تراجع بورصة قطر وسط ارتفاع غالبية أسواق الخليج

البورصة الأردنية تصعد بدعم من جميع قطاعاتها

إماراتيون يتابعون مؤشر الأسهم في بورصة دبي (أ.ف.ب)
إماراتيون يتابعون مؤشر الأسهم في بورصة دبي (أ.ف.ب)
TT

تراجع بورصة قطر وسط ارتفاع غالبية أسواق الخليج

إماراتيون يتابعون مؤشر الأسهم في بورصة دبي (أ.ف.ب)
إماراتيون يتابعون مؤشر الأسهم في بورصة دبي (أ.ف.ب)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.75 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3842.6 نقطة بدعم قاده قطاع الاستثمار، فيما ارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.17 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6598.67 نقطة بدعم قاده قطاع تأمين، بينما تراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.13 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 11862.51 نقطة بضغط قاده قطاع البنوك والخدمات المالية.
وفي المقابل، ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.17 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1428.46 نقطة بدعم قاده قطاع التأمين.
وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة العمانية بنسبة 1.34 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6518.82 نقطة بدعم من قطاعي المال والخدمات، كما ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.39 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 2146.06 نقطة.

* سوق دبي تصعد

* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 28.55 نقطة أو ما نسبته 0.75 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3842.6 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاستثمار، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم أرابتك بنسبة 0.32 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.23 في المائة، ودبي للاستثمار بنسبة 1.28 في المائة، وسوق دبي المالي بنسبة 1.46 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.02 في المائة، واستقر سعر سهم إعمار والإمارات للاتصالات المتكاملة على قيمة الجلسة السابقة نفسها. وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 585.8 مليون سهم بقيمة 1.18 مليار درهم نفذت من خلال 9420 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة مقابل تراجع 7 شركات واستقرار أسعار 6 شركات.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بنسبة 1.39 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.98 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 1.76 في المائة.
وسجل سعر سهم أريج أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.840 في المائة وصولا إلى سعر 1.780 درهم، تلاه سعر سهم دار التكافل بواقع 7.450 في المائة وصولا إلى سعر 0.620 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة داماك العقارية دبي أعلى نسبة تراجع بواقع 4.740 في المائة وصولا إلى سعر 2.410 درهم، تلاه سعر سهم تبريد بواقع 1.750 في المائة وصولا إلى سعر 1.120 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 354.4 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.120 درهم، تلاه سهم إعمار بواقع 201.4 مليون درهم وصولا إلى سعر 7.700 درهم. واحتل سهم ديار للتطوير المركز الأول بحجم التداولات بواقع 115.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.865 درهم، تلاه سهم أرابتك بواقع 111.4 مليون سهم.

* البورصة الكويتية ترتفع

* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 10.96 نقطة أو ما نسبته 0.17 في المائة لتقفل عند مستوى 6598.67 نقطة بدعم قاده قطاع تأمين. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 387.5 مليون سهم بقيمة 28.4 مليون دينار نفذت من خلال 7074 صفقة.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع تأمين بنسبة 16.58 في المائة، تلاه قطاع تكنولوجيا بنسبة 7.4 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النفط والغاز بنسبة 17.58 في المائة، تلاه قطاع سلع استهلاكية بنسبة 4.51 في المائة.
وسجل سعر سهم الخصوصية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.130 دينار، تلاه سعر سهم ميادين بواقع 8.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.0335 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم بترولية أعلى نسبة تراجع بواقع 9.2 في المائة وصولا إلى سعر 0.395 دينار، تلاه سهم العقارية بواقع 5.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.0375 دينار. واحتل سهم «المستثمرون» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 22.1 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0335 دينار، تلاه سهم ميادين بواقع 21.6 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0335 دينار.

