بايدن يختار أول لاتيني وزيراً للصحة

فاجأ المتابعين... وقرر إبقاء فاوتشي ضمن فريق مكافحة الوباء

كزافييه بيسيرا الذي اختاره بايدن وزيراً للصحة (أ.ب)
كزافييه بيسيرا الذي اختاره بايدن وزيراً للصحة (أ.ب)
TT

بايدن يختار أول لاتيني وزيراً للصحة

كزافييه بيسيرا الذي اختاره بايدن وزيراً للصحة (أ.ب)
كزافييه بيسيرا الذي اختاره بايدن وزيراً للصحة (أ.ب)

اختار الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن «قوته الضاربة» في المعركة التي تخوضها الولايات المتحدة ضد جائحة «كوفيد - 19» التي فتكت حتى الآن بحياة أكثر من 282 ألفا من الأميركيين، مرشحاً المدعي العام لولاية كاليفورنيا كزافييه بيسيرا وزيراً للصحة والخدمات الإنسانية، لهذه المهمة المعقدة والشاقة، ليكون الأميركي اللاتيني الأول الذي يقود هذه الوزارة التي تضاعفت أهميتها في ظل التفشي الواسع النطاق للفيروس.
وبعيد تسمية بيسيرا وبقية أعضاء الفريق الذي سيتولى قيادة الصحة العامة في الولايات المتحدة، غرد الرئيس المنتخب عبر «تويتر» أن «هذا الفريق من الخبراء الطبيين والموظفين العامين العالميين سيكون جاهزاً في اليوم الأول لتنفيذ استجابة حكومية كاملة لهذه الأزمة»، أي بدءاً من 20 يناير (كانون الثاني) المقبل، مضيفاً «سويا، سنتغلب على أصعب تحدياتنا ونجعل الرعاية الصحية حقاً لجميع الأميركيين».
وعقب التداول في عدد من الأسماء خلال الأسابيع التي تلت الانتخابات، وقع خيار بايدن على بيسيرا لهذا المنصب، مرسلاً «مفاجأة» لدى المتابعين للعملية الانتقالية الذين توقعوا تعيينه وزيراً للعدل نظراً لاهتمامه الكبير بقضايا العدالة الجنائية والهجرة. غير أن النائب الديمقراطي السابق بين عامي 1993 و2017 كان قاد تحالفاً من 20 ولاية مع واشنطن العاصمة خاض معارك قانونية للحفاظ على قانون الرعاية الصحية المنخفضة التكاليف بعدما رفعت ولايات أخرى يقودها الجمهوريون دعوى لإبطال مفاعيل قانون الرعاية الصحية الذي أقر في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، وأطلق عليه اسم «أوباماكير».
واستمعت المحكمة العليا الأميركية الشهر الماضي إلى مطالعات في هذه القضية بعدما طلبت إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب إلغاء العديد من الامتيازات الواردة في هذا القانون.
وسيضطلع بيسيرا (62 عاماً) بدور محوري في قيادة أجندة بايدن الصحية والمساعدة في تشكيل استجابة الإدارة الجديدة لجائحة فيروس «كورونا»، علماً بأن وزير الصحة يشرف على إدارة الغذاء والدواء ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. غير أن بيسيرا كان أفاد في مطالعته أمام المحكمة العليا بأن «الرعاية المنخفضة التكاليف غيرت الحياة، والآن من خلال هذا الوباء، يمكننا جميعاً أن نرى القيمة في الحصول على رعاية صحية جيدة وبأسعار معقولة»، مضيفاً أن «الآن ليس الوقت المناسب لنزع أفضل أداة لدينا لمعالجة الفوارق الصحية الحقيقية والمميتة للغاية في مجتمعاتنا».
