهرت بيانات مجمعة أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم يقترب من 3.‏72 مليون حتى صباح أمس الاثنين. وأظهرت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة «جونز هوبكنز» الأميركية، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 72 مليوناً و252 ألف حالة. كما أظهرت البيانات أن عدد المتعافين تجاوز 2.‏47 مليون، بينما تجاوز عدد الوفيات المليون و612 ألفا.
وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا وتركيا وإسبانيا والأرجنتين وكولومبيا وألمانيا والمكسيك وبولندا وإيران. كما تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والهند والمكسيك والمملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا. تجدر الإشارة إلى أن هناك عدداً من الجهات التي توفر بيانات مجمعة لإصابات كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.

إيطاليا تدرس تشديد القيود
روما - «الشرق الأوسط»: تدرس الحكومة الإيطالية تشديد القيود المفروضة لاحتواء تفشي فيروس كورونا خلال فترة الأعياد، بحيث يمكن أن تلغي بعض الخطوات الأخيرة التي اتخذتها للسماح بمزيد من حرية الحركة، وذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية.
وأفادت وكالة بلومبرغ للأنباء بأن القيود الجديدة سوف تشمل إغلاق الحانات والمطاعم، التي كان قد سُمح لها باستئناف العمل جزئياً خلال فترة أعياد عيد الميلاد والعام الجديد. وأشارت الصحيفة إلى انزعاج الحكومة إزاء الوضع الحالي لانتشار العدوى وقلقها بالنسبة لازدحام شوارع التسوق والأماكن العامة الأخرى خلال الأيام الأخيرة.
وأضافت بلومبرغ أن الحكومة ربما تلغي أو تعدل أيضاً قراراً سابقاً يسمح بالتنقل بين المدن خلال ذروة فترة الأعياد. وكان عدد من الوزراء من بينهم وزير الصحة روبرت سبيرانزا قد تحدثوا عن احتمالية فرض قيود مماثلة لما أعلنت عنها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في ألمانيا أول من أمس الأحد.



الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
TT

الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية، مشيراً إلى أن بكين نفت الاتهامات الأميركية بأنها فعلت ذلك.

واتهمت الولايات المتحدة هذا الشهر الصين بإجراء تجربة نووية سرية عام 2020، في وقت دعت فيه إلى إبرام معاهدة جديدة أوسع نطاقاً للحد من التسلح تضم الصين بالإضافة إلى روسيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: «سمعنا أن هناك إشارات عديدة إلى تجارب نووية معينة. وورد اسم روسيا الاتحادية والصين في هذا الصدد... لكنهما لم تجريا أي تجارب نووية».

وأضاف: «نعلم أيضاً أن ممثلاً عن جمهورية الصين الشعبية نفى هذه الادعاءات بشكل قاطع، وهذا هو الوضع»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الصين للانضمام إلى الولايات المتحدة وروسيا في التفاوض على اتفاقية تحل محل معاهدة «نيو ستارت»، وهي آخر اتفاقية بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من التسلح النووي وانتهى سريانها في الخامس من فبراير (شباط).

وأثار انتهاء سريان المعاهدة مخاوف لدى بعض الخبراء من أن العالم على وشك الدخول في سباق تسلح نووي متسارع، لكن خبراء آخرين في مجال الحد من التسلح يرون أن هذه المخاوف مبالغ فيها.


أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».