* البورصة القطرية تتراجع

* تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع البنوك والخدمات المالية، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 14.92 نقطة أو ما نسبته 0.13 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11862.51 نقطة، وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.6 مليون سهم بقيمة مليار ريال نفذت من خلال 5259 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 23 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 18 شركة واستقرار أسعار 3 شركات.
وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.64 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 0.29 في المائة، وفي المقابل ارتفعت جميع قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع النقل بنسبة 2.02 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.56 في المائة.
وسجل سعر سهم مخازن أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.61 في المائة وصولا إلى سعر 58 ريالا، تلاه سعر سهم العامة بواقع 4.21 في المائة وصولا إلى سعر 59.40 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الإسلامية القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 4.55 في المائة وصولا إلى سعر 96.40 ريال، تلاه سعر سهم مجمع المناعي بواقع 1.88 في المائة وصولا إلى سعر 104.10 ريال. واحتل سهم بروة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.5 مليون سهم، تلاه سهم الخليج الدولية بواقع 683 ألف سهم. واحتل سهم الخليج الدولية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 68.2 مليون ريال، تلاه سهم QNB بواقع 67.9 مليون ريال.

* البورصة البحرينية ترتفع

* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.40 نقطة أو ما نسبته 0.17 في المائة ليغلق عند مستوى 1428.46 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.4 مليون سهم بقيمة 359.3 ألف دينار.
وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 8.28 نقطة، تلاه قطاع الصناعة بواقع 7.85 نقطة، واستقر قطاع الخدمات على قيمة الجلسة السابقة نفسها. وفي المقابل، ارتفعت جميع قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع التأمين بواقع 64.81 نقطة، تلاه قطاع الفنادق والسياحة بواقع 61.71 نقطة.
وسجل سعر سهم شركة البحرين الوطنية القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.462 دينار، تلاه سعر سهم شركة التأمين الأهلية بواقع 6.56 في المائة وصولا إلى سعر 0.260 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم ألمنيوم البحرين أعلى نسبة تراجع بواقع 0.99 في المائة وصولا إلى سعر 0.500 دينار، تلاه سعر سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 0.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.805 دينار. واحتل سهم سلام المركز الأول بحجم التداولات بواقع 739.7 ألف دينار، تلاه سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 273 ألف دينار.

* صعود البورصة العمانية

* ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 86.02 نقطة أو ما نسبته 1.34 في المائة ليقفل عند مستوى 6518.82 نقطة. وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 42 مليون سهم بقيمة 8.9 مليون ريال نفذت من خلال 2338 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 28 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 10 شركات واستقرت أسعار أسهم 19 شركة.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 2.19 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.33 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على قيمة الجلسة السابقة نفسها.
وسجل سعر سهم الخليج الدولية للكيماويات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.18 في المائة وصولا إلى سعر 0.194 ريال، تلاه سعر سهم الشرقية للاستثمار القابضة بواقع 6.04 في المائة وصولا إلى سعر 0.158 ريال.
وفي المقابل، سجل سعر سهم الغاز الوطنية وسهم الأسماك العمانية أعلى نسبة تراجع بواقع 2.82 في المائة وصولا إلى سعر 0.552 و0.069 ريال على التوالي، تلاهما سعر سهم المتحدة للتمويل بواقع 2.21 في المائة وصولا إلى سعر 0.133 ريال. واحتل سهم المتحدة للتمويل المركز الأول بحجم التداولات بواقع 8.1 مليون سهم، تلاه سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بواقع 7.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.160 ريال. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.23 مليون ريال وصولا إلى سعر 0.218 ريال، تلاه سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بواقع 1.20 مليون ريال.

* البورصة الأردنية ترتفع

* ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.39 في المائة لتقفل عند مستوى 2146.06 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 11.9 مليون سهم بقيمة 14 مليون دينار نفذت من خلال 3366 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 39 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 35 شركة واستقرار أسعار أسهم 35 شركة.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت جميع قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.54 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.11 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.09 في المائة.
وسجل سعر سهم الشرق العربي للاستثمارات العقارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.55 في المائة وصولا إلى سعر 1.49 دينار، تلاه سهم الأردنية للتعمير المساهمة العامة القابضة بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.13 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.19 دينار، تلاه سعر سهم الاتحاد العربي الدولي للتأمين بواقع 4.58 في المائة وصولا إلى سعر 1.04 دينار. واحتل سهم بنك الأردن المركز الأول بقيم التداولات بواقع 5.5 مليون دينار، تلاه سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري بواقع 2.2 مليون دينار.



