فوز مثير لأستون فيلا على ولفرهامبتون... ومويز يطالب مدربي {الممتاز} بالاعتراض على تقنية «الفار»

تشكيلة ليفربول تكتمل في مواجهة فولهام... ومورينيو يخشى من الجدول المزدحم قبل مواجهة بالاس اليوم

TT

فوز مثير لأستون فيلا على ولفرهامبتون... ومويز يطالب مدربي {الممتاز} بالاعتراض على تقنية «الفار»

بفضل ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، اقتنص أستون فيلا فوزاً صعباً من مضيفه وولفرهامبتون 1 - صفر، فيما شن الاسكوتلندي ديفيد مويز مدرب وستهام حملة ضد تقنية حكم الفيديو المساعد (الفار) رغم فوز فريقه على ليدز يونايتد 2 - 1 في افتتاح الجولة الثانية عشرة للدوري الإنجليزي الممتاز.
في المباراة الأولى، يدين أستون فيلا بالفضل في هذا الفوز للاعبه أنور الغازي الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للمباراة من ركلة جزاء. وأنهى أستون فيلا المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد دوغلاس لويز في الدقيقة 85، كما شهدت المباراة طرد جواو موتينيو لاعب ولفرهامبتون في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للمباراة. وتسبب البرتغالي نيلسون سيميدو مدافع ولفرهامبتون في ركلة جزاء بعرقلته مهاجم فيلا داخل الصندوق في وقت قاتل، ليتوقف رصيد فريقه الذي كان مسيطراً على اللقاء عند 17 نقطة في المركز الحادي عشر، فيما رفع أستون فيلا رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثامن.
على جانب آخر، انتقد الاسكوتلندي ديفيد مويز مدرب وستهام يونايتد حكم الفيديو المساعد رغم فوز فريقه على ليدز يونايتد 2 - 1 في افتتاح المرحلة. وبعد قرار في غير صالح فريقه، دعا مويز مدربي أندية الدوري الإنجليزي الممتاز الأكثر نفوذاً للاحتجاج على هذا النظام أيضاً.
وتسبب أوكاش فابيانسكي حارس مرمى وستهام يونايتد في احتساب ركلة جزاء ضد فريقه في الدقيقة الثانية من عمر اللقاء نتيجة عرقلته باتريك بامفورد، لكنه نجح في إنقاذ التسديدة التي نفذها ماتيوس كليتش، لكن بناء على قرار من حكم الفيديو المساعد أعيدت الركلة بداعي تحرك فابيانسكي من على خط المرمى، ليحرز كليتش هذه المرة من المحاولة الثانية.
وقال مويز الذي حقق فريقه الفوز بفضل هدفين من ضربتي رأس حملا توقيعي لاعب الوسط توماس سوتشيك والمدافع أنجيلو أوغبونا: «لا أعتقد أنني سأقبل بالنظام عن قناعة قبل أن تصبح القواعد واضحة ومستقرة تماماً، نرى بعض القرارات المروعة. من رأى ذلك بالتأكيد يملك قدرة خارقة. هذا قرار معيب». وأضاف: «أعتقد أن كعب الحارس كان على الخط. تحتاج إلى ميكروسكوب لرؤية ذلك. بالتأكيد الشك يجب أن يفسر لصالح حارس المرمى. استمرت المباراة لمدة 15 ثانية، وأنا أشعر بغضب وبخيبة أمل، ربما ينجح مدربون أكثر نفوذاً في إحداث التغيير».
وبهذا الانتصار تقدم وستهام، الذي بات يتساوى الآن مع تشيلسي في صدارة أكثر فرق الدوري تسجيلاً من الكرات الثابتة بواقع ثمانية أهداف، إلى المركز الخامس مؤقتاً برصيد 20 نقطة من 12 مباراة، فيما توقف ليدز عند المركز 14 برصيد 14 نقطة.
وتستكمل المرحلة اليوم بخمس مباريات يبرز منها مواجهتا ليفربول مع فولهام وتوتنهام أمام كريستال بالاس المؤثرتين في صراع الصدارة. ويتصدر توتنهام جدول المسابقة برصيد 24 نقطة بفارق الأهداف فقط أمام ليفربول.
وبدأت تشكيلة ليفربول تعود إلى الكمال بعد تعافي العديد من لاعبيه المصابين، وقال الألماني يورغن كلوب مدرب الفريق إن حارسه البرازيلي أليسون بيكر ولاعب الوسط أليكس أوكسليد - تشامبرلين عادا للتدريبات وجاهزان للمشاركة أمام فولهام. وتعافى بيكر من إصابة بعضلات الفخذ الخلفية منذ تعادل ليفربول 1 - 1 مع برايتون الشهر الماضي، فيما لم يشارك تشامبرلين في أي مباراة منذ بداية الموسم بسبب مشكلة بالركبة. وقال المدرب الألماني: «تدرب أليسون وكل شيء على ما يرام، ويمكنه اللعب، كما خاض تشامبرلين بعض الأجزاء من الحصص التدريبية خلال أسبوع تقريباً وظهر بحالة جيدة، سنتابع الموقف وإمكانية الدفع به، لكن لا أعرف إن كان يمكنه اللعب أمام فولهام أم لا... كما نتابع أيضاً موقف كوستاس (تسيميكاس) ودييغو جوتا الذي تعرض لكدمة خلال المباراة الأخيرة بدوري الأبطال».
وسيستقبل ليفربول بعد مواجهة فولهام القابع في المركز 17 فريق توتنهام المتألق هذا الموسم.
وأوضح كلوب: «أتمنى ألا يفكر اللاعبون في لقاء توتنهام عندما نواجه فولهام. لا توجد مسافات كبيرة بين الفرق في القمة، فولهام منافس جيد لكن النتائج لم تخدمه وسيبقى الصراع شرساً في الدوري، وإذا تركنا لهم المجال فسيلعبون بشكل رائع». وواصل: «تحسن فولهام منذ تولى سكوت باركر القيادة وصعد من أصعب مسابقة للدرجة الثانية في العالم ويؤدي عملاً جيداً وأحترم ذلك».
وفي وقت يأمل فيه ليفربول انتزاع انتصار من ملعب فولهام، يضع آماله أيضاً على مديره الفني الأسبق روي هودجسون الذي يتولى تدريب كريستال بالاس لإيقاف انطلاقة توتنهام.
وكان هودجسون قد تولى تدريب ليفربول لمدة ستة أشهر فقط في موسم 2010 - 2011، ولكنه لم يحقق نجاحاً مع الفريق في ذلك الوقت، لكنه صنع فريقاً قوياً لكريستال بالاس الذي يتألق منه حالياً المهاجم البلجيكي كريستيان بينتيكي الذي لعب سابقاً لليفربول ويشكّل مع الإيفواري ويلفريد زاها ثنائياً خطيراً في هجوم الفريق، ما يمثل تهديداً لتوتنهام ومديره الفني البرتغالي جوزيه مورينيو، رغم أن الأخير يمتلك أفضل خط دفاع في المسابقة هذا الموسم، حيث اهتزت شباكه تسع مرات فقط في 11 مباراة خاضها بالمسابقة حتى الآن.
وأشار مورينيو إلى أنه سيتبع سياسة التناوب بين اللاعبين وسط جدول المباريات المتكدس، لكنه سيعتمد على لاعبين «استثنائيين» أكثر من غيرهم في ظل رغبته في الحفاظ على صدارة الدوري. وتأهل توتنهام لأدوار خروج المغلوب في الدوري الأوروبي ويستعد لخوض سبع مباريات في 21 يوماً، منها ست مباريات بالدوري الممتاز بجانب دور الثمانية لكأس الرابطة.
وقال مورينيو: «التفكير في الدوري الأوروبي توقف لمدة شهرين مقبلين، لكن الآن تتكدس مباريات الدوري، ولكي أكون صادقاً فهي أصعب من مباريات الدوري الأوروبي... جودة الفرق أعلى في الدوري الممتاز، كما سنواجه ستوك سيتي في دور الثمانية بكأس الرابطة، لذا سنحتاج للتناوب بين اللاعبين بالطبع، من المستحيل أن يخوض لاعب كل المباريات في فترة قصيرة، لكن في الوقت نفسه يوجد لاعبون مميزون يصنعون الفارق».
ويلعب اليوم أيضاً ليستر سيتي رابع الترتيب مع ضيفه برايتون، كما يلتقي آرسنال الخامس عشر مع بيرنلي، وشيفيلد يونايتد مع ساوثهامبتون.
وقبل مواجهة برايتون، أشار الاسكوتلندي بريندان رودجرز مدرب ليستر إلى أنه فتح الباب أمام جناح فريقه ديماري جراي للرحيل في فترة الانتقالات الشتوية أو بنهاية الموسم، بعد أن فشل في تأمين وجوده في التشكيلة الأساسية. وشارك جراي (24 عاماً)، في 168 مباراة في كل المنافسات منذ انضمامه إلى ليستر قادماً من برمنغهام سيتي في 2016، وكان يُتوقع له مستقبل جيد، لكنه كان خارج حسابات المدرب رودجرز في الموسم الحالي وكانت آخر مشاركة له التي انتهت بهزيمة الفريق 2 - صفر أمام آرسنال في كأس رابطة المحترفين سبتمبر (أيلول) الماضي.
أما آرسنال المتراجع بشكل مقلق، فقد واصلت الإدارة دعمها للمدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا، مؤكدة ثقتها في أنه الرجل القادر على تصحيح مسار الفريق. وقبل مواجهة بيرنلي أعلن فيناي فنكاتيشام الرئيس التنفيذي لآرسنال دعمه لأرتيتا وثقته في قدرته على تحقيق النجاح رغم البداية السيئة هذا الموسم الحالي.
وتعرض أرتيتا لضغوط وانتقادات متزايدة عقب تراجع الفريق للمركز 15 بعد أن خسر خمس من آخر سبع مباريات بالدوري في أسوأ بداية لموسم منذ 1981 - 1982.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.