وإذا جرى تثبيته في هذا المنصب في مجلس الشيوخ، فسيواجه بيسيرا على الفور مهمة شاقة في قيادة الوزارة خلال فترة حرجة للغاية بعدما فتكت جائحة «كوفيد - 19» بأكثر من 280 ألف شخص في الولايات المتحدة، وتسببت بخسائر فادحة بشكل خاص بين الملونين.
وبالإضافة إليه، اختار بايدن رئيسة قسم الأمراض المعدية في مستشفى ماساتشوستس العام الدكتورة روشيل والينسكي لقيادة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، لتحل مكان الدكتور روبرت ريدفيلد في الرد العلمي للوزارة على الجائحة. وكذلك أعاد تعيين الدكتور فيفيك مورثي في منصب الجراح العام، كما كان في عهد الرئيس أوباما، ليصير أحد أقرب مستشاري بايدن في شأن القضايا الطبية. وسيقود كذلك الكثير من التوعية العامة في شأن الوباء. واختار بايدن رجل الأعمال والمستشار الإداري لديه جيفري زينتس ليكون كبير مستشاري البيت الأبيض حول فيروس «كورونا». وكان زينتس عمل كرئيس للمجلس الاقتصادي الوطني في عهد أوباما وأدخل إصلاحات على سوق التأمين الصحي عبر الإنترنت. وسيقود الجهود لتنسيق محاربة الجائحة بين الوكالات الحكومية المترامية الأطراف. وسمى بايدن الدكتور أنتوني فاوتشي كبير المستشارين الطبيين للرئيس حول «كوفيد - 19"، بالإضافة إلى مواصلة دوره كمدير للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية. وعين مارسيلا نونيز سميث كرئيسة لفريق عمل خاص بالفيروس أيضاً، وناتالي كيليان كنائبة لمنسق الاستجابة لـ«كورونا».
وأبدى بعض الخبراء الطبيين، الذين كانوا يضغطون على بايدن لتسمية أشخاص من ذوي الخبرة الطبية أو الصحة العامة للعمل في مناصب قيادية صحية، استياءهم من اختيار بيسيرا. وكانت خمس جمعيات طبية، ومنها الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال والكلية الأميركية للأطباء، وجهت رسالة إلى الرئيس المنتخب تحضه فيها على تعيين «أطباء أكفاء للعمل في مناصب رئيسية حاسمة لتطوير الصحة في بلدنا». قال أحد الأشخاص المطلعين على هذا الجهد إن هؤلاء «فوجئوا» باختيار بيسيرا.
وفي ما بدا أنه رد على بعض الانتقادات على تعيين مدع عام كوزير للصحة، غرد بيسيرا أنه «في الكونغرس، ساعدتُ في تمرير قانون الرعاية الصحية الميسرة. بصفتي مدعياً عاماً لولاية كاليفورنيا، دافعت عنها». وأضاف «بصفتي وزيراً للصحة والخدمات الإنسانية، سأبني على التقدم الذي أحرزناه وأضمن حصول كل أميركي على رعاية صحية عالية الجودة وبأسعار معقولة - خلال هذا الوباء وبعده».
وكتبت الناطقة المقبلة باسم البيت الأبيض جينيفير بيساكي: «يظهر فريق الرعاية الصحية تبايناً واضحاً للغاية حول كيفية بدأ جو بايدن وكامالا هاريس (بالمقارنة مع شاغلي البيت الأبيض حالياً) باختيار تاريخي لبطل الرعاية الصحية بيسيرا الذي كان قائداً رئيسياً في النضال من أجل الرعاية الصحية المنخفضة التكاليف منذ كان في الكونغرس وإلى وقته كمدع عام». ولكن رئيسة الأكاديمية الأميركية لأطباء الأسرة الدكتورة أدا ستيوارت، التي شاركت في إعداد الرسالة وصفت بيسيرا بأنه «خيار جيد» و«مشرّع ذو خبرة»، علماً بأن جمعيتها «تفضل، بالطبع، أن يوضع طبيب في هذا المنصب». واستدركت: «رأينا بالفعل التزامه بالصحة والإنصاف، ولا يمكن التغاضي عن هذه الأمور».



