المغرب وروسيا يوقعان اتفاقية جديدة للصيد البحري

المغرب وروسيا يوقعان اتفاقية جديدة للصيد البحري

السبت - 13 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 28 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15341]

وقّع المغرب وروسيا اتفاقية جديدة للتعاون في مجال الصيد البحري، ستعوض الاتفاقية الموقعة في سنة 2016، التي انتهت صلاحيتها في شهر مارس (آذار) الماضي.
وتنص الاتفاقية الجديدة التي ستمتد لأربع سنوات، والتي تعد الثامنة من نوعها منذ سنة 1992 على وضع الإطار القانوني، الذي يتيح لأسطول مكون من عشر سفن روسية لصيد الأسماك السطحية الصغيرة في المياه المغربية التي تتجاوز 15 ميلا بحريا. كما تنص الاتفاقية على التعاون العلمي والتقني لتتبع ورصد النظام البيئي للأسماك السطحية الصغيرة في المياه المغربية، بين المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، ونظيره الروسي. وتسمح للطلبة المغاربة بالاستفادة من منح التدريبات في المؤسسات الروسية المتخصصة في الصيد البحري. وذكر بيان وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن نشاط السفن الروسية في المياه المغربية يوفر فرص عمل للصيادين المغاربة بمعدل 16 بحارا لكل سفينة في جميع الأوقات، مسجلا أن هذه السفن تخضع لنظام مراقبة وتتبع يشمل، بالإضافة إلى المراقبة التقنية بالموانئ المغربية، المراقبة المستمرة لكل سفينة عبر الأقمار الصناعية، وكذلك الحضور الدائم لمراقب علمي مغربي على متنها.
كما أوضحت الوزارة في بيانها أن اللجنة المشتركة، التي ستجتمع قبل بدء أنشطة الصيد، ستحدد الحصة التي ستمنح للسفن الروسية برسم السنة الأولى من الاتفاقية، وذلك وفقا لبنود مخطط تدبير مصايد الأسماك السطحية الصغيرة في المخزون (C)، كما ستحدد جميع الإجراءات التقنية، والترتيبات المالية لتنفيذ الاتفاقية. مشيرة إلى أن هذه الاتفاقية تنص أيضا على مساهمة مالية تتكون من تعويض مالي سنوي، يمثل حق استغلال الموارد، والرسوم السنوية، وكذلك الرسوم التنظيمية لتراخيص الصيد.


المغرب أخبار المغرب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة