الرياض: قطاع المقاولات يواجه تحديات السعودة بتدريب العمالة

تشكيل لجنة مشتركة بين «هدف» و«المقاولين» لدعم توطين الوظائف

جانب من لقاء أعضاء لجنة المقاولين وصندوق الموارد البشرية بالرياض أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من لقاء أعضاء لجنة المقاولين وصندوق الموارد البشرية بالرياض أمس («الشرق الأوسط»)
TT

الرياض: قطاع المقاولات يواجه تحديات السعودة بتدريب العمالة

جانب من لقاء أعضاء لجنة المقاولين وصندوق الموارد البشرية بالرياض أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من لقاء أعضاء لجنة المقاولين وصندوق الموارد البشرية بالرياض أمس («الشرق الأوسط»)

كشف لـ«الشرق الأوسط»، فهد الحمادي رئيس اللجنة الوطنية السعودية للمقاولين، عن توجه جديد لمواجهة التحديات التي أفرزتها سعودة القطاع، والمتمثلة في نقص وندرة العمالة الوطنية الماهرة، في مهن قطاع التشييد والبناء.
وقال الحمادي: «إن كل المؤشرات تشير إلى أن البلاد مقبلة على إنشاء مشروعات تنموية عملاقة، فضلا عما هو مطروح من مشروعات تنموية ضخمة أصلا، في ظل تقديرات ميزانية العام المالي 2015 التي رصدت للنفقات 860 مليار ريال (229.3 مليار دولار)».
ولفت إلى زيادة مصروفات مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، بجانب الزيادة في الصرف على بعض المشروعات التنموية والخدمية.
ونوه الحمادي بضمان ميزانية العام الجديد، مواصلة اعتماد المشروعات التنموية والخدمية الضرورية للنمو الاقتصادي، فضلا عن الاستمرار في الاستثمار في المشروعات التنموية لقطاعات التعليم والصحة والخدمات الأمنية والاجتماعية والبلدية والمياه والصرف الصحي والطرق.
وأضاف أن الميزانية تضمنت في مجال التعليم 164 مشروعا جديدا، بتكلفة تزيد على 14 مليار ريال (3.7 مليار دولار)، مبينا أنه زيدت لها 6.8 مليار ريال (1.8 مليار دولار)، لبعض المشروعات القائمة، فضلا عن الاستمرار في تنفيذ المشروعات الحالية التي تقدر تكلفتها بـ280 مليار ريال (74.6 مليار دولار). ووفق الحمادي، هناك مشروعات تتبع للتعليم العام، شملتها الميزانية؛ منها رصد 80 مليار ريال (21.3 مليار دولار) لمجمعات تعليمية تتألف من 3 آلاف مدرسة على مدى 5 أعوام، بالإضافة إلى مشروعات التعليم العالي التي قدرت بـ12.3 مليار ريال (3.2 مليار دولار).
كذلك هناك مشروعات الخدمات الصحية والتنمية الاجتماعية التي رصدت لها 160 مليار ريال (42.6 مليار دولار)، تشمل عددا من المستشفيات بجانب 117 مستشفى جديدا، فضلا عن مشروعات الخدمات البلدية والنقل التي تقدر نفقاتها بـ103 مليارات ريال (27.4 مليار دولار).
وقال الحمادي: «لذلك اجتهدنا وشكلنا لجنة مشتركة بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، تعمل على تحقيق وتلبية احتياجات المقاولين من الموارد البشرية، ودعم توطين وظائف القطاع وتطوير قدراتها البشرية، وتطوير دليل مهن قطاع المقاولات في سوق العمل لمواكبة المتغيرات والتفاعل إيجابيا معها».
يشار إلى أن اللجنة الوطنية للمقاولات اتفقت مع صندوق تنمية الموارد البشرية، لخلق نوع من التشاور حول قضايا العمالة في قطاع المقاولات بالسعودية، على دعم «هدف» بعضويته للجنة المشكلة بين وزارة العمل ولجنة المقاولين.
ووفقا لهذا الاتفاق، يشرك الصندوق اللجنة الوطنية للمقاولين في الدراسة المخصصة لتوطين وظائف قطاع المقاولات التي سينفذها «هدف» هذا العام، بجانب قيام «هدف» بتنظيم جولات ميدانية لأعضاء اللجنة لكليات التميز، وذلك لبحث إمكانية إنشاء مركز تدريب مشترك أو معاهد متخصصة لتدريب الأيدي العاملة بقطاع المقاولات. وبحث الحمادي مع إبراهيم آل معيقل مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) وعدد من قيادات الصندوق، موضوع الاحتياجات الوظيفية لقطاع المقاولات، وآفاق التعاون المشترك بين اللجنة والصندوق لتلبية احتياجات المقاولين من القوى العاملة الوطنية.
ويأتي ذلك، في سياق جهود توطين وظائف قطاع المقاولات، حيث إن اللقاء تطرق إلى رؤية الصندوق حيال تطوير دليل مهن قطاع المقاولات والآليات المتاحة للتعاون بين الجانبين في ملف العمالة الوطنية في القطاع.



