تراجع بورصة قطر وسط ارتفاع غالبية أسواق الخليج

البورصة الأردنية تصعد بدعم من جميع قطاعاتها

إماراتيون يتابعون مؤشر الأسهم في بورصة دبي (أ.ف.ب)
إماراتيون يتابعون مؤشر الأسهم في بورصة دبي (أ.ف.ب)
TT

تراجع بورصة قطر وسط ارتفاع غالبية أسواق الخليج

إماراتيون يتابعون مؤشر الأسهم في بورصة دبي (أ.ف.ب)
إماراتيون يتابعون مؤشر الأسهم في بورصة دبي (أ.ف.ب)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.75 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3842.6 نقطة بدعم قاده قطاع الاستثمار، فيما ارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.17 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6598.67 نقطة بدعم قاده قطاع تأمين، بينما تراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.13 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 11862.51 نقطة بضغط قاده قطاع البنوك والخدمات المالية.
وفي المقابل، ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.17 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1428.46 نقطة بدعم قاده قطاع التأمين.
وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة العمانية بنسبة 1.34 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6518.82 نقطة بدعم من قطاعي المال والخدمات، كما ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.39 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 2146.06 نقطة.

* سوق دبي تصعد

* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 28.55 نقطة أو ما نسبته 0.75 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3842.6 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاستثمار، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم أرابتك بنسبة 0.32 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.23 في المائة، ودبي للاستثمار بنسبة 1.28 في المائة، وسوق دبي المالي بنسبة 1.46 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.02 في المائة، واستقر سعر سهم إعمار والإمارات للاتصالات المتكاملة على قيمة الجلسة السابقة نفسها. وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 585.8 مليون سهم بقيمة 1.18 مليار درهم نفذت من خلال 9420 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة مقابل تراجع 7 شركات واستقرار أسعار 6 شركات.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بنسبة 1.39 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.98 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 1.76 في المائة.
وسجل سعر سهم أريج أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.840 في المائة وصولا إلى سعر 1.780 درهم، تلاه سعر سهم دار التكافل بواقع 7.450 في المائة وصولا إلى سعر 0.620 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة داماك العقارية دبي أعلى نسبة تراجع بواقع 4.740 في المائة وصولا إلى سعر 2.410 درهم، تلاه سعر سهم تبريد بواقع 1.750 في المائة وصولا إلى سعر 1.120 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 354.4 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.120 درهم، تلاه سهم إعمار بواقع 201.4 مليون درهم وصولا إلى سعر 7.700 درهم. واحتل سهم ديار للتطوير المركز الأول بحجم التداولات بواقع 115.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.865 درهم، تلاه سهم أرابتك بواقع 111.4 مليون سهم.

* البورصة الكويتية ترتفع

* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 10.96 نقطة أو ما نسبته 0.17 في المائة لتقفل عند مستوى 6598.67 نقطة بدعم قاده قطاع تأمين. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 387.5 مليون سهم بقيمة 28.4 مليون دينار نفذت من خلال 7074 صفقة.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع تأمين بنسبة 16.58 في المائة، تلاه قطاع تكنولوجيا بنسبة 7.4 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النفط والغاز بنسبة 17.58 في المائة، تلاه قطاع سلع استهلاكية بنسبة 4.51 في المائة.
وسجل سعر سهم الخصوصية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.130 دينار، تلاه سعر سهم ميادين بواقع 8.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.0335 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم بترولية أعلى نسبة تراجع بواقع 9.2 في المائة وصولا إلى سعر 0.395 دينار، تلاه سهم العقارية بواقع 5.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.0375 دينار. واحتل سهم «المستثمرون» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 22.1 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0335 دينار، تلاه سهم ميادين بواقع 21.6 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0335 دينار.

* البورصة القطرية تتراجع

* تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع البنوك والخدمات المالية، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 14.92 نقطة أو ما نسبته 0.13 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11862.51 نقطة، وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.6 مليون سهم بقيمة مليار ريال نفذت من خلال 5259 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 23 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 18 شركة واستقرار أسعار 3 شركات.
وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.64 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 0.29 في المائة، وفي المقابل ارتفعت جميع قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع النقل بنسبة 2.02 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.56 في المائة.
وسجل سعر سهم مخازن أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.61 في المائة وصولا إلى سعر 58 ريالا، تلاه سعر سهم العامة بواقع 4.21 في المائة وصولا إلى سعر 59.40 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الإسلامية القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 4.55 في المائة وصولا إلى سعر 96.40 ريال، تلاه سعر سهم مجمع المناعي بواقع 1.88 في المائة وصولا إلى سعر 104.10 ريال. واحتل سهم بروة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.5 مليون سهم، تلاه سهم الخليج الدولية بواقع 683 ألف سهم. واحتل سهم الخليج الدولية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 68.2 مليون ريال، تلاه سهم QNB بواقع 67.9 مليون ريال.

