ليفربول وتوتنهام يواجهان فولهام وكريستال بالاس في سباق القمة... وتشيلسي يترقب

يونايتد يتطلع لانتفاضة أمام سيتي في قمة مانشستر... ونيوكاسل ما زال يعاني من آثار «كورونا» قبل مواجهة بروميتش

TT

ليفربول وتوتنهام يواجهان فولهام وكريستال بالاس في سباق القمة... وتشيلسي يترقب

بعدما اجتاز بنجاح فعاليات دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا وحجز مقعده في الدور الثاني (دور الستة عشر) سيحوّل ليفربول تركيزه إلى الصراع المحتدم مع توتنهام على صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، حين يحل الفريقان ضيفين على فولهام وكريستال بالاس غداً، بينما تتركز الأنظار على ديربي مانشستر على ملعب «أولد ترافورد» اليوم، في قمة المرحلة الثانية عشرة.
ويتصدر توتنهام جدول المسابقة برصيد 24 نقطة بفارق الأهداف فقط أمام ليفربول، فيما يحتل تشيلسي المركز الثالث برصيد 22 نقطة ويترقب أي كبوة لمنافسيه من أجل انتزاع القمة.
ويستطيع تشيلسي اعتلاء الصدارة مؤقتاً لمدة أقل 24 ساعة إذا حقق الفوز على مضيفه إيفرتون اليوم.
وينتظر أن يعود كل من جوردان هندرسون وآندي روبرتسون وجورجينهو فاينالدوم وساديو ماني إلى صفوف ليفربول في هذه المباراة بعدما جلسوا على مقاعد البدلاء خلال مباراة الفريق أمام ميتيلاند الدنماركي الأربعاء (1 - 1) في دوري أبطال أوروبا. كما يقترب الحارس البرازيلي أليسون بيكر من العودة إلى تشكيلة الفريق بعدما عانى من إصابة حرمته من اللعب لأسبوعين.
وأعرب الألماني يورغن كلوب، المدير الفني لليفربول، عن سعادته بما يقدمه الفريق في هذه المرحلة من الموسم وفي ظل الإصابات التي عانى منها لاعبون بارزون بالفريق مثل فيرجيل فان دايك وتياغو ألكانتارا، وقال: «الوجود على القمة مع أي فريق شيء جيد دائماً خلال أي مرحلة من الموسم... نشعر بأننا كان من الممكن أن نحصد مزيداً من النقاط. عانينا من هزيمة مستحقة تماماً 2 - 7 أمام أستون فيلا وخرجنا بنقطة واحدة من مباراتنا أمام مانشستر سيتي. وفي المباراتين أمام برايتون وإيفرتون، كان من الممكن أو كان يجب، لست متأكداً، أن نفوز». وأضاف: «لهذا، كان يجب أن نحقق المزيد من النقاط، ولكن هذا أصبح ماضياً، وعلينا الآن التركيز في مباراة فولهام. يتوقعون أن نكون في كامل تركيزنا، وسنكون هكذا».
وفي وقت يأمل فيه ليفربول انتزاع انتصار من ملعب فولهام، يضع آماله أيضاً على مديره الفني الأسبق روي هودجسون الذي يتولى تدريب كريستال بالاس لإيقاف انطلاقة توتنهام.
وكان هودجسون قد تولى تدريب ليفربول لمدة ستة أشهر فقط في موسم 2010 – 2011 ولكنه لم يحقق نجاحاً مع الفريق في ذلك الوقت، لكنه صنع فريقاً قوياً لكريستال بالاس الذي يتألق منه حالياً المهاجم البلجيكي كريستيان بينتيكي الذي لعب سابقاً لليفربول ويمكنه تشكيل إزعاج لتوتنهام. وسجل بينتيكي هدفين لكريستال بالاس في المباراة التي فاز فيها الفريق 5 - 1 على مضيفه ويست بروميتش ألبيون، الأحد الماضي. ويشكّل بينتيكي مع الإيفواري ويلفريد زاها ثنائياً خطيراً في هجوم كريستال بالاس، ما يمثل تهديداً لتوتنهام ومديره الفني البرتغالي جوزيه مورينيو رغم أن الأخير يمتلك أفضل خط دفاع في المسابقة هذا الموسم حيث اهتزت شباكه تسع مرات فقط في 11 مباراة خاضها بالمسابقة حتى الآن.
ووصف بينتيكي زميله زاها بأنه الشريك المثالي له في هجوم الفريق. وقال: «يسعدني اللعب مع ويلفريد (زاها) لأنه يقدم العديد من الخيارات لك في أثناء المباراة. يمكنه صناعة الفرص والتمرير، يمكنه فعل كل شيء. ولهذا، نشعر بالسعادة حقاً لأنه لدينا في هذا الفريق».
وإذا عانى أي من توتنهام وليفربول من أي كبوة، سيكون هذا لصالح تشيلسي الذي يترقب من أجل القفز على الصدارة.
ويحل تشيلسي ضيفاً على إيفرتون اليوم، وهو يسعى إلى مواصلة سجله الجيد خالياً من الهزائم منذ أن مُني بهزيمته الوحيدة في الموسم الحالي أمام ليفربول في سبتمبر (أيلول) الماضي. وعلى النقيض، يبدو إيفرتون، الذي تراجع للمركز التاسع بعدما كان في الصدارة في وقت مبكر من الموسم في حاجة إلى انتفاضة لتصحيح المسار.
