جازان المحطة الأولى لتسليم مشاريع «الإسكان» المقدمة للمواطنين

بدء استقبال الطلبات في بقية مناطق المملكة بداية مارس

166 ألف وحدة سكنية جديدة من المتوقع أن تقدمها وزارة الإسكان السعودية لمستحقيها خلال الفترة المقبلة («الشرق الأوسط»)
166 ألف وحدة سكنية جديدة من المتوقع أن تقدمها وزارة الإسكان السعودية لمستحقيها خلال الفترة المقبلة («الشرق الأوسط»)
TT

جازان المحطة الأولى لتسليم مشاريع «الإسكان» المقدمة للمواطنين

166 ألف وحدة سكنية جديدة من المتوقع أن تقدمها وزارة الإسكان السعودية لمستحقيها خلال الفترة المقبلة («الشرق الأوسط»)
166 ألف وحدة سكنية جديدة من المتوقع أن تقدمها وزارة الإسكان السعودية لمستحقيها خلال الفترة المقبلة («الشرق الأوسط»)

أطلقت وزارة الإسكان السعودية باكورة مشاريعها الإسكانية الجديدة المقدمة للمواطنين بشكل مباشر أمس، جاء ذلك عندما بدأت الوزارة استقبال طلبات المواطنين الراغبين في تملك المساكن في منطقة جازان (جنوب البلاد)، في الوقت الذي سيجري فيه استقبال طلبات الإسكان في بقية مناطق المملكة بدءا من اليوم السابع من شهر مارس (آذار) المقبل.
وتسعى السعودية إلى رفع معدلات تملك المواطنين للمساكن بنسب تتراوح بين 25 و30 في المائة خلال السنوات الثلاث المقبلة، وهو أمر من المتوقع تحقيقه في ظل إعلان وزارة الإسكان في البلاد مؤخرا عن برنامج آلية الاستحقاق، وسعيها الحثيث نحو تطوير مزيد من الأراضي الخام.
ورصدت السعودية نحو 250 مليار ريال (66.6 مليار دولار) لبناء 500 ألف وحدة سكنية في البلاد، بخلاف القروض الإسكانية التي يقدمها صندوق التنمية العقارية للمواطنين الراغبين في تملك السكن، يأتي ذلك في الوقت الذي تشكّل فيه الأراضي المطورة العقبة الأهم أمام المشاريع الإسكانية في البلاد.
وبحسب معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط» أمس، فإن وزارة «الإسكان» السعودية بات لديها منهجية واضحة تعتزم تنفيذها خلال السنوات الثلاث المقبلة، وهي المنهجية التي من المؤمل أن ترفع نسبة تملك المواطنين للمساكن، في الوقت الذي باتت فيه أسعار الأراضي وإيجارات المساكن تشكل هاجسا كبيرا لكثير من المواطنين الراغبين في تملك المساكن.
وتسعى وزارة «الإسكان» السعودية خلال الفترة القريبة المقبلة إلى تحقيق معدلات إيجابية من تملك المواطنين للمساكن، يأتي ذلك في ظل دعم حكومي كبير تقدمه قيادة البلاد لهذا الملف الحيوي، وسط توقعات بأن تنجح وزارة الإسكان في إدارة هذا الملف، وسط معلومات تفيد بوجود نحو مليوني طلب سكني في قوائم الوزارة.
من جهة أخرى، وإنفاذا لأمر خادم الحرمين الشريفين، قامت وزارة الإسكان السعودية أمس الثلاثاء بفتح بوابة استقبال طلبات الدعم السكني لأهالي منطقة جازان، حيث يمكن للراغبين الحصول على الوحدات السكنية الجاهزة وطلبات الدعم السكني الأخرى من أهالي المنطقة تقديم طلباتهم عبر البوابة الإلكترونية، في حين سيجري فتح البوابة لجميع مناطق المملكة بدءا من السابع من شهر مارس المقبل، وهو التاريخ الذي جرى الإعلان عنه سابقا.
