الرئيس المنتخب يأمل بنقل تجربة انتصاره إلى الديمقراطيين في جورجيا

الجمهوريون يخشون عواقب الاتهامات بالتزوير

المرشح الديمقراطي جون أوسوف يتحدث خلال تجمع انتخابي أول من أمس (أ.ف.ب)
المرشح الديمقراطي جون أوسوف يتحدث خلال تجمع انتخابي أول من أمس (أ.ف.ب)
TT

الرئيس المنتخب يأمل بنقل تجربة انتصاره إلى الديمقراطيين في جورجيا

المرشح الديمقراطي جون أوسوف يتحدث خلال تجمع انتخابي أول من أمس (أ.ف.ب)
المرشح الديمقراطي جون أوسوف يتحدث خلال تجمع انتخابي أول من أمس (أ.ف.ب)

عشية توجه الرئيس دونالد ترمب إلى جورجيا مع تلاشي الفرص القانونية أمام بقائه لأربع سنوات إضافية في البيت الأبيض، حضّ الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن مواطني الولاية على الاقتراع بكثافة في محاولة لتسجيل فوز صعب للديمقراطيين في دورة الإعادة للانتخابات الخاصة على مقعدين ثمينين فيها لمجلس الشيوخ، وبالتالي انتزاع الغالبية البسيطة فيه من الحزب الجمهوري.
وتمكّن بايدن بالفعل من تسجيل نصر مهم ولو بفارق ضئيل في جورجيا، فغيّر لونها من حمراء محسوبة لـ40 عاماً على الجمهوريين إلى زرقاء مع المرشح الرئاسي للديمقراطيين، الذين سيحاولون في 5 يناير (كانون الثاني) المقبل تثبيت لونهم على هذه الولاية الجنوبية من خلال فوز مرشحيهما الصحافي السابق جون أوسوف والقسيس رافاييل وأرنوك بمقعدي مجلس الشيوخ في انتخابات الإعادة ضد السيناتورين الجمهوريين الحاليين ديفيد بيردو وكيلي لوفلر. ويحتاج الرئيس المنتخب إلى الغالبية في كل من مجلس النواب المؤلف من 438 عضواً ويسيطر عليه الديمقراطيون حالياً بغالبية 222 نائباً مقابل 209 نواب للجمهوريين (لا تزال 7 مقاعد غير مقررة)، ومجلس الشيوخ المؤلف من 100 عضو بينهم 52 سيناتوراً للجمهوريين (اثنان منهم: بيردو ولوفلر يخوضان انتخابات الإعادة في جورجيا) و48 للديمقراطيين الذين يحتاجون إلى فوز أوسوف ووارنوك للوصول إلى الرقم 50، على أن تكون نائبة الرئيس المنتخبة كامالا هاريس هي الصوت المرجح في حال الضرورة لإقرار مشاريع القوانين المقترحة من الإدارة الجديدة.
وبايدن هو أول مرشح رئاسي يفوز بولاية جورجيا بعد الرئيس جيمي كارتر عام 1980. وكتب على «تويتر» أمس: «جورجيا - عملنا لم ينته بعد. سجلوا للاقتراع بحلول 7 ديسمبر (كانون الأول)، ولنقلب مجلس الشيوخ».
- نتائج عكسية
وجاء هذا التركيز من فريق بايدن على انتخابات الإعادة لمقعدي مجلس الشيوخ في جورجيا، بعدما أعاد مسؤولو الولاية من الجمهوريين والديمقراطيين فرز أصوات المقترعين في الانتخابات الرئاسية لمرتين وصادقوا على النتائج بتثبيت هزيمة الرئيس ترمب، على الرغم من أنه يواصل اتهاماته غير المسندة بأدلة حتى الآن بوجود عمليات تزوير واسعة النطاق في جورجيا وغيرها من الولايات التي تعد متأرجحة.
وأدت هذه الاتهامات من ترمب إلى إثارة مخاوف ليس فقط من احتمال تعرض موظفي الانتخابات والمسؤولين في الولاية للتهديد والترهيب من مناصريه، بل أيضاً من احتمال خسارة الجمهوريين لتقدمهما بفارق ضئيل في استطلاعات الرأي على مقعديهما في مجلس الشيوخ. ويأمل الديمقراطيون في أن تؤدي اتهامات ترمب إلى نتائج عكسية، بعدما انطلق بعض حلفائه من هذه الاتهامات لحض المؤيدين على مقاطعة انتخابات الإعادة، بدعوى أنها ستكون «مزورة أيضاً».
ونصح المحامي المحافظ في جورجيا لين وود الجمهوريين بعدم التصويت الشهر المقبل في «انتخابات مزورة أخرى بآلات اقتراع مزورة وبطاقات اقتراع مزورة». وسأل ناخبون جمهوريون رئيسة الحزب رونا ماكدانيال عن استثمار «المال والوقت» في انتخابات ستكون مزورة. وكذلك يتطلع الديمقراطيون إلى الإفادة من التغييرات الديموغرافية في الولاية لتسجيل المزيد من الناخبين، ولإقناعهم بالإدلاء بأصواتهم قبل يوم الانتخابات. وضخت حملة الديمقراطيين والجماعات المؤيدة لهم كثيرا من الأموال واستثمرت بكثافة في الدعاية والجهود الشعبية من أجل ضمان الفوز بالمقعدين، وليس فقط بمقعد من الاثنين لضمان الحصول على الغالبية.
- تماد في الاتهامات
وعشية زيارة ترمب السبت، قال مدير تنفيذ أنظمة التصويت في الولاية الجمهوري غابرييل ستيرلينغ إن «التمادي في كل أمر وصل إلى حد بعيد للغاية»، مطالباً الرئيس ترمب بأن «يتوقف عن إلهام الناس بارتكاب أعمال عنف». وأفاد بأن زوجة وزير خارجية جورجيا الجمهوري أيضاً براد رافنسبيرغر تلقت «تهديدات جنسية»، فضلاً عن أن التهديدات ضد رافنسبيرغر نفسه ازدادت بعدما وصفه ترمب بأنه «عدو الشعب». وأكد أنه يدعم السيناتورين بإعادة انتخاب بيردو ولوفلر.
وكذلك صب ترمب جام غضبه على الحاكم الجمهوري براين كمب متهماً إياه بعدم القيام بما يكفي للمساعدة على قلب نتيجة الانتخابات. وأصدر مكتب كمب بياناً أشار فيه إلى أن قانون جورجيا يحظر على الحاكم التدخل في الانتخابات، متعارضاً بذلك مع ادعاء ترمب بأن الحاكم يمكنه إبطال قرارات وزير الخارجية بأمر تنفيذي.
رداً على تصريحات ستيرلينغ، قال مدير حملة الجمهوري بيردو، جون بيرك إن السيناتور «يدين العنف من أي نوع ضد أي شخص». ولكنه أضاف: «لن نعتذر عن معالجة القضايا الواضحة المتعلقة بالطريقة التي تجري بها ولايتنا انتخاباتها». وكذلك غرد مدير الاتصالات في حملة لوفلر، ستيفن لوسون مندداً بالعنف. وقال: «مثل العديد من المسؤولين، كشخص تعرض للتهديدات، فإن السيناتورة لوفلر تدين بالطبع العنف من أي نوع»، مضيفاً: «إننا ندين أيضاً التقاعس عن العمل وانعدام المساءلة في عملية نظامنا الانتخابي».



روسيا وكوريا الشمالية تدشنان أول جسر برّي يربط البلدين

صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
TT

روسيا وكوريا الشمالية تدشنان أول جسر برّي يربط البلدين

صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)

أقامت روسيا وكوريا الشمالية مراسم، اليوم (الثلاثاء)، احتفالاً بإنشاء أول جسر برّي يربط البلدين والمقرر فتحه أمام حركة السير هذا الصيف، حسبما أعلنت موسكو.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد تطوّرت العلاقات بين البلدين الخاضعين لعقوبات دولية خلال الحرب الروسية على أوكرانيا، إذ عمّقت موسكو وبيونغ يانغ علاقاتهما الاقتصادية والسياسية والثقافية والعسكرية.

وحذّرت كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي، من أن الدعمين الصيني والروسي يساعدان في إنعاش اقتصاد كوريا الشمالية التي عانت لسنوات في ظل عقوبات دولية واسعة النطاق وعزلة دولية كاملة تقريباً وتركيزها على الاستثمار عسكرياً.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن افتتاح الجسر سيشكّل «مرحلة تاريخية حقّاً في العلاقات الروسية-الكورية. تتجاوز أهميته بأشواط المهمة الهندسية فحسب».

صورة للجسر نشرتها وزارة النقل الروسية (أ.ف.ب)

وسيكون بمقدور الجسر الذي يعبر نهر تومين الفاصل بين البلدين، التعامل مع 300 مركبة و2850 شخصاً يومياً، حسب وزارة النقل الروسية.