وتتركز الأنظار على مباراة الديربي الساخن بين مانشستر يونايتد وجاره سيتي على استاد «أولد ترافورد» اليوم.
بدا أن مانشستر يونايتد يمر بصحوة بعد البداية المتواضعة في موسم الدوري الإنجليزي لكنّ الخروج المؤلم من دوري أبطال أوروبا يضع المدرب أولي غونار سولسكاير أمام مرمى النيران مجدداً. وبعد أربعة انتصارات متتالية في الدوري ارتقى يونايتد من مراكز متأخرة إلى المركز الخامس بفارق مركز أعلى من جاره سيتي بقيادة جوسيب غوارديولا الذي بدأ في التعافي ببطء.
وخسر يونايتد 3 - 2 في لايبزيغ عندما كان يكفيه التعادل للتأهل لدور الـ16، لتنتهي سريعاً مسيرة النتائج الرائعة وعادت الشائعات لتحيط بمستقبل سولسكاير. ويتطلع يونايتد للفوز الثالث على التوالي أمام جاره في الدوري وذلك لأول مرة منذ 2010، وينشد ثلاث نقاط لدخول المربع الذهبي، ما قد يخفف الضغوط عن المدرب النرويجي. وتكمن المشكلة في سجل يونايتد المؤسف على ملعبه هذا الموسم، حيث جمع أربع نقاط من خمس مباريات في «أولد ترافورد». ويضع يونايتد آماله على نجمه الشاب ماركوس راشفورد في ظل شكوك حول قدرة كل من الفرنسي أنطونيو مارسيال والأورغوياني أدينسون كافي على اللحاق بالمباراة بعد إصابة غيبتهما عن مواجهة لايبزيغ. وأصبح راشفورد مطلوباً من عدة فرق أوروبية كبيرة لكن المهاجم الإنجليزي الدولي يؤكد أنه يريد أن يُمضي كل مسيرته في ناديه الحالي. وتخرج راشفورد في أكاديمية يونايتد، وأحرز هدفين في أول ظهور له مع الفريق الأول وكان ذلك في الدوري الأوروبي في 2016 عندما كان عمره 18 عاماً. وحتى الآن أحرز 77 هدفاً في 232 مباراة مع النادي.
وقال راشفورد: «بالنسبة لي أنا لا أنظر خارج حدود مانشستر يونايتد، ولا أتصور اللعب بقميص آخر». وجاءت تصريحات راشفورد، 23 عاماً، بعد تتويجه بجائزة الرياضة من أجل التغيير الاجتماعي بسبب جهوده في توفير الطعام للأطفال الفقراء في بريطانيا، مؤكداً أن علاقته بيونايتد قوية جداً. وأضاف المهاجم الشاب: «أتحدث عن الفترة التي وفر لي فيها النادي مكاناً للإقامة عندما كانت أمي تواجه صعوبات في المنزل... كان عمري 11 عاماً، وبقيت هناك حتى أصبح عمري 16 أو 17 عاماً. لذا فالعلاقة أقوى مما يتصور البعض، لقد منحني يونايتد فرصة التعبير عن الذات واكتشاف موهبتي في كرة القدم».
في المقابل يدخل سيتي مباراة القمة بعد أربعة انتصارات في آخر خمس مباريات بجميع المسابقات منذ الخسارة 2 - صفر من توتنهام وخلال هذه الفترة لم يستقبل أي هدف.
ويبدو دفاع سيتي أكثر صلابة كما أن عودة هدافه الأرجنتيني سيرجيو أغويرو للتسجيل بعد الإصابة، خلال الفوز 3 - صفر على مرسيليا، الأربعاء، تعطي غوارديولا مزيداً من نقاط القوة. وعن عودة أغويرو قال غوارديولا: «المهم أن يخوض ثلاث أو أربع حصص تدريبية وأن يتفاعل جيداً خلال التدريب. لعب 25 دقيقة وسجل هدفاً وكان نشيطاً... خطوة بخطوة».
على جانب آخر ما زال فريق نيوكاسل يعاني من آثار تفشي فيروس «كورونا» بين لاعبيه وسيفقد جهود مجموعة من ركائزه خلال مواجهة وست بروميتش، اليوم. وكانت مباراة نيوكاسل الأسبوع الماضي أمام أستون فيلا قد أُلغيت عندما ثبتت إصابة عدد كبير من لاعبيه بفيروس «كورونا». وقال ستيف بروس مدرب نيوكاسل، أمس: «ما زالت هناك إصابات كثيرة بالفريق والعاملين بالنادي، سنفقد جهود مجموعة كبيرة أمام وست بروميتش، نحن أفضل بكثير عما كنا عليه يوم الاثنين الماضي وأعدنا فتح ملعب التدريب. لدينا ما يكفي من اللاعبين لخوض مباراة اليوم، بينما ما زال لدينا بعض الأفراد يعزلون أنفسهم».
وتُستكمل المرحلة غداً بلقاء ليستر سيتي صاحب المركز الرابع برصيد 21 نقطة مع فريق برايتون، فيما يستضيف ساوثهامبتون صاحب المركز الخامس برصيد 20 نقطة فريق شيفيلد يونايتد.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.