مستثمرون يتوقعون 90 دولاراً لبرميل النفط بحلول نهاية العام

حفارات تعمل في حقل نفط بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
حفارات تعمل في حقل نفط بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
TT

مستثمرون يتوقعون 90 دولاراً لبرميل النفط بحلول نهاية العام

حفارات تعمل في حقل نفط بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
حفارات تعمل في حقل نفط بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

أظهر استطلاع رأي أجراه بنك أوف أميركا لمديري الصناديق، ونُشر الثلاثاء، أن غالبية المستثمرين يتوقعون أن يتراوح سعر خام برنت القياسي بين 80 و90 دولاراً للبرميل بحلول نهاية هذا العام، بانخفاض عن مستواه الحالي البالغ 100 دولار.

وكما كان توجه المستثمرين نحو الانخفاض هو الأسوأ منذ 10 أشهر، إلا أن قلة منهم تتوقع حدوث ركود اقتصادي بشكل صريح، وذلك وفقاً للاستطلاع الذي أجراه «بنك أوف أميركا» في الفترة من 2 إلى 9 أبريل (نيسان)، وشمل 193 مستثمراً بإجمالي أصول مدارة تبلغ 563 مليار دولار.

ومع ذلك، تتباين توقعات المستثمرين بشأن أسعار النفط بشكل ملحوظ، حيث يتوقع 34 في المائة منهم أن تتراوح أسعار العقود الآجلة لخام برنت بين 80 و90 دولاراً، في حين يتوقع 28 في المائة أن تتراوح بين 70 و80 دولاراً، ويتوقع 22 في المائة أن تتراوح بين 90 و100 دولار، ونحو 6 في المائة فقط يتوقعون أن يتجاوز سعر النفط 100 دولار.

وذكر البنك أن سعر خام برنت القياسي اقترب من 120 دولاراً في مناسبتَين خلال شهر مارس (آذار) الماضي، مرتفعاً من 70 دولاراً قبل حرب إيران.

ويتوقع 36 في المائة من المستثمرين تباطؤاً في الاقتصاد العالمي، في حين توقع 7 في المائة فقط قبل شهر تباطؤاً. ويرى 52 في المائة أن «الهبوط الناعم» هو النتيجة الأكثر ترجيحاً للاقتصاد العالمي، في حين يتوقع 9 في المائة فقط «هبوطاً حاداً».

ووفقاً للاستطلاع، يميل المستثمرون إلى زيادة استثماراتهم في الأسهم بنسبة 13 في المائة، وهي أدنى نسبة منذ يوليو (تموز) 2025، بانخفاض عن 37 في المائة خلال مارس.

ولا يزال 58 في المائة من المستثمرين يتوقعون أن يخفّض «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة خلال الاثني عشر شهراً المقبلة. كما يتوقع 46 في المائة أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة خلال الاثني عشر شهراً المقبلة.


