الأخضر في مهمة تعويض «مصيرية» أمام كوريا الشمالية

عمان تسقط بالأربعة أمام أستراليا.. والكويت تودع على يد كوريا الجنوبية في آسيا 2015

الحارس العماني علي الحبسي تلقت شباكه  4 أهداف أمس أمام أستراليا (رويترز)   -  سعود كريري أحد أهم اللاعبين في قائمة المنتخب السعودي
الحارس العماني علي الحبسي تلقت شباكه 4 أهداف أمس أمام أستراليا (رويترز) - سعود كريري أحد أهم اللاعبين في قائمة المنتخب السعودي
TT

الأخضر في مهمة تعويض «مصيرية» أمام كوريا الشمالية

الحارس العماني علي الحبسي تلقت شباكه  4 أهداف أمس أمام أستراليا (رويترز)   -  سعود كريري أحد أهم اللاعبين في قائمة المنتخب السعودي
الحارس العماني علي الحبسي تلقت شباكه 4 أهداف أمس أمام أستراليا (رويترز) - سعود كريري أحد أهم اللاعبين في قائمة المنتخب السعودي

ستكون مواجهة المنتخب السعودي اليوم أمام كوريا الشمالية في ملبورن ضمن الجولة الثانية من المجموعة الثانية لكأس آسيا (أستراليا 2015) لكرة القدم مصيرية لأن خسارته تعني أنه سيودع النهائيات.
وتلقى الأخضر هزيمة كان بمقدوره تلافيها أمام الصين 1 - صفر إذ أُهدرت ركلة جزاء للمهاجم نايف هزازي في الشوط الثاني، فيما سقطت كوريا الشمالية بالنتيجة عينها أمام أوزبكستان.
وسيقترب الخاسر كثيرا من الخروج من الدور الأول، وقد يتأكد ذلك بحال خسارة أحدهما وتعادل الصين وأوزبكستان اللذين يلعبان في برزبين.
ويتجدد الموعد بين المنتخبين الأوزبكستاني والصيني عندما يلتقيان في برزبين في الجولة الثانية من نفس المجموعة التي تضم السعودية وكوريا الشمالية.
ويأمل المنتخب السعودي أن تنسى جماهيره خيبة مشاركته في النسخة الأخيرة التي احتضنتها الدوحة عام 2011 إذ كانت الأسوأ في تاريخه على الإطلاق حيث خرج من الدور الأول دون أن يحقق أي فوز أو حتى تعادل وتلقى 3 هزائم متتالية أمام سوريا 1 - 2 والأردن صفر - 1 واليابان صفر - 5، لكن بدايته في أستراليا لم تكن واعدة ومني بخسارة خامسة على التوالي في النهائيات بعد نهائي 2007 الذي خسره أمام العراق 1 - صفر.
من جهته، استهل المنتخب الكوري الشمالي مشاركته الرابعة فقط في نهائيات كأس آسيا بشكل مخيب، علما بأنه يخوضها مع «ذيول» أسياد إينشيون الذي حرمه من جهود مدربه يون جونغ - سو ولاعبه كيم يونغ - إيل بسبب الإيقاف نتيجة الجدل الذي رافق المباراة النهائية ضد الدولة المضيفة والجارة اللدودة كوريا الجنوبية.

* الصين وأوزبكستان
من المؤكد أن كلا من الطرفين سيسعى إلى تعزيز سجله في مواجهة برزبين لأن الفوز سيفتح الطريق للتأهل إلى الدور ربع النهائي خصوصا في حال انتهاء المواجهة الثانية بين السعودية وكوريا الشمالية بالتعادل.
ويسعى المنتخب الأوزبكستاني دون شك إلى التأكيد أنه أصبح من اللاعبين الأساسيين في القارة الآسيوية.
ويبدو المنتخب الأوزبكستاني قادرا على تجاوز حاجز الدور الأول بقيادة النجم الدولي السابق ميرجلال قاسيموف هو يعول في النهائيات على سيرفر دجيباروف أفضل لاعب في آسيا مرتين الذي كان صاحب تمريرة هدف المباراة الوحيد ضد كوريا الشمالية والذي سجله لاعب وسط باختاكور إيغور سيرغييف.
ويمكن القول إن أوزبكستان كانت محظوظة ضد كوريا الشمالية لأنها أفلتت من هدف في الثواني الأخيرة من اللقاء بفضل صدة رائعة للحارس إيغناتي نستيروف.
ومن المؤكد أن المباراة أمام الصين ستكون أصعب من لقاء كوريا الشمالية خصوصا بعد ما نجح رجال المدرب الفرنسي الآن بيران في إسقاط السعودية في مباراة تألق خلالها الحارس وانغ دالي في عيد ميلاده السادس والعشرين.
ومن المؤكد أن الصين تريد تجنب سيناريو مشاركتيها الأخيرتين، حين ودعت من الدور الأول بمساهمة من أوزبكستان بالذات، ومحاولة الفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخها وفرض نفسها كلاعبة مؤثرة في كرة القدم القارية على أقله.