ووقّعت روسيا وكوريا الشمالية معاهدة دفاعية في 2024 تنص على تقديم دعم عسكري حال تعرّض أي من البلدين لهجوم.

وأرسلت بيونغ يانغ في ذلك العام آلاف الجنود إلى روسيا لدعم حربها ضد أوكرانيا. وتم نشرهم في منطقة كورسك (غرب) في مواجهة هجوم استمر عدة شهور من القوات الأوكرانية.

وزار عدد من كبار المسؤولين الروس كوريا الشمالية مؤخراً، بينهم وزير الداخلية الذي يزور البلاد حالياً.

وقالت الخارجية الروسية إن الجسر سيساعد على «تنمية التبادلات التجارية والاقتصادية والإنسانية» بين أقصى الشرق الروسي وكوريا الشمالية.

ولطالما واجهت كوريا الشمالية حالات شح في الأساسيات. وفي منتصف التسعينات، أودت مجاعة بمئات آلاف الأشخاص، فيما تشير تقارير إلى أن كثيرين عانوا من الجوع الشديد جراء وباء كوفيد-19.


«العفو الدولية» تحض الدول على «التصدي للقوى المتوحشة»

لافتة تحمل صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال احتجاجات على الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في سيول (إ.ب.أ)
لافتة تحمل صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال احتجاجات على الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في سيول (إ.ب.أ)
TT

«العفو الدولية» تحض الدول على «التصدي للقوى المتوحشة»

لافتة تحمل صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال احتجاجات على الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في سيول (إ.ب.أ)
لافتة تحمل صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال احتجاجات على الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في سيول (إ.ب.أ)

قالت «منظمة العفو الدولية» في تقريرها السنوي الصادر اليوم الثلاثاء إن العديد من القادة أظهروا «خوفاً» في العام 2025 من مواجهة «قوى متوحشة»، في حين كان ينبغي عليهم «التصدي لها» بدلاً من انتهاج «سياسة الاسترضاء»، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبحسب المنظمة غير الحكومية، فإن قادة سياسيين من أمثال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتصرفون في تحدٍ للقواعد والمنظمات الدولية التي تم إنشاؤها بعد الحرب العالمية الثانية، ما ينشئ عالماً «تسود الحروب (فيه)، بدلاً من الدبلوماسية».

صورة مركبة لترمب وبوتين ونتنياهو (أ.ف.ب)

وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنياس كالامار خلال تقديم التقرير السنوي في لندن: «على مدار عام 2025، تربّصت قوى متوحشة نهمة بالموارد العالمية المشتركة، وراحت تقتنص غنائم من دون وجه حق. فقد نفّذ قادة سياسيون، من أمثال ترمب وبوتين ونتنياهو وكثيرين آخرين، غزواتهم بهدف الهيمنة الاقتصادية والسياسية، من خلال التدمير، والقمع، والعنف على نطاق واسع».

وأضافت: «ولكن، بدلاً من مواجهة هذه القوى المتوحشة، اختارت معظم الحكومات في عام 2025 سياسة الاسترضاء، بما في ذلك معظم الدول الأوروبية. بل وسعت بعض الحكومات إلى تقليد هذه القوى المتوحشة. واحتمت حكومات أخرى في ظل هذه القوى. بينما اختارت قلة قليلة فقط التصدي لها».

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تشن «عمليات قتل خارج نطاق القضاء، وهجمات غير مشروعة في فنزويلا، وإيران، وتُهدد بالاستيلاء على غرينلاند».

وقالت كالامار لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن إدارة ترمب «فعلت كل ما في وسعها لتقويض سنوات وعقود من الجهود» للدفاع عن حقوق المرأة، مؤكدة أن الرئيسين الأميركي والروسي يشتركان في رؤية عالمية «عنصرية وذكورية للغاية».

كذلك «تستمر الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة بالرغم مما يُسمى وقف إطلاق النار» الذي تم التوصل إليه في أكتوبر (تشرين الأول)، بحسب التقرير.

وفي مواجهة كل ذلك «تجرّأت قلة من الدول فقط برفع أصواتها رفضاً لتغليب هدير المدافع على الجهود الدبلوماسية»، وفق التقرير الذي أشار إلى انضمام «بعض الدول إلى مجموعة لاهاي، وهي تكتل من الدول التي تعهدت تنسيق التدابير القانونية والدبلوماسية فيما بينها دفاعاً عن القانون الدولي، وتضامناً مع الشعب الفلسطيني».