اليابان: وكالة الطاقة الدولية طالبت بـ«سحب منسق» للمخزونات

قطرة بنزين تتساقط من فوهة مضخة بنزين في محطة وقود بمدينة فيزي - فيلاكوبلاي، قرب باريس (أ.ف.ب)
قطرة بنزين تتساقط من فوهة مضخة بنزين في محطة وقود بمدينة فيزي - فيلاكوبلاي، قرب باريس (أ.ف.ب)
TT

اليابان: وكالة الطاقة الدولية طالبت بـ«سحب منسق» للمخزونات

قطرة بنزين تتساقط من فوهة مضخة بنزين في محطة وقود بمدينة فيزي - فيلاكوبلاي، قرب باريس (أ.ف.ب)
قطرة بنزين تتساقط من فوهة مضخة بنزين في محطة وقود بمدينة فيزي - فيلاكوبلاي، قرب باريس (أ.ف.ب)

دعت وكالة الطاقة الدولية إلى الإفراج المنسق عن احتياطيات النفط الطارئة خلال اجتماع عبر الإنترنت مع وزراء مالية مجموعة الدول السبع يوم الاثنين، وفقًا لما صرحت به وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما في إحاطة صحافية.

وقالت كاتاياما: «دعت وكالة الطاقة الدولية كل دولة إلى الإفراج المنسق عن احتياطيات النفط»، وذلك خلال اجتماع الوزراء عبر الإنترنت لمناقشة تأثير الحرب في إيران على الأسواق التي شهدت ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 119 دولاراً للبرميل يوم الاثنين.


تراجع جماعي للمؤشرات الأميركية وسط ارتفاع أسعار الطاقة

متداول في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

تراجع جماعي للمؤشرات الأميركية وسط ارتفاع أسعار الطاقة

متداول في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول في بورصة نيويورك (رويترز)

افتتحت أسهم «وول ستريت» على انخفاض يوم الاثنين، حيث أثَّر ارتفاع أسعار النفط نتيجة حرب الشرق الأوسط سلباً على التوقعات الاقتصادية العالمية.

وانخفضت جميع المؤشرات الأميركية الرئيسية الثلاثة بنسبة 1 في المائة على الأقل، لتنضم إلى موجة التراجع في أسواق الأسهم العالمية؛ إذ انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي 130.3 نقطة، أو 0.27 في المائة، عند الافتتاح ليصل إلى 47371.28 نقطة.

كما انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 40.2 نقطة، أو 0.60 في المائة، عند الافتتاح ليصل إلى 6699.8 نقطة، بينما تراجع مؤشر «ناسداك المركب» 203.6 نقطة، أو 0.91 في المائة، ليصل إلى 22.184.047 نقطة عند الافتتاح.


ترمب يقلل من شأن «الارتفاع المؤقت» في أسعار المشتقات النفطية

ترمب لدى وصوله إلى مطار ميامي الدولي في 7 مارس (أ.ف.ب)
ترمب لدى وصوله إلى مطار ميامي الدولي في 7 مارس (أ.ف.ب)
TT

ترمب يقلل من شأن «الارتفاع المؤقت» في أسعار المشتقات النفطية

ترمب لدى وصوله إلى مطار ميامي الدولي في 7 مارس (أ.ف.ب)
ترمب لدى وصوله إلى مطار ميامي الدولي في 7 مارس (أ.ف.ب)

سعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تقليل شأن الارتفاع الحاد في أسعار المشتقات النفطية، واصفاً ذلك بأنه «ثمن زهيد للغاية» ينبغي أن يُدفع مقابل الأمن في الولايات المتحدة وعبر العالم، وسط تحذيرات خبراء دوليين من عواقب عرقلة الحرب مع إيران للشحنات عبر مضيق هرمز ذي الأهمية الاستراتيجية.

وسجلت أسعار النفط أكبر قفزة لها على الإطلاق في يوم واحد الاثنين، قبل أن تتراجع بشكل ملحوظ، عقب موجة واسعة جديدة من الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل وإيران منذ أيام، بما في ذلك استهداف المنشآت النفطية.

غير أن ترمب رأى أن هذه التأثيرات ستكون قصيرة الأجل، مضيفاً أن هناك أهمية أكبر لضرورة منع طهران من تطوير أسلحة نووية. وكتب على منصته «تروث سوشال» الأحد: «أسعار النفط على المدى القصير، والتي ستنخفض بسرعة عند زوال التهديد النووي الإيراني، ثمن زهيد للغاية تدفعه الولايات المتحدة والعالم، من أجل الأمن والسلام». وأضاف: «وحدهم الحمقى يفكرون بشكل مختلف!».

