اتفاقية سعودية ـ سودانية تحفز المقاولين بتمويلات تتجاوز 30 مليار دولار

دنقلا: توقعات بارتفاع نمو القطاع في السودان إلى 15 %

اتفاقية سعودية ـ سودانية تحفز المقاولين بتمويلات تتجاوز 30 مليار دولار
TT

اتفاقية سعودية ـ سودانية تحفز المقاولين بتمويلات تتجاوز 30 مليار دولار

اتفاقية سعودية ـ سودانية تحفز المقاولين بتمويلات تتجاوز 30 مليار دولار

وقعت اللجنة الوطنية السعودية للمقاولين اتفاقية مع اتحاد المقاولين السودانيين، أمس الثلاثاء بالرياض، تمهد لتدفق استثمارات خلال عام 2015، مستفيدة من تمويلات توفرها صناديق المانحين في السودان تتجاوز الـ30 مليار دولار.
وقال لـ«الشرق الأوسط»، فهد الحمادي رئيس اللجنة الوطنية السعودية: «أتوقع بموجب هذه الاتفاقية، تدفق استثمارات كبيرة خلال عام 2015 في هذا المجال»، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تتيح فرصا أكبر لتبادل الخبرات والتعرف على الفرص الاستثمارية الجديدة في هذا المجال.
وأوضح أن السودان بجانب أنه يفوز بالفرص الخصبة للاستثمار في مجال المقاولات، فإنه يتوفر لديه عدد من صناديق المانحين من الكويت والسعودية وقطر وغيرها من البلاد الخليجية والعربية، فضلا عن الصناديق الدولية والأجنبية، مشيرا إلى أن هذا في حد ذاته محفز لإطلاق أكبر عدد من الاستثمارات السعودية في هذا المجال.
وأضاف الحمادي: «وجود صناديق مانحة بهذا المستوى، لا تجد منا مبررا لعدم الاستفادة منها في الاستثمار في السودان، ونحن بهذه الاتفاقية نسير في الاتجاه الصحيح، وهي بداية فعلية للحراك بنشاط، خصوصا أن لجنتنا تضم 40 من رجال الأعمال الجاهزين للاستفادة من هذه الاتفاقية».
ولفت إلى أن غياب العمل التسويقي لمثل هذه الفرص من قبل المقاولين في البلدين، حرم القطاع من الاستفادة منها بالشكل المطلوب خلال الأعوام الماضية، معولا على هذه الاتفاقية في تعزيز التنسيق والتنظيم بين الجانبين السوداني والسعودي لتبادل المعرفة وتبادل الخبرات.
وكشف لـ«الشرق الأوسط»، المهندس مالك دنقلا رئيس اتحاد المقاولين السودانيين، أن حجم نسبة قطاع الإنشاءات في الاقتصاد السوداني، تراوح فقط بين 4 و6 في المائة من الناتج القومي الإجمالي، مشيرا إلى أن هذه النسبة لا تعكس واقع وأهمية هذا القطاع فعليا.
ولفت دنقلا إلى أن السودان بلاد خصبة في مجال البناء والإنشاءات، مبينا أنه ينمو بخطى متسارعة رغم الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد، موضحا أن هناك مشروعات حيوية وعملاقة تنشر في مساحات واسعة وفي مناطق مختلفة لا سيما دارفور في الغرب وولايات شرق السودان.
وأكد دنقلا أن واقع الاستثمار - حاليا - محفز لتدفقات من بلاد كالسعودية مثلا بكل ثقلها المالي والمعرفي، مبينا أن هناك عددا من الصناديق المانحة، التي رافقت توقيع اتفاقية السلام في السودان، تمثل أكثر من قطر خليجي وعربي ودولي وأجنبي، غير أنها لم تجد العدد الكافي من الراغبين من المستثمرين المحليين والعرب للاستفادة منها في تمويلات استثماراتهم، الأمر الذي جعل جهات أجنبية تستفيد منها بشكل أفضل لا سيما الصينيون.
وتوقع رئيس اتحاد المقاولين السودانيين أن تساهم هذه التمويلات التي توفرها هذه الصناديق المانحة وتتجاوز في مجملها الـ30 مليار دولار، لمقابلة عدد من المشروعات الحيوية الكبرى في غرب وشرق السودان، في ارتفاع نسبة مساهمة القطاع في الناتج القومي الإجمالي السوداني إلى نسبة تتراوح بين 10 و15 في المائة.
وقال دنقلا: «إن التمويلات المتوافرة من قبل هذه الصناديق كبيرة ومحفزة، حيث إن هناك منحا من الحكومة الكويتية تفوق الـ150 مليون دولار، ومنحا من المانحين لصندوق الإعمار في دارفور تتجاوز الـ10 مليارات دولار، ومنحا من قطر والسعودية وغيرها، فضلا عن منح أخرى من المنتظر دفعها لإعفاء ديون السودان وللتنمية».
وفيما يتعلق بالاتفاقية التي وقعها اتحاد المقاولين السودانيين مع اللجنة الوطنية السعودية في الرياض أمس قال دنقلا: «هذه الاتفاقية ثمرة لتوصيات اتحاد المقاولين العرب، حيث بدأنا في الاتفاقيات الثنائية بين المقاولين في كل الدول العربية، ووقعنا هذه الاتفاقية على أساس إتاحة مجال للمقاول السعودي ليتمكن من إطلاق أعماله في السودان والعكس صحيح، وبموجبها تمنح تسهيلات بواسطة الاتحاد السوداني للمقاول السعودي لتذليل كل العقبات أمامه».



الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.


وزير الطاقة السعودي يبحث مع مسؤول كوري تعزيز استقرار الإمدادات

وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)
وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)
TT

وزير الطاقة السعودي يبحث مع مسؤول كوري تعزيز استقرار الإمدادات

وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)
وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)

التقى وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، في الرياض، يوم الأحد، رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية، كانغ هون سيك.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف مجالات الطاقة، مع التركيز بشكل خاص على الجهود الرامية إلى دعم استقرار الأسواق وضمان موثوقية الإمدادات، وفق بيان وزارة الطاقة.

يأتي هذا اللقاء رفيع المستوى في توقيت مهم، حيث تعاني سلاسل توريد الطاقة العالمية من ضغوط شديدة نتيجة تعطل الملاحة في مضيق هرمز.

وتعتبر كوريا الجنوبية من أكثر القوى الاقتصادية تأثراً بهذا الإغلاق، فهي تعتمد على مضيق هرمز لمرور نحو 70 في المائة من وارداتها النفطية، وتعتبر السعودية المصدر الأول والموثوق لهذه الإمدادات.

ومع تراجع حركة الملاحة في المضيق بنسبة 80 في المائة، تسعى سيول للحصول على ضمانات من شركائها الرئيسيين في منظمة «أوبك»، لتأمين مسارات بديلة أو جدولة شحنات طارئة من مواقع تخزين خارج منطقة النزاع.


وزير المالية السعودي يرأس وفد المملكة في «اجتماعات الربيع» بواشنطن

الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)
الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)
TT

وزير المالية السعودي يرأس وفد المملكة في «اجتماعات الربيع» بواشنطن

الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)
الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)

يترأس وزير المالية السعودي محمد الجدعان وفد المملكة المشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين لعام 2026، والمقرر انعقادها في العاصمة الأميركية واشنطن بين 13 و18 أبريل (نيسان) الحالي.

وفق بيان صادر عن وزارة المالية، يضم الوفد السعودي محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، ومساعد وزير المالية للسياسات المالية الكلية والعلاقات الدولية المهندس عبد الله بن زرعة، ووكيل رئيس اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية الدكتور رياض الخريّف، ووكيل محافظ البنك المركزي للاستثمار ماجد العواد، ووكيل وزارة المالية للعلاقات الدولية خالد باوزير، والرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان المرشد، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني لإدارة الدين هاني المديني، بالإضافة إلى عدد من المختصين من وزارة المالية، والبنك المركزي السعودي، والصندوق السعودي للتنمية، والمركز الوطني لإدارة الدين.

على هامش هذه الاجتماعات، يشارك الجدعان والسياري في الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين، الذي يُعقد هذا العام تحت رئاسة الولايات المتحدة.

كما سيترأس الجدعان اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، إذ ستناقش اللجنة أبرز تطورات الاقتصاد العالمي، وآفاق النمو، والتحديات التي تواجه الاقتصاد الدولي، إضافة إلى سبل تعزيز استقرار النظام المالي العالمي ودعم جهود التعاون متعدد الأطراف.

يشارك وزير المالية في اجتماع لجنة التنمية التابعة لمجموعة البنك الدولي، الذي سيناقش عدداً من القضايا الاقتصادية والتنموية ذات الأولوية، بما في ذلك التحديات التي تواجه الاقتصادات العالمية والناشئة، وتوجهات مجموعة البنك الدولي الاستراتيجية لتوفير فرص العمل.

ومن المقرر أن تُعقد على هامش هذه الاجتماعات عدد من النقاشات والجلسات الجانبية لبحث الموضوعات الاقتصادية والمالية ذات الأولوية، بما في ذلك آفاق النمو الاقتصادي العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية، إلى جانب مناقشة تعزيز مرونة النظام المالي العالمي، ودور المؤسسات المالية الدولية في دعم الاستقرار الاقتصادي والتنمية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف.

وتُعد اجتماعات الربيع منصةً دوليةً تجمع وزراء المالية، ومحافظي البنوك المركزية، وكبار المسؤولين من المؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص، لمناقشة أبرز القضايا المرتبطة بالاقتصاد العالمي، والنظام المالي الدولي، والتحديات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.