* البورصة البحرينية ترتفع

* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.40 نقطة أو ما نسبته 0.17 في المائة ليغلق عند مستوى 1428.46 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.4 مليون سهم بقيمة 359.3 ألف دينار.
وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 8.28 نقطة، تلاه قطاع الصناعة بواقع 7.85 نقطة، واستقر قطاع الخدمات على قيمة الجلسة السابقة نفسها. وفي المقابل، ارتفعت جميع قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع التأمين بواقع 64.81 نقطة، تلاه قطاع الفنادق والسياحة بواقع 61.71 نقطة.
وسجل سعر سهم شركة البحرين الوطنية القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.462 دينار، تلاه سعر سهم شركة التأمين الأهلية بواقع 6.56 في المائة وصولا إلى سعر 0.260 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم ألمنيوم البحرين أعلى نسبة تراجع بواقع 0.99 في المائة وصولا إلى سعر 0.500 دينار، تلاه سعر سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 0.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.805 دينار. واحتل سهم سلام المركز الأول بحجم التداولات بواقع 739.7 ألف دينار، تلاه سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 273 ألف دينار.

* صعود البورصة العمانية

* ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 86.02 نقطة أو ما نسبته 1.34 في المائة ليقفل عند مستوى 6518.82 نقطة. وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 42 مليون سهم بقيمة 8.9 مليون ريال نفذت من خلال 2338 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 28 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 10 شركات واستقرت أسعار أسهم 19 شركة.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 2.19 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.33 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على قيمة الجلسة السابقة نفسها.
وسجل سعر سهم الخليج الدولية للكيماويات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.18 في المائة وصولا إلى سعر 0.194 ريال، تلاه سعر سهم الشرقية للاستثمار القابضة بواقع 6.04 في المائة وصولا إلى سعر 0.158 ريال.
وفي المقابل، سجل سعر سهم الغاز الوطنية وسهم الأسماك العمانية أعلى نسبة تراجع بواقع 2.82 في المائة وصولا إلى سعر 0.552 و0.069 ريال على التوالي، تلاهما سعر سهم المتحدة للتمويل بواقع 2.21 في المائة وصولا إلى سعر 0.133 ريال. واحتل سهم المتحدة للتمويل المركز الأول بحجم التداولات بواقع 8.1 مليون سهم، تلاه سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بواقع 7.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.160 ريال. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.23 مليون ريال وصولا إلى سعر 0.218 ريال، تلاه سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بواقع 1.20 مليون ريال.

* البورصة الأردنية ترتفع

* ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.39 في المائة لتقفل عند مستوى 2146.06 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 11.9 مليون سهم بقيمة 14 مليون دينار نفذت من خلال 3366 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 39 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 35 شركة واستقرار أسعار أسهم 35 شركة.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت جميع قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.54 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.11 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.09 في المائة.
وسجل سعر سهم الشرق العربي للاستثمارات العقارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.55 في المائة وصولا إلى سعر 1.49 دينار، تلاه سهم الأردنية للتعمير المساهمة العامة القابضة بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.13 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.19 دينار، تلاه سعر سهم الاتحاد العربي الدولي للتأمين بواقع 4.58 في المائة وصولا إلى سعر 1.04 دينار. واحتل سهم بنك الأردن المركز الأول بقيم التداولات بواقع 5.5 مليون دينار، تلاه سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري بواقع 2.2 مليون دينار.



الصين ترفع واردات النفط الخام تحسباً لاضطرابات الإمدادات

خزانات تخزين النفط في محطة سينوبك النفطية في تسينغ يي بهونغ كونغ (د.ب.إ)
خزانات تخزين النفط في محطة سينوبك النفطية في تسينغ يي بهونغ كونغ (د.ب.إ)
TT

الصين ترفع واردات النفط الخام تحسباً لاضطرابات الإمدادات

خزانات تخزين النفط في محطة سينوبك النفطية في تسينغ يي بهونغ كونغ (د.ب.إ)
خزانات تخزين النفط في محطة سينوبك النفطية في تسينغ يي بهونغ كونغ (د.ب.إ)

اشترت الصين كميات أكبر من النفط الخام في أول شهرين من العام، حيث واصلت تخزين النفط تحسباً لانقطاع الإمدادات.