ومنذ بداية الحرب قبل عشرة أيام، يحذر المحللون من أن أسعار النفط الخام العالمية تؤثر في نهاية المطاف على أسعار الوقود المحلية، مما يعني أن الزيادات المستمرة في الأسعار ستؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع كبير في تكاليف الوقود للأميركيين. وبدأت هذه الآثار تظهر بالفعل، إذ ارتفع سعر البنزين إلى أعلى مستوى له خلال فترتي ولاية ترمب الرئاسيتين.

40 في المائة ارتفاعاً

ووفقاً لأحدث تقديرات موقع «أويل برايس دوت كوم»، بلغ سعر خام برنت، الاثنين، نحو 107 دولارات، بزيادة تزيد على 40 في المائة عن 73 دولاراً في اليوم السابق للضربات الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وعزا الخبراء الارتفاع الأخير بشكل أساسي إلى استراتيجية إيران الانتقامية المتعددة الجوانب، بما في ذلك هجماتها ضد أهداف عسكرية واقتصادية في منطقة الخليج - مما دفع بعض المصافي إلى تعليق عملياتها مؤقتاً، بالإضافة إلى التهديدات ضد السفن العابرة لمضيق هرمز.

ونقلت مجلة «نيوزويك» عن كبير محللي شؤون الشرق الأوسط في شركة «فيريسك مابيلكروفت»، توربيورن سولتفيت، أن «سوق النفط العالمي يواجه الآن وضعاً تتعرض فيه البنية التحتية الحيوية للطاقة في الشرق الأوسط لضربة مباشرة في الوقت الذي توقفت فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تماماً».

وأفاد الرئيس السابق لقسم النفط في وكالة الطاقة الدولية، نيل أتكينسون، بأن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز سيؤدي إلى تفاقم الوضع. وقال: «ما لم يتغير الوضع قريباً، فإننا نواجه أزمة طاقة غير مسبوقة قد تغير قواعد اللعبة».

وعند سؤاله عن تأثير ذلك على أسعار النفط، أجاب: «المعذرة، نحن هنا ندخل في نطاق التخمين المدروس. بمعنى آخر، لا يوجد سابقة لهذا الوضع».

وكذلك قال كبير الاقتصاديين في «أكسون موبيل»، تايلر غودسبيد، لشبكة «سي إن بي سي» إنه كان هناك «إجماع الأسبوع الماضي، وإلى حد ما لا يزال قائماً حتى اليوم، على أن كل الدول باستثناء روسيا ترغب في استئناف حركة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز». وأضاف أن الإجماع كان قائماً على وجود «كميات وفيرة من النفط في المضيق وبعض الاحتياطات الاستراتيجية لتغطية أي نقص قصير الأجل».

«أسابيع لا أشهر»

وأفاد تقرير لمركز المعلومات البحرية المشتركة بأن حركة الملاحة توقفت بشكل «شبه تام» في الممر البحري الحيوي الذي تعبر منه نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية. بيد أن إدارة ترمب تؤكد إمكانية احتواء ارتفاع الأسعار.

ونقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية للتلفزيون عن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أنه «في أسوأ الأحوال، لن يستمر هذا الوضع إلا لأسابيع، وليس لأشهر». وأضاف: «نشهد بعض التخوف في السوق، لكن العالم لا يعاني نقصاً في النفط أو الغاز الطبيعي».

وكان ترمب تحدث عن أسعار البنزين المحلية، فقال: «لا أشعر بأي قلق حيال ذلك. ستنخفض الأسعار بسرعة كبيرة بعد انتهاء هذه الأزمة، وإذا ارتفعت، فلا بأس، لكن هذا أهم بكثير من مجرد ارتفاع طفيف في أسعار البنزين».

وطرحت إدارة ترمب إجراءات تهدف إلى كبح جماح الارتفاع المستمر في أسعار النفط، بما في ذلك توفير تأمين للتجارة البحرية في الخليج، ونشر سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط، ورفع العقوبات عن النفط الروسي.

وحذر محللون في مصرف «سوسيتيه جنرال» من أن توقف الإنتاج لفترات طويلة من دول الشرق الأوسط «يزيد بشكل كبير» خطر حدوث تعقيدات في إعادة التشغيل.