الرجوب: الخلاف مع «حماس» لن يوقف مباحثات المصالحة

الرجوب: الخلاف مع «حماس» لن يوقف مباحثات المصالحة

الجمعة - 12 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 27 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15340]

قال أمين سر اللجنة المركزية لفتح اللواء جبريل الرجوب، إن الخلاف الحاصل مع حركة حماس بشأن ملف الانتخابات العامة لن يوقف محادثات المصالحة.
وأعلن الرجوب في لقاء مع الصحافيين برام الله، الخميس، أن اجتماعات جديدة سيتم عقدها مع حركة حماس «قريباً» لبحث تجاوز الخلاف الحاصل بين الحركتين. وأضاف أن «جهود إنهاء الانقسام وبناء الشراكة الوطنية لم ولن تتوقف وستتواصل في وقت قريب من أجل البحث عن صيغ متفق عليها تتجاوز أي خلافات في المواقف».
وأوضح أن «الاجتماعات الأخيرة في القاهرة قبل أيام للمصالحة لم تنجح في تذليل بعض الخلافات خاصة أن بعض الأطراف في حماس ليس لديها مصلحة في إنهاء الانقسام وتحاول إعاقة ذلك». وجاءت تصريحات الرجوب بعد قليل من تبادل الاتهامات بين فتح حماس حول فشل جهود المصالحة بعد أسابيع من وعود الوحدة ورفع سقف التوقعات لدى الفلسطينيين.
وقال مسؤولون في فتح إن حماس أفشلت مباحثات القاهرة الأخيرة بسبب موقفها من الانتخابات العامة وقال مسؤولون في حماس إن عودة السلطة إلى الاتصالات مع إسرائيل شكل ضربة لهذه الجهود. وأكد الرجوب وجود خلاف وقال إن «الاتفاق السابق مع حماس نص على إجراء انتخابات تشريعية ومن ثم انتخابات رئاسية بسقف زمني لا يتجاوز ستة أشهر، وصولاً لانتخابات للمجلس الوطني لمنظمة التحرير، لكن حماس عادت واشترطت تزامن الانتخابات».
وأضاف «التزامن أمر غير عملي وغير منطقي ونعتقد أن تتالي مراحل إجراء الانتخابات هو المسار الصحيح لإنهاء الانقسام وتبديد المخاوف الداخلية والدولية للمرحلة المقبلة». وأعرب الرجوب عن الأمل في تجاوز العقبة الحاصلة بشأن ملف الانتخابات وحل الخلاف مع حماس في أسرع وقت من أجل إنجاح الجهود الحاصلة لتوحيد الموقف الفلسطيني. وشدد على أن «الانقسام الفلسطيني الداخلي ذريعة تستغلها إسرائيل لإضعاف الموقف الفلسطيني، والمطلوب لإنهاء الانقسام تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الخاصة والحزبية». والتقى وفدا الحركتان في القاهرة قبل حوالي 10 أيام على فرض أن الاتفاق بينهم سيمهد إلى إصدار الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوم الانتخابات.
وكانت فتح اتفقت مع حماس في إسطنبول في سبتمبر (أيلول) الماضي على إجراء انتخابات متدرجة تبدأ بالتشريعية ثم الرئاسية والمجلس الوطني لمنظمة التحرير في غضون 6 أشهر ثم أقرت قيادة الحركتين هذا الاتفاق على أن يجري اتفاق أوسع مع الفصائل الفلسطينية من أجل إصدار مرسوم الانتخابات، يتلوه حوار وطني شامل لمناقشة «آليات وقانون ومرجعية الانتخابات».
وأجرت الحركتان لقاءات مع الفصائل الفلسطينية من أجل اتفاق عام، ورفعوا سقف الخطاب لدى الفلسطينيين قبل أن تعزز هذه الاتهامات من مخاوف كثيرة حول فشل جديد. وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم أمس «إن العقبة الرئيسية أمام المصالحة هي أن حركة فتح ترى أن المصالحة فرصة للتفرد بالقرار الفلسطيني، فتح تريد فقط إجراء انتخابات تشريعية ورفضت تزامن الانتخابات مع الرئاسية والمجلس الوطني، وحماس وكل الفصائل الفلسطينية تدعو إلى تجديد كل الشرعيات الفلسطينية». وأضاف «لكن الوحدة الوطنية ثابتة واستراتيجية لدى الحركة لا يمكن التنازل عنها».


فلسطين شؤون فلسطينية داخلية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة