مسؤولون يرجحون تورط روسيا في قرصنة شبكات حكومية أميركية

وزارة الخزانة الأميركية (أ.ب)
وزارة الخزانة الأميركية (أ.ب)
TT

مسؤولون يرجحون تورط روسيا في قرصنة شبكات حكومية أميركية

وزارة الخزانة الأميركية (أ.ب)
وزارة الخزانة الأميركية (أ.ب)

أكد مسؤلون فيدراليون أن النشاط المشبوه الذي رصدته إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب على مجموعة من الشبكات الحكومية الرئيسية، بما في ذلك في وزارتي الخزانة والتجارة، تم على الأرجح على يد قراصنة يعملون لصالح وكالة استخبارات روسية، حسبما أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.
وبحسب الصحيفة، فقد قال عدد من المسؤولين إن هناك تحقيقاً يجري حالياً لتحديد ما إذا كانت أجزاء أخرى من الحكومة قد تأثرت بما بدا أنه أحد أكثر الهجمات تعقيداً على الأنظمة الفيدرالية في السنوات الخمس الماضية.
وقال جون أوليوت، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، في بيان: «إن حكومة الولايات المتحدة على علم بهذه التقارير، ونتخذ جميع الخطوات اللازمة لتحديد ومعالجة أي قضايا محتملة تتعلق بهذا الأمر».
ومن جهتها، قالت وكالة الأمن السيبراني التابعة لوزارة الأمن الداخلي لوكالة الصحافة الفرنسية: «نتعاون بشكل وثيق مع وكالاتنا الشريكة فيما يتعلق بالأنشطة التي رصدت مؤخراً على شبكاتنا الحكومية، ونقدّم مساعدة تقنية للهيئات المعنية».
واعترفت وزارة التجارة بتأثر إحدى وكالاتها، دون أن تسميها. لكن يبدو أنها الإدارة الوطنية للاتصالات والمعلومات، والمسؤولة عن تحديد سياسة القضايا المتعلقة بالإنترنت، بما في ذلك وضع المعايير ومنع استيراد وتصدير التكنولوجيا التي تعتبر خطراً على الأمن القومي.
وقال مصدران مطلعان إن الدافع وراء الهجوم على هذه الوكالة وعلى وزارة الخزانة لا يزال بعيد المنال، ولكن وفقاً للعديد من مسؤولي الشركات، كانت الهجمات جارية في ربيع هذا العام، مما يعني أنها استمرت دون أن يتم اكتشافها خلال أشهر الوباء وموسم الانتخابات.
وقالت شركة «فاير إي» للأمن السيبراني، والتي غالباً ما تعمل معها السلطات الأميركية في حالات الهجمات الإلكترونية، إن المتسللين هم نفس المجموعة التي هاجمت الشركة من قبل.
وذكرت «فاير إي» يوم الثلاثاء الماضي أنها تعرضت لهجوم إلكتروني نتج عنه سرقة برنامج هجومي تستخدمه الشركة عادة لاختبار أنظمة دفاع عملائها. وأضافت أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الأدوات ستستخدم في هجمات القرصنة، مضيفة أن المهاجمين كانوا مهتمين بشكل خاص بمعلومات حول العملاء الحكوميين للشركة.
وقالت «فاير إي» إن تحليلها الأولي أشار إلى هجوم ترعاه دولة، بسبب المهارات الفنية والطريقة التي يعمل بها المهاجمون.
من جهتها، علقت السفارة الروسية في الولايات المتحدة اليوم (الاثنين) على ما وصفته بـ«محاولات وسائل الإعلام الأميركية اتهام موسكو بالهجمات السيبرانية على موقع وزارة الخزانة الأميركية والإدارة الوطنية للاتصالات والمعلومات» بأنها «أخبار ملفقة لا أساس لها من الصحة».
وأصدرت السفارة الروسية في واشنطن بياناً رسمياً، نقلته وكالة «سبوتنيك» الروسية، قالت فيه: «تحاول، مرة جديدة، وسائل إعلام أميركية مختلفة اتهام روسيا بالهجمات السيبرانية على مختلف المواقع الأميركية وآخرها موقع وزارة الخزانة، وهذه المعلومات ليست دقيقة وعارية من الصحة تماماً».
يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد اتهمت في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ستة عناصر في الاستخبارات العسكرية الروسية بشن هجمات إلكترونية في العالم، استهدفت خصوصاً شبكة الكهرباء في أوكرانيا والانتخابات في فرنسا عام 2017 والألعاب الأولمبية عام 2018.
وسبق أن تم اتهام ضباط في الاستخبارات الروسية باختراق حسابات مسؤولين في الحزب الديمقراطي إبّان انتخابات 2016 الرئاسية، بغرض مساعدة ترمب على الفوز بهذه الانتخابات.



فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»
TT

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إنه «حزين» لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.

وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان: «أنا حزين لأنه خسر»، لكنه أضاف: «أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جداً مع رئيس الوزراء المقبل للمجر» زعيم حزب «تيسا» بيتر ماديار.

ودعا فانس الفاتيكان إلى «التزام الشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.

وقال لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية... وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران. ورداً على سؤال عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: «الكرة في ملعب إيران».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذراً من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.


غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما صرح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، للصحافيين.

وأكد ستيفان دوجاريك أن غوتيريش «يشدّد على ضرورة احترام جميع أطراف النزاع حرية الملاحة، بما في ذلك بمضيق هرمز، وفقاً للقانون الدولي»، من دون أن يذكر أي دولة بعينها، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد فشل المحادثات المباشرة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، الذي دخل حيّز التنفيذ نظريا، الاثنين، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.

وهدّد بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تنتهك الحصار الأميركي المفروض على هذا الممر المائي الحيوي الذي تغلقه إيران عملياً بصورة شبه كاملة منذ بداية الحرب.

وأشار دوجاريك إلى أنه «يجب ألا ننسى أن نحو 20 ألف بحار عالقون في هذا النزاع، على متن سفن تواجه صعوبات متزايدة يوماً بعد يوم»، مسلطاً الضوء أيضاً على تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

ودعا الأطراف إلى مواصلة المفاوضات لإيجاد حل للنزاع. كما طالب بوقف جميع انتهاكات وقف إطلاق النار.


تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قالت تركيا، الاثنين، إنه يتعيّن على دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) العمل خلال القمة المقبلة في يوليو (تموز) بأنقرة على إعادة ضبط العلاقات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والاستعداد لتقليص محتمل لمشاركة الولايات المتحدة في الحلف، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تتوقع حضور ترمب قمة حلف شمال الأطلسي على مستوى القادة في السابع والثامن من يوليو بسبب «احترامه الشخصي» لنظيره التركي رجب طيب إردوغان، لكنه أضاف أنه يدرك أن ترمب متردد في الحضور إلى الاجتماع.

ويوجّه ترمب انتقادات لحلف شمال الأطلسي منذ سنوات، وهدد الأسبوع الماضي بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف بسبب رفض دول أوروبية أعضاء فيه إرسال سفن لفتح مضيق هرمز. وتسبب ذلك في مفاقمة التوتر داخل الحلف بسبب خططه السابقة لضم غرينلاند.

وقال فيدان لوكالة «الأناضول» للأنباء الحكومية، إن الحلفاء لطالما اعتبروا انتقادات ترمب مجرد كلام، لكنهم يخططون الآن لاحتمال تراجع الدور الأميركي ويعملون على تعزيز قدراتهم الدفاعية.

وأضاف: «تحتاج دول حلف شمال الأطلسي إلى تحويل قمة أنقرة إلى فرصة لتنظيم العلاقات مع الولايات المتحدة بشكل منهجي».

وتابع: «إذا كان هناك انسحاب أميركي من بعض آليات الحلف، فلا بد أن تكون هناك خطة وبرنامج لإنهاء ذلك تدريجياً».

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إنه يتفهم استياء ترمب من الحلف، لكن «الغالبية العظمى من الدول الأوروبية» دعمت جهود واشنطن الحربية في إيران.

وأفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض لوكالة «رويترز» الأسبوع الماضي، بأن ترمب درس، في ظل إحباطه من حلف شمال الأطلسي، خيار سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا.