«الأوقاف» المصرية تحذر من التهاون في الإجراءات الوقائية

«الأوقاف» المصرية تحذر من التهاون في الإجراءات الوقائية

دعت مجدداً للتباعد وارتداء الكمامات في المساجد لمنع انتشار الفيروس
الثلاثاء - 16 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 01 ديسمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15344]
أحد المراكز الطبية في طنطا يستخدم «روبوت» لفحص كورونا (رويترز)

حذرت وزارة الأوقاف في مصر من «التهاون في الإجراءات الوقائية والاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد». في حين أعلنت «الصحة المصرية» أنه «تم تسجيل 358 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معملياً للفيروس، و15 حالة وفاة جديدة». وأضافت «الصحة» في بيان لها أن «إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بالفيروس، حتى مساء أول من أمس، هو 115541 حالة، من ضمنهم 102596 حالة تم شفاؤها، و6636 حالة وفاة».

ودعت «الأوقاف المصرية» الجميع إلى «ضرورة الالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تقررها الجهات الصحية المختصة، وأهمها، الحرص على مسافات التباعد الاجتماعي، والبعد عن جميع مظاهر التزاحم، والالتزام بارتداء بالكمامة في جميع التجمعات والأماكن العامة ووسائل المواصلات وغيرها». وجددت في بيان لها أمس، تأكيدها على «أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية في جميع المساجد، وارتداء الكمامات، واصطحاب المصلى الشخصي، والحرص على الالتزام بالمسافات الآمنة (علامات التباعد)، واستمرار غلق الأضرحة، ودورات المياه، وجميع دور المناسبات، والاقتصار على إقامة الصلوات، والالتزام بوقت خطبة الجمعة المحدد بعشر دقائق»، مطالبة «جميع القيادات الدعوية والإشرافية بجميع المديريات، بتكثيف المرور والمتابعة، وسرعة المحاسبة على أي مخالفة تصدر في هذا الشأن».

وتؤكد وزارة الصحة والسكان بمصر «رفع استعداداتها بجميع ربوع البلاد، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس كورونا المستجد، واتخاذ كل الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية». وأعلنت «الصحة» أمس، «فحص 21 مليوناً و500 ألف مواطن، ضمن مبادرة الرئيس المصري لفحص وعلاج الأمراض المزمنة والاكتشاف المبكر للاعتلال الكلوي، تحت شعار (100 مليون صحة)». وقالت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان بمصر، أمس، إنه «تم تدريب الفرق الطبية المشاركة في المبادرة على بروتوكولات العلاج المعتمدة وأجهزة الفحص المختلفة»، مؤكدة «تخصيص ممرات آمنة لدخول وخروج المرضى بالمستشفيات والوحدات الصحية لمتابعة حالتهم الصحية بطرق آمنة، ومنع الاختلاط بين المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد، والمرضى غير المصابين بالفيروس، مع اتخاذ كل الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة، واتباع أساليب مكافحة العدوى، ومراعاة التباعد الاجتماعي خلال تقديم خدمات المبادرة».

في غضون ذلك، أشارت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي بمصر، أمس، إلى أن «مصر كانت من أوائل الدول التي استجابت لجائحة كورونا المستجد من خلال اتخاذ السياسات اللازمة لدعم السيدات، حيث حصلت على المركز الأول في تقرير هيئة الأمم المتحدة والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، على مستوى منطقتي الشرق الأوسط وغرب آسيا، باتخاذها 21 إجراءً لدعم السيدات في مصر أثناء الجائحة».


مصر فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة