فينغر: الكرة الإنجليزية لا تقوم بواجبها لمساعدة الأندية على النجاح في البطولة الأوروبية

مدرب آرسنال يستعد لتمديد عقده.. والنادي يعده بميزانية ضخمة لتدعيم الفريق الصيف المقبل

أرسين فينغر مدرب آرسنال يخشى أن يؤثر الإجهاد على سلسلة انتصارات الفريق هذا الموسم (إ.ب.أ)
أرسين فينغر مدرب آرسنال يخشى أن يؤثر الإجهاد على سلسلة انتصارات الفريق هذا الموسم (إ.ب.أ)
TT

فينغر: الكرة الإنجليزية لا تقوم بواجبها لمساعدة الأندية على النجاح في البطولة الأوروبية

أرسين فينغر مدرب آرسنال يخشى أن يؤثر الإجهاد على سلسلة انتصارات الفريق هذا الموسم (إ.ب.أ)
أرسين فينغر مدرب آرسنال يخشى أن يؤثر الإجهاد على سلسلة انتصارات الفريق هذا الموسم (إ.ب.أ)

زعم الفرنسي أرسين فينغر المدير الفني لفريق آرسنال أن الكرة الإنجليزية لا تؤدي دورها المنوط بها في مساعدة الأندية الإنجليزية في النجاح بالمنافسات الأوروبية، وطالب اتحاد الكرة الأوروبي بتنسيق مباريات الدوريات المحلية قبل مباريات بطولة دوري الأبطال.
وتحظى الأندية، في عدد من بطولات الدوري المحلي الأوروبية بإمكانية إعادة جدولة مبارياتها خلال المنافسة لكي يتمكن اللاعبون من الحصول على الراحة الكافية قبل مباريات دوري أبطال أوروبا التي تقام منتصف الأسبوع. لكن الأندية الإنجليزية تنقل مبارياتها في كثير من الأحيان ليوم الأحد بناء على طلب من شركات البث التلفزيوني وهو ما يخشاه فينغر من تغيير موعد مباراة ناديه آرسنال في كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ليفربول قبيل المباراة الأولى للفريق في دوري الأبطال أمام بايرن ميونيخ، وقال فينغر: «أنا أفضل يوم السبت، لكن القنوات التلفزيونية هي من تملك القرار الأخير، فإذا قالوا إننا نريد مباراة الفريقين يوم الأحد، فسوف تقام يوم الأحد».
وأبدى فينغر استياءه أيضا في بداية الموسم عندما جرى تقديم مباراة آرسنال أمام مانشستر سيتي يوم الأحد في الساعة 12:45 بتوقيت غرينتش، على الرغم من عودة فريقه من نابولي في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس بعد مباراتهما في دوري أبطال أوروبا.
جدير بالذكر أن مواعيد البث التلفزيوني يجري ترتيبها عند بيع حقوق البث من قبل لجنة مسابقات الدوري الممتاز والاتحاد الإنجليزي، لكن فينغر اعترف برغبته في فرض مزيد من الرقابة على توقيت المباريات حتى وإن كان ذلك يعني انخفاض عائدات البث من شبكات مثل «سكاي»، و«بي تي»، و«آي تي في». وقال: «أستطيع أن أتفهم موقف شبكات التلفزيون، لكن السؤال الذي يظل قائما هو الطريقة التي بيعت بها حقوق البث، فقد تقبل عرضا أقل بـ50 مليون جنيه إسترليني، في مقابل مزيد من السيطرة على مواعيد إقامة المباريات».
وعندما سئل عما إذا كانت اللجنة المسؤولة عن الدوري قد بذلت جهدا كافيا لمساعدة الفرق الإنجليزية في دوري الأبطال الأوروبي، قال فينغر: «كلا لم تتمكن من ذلك لأنهم غير قادرين على القيام بأي شيء. في بطولات الدوري الأخرى يفعلون كل ما يلزم لمساعدة فرق الدوري، وقد اقترحت بالفعل في اجتماعات اتحاد الكرة الأوروبي التأكد من أن تحظى كل الفرق بنفس القدر من الراحة قبل مباريات دوري أبطال أوروبا».
وأضاف: «في بعض البطولات، كما هو الحال في البرتغال على سبيل المثال، يجري إلغاء المباريات التي تسبق مباريات دوري الأبطال. وقد تكون المنافسة أفضل إذا حصلت كل الفرق على نفس القدر من الراحة».