وقالت وزارة الإسكان السعودية في بيان لها أول من أمس، إنها ستقوم بتطبيق آلية الاستحقاق والأولوية على جميع المتقدمين ممن تتوافر فيهم شروط الاستحقاق المنصوص عليها في تنظيم الدعم السكني الذي أقره مجلس الوزراء مؤخرا، موضحة أن عملية توزيع الوحدات السكنية تشمل 3100 وحدة سكنية من مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز بجازان، بالإضافة إلى 821 وحدة سكنية جاهزة ضمن مشاريع وزارة الإسكان في جميع مناطق المملكة، موزعة على محافظات أبوحجر 149 وحدة سكنية، وصامطة 162 وحدة سكنية، وصبيا 261 وحدة سكنية، وبيش 249 وحدة سكنية.
وأضافت وزارة الإسكان السعودية: «لدينا مشاريع إسكانية أخرى يجري تنفيذها في جميع مناطق المملكة تشمل بناء وحدات سكنية يبلغ عددها 17.1 ألف وحدة سكنية، وأراضي مطورة تحت التنفيذ تستوعب بناء 46 ألف وحدة سكنية، بالإضافة إلى أراض مطورة تحت التصميم تستوعب بناء 103 آلاف وحدة سكنية ضمن منتج الأرض والقرض، ليكون مجموع ما تستوعبه الأراضي المطورة والوحدات السكنية الجاهزة قرابة 166 ألف وحدة سكنية، كما أن هذا العدد في ازدياد مع استمرار حصول الوزارة على أراض جديدة ودخولها في مرحلة التصميم ومن ثم التنفيذ».
جدير بالذكر أن تنظيم الدعم السكني يستهدف الأسرة السعودية التي لا تمتلك مسكنا مناسبا، ولم يسبق لها الاستفادة من برنامج دعم سكني سابق، كما أن التوزيع سيكون في مكان إقامة الأسرة وعلى سبيل التمليك.
وأمام هذه التطورات، انخفض الطلب على السوق العقارية السعودية ككل إلى مستويات جديدة، مطلع الأسبوع المنصرم، فور إصدار وزارة الإسكان السعودية آلية توزيع المنازل والمساكن على المواطنين، حيث شهد القطاع العقاري ابتعادا كبيرا عن الطلب نتيجة فتح «الإسكان» فكرة الدعم الإسكاني، الذي يتيح للمواطنين التملك عبر مشاريع حكومية غير ربحية وذات مواصفات ممتازة، في ظل ارتفاع قيمة العقار.
وعلى الرغم من حديث الوزارة عن عدم نيتها الدخول في معترك أسعار مع المطورين، وأن هدفها خدمة المواطن عبر توفير السكن المناسب بسعر مناسب، فإن هناك انخفاضا كبيرا في الإقبال قدّر بـ80 في المائة، نتيجة توجه المواطنين نحو التملك بأسعار منخفضة، في ظل تحقيق أسعار العقار مستويات مهولة لم يستطع معظم المواطنين مجاراتها، مما يوضح لجوء شريحة كبيرة من المواطنين إلى المنازل المستأجرة.
وبيّن محمد السعيدان، وهو مستثمر عقاري الأسبوع المنصرم، أن الطلب على القطاع العقاري انخفض إلى حد كبير فور صدور اللائحة التنظيمية لاستحقاق التملك الحكومي للمواطنين، لافتا إلى أن السوق ومنذ زمن طويل تعاني من الركود إلى حد كبير، وأن العمليات التي كانت تتم خلال السنوات الخمس الماضية، لا تمثل سوى 20 في المائة من العمليات الواجب تنفيذها، إذا ما أخذ في عين الاعتبار القوة الاقتصادية للسعودية، وأنها أقوى اقتصاد في الشرق الأوسط، والحاجة الكبيرة إلى إنشاء المزيد من المشاريع السكنية لتتناسب مع الزيادة السكانية المطردة التي تشهدها المملكة.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.