«الجنائية الدولية»: دوتيرتي أذن بعمليات قتل واختار الضحايا «شخصياً»

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
TT

«الجنائية الدولية»: دوتيرتي أذن بعمليات قتل واختار الضحايا «شخصياً»

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)

أكّد نائب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية، اليوم (الاثنين)، أن الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي، المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، «أذِنَ بعمليات قتل واختار شخصياً بعض الضحايا»، في سياق حملته العنيفة على تجّار المخدرات ومن يتعاطونها والتي أودت بالآلاف.

ورأى مام ماندياي نيانغ أن جلسات المحكمة تُظهر أن «النافذين ليسوا فوق القانون».

وسبق للمحكمة أن ردّت، في أكتوبر (تشرين الأول) الفائت، طلبه الإفراج المبكر عنه، وعَدَّت أنّ ثمة خطراً لفراره وقد يؤثر في الشهود إذا أُفرج عنه.

وأُوقِف دوتيرتي في مانيلا، خلال مارس (آذار) 2025، ونُقل جواً إلى هولندا في الليلة نفسها، ويُحتجز منذ ذلك الحين في سجن سخيفينينغن في لاهاي. وقد تابع جلسته الأولى، عبر اتصال فيديو، وظهر شاحباً وناحلاً، ويتكلم بصعوبة.

وانسحبت الفلبين من المحكمة الجنائية الدولية في عام 2019 بناءً على تعليمات دوتيرتي، لكنّ المحكمة أكدت أنها كانت لديها سلطة قضائية على عمليات القتل قبل الانسحاب، وكذلك عمليات القتل في مدينة دافاو الجنوبية عندما كان دوتيرتي رئيساً لبلدية البلدة قبل سنوات من توليه رئاسة الجمهورية.


من هو «إل منتشو» زعيم عصابة المخدرات الذي أشعل مقتله المكسيك؟

جزء من إعلان وزارة الخارجية الأميركية مكافأة بقيمة 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن «إل منتشو» (وزارة الخارجية الأميركية)
جزء من إعلان وزارة الخارجية الأميركية مكافأة بقيمة 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن «إل منتشو» (وزارة الخارجية الأميركية)
TT

من هو «إل منتشو» زعيم عصابة المخدرات الذي أشعل مقتله المكسيك؟

جزء من إعلان وزارة الخارجية الأميركية مكافأة بقيمة 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن «إل منتشو» (وزارة الخارجية الأميركية)
جزء من إعلان وزارة الخارجية الأميركية مكافأة بقيمة 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن «إل منتشو» (وزارة الخارجية الأميركية)

أعلن الجيش المكسيكي، يوم الأحد، مقتل أحد أخطر زعماء العصابات والمطلوب بشدة للسلطات الأميركية، في ضربة قوية لتجارة المخدرات، بينما ردت العناصر المسلحة التابعة للعصابة بموجة عنف شملت أنحاء المكسيك.

يعد مقتل نيميسيو أوزيغويرا سيرفانتيس، زعيم عصابة «خاليسكو» الجديدة، خلال محاولة اعتقاله في ولاية خاليسكو، أكبر ضربة تطول العصابات منذ اعتقال خواكين جوزمان (إل تشابو) زعيم عصابة (كارتل) «سينالوا» قبل عقد من الزمان، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

أثار مقتل أوزيغويرا سيرفانتيس موجة عنف شملت البلاد، حيث أضرم مسلحون النار في السيارات وأغلقوا الطرق في 20 ولاية مكسيكية، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان في السماء. ولجأ السكان إلى منازلهم في غوادالاخارا، ثانية كبرى مدن المكسيك وعاصمة ولاية خاليسكو. كما عُلقت الدراسة، الاثنين، في عدة ولايات، مع رفع حالة التأهب القصوى في صفوف قوات الأمن في جميع أنحاء البلاد. وصولاً إلى غواتيمالا التي عززت إجراءاتها الأمنية على الحدود مع المكسيك.

كان «إل منتشو» زعيم منظمة إجرامية سريعة النمو. يبلغ أوزيغويرا سيرفانتيس، المعروف بـ«إل منتشو»، من العمر (59 عاماً)، وهو من مواليد ولاية ميتشواكان غربي المكسيك. تعود صلاته بالجريمة المنظمة إلى ثلاثة عقود مضت على الأقل.

صورة نيميسيو أوزيغويرا سيرفانتيس (إل منتشو) زعيم عصابة «خاليسكو» الجديدة (موقع إدارة مكافحة المخدرات الأميركية - رويترز)

في عام 1994، حُكم عليه بتهمة الاتجار بالهيروين في الولايات المتحدة وقضى ثلاث سنوات في السجن. وبعد عودته إلى المكسيك، سرعان ما ارتقى في عالم تهريب المخدرات المكسيكي.

بعد إطلاق سراحه، عاد إلى المكسيك وانخرط مجدداً في أنشطة تهريب المخدرات مع تاجر المخدرات إغناسيو كورونيل فيلاليال، المعروف بـ(ناتشو كورونيل). وبعد مقتل فيلاليال، أسَّس «إل منتشو» وإريك فالنسيا سالازار، الملقب بـ«إل 85»، «عصابة خاليسكو الجديدة» (سي جيه إن جي) عام 2007.

في البداية، كانا يعملان لصالح كارتل «سينالوا»، لكنهما انفصلا في النهاية، ولسنوات تخوض العصابتان معارك للسيطرة على الأراضي في جميع أنحاء المكسيك.

الحرس الوطني المكسيكي يبعد المارة عن مقر المدعي العام لمكسيكوسيتي بعد مقتل «إل منتشو» (أ.ب)

تشير إحدى الروايات المتداولة في عالم العصابات إلى أن الانفصال كان بسبب قيام أحد تجار المخدرات في غوادالاخارا بسكب كوب من شاي الأعشاب على أحد المنافسين خلال تجمع في شرق المدينة. ويُزعم أن هذا الحادث العادي ظاهرياً أدى إلى سلسلة دموية ومربكة من الخيانات واشتباكات مسلحة ومجازر.

وعلى عكس «إل تشابو» الذي سعى للحصول على مساعدة الممثل شون بن لتحويل حياته الإجرامية إلى فيلم هوليوودي ضخم، فضل «إل منتشو» البقاء في الظل. ولا يوجد سوى القليل من الصور الفوتوغرافية له.

منذ عام 2017، وُجهت إلى «إل منتشو» عدة لوائح اتهام في محكمة المقاطعة الأميركية لمقاطعة كولومبيا.

بعد تأسيس عصابة (كارتل) «خاليسكو الجديدة»، أصبحت أسرع المنظمات الإجرامية نمواً في المكسيك، حيث تنشط في تهريب الكوكايين والميثامفيتامين والفنتانيل والمهاجرين إلى الولايات المتحدة، وابتكرت أساليب عنف جديدة باستخدام الطائرات من دون طيار، والعبوات الناسفة، وزرع الألغام الأرضية، واتباع الأساليب العسكرية.

سيارة محترقة في تيخوانا بالمكسيك خلال أعمال العنف التي أعقبت مقتل «إل منتشو» (إ.ب.أ)

اكتسبت العصابة سمعة سيئة بسبب هجماتها الجريئة على قوات الأمن المكسيكية، بما في ذلك إسقاط طائرة هليكوبتر عسكرية في ولاية خاليسكو عام 2015، ومحاولة اغتيال كبيرة فاشلة استهدفت عمر غارسيا حرفوش، قائد شرطة مكسيكو سيتي، والذي يشغل الآن منصب وزير الأمن الاتحادي في المكسيك. وقد وسعت العصابة نطاق تجنيدها بقوة، مجربة طرقاً جديدة للوصول إلى الأعضاء المحتملين عبر الإنترنت.

وقال الخبير الأمني إدواردو غيريرو، في عام 2021، إن السلطات في شمال وجنوب الحدود الأميركية تعد هذه الجماعة تهديداً للأمن القومي. موضحاً: «إنهم يمتلكون كميات هائلة من الأموال، وأحدث الأسلحة، ومجموعات شبه عسكرية على غرار النمط العسكري، ومركبات مدرعة، ويشكلون تحدياً خطيراً جداً للحكومة المكسيكية، خصوصاً في المدن الصغيرة والمتوسطة الحجم، حيث يمكن بسهولة لفصيل مكون من 50 عنصراً من عناصر (الكارتل) أن يهزم أي قوة شرطة محلية»، وفقاً لصحيفة «الغارديان».

قُتل أوزيغويرا سيرفانتيس (إل منتشو) في اشتباك مع القوات المرسلة للقبض عليه حينما حاول أتباعه صد القوات المكسيكية.

عناصر من الشرطة المحلية المكسيكية في كانكون (إ.ب.أ)

وذكرت وزارة الدفاع المكسيكية، في بيان، أن الجيش شن عملية في الجزء الجنوبي من ولاية خاليسكو للقبض على أوزيغويرا سيرفانتيس، بمشاركة القوات الجوية المكسيكية وقوات النخبة.

ووفقاً للبيان، شنت العصابة هجوماً مضاداً، وفي الاشتباك الذي تبع ذلك، قتلت القوات الاتحادية أربعة أعضاء من الجماعة الإجرامية، بمن فيهم زعيمها، وأصابت ثلاثة آخرين لقوا حتفهم لاحقاً في أثناء نقلهم جواً إلى مكسيكو سيتي.

وأُصيب ثلاثة جنود وتم اعتقال شخصين في العملية. كما تم ضبط قاذفات صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف، وقاذفات صواريخ مضادة للدروع قادرة على تدمير المركبات.

وزير الأمن المكسيكي عمر غارسيا حرفوش وبجواره رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم خلال مؤتمر صحافي (أ.ف.ب)

كان «إل منتشو» يواجه لوائح اتهام متعددة في الولايات المتحدة، وسبق أن عرضت وزارة الخارجية الأميركية مكافأة قدرها 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقاله. وقد صنفت إدارة ترمب عصاباته، وعصابات أخرى، منظمات إرهابية أجنبية قبل عام.

أشاد كريستوفر لاندو، نائب وزير الخارجية الأميركي الذي كان سفيراً للولايات المتحدة في المكسيك خلال إدارة ترمب الأولى، بالعملية عبر منصة «إكس»، قائلاً: «الأخيار أقوى من الأشرار. تهانينا لقوات القانون والنظام في الأمة المكسيكية العظيمة».

مقتل زعيم الكارتل يخلق فراغاً في السلطة

ليس من الواضح من سيخلف أوزيغويرا سيرفانتيس، أو ما إذا كان بإمكان أي شخص واحد أن يفعل ذلك.

وفقاً لإدارة مكافحة المخدرات الأميركية، فإن عصابة «خاليسكو الجديدة» توجد في 21 ولاية مكسيكية على الأقل من أصل 32، وهي نشطة في معظم أنحاء الولايات المتحدة. لكنها أيضاً منظمة عالمية، ومن المرجح أن يكون لخسارة زعيمها تداعيات تتجاوز حدود المكسيك.

وقال مايك فيجيل، الرئيس السابق للعمليات الدولية في إدارة مكافحة المخدرات الأميركية: «كان (إل منتشو) يسيطر على كل شيء، وكان بمنزلة ديكتاتور دولة».

عناصر من الشرطة المكسيكية يؤمّنون طريقاً وخلفهم سيارة مشتعلة خلال أحداث عنف أعقبت الإعلان عن مقتل «إل منتشو» (رويترز)

قد يؤدي غياب «إل منتشو» إلى إبطاء النمو السريع للعصابة، ويجعلها أضعف في مواجهة كارتل «سينالوا» على عدة جبهات، حيث يتقاتلان أو يتقاتل وكلاؤهما على النفوذ. لكن كارتل «سينالوا» منشغل هو الأخرى بصراع داخلي على السلطة بين أبناء «إل تشابو» والفصيل الموالي لإسماعيل زامبادا (إل مايو) المعتقل حالياً في أميركا.

من جانبه، قال المحلل الأمني ديفيد سوسيدوس إنه إذا تولى أقارب أوزيغويرا سيرفانتيس السيطرة على العصابة، فإن موجة العنف التي شوهدت، يوم الأحد، قد تستمر. أما إذا تولى آخرون السلطة، فقد يكونون أكثر استعداداً لطي الصفحة ومواصلة العمليات.

أما الخوف الأكبر فيكمن في أن تلجأ العصابة إلى العنف العشوائي. فقد يقررون «شن هجمات إرهابية مرتبطة بالمخدرات... وخلق سيناريو مشابه لما عاشته كولومبيا في التسعينات»، أي شن هجوم شامل ضد الحكومة باستخدام «السيارات المفخخة والاغتيالات والهجمات على الطائرات».

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


فرنسا تستدعي سفير أميركا بسبب تصريحات بشأن وفاة ناشط يميني متطرف

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ف.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تستدعي سفير أميركا بسبب تصريحات بشأن وفاة ناشط يميني متطرف

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ف.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ف.ب)

قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم (الأحد)، إنه سيستدعي السفير الأميركي لدى فرنسا، تشارلز كوشنر، بسبب تصريحاته حول مقتل ناشط فرنسي من اليمين المتطرف، الأسبوع الماضي.

وتعرض الناشط اليميني المتطرف الفرنسي كونتان دورانك لضرب أفضى إلى الموت، في شجار مع ناشطين يُشتبه في أنهم من اليسار المتطرف، في واقعة هزت البلاد، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت السفارة الأميركية في فرنسا ومكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية الأميركية إنهما يراقبان القضية، محذرين في بيان على منصة «إكس» من أن «العنف الراديكالي آخذ في الازدياد بين المنتمين لتيار اليسار»، ويجب التعامل معه على أنه تهديد للأمن العام.