ويعني تعادل آرسنال مع ليفربول في كأس إنجلترا أنهم سيواجهون رزنامة صعبة خلال شهر فبراير (شباط) ، حيث ينتظر الفريق أربع مباريات في الدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا ودوري الأبطال أمام ليفربول ومانشستر يونايتد وبايرن ميونيخ خلال 11 يوما، فيما سيشكل مارس (آذار) تحديا كبيرا أمام الفريق، على الرغم من سعادة فينغر بتأجيل مباراة الديربي مع توتنهام يوما إلى الـ16 من مارس نظرا لسفر الفريق إلى ميونيخ للقاء بايرن ميونيخ والعودة في بداية ذلك الأسبوع.
ويعتقد فينغر أن القضية ذهنية بقدر ما هي بدنية ورفض تصريح البرتغالي جوزيه مورينهو مدرب تشيلسي، بأن آرسنال يؤثر بشكل غير عادل على جداول المباريات. وقال فينغر: «قد يتساءل البعض حول كيفية الحفاظ على التركيز العقلي لمباراة تلو الأخرى عندما تلعب في البطولات الكبرى. الصعوبة تكمن في أنك عندما تلعب في البطولات الكبرى يكون التركيز أكبر من الطاقة البدنية. الأمر أشبه برجل يتعاطى المنشطات، حيث تدخل في حالة من التركيز العالي والطاقة المفرطة، ثم تحدث حالة من التراجع في النشاط الذهني والقوة البدنية ثم تضطر إلى العودة إلى تلك الحالة مجددا، والراحة الأطول تساعد في ذلك كثيرا».
ولدى سؤاله حول مزاعم مورينهو، قال فينغر: «انظر إلى المباريات وقم بتحليلها، سترى أن آرسنال يأتي خلف كل الفرق الأخرى، أظهرت الدراسات الموضوعية أن آرسنال حصل خلال السنوات الخمس السابقة على راحة أقل من الفرق الأربع الأولى في الترتيب. أنا لا أؤمن بالآراء، بل بالحقائق. والحقائق لا تعتمد علي أو على مورينهو».
ويتطلع مسؤولو نادي آرسنال إلى تمديد عقد أرسين فينغر الذي ينتهي أواخر الموسم الحالي.
ويعد فينغر بعد رحيل الأسكوتلندي أليكس فيرغسون عن مانشستر يونايتد بعد 27 عاما، أقدم مدرب في الدوري الإنجليزي حاليا حيث تسلم مهامه في سبتمبر (أيلول) 1996.
وقال إيفان غازيديس المدير التنفيذي لنادي آرسنال: «أرسين سيمدد عقده معنا. نحن واثقون من ذلك، أعلنا من قبل وسنعلن مجددا في اللحظة المناسبة أنه الشخص الجيد لمستقبل الفريق، والنادي كان دائما وكليا وراءه».
ووعدت إدارة آرسنال بمنح فينغر ميزانية ضخمة تصل إلى 80 مليون إسترليني لدعم الفريق بلاعبين جدد الصيف المقبل.
وتتزامن هذه الأنباء مع الإعلان عن توقيع آرسنال أعلى صفقة رعاية مع شركة ملابس في تاريخ الدوري الإنجليزي والتي تقضي بحصول النادي على 150 مليون جنيه إسترليني على مدار خمسة أعوام.
وذكرت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أمس أن فينغر سيحصل على ميزانية إنفاقية تصل إلى 80 مليون إسترليني (109 ملايين دولار).
وستكون الأموال متاحة للمدرب خلال فترة الانتقالات الصيفية من أجل المنافسة على أعلى مستوى للكرة العالمية.
وقاد فينغر آرسنال للفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز مرتين وكأس الاتحاد الإنجليزي مرتين خلال الجزء الأول من مشواره مع آرسنال، لكن الفريق لم يحرز أي ألقاب منذ عام 2005.
ويتصدر آرسنال حاليا ترتيب الدوري الإنجليزي، كما بلغ دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا وكذلك بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».