البنك السعودي الفرنسي يحقق أرباحا 3.516 مليون ريال سعودي في 2014 بزيادة نسبتها 46.13 % عن العام السابق

البنك السعودي الفرنسي يحقق أرباحا 3.516 مليون ريال سعودي في 2014 بزيادة نسبتها 46.13 % عن العام السابق
TT

البنك السعودي الفرنسي يحقق أرباحا 3.516 مليون ريال سعودي في 2014 بزيادة نسبتها 46.13 % عن العام السابق

البنك السعودي الفرنسي يحقق أرباحا 3.516 مليون ريال سعودي في 2014 بزيادة نسبتها 46.13 % عن العام السابق

* أعلن البنك السعودي الفرنسي عن نتائج غير مسبوقة بتحقيقه أرباحا صافية بلغت 3.516 مليون ريال سعودي خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2014م، مقابل 2.406 مليون ريال في عام 2013م، وبارتفاع نسبته 46.13 في المائة.
وقد بلغ صافي ربح الربع الأخير من عام 2014م مبلغ 851 مليون ريال بزيادة قدرها 210.58 في المائة عما تحقق في نفس الفترة من العام السابق حيث بلغ في حينها 274 مليون ريال.
كما حافظت الإيرادات في عام 2014م على قوتها، حيث بلغ إجمالي دخل العمليات مبلغ 5.79 مليار ريال سعودي مقابل 5.05 في 2013م، وبنسبة ارتفاع بلغت 14.51 في المائة، كما ارتفعت الأرباح الصافية من دخل العمولات الخاصة إلى مبلغ 3.8 مليار ريال مقابل 3.4 مليار ريال سعودي لعام 2013 وبارتفاع نسبته 13.50 في المائة.
وحقق البنك السعودي الفرنسي نموا في الموجودات بتحقيق 189 مليار ريال سعودي في 2014م بزيادة بنسبة بلغت 11.01 في المائة مقابل عام 2013م.
كما ارتفعت محفظة القروض والسلف بنسبة 4.70 في المائة لتصل إلى 117 مليار ريال سعودي في نهاية 2014م.
كما بلغت ودائع العملاء 145 مليار ريال سعودي في نهاية 2014. بزيادة بنسبة 10.39 في المائة مقارنة بعام 2013م.
هذا وقد بلغت ربحية السهم خلال عام 2014م مبلغ 2.92 ريال مقابل 2.00 ريال للعام السابق 2013م، مع العلم بأنه تم إعادة احتساب ربحية السهم لتعكس أثر الزيادة في رأس مال البنك من 904.02 مليون سهم إلى 1.205.36 مليون سهم، وذلك بعد موافقة الجمعية العمومية غير العادية المنعقدة في 16 أبريل (نيسان) 2014.
وفي تعليقه على النتائج أعرب باتريس كوفينيي، العضو المنتدب عن اعتزازه بهذه النتائج القوية في أفضل أداء للبنك السعودي الفرنسي تتحقق حتى الآن نتيجة لاكتمال خطة إعادة الهيكلة الاستراتيجية 2012 - 2013 وتطبيق الخطة متوسطة الأجل 2014 - 2016.



السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
TT

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)

استعادت السعودية كامل طاقة ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»، البالغة 7 ملايين برميل يومياً، وتشغيل حقل «منيفة» بكامل طاقته (نحو 300 ألف برميل)، وذلك في وقت قياسي لم يتجاوز 3 أيام بعد تقييم أضرار الاستهدافات الأخيرة.

ويشير «هذا الإنجاز إلى جاهزية استثنائية واستجابة فورية في احتواء التداعيات الجيوسياسية، كما يبرهن على قدرة المملكة الفائقة في معالجة الأضرار الفنية وتحييد آثار الاعتداءات؛ بفضل منظومة طوارئ احترافية أجهضت محاولات قطع شريان الطاقة العالمي».

ويأتي هذا التحرك ليؤكد ما تتمتع به «أرامكو السعودية» ومنظومة الطاقة من «مرونة تشغيلية عالية مكّنتها من إدارة الأزمات بكفاءة عالية، معززةً مكانة المملكة بصفتها مورداً موثوقاً يلتزم ضمان استقرار الأسواق في أصعب الظروف. كما أن استعادة العمليات بهذه السرعة تبعث برسالة طمأنة إلى الأسواق العالمية مفادها بأن أمن الطاقة السعودي يظل صمام الأمان للاقتصاد الدولي مهما بلغت خطورة التهديدات».


«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)
TT

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)

خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، لم يكن التضخم هو ما استدعى الاجتماع الطارئ بين وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» ورؤساء «وول ستريت»، في نهاية الأسبوع، بل «كلود ميثوس» أحدث وأخطر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي من شركة «أنثروبيك».

وتكمن خطورته في اختراق أنظمة التسوية وشل التدفقات الدولية عبر هجمات «حرباء» تتطور ذاتياً لتتجاوز الدفاعات المصرفية. وبفحصه لملايين الشيفرات، يمتلك «ميثوس» مفتاح اختراق «النظام الهيكلي» للمال، واضعاً المرافق الحيوية في مهب «تسونامي سيبراني» قد يُطفئ أنوار المصارف في زمن قياسي.


الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.