«رئاسة الحرمين»: مليون معتمر ونحو 3 ملايين مصلٍ خلال 10 أسابيع

رصدت درجات الحرارة لـ 4 ملايين شخص من خلال 25 كاميرا

معتمرون يؤدون الطواف وسط إجراءات احترازية (د.ب.أ)
معتمرون يؤدون الطواف وسط إجراءات احترازية (د.ب.أ)
TT

«رئاسة الحرمين»: مليون معتمر ونحو 3 ملايين مصلٍ خلال 10 أسابيع

معتمرون يؤدون الطواف وسط إجراءات احترازية (د.ب.أ)
معتمرون يؤدون الطواف وسط إجراءات احترازية (د.ب.أ)

فوّجت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، منذ بدء العودة التدريجية وحتى يوم أمس (السبت)، مليوناً و94 ألف معتمر في المسجد الحرام، بالإضافة إلى مليونين و 960 ألف مُصلٍ.
وأظهرت إحصائية أصدرتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أن عدد المعتمرين في المرحلة الأولى التي بدأت يوم السابع عشر من شهر صفر، واستمرت حتى نهايته بلغ 84 ألف معتمر. وأضافت، بلغ عدد المعتمرين في المرحلة الثانية التي بدأت في الأول من شهر ربيع الأول واستمرت حتى منتصفه 210 آلاف معتمر، فيما بلغ عدد المصلين 560 ألف مصل خلال الفترة نفسها.
وشهدت المرحلة الثالثة التي بدأت منتصف شهر ربيع الأول واستمرت حتى أمس، قدوم 320 ألف معتمر و960 ألف مصل.
وحول التدابير المتبعة، رصدت الرئاسة منذ بداية عودة موسم العمرة، درجات الحرارة لحوالى 4 ملايين شخص، من خلال 25 كاميرا موزعة على مداخله البيت العتيق، مخصصة لقياس درجات حرارة قاصديه لأداء العمرة أو الصلاة، والعاملين فيه.
وأوضح مدير إدارة الوقاية البيئية ومكافحة الأوبئة بالمسجد الحرام حسن السويهري، أنه تم تدريب أكثر من 100 موظف لمتابعة الكاميرات الحرارية، ورصد درجات حرارة قاصدي البيت الحرام والعاملين فيه، وآلية التعامل مع الألوان التي تظهرها الكاميرات.
وأضاف أنه تم زيادة المسارات عند الأبواب لتحقيق التباعد في مسارات الفحص، والكاميرات الحرارية لكشف أعراض المشتبه في تعرضهم للفيروس، لأنها ترصد درجات الحرارة على مسافة ستة أمتار وبدقة عالية، وتستطيع تمييز الزائر الذي تظهر لديه أعراض حرارة مرتفعة، وفرزه في قائمة خاصة ليسهل التعرف عليه، قبل دخوله إلى المسجد الحرام.
 



الدفاعات الإماراتية تعاملت مع صاروخ باليستي و11 طائرةً مسيّرة من إيران

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع صاروخ باليستي و11 طائرةً مسيّرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع صاروخ باليستي و11 طائرةً مسيّرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
TT

الدفاعات الإماراتية تعاملت مع صاروخ باليستي و11 طائرةً مسيّرة من إيران

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع صاروخ باليستي و11 طائرةً مسيّرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع صاروخ باليستي و11 طائرةً مسيّرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)

تعاملت، الدفاعات الجوية الإماراتية، الثلاثاء، مع صاروخ باليستي و11 طائرةً مسيّرة قادمة من إيران.

وأعلنت وزارة الدفاع أنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية، تصدت الدفاعات الجوية الإماراتية لـ520 صاروخاً باليستياً، و26 صاروخاً جوالاً، 2221 طائرةً مسيّرة.

ولم تُسجَّل أي حالات وفيات أو إصابات خلال الساعات الماضية، كما بلغ إجمالي عدد الإصابات منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة على الإمارات 221 إصابة، من جنسيات متعددة.


عُمان تدعو لحلول مستدامة تضمن أمن المنطقة واستقرارها

السُّلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله بقصر البركة في مسقط الشيخ جراح جابر الأحمد الصّباح وزير الخارجيّة الكويتي (العمانية)
السُّلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله بقصر البركة في مسقط الشيخ جراح جابر الأحمد الصّباح وزير الخارجيّة الكويتي (العمانية)
TT

عُمان تدعو لحلول مستدامة تضمن أمن المنطقة واستقرارها

السُّلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله بقصر البركة في مسقط الشيخ جراح جابر الأحمد الصّباح وزير الخارجيّة الكويتي (العمانية)
السُّلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله بقصر البركة في مسقط الشيخ جراح جابر الأحمد الصّباح وزير الخارجيّة الكويتي (العمانية)

أكّد السُّلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، على أهمية تكثيف الجهود نحو تحقيق التهدئة، وخفض التوتر في منطقة الخليج، في ذروة الحرب المستعرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وخلال استقباله الشيخ جراح جابر الأحمد الصّباح وزير الخارجيّة الكويتي بقصر البركة في مسقط، أكد السلطان هيثم على رؤية سلطنة عُمان إزاء الحرب الحالية، وما تقتضيه «من تكثيف الجهود نحو تحقيق التّهدئة، وخفض التوتّر، والتّصعيد».

كما أكد على «إيجاد الحلول الكفيلة بإنهاء الأزمة من جذورها، وبما يسهم في صون أمن المنطقة، واستقرارها، وسلامة شعوبها».

وقالت «وكالة الأنباء العُمانية» إن السُّلطان هيثم بن طارق استقبل الشيخ جراح جابر الأحمد الصّباح وزير الخارجيّة الكويتي، الذي نقل إليه تحيّات الشّيخ مشعل الأحمد الصّباح أمير الكويت.

وأضافت الوكالة أن اللقاء تناول الأحداث الرّاهنة في المنطقة، واستمع السلطان من وزير الخارجية الكويتي إلى «مرئيّات دولة الكويت تجاه الحرب الدّائرة، وتداعياتها المُؤلمة على دول المنطقة، وعلى الاقتصاد العالمي».

وجرت المقابلة بحضور بدر بن حمد البوسعيدي وزيرُ الخارجية العماني.


السعودية تدين اقتحام وزير إسرائيلي باحات المسجد الأقصى

السعودية تدين اقتحام وزير إسرائيلي باحات المسجد الأقصى
TT

السعودية تدين اقتحام وزير إسرائيلي باحات المسجد الأقصى

السعودية تدين اقتحام وزير إسرائيلي باحات المسجد الأقصى

أدانت السعودية بأشدِّ العبارات واستنكرت الاقتحام السافر الذي قام به وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بحماية من قوات الاحتلال، لباحات المسجد الأقصى الشريف.

وأكدت، في بيان لوزارة خارجيتها، رفضها التام لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية للقوانين الدولية، والتعدي على حرمة المقدسات الإسلامية، واستفزاز مشاعر المسلمين حول العالم.

وقالت الوزارة: «تشدِّد المملكة على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته تجاه وقف الانتهاكات والتعديات الإسرائيلية كافة على الشعب الفلسطيني، والمواقع المقدسة والتاريخية في فلسطين المحتلة، واحترام الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، ومحاسبة الاحتلال جراء هذه الممارسات المتكررة والشنيعة».