وتابع: «وانضمت دول أخرى إلى دعوى الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل. ودعت كندا القوى المتوسطة إلى التكاتف والعمل على تعزيز الصمود الجماعي. ودأبت دول قليلة، مثل إسبانيا، على التنديد بتفكيك الضوابط المعيارية».

«انزلاق نحو تجاهل القانون»

وبحسب المنظمة، شهدت المؤسسات الدولية أسوأ الهجمات منذ العام 1948، وذلك من خلال العقوبات الأميركية التي فرضت على بعض القضاة والمدعين العامين في المحكمة الجنائية الدولية، وانسحاب الولايات المتحدة من عشرات الاتفاقات.

واعتبرت كالامار أن الصراع الحالي في الشرق الأوسط يوضح «الانزلاق نحو تجاهل القانون»، بدءاً من «الهجمات غير القانونية الأولى التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل»، إلى «الردود العمياء» لإيران.

وأشارت إلى أن هذا الصراع أتى بعد تعرّض المحتجين الإيرانيين «منذ مطلع عام 2026 لما يمكن أن يُعد أكبر عملية قتل جماعي في تاريخ إيران الحديث».

وتحدث التقرير أيضاً عن التعدي على حقوق الإنسان في بورما، حيث «شهد النزاع المسلح مزيداً من التصعيد بعد مرور خمس سنوات على الانقلاب العسكري (...)، وشن عدد قياسي من الغارات الجوية خلال الهجمات العسكرية، من بينها عدة هجمات كبيرة على المدارس أسفرت عن مقتل عشرات الطلاب».

كذلك ذكر التقرير السودان، حيث «تعرضت النساء والفتيات للعنف الجنسي المرتبط بالنزاع على نطاق واسع، وممنهج» من قوات «الدعم السريع» خلال حصار الفاشر الذي استمر 18 شهراً قبل سقوط المدينة في أكتوبر.

لكن المنظمة رأت بصيص أمل في هذه الصورة القاتمة: إنشاء محكمة خاصة للحرب في أوكرانيا، وتسليم الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأعربت كالامار أيضاً عن أملها في أن يكون رفض بعض الدول الأوروبية الانضمام إلى الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران بمثابة إشارة إلى بداية «نهوض».

لكنها حذّرت من أن ذلك ليس مجرد «فترة عصيبة أخرى. إنها اللحظة العصيبة التي تُهدد بتدمير كل ما بُني على مدار 80 عاماً. وسننهض، نحن عموم الناس، لمواجهة هذه اللحظة التاريخية».


زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مبعوثي الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بإظهار نقص في الاحترام تجاه أوكرانيا.

وقال زيلينسكي، يوم الاثنين، في مقابلة مع برنامج إخباري حكومي: «من قلة الاحترام السفر إلى موسكو وعدم القدوم إلى كييف». وأضاف أنه يتفهم صعوبات السفر إلى بلد تمزقه الحرب، لكنه أشار إلى أن آخرين تمكنوا من القيام بالرحلة إلى كييف.

وفي حديثه عن احتمال زيارة ويتكوف وكوشنر لكييف، قال: «نحن لا نحتاج إلى ذلك، هم من يحتاجون إليه»، مؤكداً أن نتيجة المحادثات، وليس مكان انعقادها، هي ما يهمه، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

كما جدد زيلينسكي رفضه لمطلب روسي بانسحاب أوكرانيا من منطقتي لوغانسك ودونيتسك في الشرق، قائلاً: «سيكون ذلك بلا شك هزيمة استراتيجية لنا».

وأوضح أن أوكرانيا ستصبح أضعف من دون تحصيناتها وخطوطها الدفاعية المتطورة، مضيفاً أن الانسحاب المنظم سيؤثر أيضاً سلباً على معنويات الجيش الأوكراني.

وقال إن أسرع طريقة لإنهاء الحرب ستكون عبر وقف إطلاق النار على طول خطوط التماس الحالية.

وتواصل أوكرانيا بدعم غربي محاولة صد الهجوم الروسي منذ أكثر من أربع سنوات، فيما تضغط واشنطن منذ أشهر على طرفي النزاع للتوصل إلى اتفاق سلام. غير أن المفاوضات متوقفة منذ فبراير (شباط) بسبب الحرب مع إيران.

وقبل ذلك، كان ويتكوف وكوشنر قد زارا موسكو عدة مرات لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكان من المتوقع أن يقوما بأول زيارة لهما إلى كييف بعد عيد الفصح الأرثوذكسي، الذي وافق يوم 12 أبريل (نيسان)، إلا أن هذه الزيارة لم تتم حتى الآن.