صندوق النقد الدولي يخفض توقعاته للنمو العالمي إلى 3.1 % في 2026 بسبب الحرب

شعار صندوق النقد الدولي (رويترز)
شعار صندوق النقد الدولي (رويترز)
TT

صندوق النقد الدولي يخفض توقعاته للنمو العالمي إلى 3.1 % في 2026 بسبب الحرب

شعار صندوق النقد الدولي (رويترز)
شعار صندوق النقد الدولي (رويترز)

خفّض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي بواقع 0.2 نقطة مئوية إلى 3.1 في المائة في 2026 بسبب حرب إيران.

في المقابل، رفع الصندوق توقعاته للتضخم إلى 4.4 في المائة هذا العام و3.7 في المائة في 2027.


شراكة بين «أرامكو الرقمية» و«كومولوسيتي» لتقديم حلول الذكاء الصناعي في الخليج

جناح «أرامكو الرقمية» في ملتقى الحكومة الرقمية (موقع الشركة الإلكتروني)
جناح «أرامكو الرقمية» في ملتقى الحكومة الرقمية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

شراكة بين «أرامكو الرقمية» و«كومولوسيتي» لتقديم حلول الذكاء الصناعي في الخليج

جناح «أرامكو الرقمية» في ملتقى الحكومة الرقمية (موقع الشركة الإلكتروني)
جناح «أرامكو الرقمية» في ملتقى الحكومة الرقمية (موقع الشركة الإلكتروني)

أعلنت شركة «أرامكو الرقمية» السعودية توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع «كومولوسيتي» العالمية الرائدة في مجال الذكاء الصناعي للأشياء في القطاع الصناعي، بهدف توسيع نشر منصتها المؤسسية في المنطقة.

وحسب بيان للشركة، الثلاثاء: «تهدف هذه الشراكة إلى تسريع تنفيذ الحلول الرقمية الجاهزة في الصناعات كثيفة الأصول، من خلال الجمع بين منصة صناعية ناضجة وقابلة للتوسع وقدرات تكامل إقليمية قوية. وقد بدأ تفعيل الشراكة بالفعل عبر أول مشروع نشر؛ حيث تقوم (أرامكو الرقمية) بتطبيق منصة (كومولوسيتي) كنظام أساسي لبرنامج متقدم لإدارة الأساطيل، لدعم عمليات (أرامكو) داخل المملكة».

وأوضح البيان أن هذا المشروع يعكس تسارع وتيرة التحول الرقمي الصناعي في المنطقة، من خلال توفير رؤية فورية وقابلة للتوسع، وإدارة ذكية للمركبات والأصول الصناعية المتصلة، بما يعزز الكفاءة التشغيلية والموثوقية والأداء القائم على البيانات.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو الرقمية»، نبيل النعيم: «تعزز هذه الاتفاقية تركيز الشركة على تقديم منصات رقمية قابلة للتوسع تدعم التحول الصناعي في المملكة والمنطقة. ومن خلال الجمع بين منصة مثبَّتة للذكاء الصناعي للأشياء وقدرات تنفيذ إقليمية قوية، نمكِّن المؤسسات من ربط أصولها الحيوية، وتحسين رؤيتها التشغيلية، وتحويل البيانات إلى نتائج أعمال ملموسة».

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لـ«كومولوسيتي»، بيرند غروس: «تُعد خبرة (أرامكو الرقمية) الإقليمية وقدرتها المثبتة على تنفيذ مشاريع التحول الرقمي الصناعي المعقدة عاملاً أساسياً، لجعلها شريكاً مثالياً لتوسيع حلول إنترنت الأشياء المتقدمة في المنطقة. وتُستخدم تقنيات (كومولوسيتي) على نطاق واسع في بيئات صناعية كبيرة حول العالم، ومعاً نمكِّن من تنفيذ حلول على مستوى المؤسسات بسرعة وموثوقية أعلى في دول الخليج».

يُذكَر أن دول مجلس التعاون الخليجي تشهد توجهاً متسارعاً نحو تحديث الأصول المتصلة في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والطاقة والبنية التحتية. وتتطلب هذه التحولات تقنيات آمنة وقابلة للتوسع، مدعومة بخبرات تشغيلية محلية.