* كوريا الجنوبية والكويت
ودعت الكويت الدور الأول لنهائيات كأس آسيا 2015 لكرة القدم بخسارتها أمام كوريا الجنوبية صفر - 1 اليوم الثلاثاء في كانبرا ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى التي شهدت فوز أستراليا على عمان 4 - صفر.
ورفعت كوريا الجنوبية حاملة اللقب مرتين رصيدها إلى 6 نقاط بعد فوزها الأول على عمان 1 - صفر، وبقي رصيد الكويت بطلة 1980 خاليا من النقاط بعد سقوطها أمام أستراليا 1 - 4 افتتاحا.
وتأكد تأهل المنتخب الكوري والأسترالي وخروج الكويت وعمان، بعد فوز أستراليا الساحق على عمان.
وسجل «محاربو تايغوك» هدف المباراة قبل 10 دقائق على نهاية الشوط الأول عبر نام تاي هي، ولم تنفع بعدها محاولات الأزرق لإدراك التعادل.
وأجرى مدرب الكويت التونسي نبيل معلول عدة تعديلات على التشكيلة التي خاضت المباراة الأولى أمام أصحاب الضيافة، حيث زج منذ البداية بعامر معتوق وفهد عوض على حساب حسين فاضل المصاب وخالد القحطاني، كما أشرك عبد الله البريكي أساسيا في خط الوسط ودفع بيوسف ناصر في المقدمة فيما أبقى فيصل زايد وصالح الشيخ على مقاعد الاحتياط. وللمرة الثانية ترك معلول نجم الفريق بدر المطوع والذي عانى من إصابة سابقا على مقاعد البدلاء.
وفي الجهة الكورية، اضطر المدرب الألماني أولي شتيليكه إلى إجراء 7 تغييرات معظمها بسبب الإصابات التي ستحرم لاعب وسط بولتون الإنجليزي لي تشونغ يونغ من إكمال المشوار مع بلاده بسبب كسر في ساقه.
وطالت التغييرات حارس المرمى حيث لعب كيم سونغ جيو بدلا من كيم جين هيون، كما غاب لاعب وسط باير ليفركوزن الألماني سون هيونغ مين بسبب المرض.
ولم تشهد أول نصف ساعة أي فرص خطيرة من الطرفين، بعدها تسلم المخضرم لي كيون هو تمريرة جميلة في العمق فانفرد وسدد كرة أبعدها ببراعة الحارس حميد القلاف إلى ركنية (30).
وبعد ثوان انطلق تشا دو ري على الممر الأيمن بمجهود فردي جميل فرفع الكرة إلى نام تاي هي، لاعب لخويا القطري وفالنسيان الفرنسي السابق، الذي لعبها رأسية سهلة من دون مقاومة دفاعية في شباك الحارس القلاف مفتتحا التسجيل (36).
وأهدرت الكويت فرصة رائعة لافتتاح التسجيل عندما سدد علي مقصيد كرة يمينية رائعة من مسافة بعيدة ارتدت من القائم الأيمن للحارس كيم سونغ جيو (49).
وبدت الرغبة الكويتية واضحة بالتعديل لكن معمعة داخل المنطقة انتهت بتشتيت الدفاع الكوري للكرة إثر ضربة حرة (50).
ودفع معلول ببدر المطوع بديلا من سلطان العنزي (64)، لعب بعدها لي كيون هو رأسية محكمة جاورت القائم الأيسر الكويتي (75).
ودفع معلول بالثنائي فيصل زايد وفيصل العنزي بدلا من عبد الله البريكي ويوسف ناصر (75)، فبحث لاعبو الأزرق عن التعادل لتنفتح المباراة على مصراعيها مع رغبة كورية بإضافة الهدف الثاني، أنقذ بعدها القلاف فرصة محققة بتسديدة يسارية أرضية لبارك جو هو من خارج المنطقة بعد ما شتت فهد الأنصاري كرة عرضية (83)، لتنتهي المباراة بفوز كوري جديد وخسارة كويتية ثانية.

