قلق متزايد في طهران من ضربة أميركية قبل رحيل ترمب

قلق متزايد في طهران من ضربة أميركية قبل رحيل ترمب
TT

قلق متزايد في طهران من ضربة أميركية قبل رحيل ترمب

قلق متزايد في طهران من ضربة أميركية قبل رحيل ترمب

كشفت مصادر غربية أن هناك قلقاً متزايداً في طهران من إمكانية ضربة أميركية عسكرية في الأسابيع الأخيرة من حكم الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ونقلت صحيفة «إكسبرس» البريطانية عن أنيسي فان إنغلاند، المحاضرة في الأمن الدولي والقانون بمركز الدراسات الدولية والإقليمية، قولها: «قبل أقل من 50 يوماً من مغادرته البيت الأبيض، هناك قلق متزايد من احتمال (إطلاق العنان لترمب)» في تحقيق «إنجاز» يُحسب لصالحه، خصوصاً لو بدأ يفكر في العودة إلى السلطة في انتخابات 2014 الرئاسية في الولايات المتحدة، باعتباره الرئيس القوي الذي يستطيع التصدي إلى أعداء الولايات المتحدة.
في غضون ذلك، دعا المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران أمس (السبت)، إلى وحدة الصف فيما يتعلق بالسياسات النووية للبلاد في أعقاب خلاف حاد بين الحكومة ومجلس الشورى حول مبادرة برلمانية تدعو إلى وقف تنفيذ التزامات نووية في أعقاب اغتيال العالم محسن فخري زاده.
وصادق مجلس صيانة الدستور الأربعاء، على مشروع «المبادرة الاستراتيجية لإلغاء العقوبات»، وما زال يتعين أن يوقع عليه الرئيس حسن روحاني ليصبح قانوناً، غير أن الحكومة أبدت معارضة شديدة له.
ويدعو القانون الحكومة ومنظمة الطاقة الذرية الإيرانية إلى «وقف» زيارات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، و«إنتاج وتخزين 120 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المائة سنوياً» لصالح «الحاجات السلمية للصناعة الوطنية». ويناقض هذان الطلبان التزامات تعهدت طهران باحترامها بموجب الاتفاق حول برنامجها النووي الذي أبرم مع القوى الكبرى في عام 2015 بعد مفاوضات شاقة لأعوام، ومن شأنهما تعقيد الجهود لإعادة واشنطن إلى الاتفاق بعد انسحاب الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب منه عام 2018.
وفي بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية أمس، قال المجلس الأعلى للأمن القومي إن مشروع القانون «لا يطرح مشكلة محددة بالنسبة للمصالح القومية». وأضاف: «في المقابل، ما يضر بالمصالح القومية ويدعو للقلق هو هذا السجال الذي أضر بموقع الهيئات القضائية في البلد ومكانتها». وأدان المجلس «تصريحات ومواقف صدرت مؤخراً ضحت بالمصالح القومية لحساب المصالح الحزبية، ولا تحمل فائدة للبلاد ووجهت الرسالة الخطأ» لخصوم إيران.
ودعا السلطات إلى التركيز على «تعزيز الوحدة الوطنية»، متعهداً بمنع تحول المصالح الإيرانية إلى «ألعوبة بأيدي السياسيين». وتم تسريع إجراءات المصادقة على القانون الذي وضعت مسودته في مطلع نوفمبر (تشرين الثاني)، في أعقاب اغتيال محسن فخري زاده، أحد أبرز علماء إيران في 27 الشهر الماضي في هجوم اتهمت السلطات إسرائيل بالوقوف خلفه.
وأعاد اغتيال فخري زاده فتح باب النقاش الداخلي بشأن الالتزامات النووية، لا سيما من قبل نواب في مجلس الشورى الذي هيمن المحافظون عليه بعد انتخابات فبراير (شباط). ويأتي بيان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في أعقاب سجال علني بين روحاني ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف في الأيام الأخيرة.
وقال روحاني الأربعاء، إن القانون «يضر» بالجهود الدبلوماسية. وحض وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الخميس الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن على التخلي عن سلوك واشنطن «المارق» ورفع العقوبات المفروضة على بلاده، رافضاً أي حديث عن إعادة التفاوض حول الاتفاق النووي.