ووفقاً لبيانات الجمارك الصادرة، يوم الثلاثاء، استوردت أكبر دولة مستوردة للنفط في العالم 96.93 مليون طن، ما يعادل قرابة 11.99 مليون برميل يومياً، بزيادة قدرها 16 في المائة مقارنةً بشهري يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) 2025.

ويُستخدم هذا الفائض لتعزيز المخزونات التجارية والاستراتيجية التي قد تحتاج إلى اللجوء إليها في حال استمرار الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران لفترة طويلة.

وتعمد الصين عادةً إلى دمج بيانات هذين الشهرين لتلافي التأثيرات الموسمية المرتبطة بعطلة رأس السنة القمرية، مما يعطي صورة أكثر دقة لاتجاهات الطلب الحقيقية.

طفرة التكرير وبناء الاحتياطيات

وأشارت تقارير استشارية إلى أن معدلات تشغيل المصافي الصينية بلغت 71.3 في المائة في يناير و73.2 في المائة في فبراير، وهي مستويات تتجاوز بشكل ملحوظ ما سُجل في العام السابق.

وبجانب الاستهلاك المباشر، لفت محللون من شركة «فورتيكسا» لتتبع السفن إلى أن الصين استغلت هذه الفترة لتعزيز «ذخيرتها النفطية»، حيث ارتفعت المخزونات بنحو 25 مليون برميل خلال هذه الفترة القصيرة.

وفي سياق متصل، كشفت بيانات شركة «كبلر» عن تفاصيل دقيقة لهذه الطفرة؛ حيث سجلت الواردات المنقولة بحراً 10.88 مليون برميل يومياً في يناير، بزيادة قدرها 2.1 مليون برميل عن العام السابق، لتواصل صعودها في فبراير وتصل إلى 11.47 مليون برميل يومياً.

ونقلت تقارير عن محللي «كبلر» تحولاً لافتاً في خارطة التدفقات؛ حيث تضاعفت الشحنات الروسية الواصلة إلى الموانئ الصينية تقريباً مقارنة بالعام الماضي.

ويعزو المحللون ذلك إلى تراجع المشتريات الهندية من الخام الروسي، مما أتاح لبكين اقتناص هذه الشحنات بأسعار تفضيلية وتوفير بدائل منخفضة التكلفة لمصافيها.

كما سجلت الواردات من إيران زيادة طفيفة، حيث باتت المصافي الصينية تعتمد عليها كبديل اقتصادي للنفط الفنزويلي.

وعلى صعيد المنتجات المكررة، أظهرت البيانات نمو صادرات الصين من البنزين والديزل ووقود الطائرات بنسبة 12.7 في المائة، لتصل إلى 8.13 مليون طن، مما يعكس فائضاً في الإنتاج المحلي وقدرة تنافسية في الأسواق الإقليمية.

في المقابل، شهدت واردات الغاز الطبيعي تراجعاً طفيفاً بنسبة 1.1 في المائة، لتستقر عند 20.02 مليون طن.


قفزة بـ6.5%... الأسهم الكورية تسترد توازنها مع تطمينات انحسار مخاطر الحرب

تاجر عملات يراقب أسعار الصرف في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا في سيول (أ.ف.ب)
تاجر عملات يراقب أسعار الصرف في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا في سيول (أ.ف.ب)
TT

قفزة بـ6.5%... الأسهم الكورية تسترد توازنها مع تطمينات انحسار مخاطر الحرب

تاجر عملات يراقب أسعار الصرف في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا في سيول (أ.ف.ب)
تاجر عملات يراقب أسعار الصرف في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا في سيول (أ.ف.ب)

سجلت الأسهم الكورية الجنوبية ارتفاعاً قوياً تجاوز 6 في المائة خلال تعاملات، يوم الثلاثاء، مستردةً توازنها بعد موجة بيع حادة في الجلسة السابقة.

وجاء هذا الارتداد مدفوعاً بتفاعل الأسواق مع إشارات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول قرب انتهاء النزاع في الشرق الأوسط.

فقد ارتفع مؤشر «كوسبي» الرئيسي بمقدار 342.72 نقطة، أو ما يعادل 6.53 في المائة، ليصل إلى مستوى 5594.59 نقطة، معوضاً خسائره التي بلغت نحو 6 في المائة، يوم الاثنين.

وقد اضطرت سلطات البورصة لتفعيل آلية «الحد من التداول» لمدة خمس دقائق بعد قفزة العقود الآجلة بأكثر من 5 في المائة، وذلك لتهدئة وتيرة الصعود السريع.

وقادت أسهم أشباه الموصلات الارتفاع، حيث قفز سهم «سامسونغ» للإلكترونيات بنسبة 10.26 في المائة، بينما سجل سهم «إس كي هاينكس» مكاسب قياسية بلغت 13.28 في المائة. كما ارتفعت أسهم «هيونداي موتورز» بنسبة 6.51 في المائة.

وأعلن وزير المالية الكوري، كو يون تشول، أن الحكومة تدرس صياغة موازنة إضافية لإطلاق تدابير دعم لذوي الدخل المحدود الذين تضرروا من قفزة أسعار النفط. وأكد أن السلطات النقدية ستتدخل لمواجهة أي تقلبات حادة في سوق الصرف الأجنبي أو السندات إذا لزم الأمر.

هذا وارتفع الوون الكوري بشكل طفيف ليستقر عند 1472.5 مقابل الدولار. فيما انخفض عائد سندات الخزينة القياسية لأجل ثلاث سنوات بمقدار 10.5 نقطة أساس ليصل إلى 3.304 في المائة، مما يعكس تراجع حدة القلق لدى المستثمرين.

وشهدت الجلسة تفوق الأسهم الرابحة بشكل كاسح؛ حيث ارتفع 792 سهماً مقابل تراجع محدود لم يتجاوز 122 سهماً. وكان المستثمرون الأجانب مشترين صافين لأسهم بقيمة 1.2 تريليون وون (نحو 814.8 مليون دولار)، مما يعكس عودة الثقة التدريجية في الأسواق الناشئة.


الذهب يرتفع مع تنامي آمال انحسار شبح التضخم في ظل تراجع النفط

مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في مقاطعة جيانغسو بالصين (أ.ف.ب)
مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في مقاطعة جيانغسو بالصين (أ.ف.ب)
TT

الذهب يرتفع مع تنامي آمال انحسار شبح التضخم في ظل تراجع النفط

مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في مقاطعة جيانغسو بالصين (أ.ف.ب)
مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في مقاطعة جيانغسو بالصين (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار الذهب، يوم الثلاثاء، مدعومة بضعف الدولار وانخفاض تكاليف الطاقة بعد أن أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إمكانية انتهاء الحرب في الشرق الأوسط قريباً.

ومن المرجح أن يقلل انحسار التضخم المحتمل الناجم عن الحرب من احتمالية رفع البنوك المركزية لأسعار الفائدة، وهو ما يُعدّ عاملًا إيجابياً للذهب الذي لا يُدرّ عوائد.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.8 في المائة إلى 5179.52 دولار للأونصة، اعتباراً من الساعة 02:33 بتوقيت غرينتش. وارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 1.7 في المائة إلى 5188.70 دولار.

وانخفض الدولار بنسبة 0.4 في المائة، مما جعل الذهب، المُسعّر بالدولار، أرخص لحاملي العملات الأخرى.

وصرّح كيلفن وونغ، كبير محللي السوق في شركة «أواندا»، بأن ارتفاع أسعار الذهب «نتيجة لتصريحات الرئيس الأميركي ترمب نفسه، التي أشار فيها إلى إمكانية خفض التصعيد... لذا، قد نشهد انخفاضاً في توقعات التضخم المحتملة نظراً لهذا الانخفاض الحاد في أسعار النفط».

وانخفضت أسعار النفط بأكثر من 10 في المائة بعد تصريح ترمب بأن الحرب في الشرق الأوسط قد تنتهي قريباً، مما خفّف المخاوف بشأن استمرار اضطرابات إمدادات النفط العالمية.

كما حذّر ترمب من أن الهجمات الأميركية قد تتصاعد بشكل حاد إذا سعت إيران إلى منع مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية.

وقد أدت الحرب فعلياً إلى إغلاق المضيق، مما تسبب في تقطع السبل بناقلات النفط لأكثر من أسبوع، وأجبر المنتجين على وقف الإنتاج مع امتلاء خزانات التخزين، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد.

ويوم الاثنين، انخفضت أسعار الذهب مع ارتفاع تكاليف الطاقة، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم، وقلل من احتمالات خفض أسعار الفائدة على المدى القريب من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

ويتوقع المستثمرون أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس (آذار)، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إيه».

ويُنظر إلى الذهب كأداة للتحوط من التضخم، لكن انخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به كأصل ذي عائد صفري.

وتنتظر الأسواق الآن مؤشر أسعار المستهلك الأميركي لشهر فبراير (شباط)، المقرر صدوره يوم الأربعاء، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) - وهو مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي - يوم الجمعة.

وارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 3 في المائة إلى 89.60 دولار للأونصة. وارتفع سعر البلاتين الفوري بنسبة 1.2 في المائة ليصل إلى 2208.16 دولار، بينما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 1693.84 دولار.