دراسة تكشف العلاقة بين السجائر الإلكترونية وأمراض الرئة

دراسة تكشف العلاقة بين السجائر الإلكترونية وأمراض الرئة

الأربعاء - 17 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 02 ديسمبر 2020 مـ
رجل يدخن السجائر الإلكترونية في متجر بجاكرتا (رويترز)

توصلت دراسة جديدة إلى أن تدخين السجائر الإلكترونية قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض الرئة بنسبة تزيد على 40%.
وحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن الدراسة الجديدة، التي أجرتها جامعة بوسطن، من بين أولى الدراسات التي أثبتت أن التدخين الإلكتروني وحده يمكن أن يزيد من مخاطر مشكلات الجهاز التنفسي.
وتم الإعلان عن السجائر الإلكترونية من شركات مثل «Juul» كبدائل أكثر أماناً للتدخين العادي، وقد اكتسبت شعبية هائلة في السنوات العديدة الماضية.
ولكن نظراً لأن هذه المنتجات جديدة نسبياً في السوق، كان من الصعب التأكد مما إذا كانت مرتبطة بمشكلات صحية طويلة الأمد.
واستندت نتائج الدراسة الجديدة، التي نُشرت أمس (الثلاثاء) في مجلة «JAMA Network Open»، إلى مجموعة مكونة من 21618 بالغاً، تمت متابعة حالتهم الصحية بدءاً من عام 2013 حتى عام 2018.
وكان أكثر من 5000 من أولئك المشاركين، أو 11.6% منهم مستخدمين سابقين للسجائر الإلكترونية، في حين أن 5.2% (2329) كانوا ما زالوا يستخدمونها وقت إجراء الدراسة.
ووجدت الدراسة معدلات أعلى من انتفاخ الرئة ومرض الانسداد الرئوي المزمن والتهاب الشعب الهوائية المزمن بين مدخني السجائر الإلكترونية.
وأوضح الفريق أن المدخنين السابقين لهذه السجائر أكثر عرضة للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي بنسبة 21%، مقابل 43% عند الأشخاص الذين لا يزالون يستخدمونها.
بالإضافة إلى ذلك، فإن مدخني السجائر الإلكترونية أكثر عرضة بنسبة 33% للإصابة بالتهاب الشعب الهوائية المزمن، و69% للإصابة بانتفاخ الرئة و57% للإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن و31% للإصابة بالربو.
يُذكر أن السجائر الإلكترونية تسببت في وفاة وإصابة 2409 أشخاص في الولايات المتحدة في عام 2019، نتيجة مرض رئوي غامض، حسب آخر إحصائيات نشرتها وكالة «رويترز» للأنباء.


أميركا التدخين

اختيارات المحرر

فيديو