الخارجية الإيرانية تستبعد المحادثات في ظل الهجمات

تصاعد الدخان جراء الغارات على طهران الأحد (رويترز)
تصاعد الدخان جراء الغارات على طهران الأحد (رويترز)
TT

الخارجية الإيرانية تستبعد المحادثات في ظل الهجمات

تصاعد الدخان جراء الغارات على طهران الأحد (رويترز)
تصاعد الدخان جراء الغارات على طهران الأحد (رويترز)

قلّل المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، من احتمال التوصل إلى وقف لإطلاق النار ما دامت الهجمات مستمرة، مؤكداً أن إيران ستواصل الدفاع عن نفسها.

وقال بقائي، وفق ما نقلته شبكة «أخبار الطلبة الإيرانية»، إن «لا جدوى من الحديث عن أي شيء سوى الدفاع والانتقام الساحق من الأعداء»، مكرراً أن طهران «لا تخوض حرباً مع جيرانها المسلمين»، لكنها ستستهدف «المنشآت التي يستخدمها المعتدون» في إطار ما وصفه بالدفاع المشروع عن النفس.

كما نفى المتحدث شن أي هجوم إيراني على تركيا أو أذربيجان أو قبرص، واصفاً التقارير عن ذلك بأنها «هجمات تحت راية زائفة».

وفي السياق نفسه، اتهم بقائي الدول الأوروبية بالمساهمة في تهيئة الظروف للهجمات الأميركية الإسرائيلية التي أشعلت الحرب في الشرق الأوسط.

وقال: «للأسف، ساهمت الدول الأوروبية في تهيئة هذه الظروف»، مضيفاً أنها «بدلاً من التمسك بسيادة القانون ومعارضة الترهيب والتجاوزات الأميركية، تجرأت على التعبير عن موافقتها عليها أمام مجلس الأمن الدولي خلال مناقشة إعادة فرض العقوبات، وهو ما شجّع الطرفين الأميركي والصهيوني على مواصلة ارتكاب جرائمهما».

وكانت وكالة «تاس» الروسية ‌قد نقلت ‌عن السلطات في أذربيجان القول، ​اليوم، إنها أعادت فتح معابرها الحدودية ‌مع إيران أمام حركة الشحن.

وكانت المعابر الحدودية، التي تعد من أقصر الطرق البرية التي تربط إيران بحليفتها روسيا، قد أُغلقت ‌الأسبوع الماضي بعد ما وصفته باكو بهجوم بطائرات مسيرة إيرانية ⁠على ⁠إقليم ناخيتشفان.

واتصل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في وقت متأخر أمس بنظيره الأذربيجاني إلهام علييف. وقال مكتب علييف إن بزشكيان أخبره بأن إيران غير ضالعة في هجوم ناخيتشفان.

وأسقطت دفاعات حلف شمال الأطلسي الأسبوع الماضي صاروخا باليستيا جرى إطلاقه على المجال الجوي التركي، ​في تصعيد كبير ​للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي اتسع نطاقها في أرجاء المنطقة.


مقتل شخص في قصف صاروخي إيراني على وسط إسرائيل

صاروخ إيراني مزوّد بذخائر عنقودية يتجه نحو إسرائيل اليوم (رويترز)
صاروخ إيراني مزوّد بذخائر عنقودية يتجه نحو إسرائيل اليوم (رويترز)
TT

مقتل شخص في قصف صاروخي إيراني على وسط إسرائيل

صاروخ إيراني مزوّد بذخائر عنقودية يتجه نحو إسرائيل اليوم (رويترز)
صاروخ إيراني مزوّد بذخائر عنقودية يتجه نحو إسرائيل اليوم (رويترز)

دوت في وسط إسرائيل اليوم الإثنين سلسلة انفجارات، وفق ما أفاد مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية»، وذلك إثر إعلان الجيش الإسرائيلي رصد رشقة صاروخية جديدة أُطلقت من إيران.