* أستراليا وعمان
كان من المتوقع أن تواجه عمان صعوبة أمام الجماهير الأسترالية التي غصت بها مدرجات «ستاد سيدني»، لكن فريق المدرب الفرنسي بول لوغوين بدا في مستهل اللقاء غير متأثر بأجواء المدرجات وكان الطرف الأفضل قبل أن يتسلم أصحاب الأرض المبادرة بتسجيلهم هدفين في غضون 3 دقائق فقط بعد نحو نصف ساعة على صافرة البداية.
وقد أجرى لوغوين تعديلين على التشكيلة العمانية التي خاض بها المباراة الأولى حيث زج بمحمد السيابي وقاسم سعيد منذ البداية على حساب محسن جوهر وقاسم سعيد.
أما في الجهة المقابلة، فأدخل بوستيكوغلو 3 تعديلات على تشكيلة اللقاء الافتتاحي وقد عوض القائد ميلي يديناك المصاب بمارك ميليغان في منتصف الملعب، كما أشرك جيسون ديفيدسون ومات ماكاي بدلا من عزيز بهيش وجيمس ترويزي.
وكاد المنتخب العماني يفتتح التسجيل منذ الدقيقة الرابعة بتسديدة صاروخية «طائرة» لرائد إبراهيم من خارج المنطقة لكن الحارس الأسترالي مات راين تألق وأبعد الكرة من المقص.
وتسلم بعدها صاحب الأرض المبادرة وحاصر رجال لوغوين في منطقتهم لكنهم لم يشكلوا تهديدا فعليا لمرمى علي الحبسي حتى الدقيقة 23 عندما وصلت الكرة من الجهة اليمنى إلى القائد كايهل فحولها برأسه لكن محاولته علت العارضة بقليل.
ولم ينتظر بعدها صاحب الأرض كثيرا لافتتاح التسجيل إثر ركلة ركنية من الجهة اليسرى وصلت عبرها الكرة إلى ترنت ساينسبوري الذي حضرها برأسه لماثيو ليكي فتابعها الأخير في الشباك من مسافة قريبة جدا (27).
ولم يكد الحبسي يستفيق من صدمة الهدف حتى اهتزت شباكه مجددا عبر روبي كروز الذي وصلته الكرة بتمريرة رائعة من المتألق ماسيمو لوونغو فتقدم بها قبل أن يطلقها من مشارف المنطقة إلى الشباك العمانية (30).
وكاد الأستراليون أن يستغلوا الحالة المعنوية لرجال لوغوين لكي يضيفوا هدفا ثالثا قبل استراحة الشوطين عبر المتألق كروز الذي قام بتسديدة جميلة من خارج المنطقة لكن الكرة لامست القائم الأيسر وواصلت طريقها إلى خارج الملعب (40).
وواصل صاحب الأرض اندفاعه وحصل على فرصة أخرى لماثيو ليكي لكن الكرة مرت بجانب القائم الأيمن (42).
وعندما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة حصلت أستراليا على ركلة جزاء بعد خطأ من عبد السلام عامر على كايهل سجلها كيليغان بنجاح (2+45).
وانبرى كليغان لركلة الجزاء عوضا عن كايهل لأنه تابع الكرة في الشباك بعد الخطأ الذي ارتكب على لاعب إيفرتون الإنجليزي السابق ونيويورك ريد بولز الأميركي الحالي إلا أن الحكم الياباني رويجي ساتو لم يمنح الأستراليين الأفضلية وأشار إلى نقطة الجزاء.
وفي بداية الشوط الثاني كادت أستراليا أن تضيف الرابع عبر كروز الذي أطلق كرة «طائرة» من خارج المنطقة علت العارضة بقليل (47).
وفي ظل التقدم المريح لأستراليا، قرر بوستيكوغلو إراحة كايهل ولوونغو وأدخل بدلا منهما تومي يوريتش ومارك بريشيانو (51)، وذلك بعد أن سبقه لوغوين بإدخاله علي الجابري وعامر سعيد الشاطري بدلا من الحوسني وعلي البوسعيدي (46).
وتراجع أداء المباراة بسبب النتيجة المريحة لأستراليا التي انتظرت حتى الدقيقة 68 لتهدد مرمى الحبسي مجددا عبر البديل يوريتش الذي كسر مصيدة التسلل بعدما انطلق من قبل منتصف الملعب بقليل ثم توغل حتى وصل إلى المنطقة العمانية قبل أن يسدد كرة قوية تألق الحبسي في صدها.
لكن سرعان ما عوض يوريتش هذه الفرصة إثر هجمة مرتدة سريعة قادها ليكي في الجهة اليسرى قبل أن يعكس الكرة بحنكة لزميله البديل الذي تابعها في الشباك (70).
وسجل المنتخب العماني حضوره الهجومي للمرة الأولى في الشوط الثاني من تسديدة صاروخية لمحسن جوهر من خارج المنطقة تمكن الحارس الأسترالي من صدها ببراعة (75).
وتوالت بعدها الفرص الأسترالية على المرمى العماني الذي كاد أن تهتز شباكه للمرة الخامسة في أكثر من مناسبة في غضون دقيقة عبر يوريتش وميليغان وبريشيانو (78) ثم بواسطة البديل توماس أور (89) وكروز (4+90) لكن النتيجة بقيت في نهاية المطاف على حالها.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.