وأكد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية في تل أبيب سماع دوي ما لا يقل عن عشرة انفجارات في المدينة.

وأعلنت خدمة إسعاف «نجمة داوود الحمراء» مقتل شخص جراء سقوط شظايا في موقع بناء في وسط إسرائيل.

وقال المتحدث باسم هيئة الإسعاف في بيان «أعلن مسعفو «نجمة داوود الحمراء» في موقع بناء وسط إسرائيل وفاة رجل يناهز الأربعين من العمر، ونقل رجل آخر ... إلى مستشفى تل هشومير في حالة خطيرة وغير مستقرة».

وقالت المسعفة ليز غورال من نجمة داوود الحمراء «كان المصابان ممددين أرضا وفاقدين للوعي ويعانيان من إصابات شديدة بشظايا في جسميهما».

كانت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» قد أفادت بإصابة ثلاثة أشخاص بجروح خطيرة في وسط إسرائيل «إثر سقوط قنبلة عنقودية إيرانية محتملة».

واتهم الجيش الإسرائيلي إيران اليوم، باستخدام الذخيرة العنقودية مجددا في هجماتها الصاروخية ضد إسرائيل.

وأكدت طهران سابقا استخدام رؤوس حربية عنقودية خلال الصراع الحالي وفي حرب يونيو (حزيران) من العام الماضي.

وأدين استخدام الذخيرة العنقودية على نطاق واسع دوليا لأنها تغطي مناطق كبيرة بشكل عشوائي بعبوات ناسفة وهي خطر بالأخص على المدنيين.

واتهمت إسرائيل إيران باستخدام هذا النوع من الذخيرة عمداً في المناطق المدنية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان في وقت سابق، إنه «رصد قبل قليل صواريخ أُطلقت من إيران في اتجاه أراضي دولة إسرائيل»، مشيراً إلى أن «أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض التهديد».


تركيا تعلن إرسال 6 طائرات «إف 16» إلى شمال قبرص

طيار يؤدي عرضاً جوياً بطائرة إف-16 خلال معرض في تركيا (أ.ف.ب)
طيار يؤدي عرضاً جوياً بطائرة إف-16 خلال معرض في تركيا (أ.ف.ب)
TT

تركيا تعلن إرسال 6 طائرات «إف 16» إلى شمال قبرص

طيار يؤدي عرضاً جوياً بطائرة إف-16 خلال معرض في تركيا (أ.ف.ب)
طيار يؤدي عرضاً جوياً بطائرة إف-16 خلال معرض في تركيا (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الاثنين، إرسال ست طائرات مقاتِلة من طراز «إف 16» إلى شمال قبرص، في إجراء أمني، بعد أيام من استهداف قاعدة بريطانية في الجزيرة بهجوم بمُسيّرة.

وقالت الوزارة، في بيان: «في ضوء التطورات الأخيرة في منطقتنا، نُشرت ست طائرات مقاتِلة من طراز (إف-16) وأنظمة دفاع جوي في جمهورية شمال قبرص التركية، ابتداءً من اليوم»؛ في إشارة إلى الشطر الشمالي من الجزيرة المتوسطية، الذي لا يحظى باعتراف دولي سوى من أنقرة.

وكانت اليونان قد أعلنت، الأسبوع الماضي، إرسال فرقاطتين وطائرات «إف-16» إلى قبرص، في الوقت الذي أفادت فيه الحكومة باعتراض مُسيَّرتين كانتا متَّجهتين إلى قاعدة بريطانية في قبرص.