وزير الثقافة والإعلام السعودي يفتتح مؤتمر الوزراء العرب المسؤولين عن الشؤون الثقافية

نيابة عن خادم الحرمين.. واللغة العربية محور الفعاليات

د. عبد العزيز الخضيري وزير الثقافة والإعلام السعودي متوسطا د. ماجد النعيمي وزير التربية والتعليم البحريني ود. عبد الله محارب المدير العام للمنظمة العربية للثقافة والعلوم (أليكسو) خلال المؤتمر مساء أمس (واس)
د. عبد العزيز الخضيري وزير الثقافة والإعلام السعودي متوسطا د. ماجد النعيمي وزير التربية والتعليم البحريني ود. عبد الله محارب المدير العام للمنظمة العربية للثقافة والعلوم (أليكسو) خلال المؤتمر مساء أمس (واس)
TT

وزير الثقافة والإعلام السعودي يفتتح مؤتمر الوزراء العرب المسؤولين عن الشؤون الثقافية

د. عبد العزيز الخضيري وزير الثقافة والإعلام السعودي متوسطا د. ماجد النعيمي وزير التربية والتعليم البحريني ود. عبد الله محارب المدير العام للمنظمة العربية للثقافة والعلوم (أليكسو) خلال المؤتمر مساء أمس (واس)
د. عبد العزيز الخضيري وزير الثقافة والإعلام السعودي متوسطا د. ماجد النعيمي وزير التربية والتعليم البحريني ود. عبد الله محارب المدير العام للمنظمة العربية للثقافة والعلوم (أليكسو) خلال المؤتمر مساء أمس (واس)

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، افتتح الدكتور عبد العزيز الخضيري وزير الثقافة والإعلام السعودي مساء أمس، أعمال الدورة التاسعة عشرة لمؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي، بمشاركة أكثر من 30 دولة وجهات ومؤسسات معنية باللغة العربية وثقافتها.
وأعلن الخضيري في كلمة له أمام الحضور، عن افتتاح أعمال الدورة بعنوان «اللغة العربية منطلقا للتكامل الثقافي والإنساني»، مثمنا جهود الشيخة مي آل خليفة وزيرة الثقافة البحرينية خلال ترؤسها للدورة السابقة، التي أنابها الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم في البحرين.
فيما تختتم فعاليات المؤتمر أعمالها يوم غد الأربعاء حيث من المقرر الخروج بتوصيات، تخدم الأهداف التي انطلقت من أجلها هذه الدورات.
وقال الوزير السعودي مخاطبا المؤتمر «نناقش همنا الثقافي العربي في ظل متغيرات متباينة في منطقتنا العربية، يأتي الحديث عن مستقبل لغتنا العربية منطلقا للتكامل لنصل إلى الآخرين برسالة سامية مصدرها هذه اللغة بمفهومها ووظائفها واستخداماتها وإسهاماتها في الثقافات الإنسانية من خلال 4 محاور أساسية».
وبين أن المحور الأول للفعالية جاء بعنوان: «اللغة العربية.. المفهوم والوظائف والاستخدامات»، تلاه المحور الثاني بعنوان: «إسهامات اللغة العربية في الثقافة الإنسانية»، أما المحور الثالث فيحمل عنوان: «لغة الشعوب ركن في ثقافتها وهويتها» تلاه المحور الرابع وهو بعنوان: «اللغة العربية وإنتاج المحتوى الرقمي».
وأوضح الدكتور عبد العزيز الخضيري أن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بذلت جهودا كبيرة في سبيل تفعيل قرارات المؤتمر والخطة الشاملة للثقافة العربية ومنها المساهمة في الإعداد لهذا المؤتمر، مشيرا إلى أنها جهود تستحق التفاعل معها بشكل جدي وفوري.
ودعا الوزير الخضيري نظراءه العرب المعنيين بالثقافة العرب إلى تبني قرارات تصدر عن هذا المؤتمر، تعكس التفاعل المسؤول مع الموضوع الرئيسي ووثيقته الأساسية، وقال: «كلنا أمل أن نكون عند حسن ظن وآمال أبناء وطننا العربي في أن يروا لغتهم التي نزل بها القرآن في موقعها الطبيعي في طليعة لغات العالم الحية».
وأضاف: علينا «كوزراء معنيين بالثقافة والأدب تقديم الدعم المطلوب لتحقيق ذلك من خلال تحديث العقد العربي للتنمية الثقافية وإحداث مجلس وزراء الثقافة العرب ودراسة الخطة الشاملة المحدثة للثقافة العربية تلبي تطلعات أمتنا العربية والإسلامية وتتجاوب مع طموح قادتنا».
من جانبه أوضح الدكتور ماجد النعيمي وزير التربية والتعليم البحريني الذي سلم رئاسة الدورة إلى الوزير عبد العزيز الخضيري، أن التحولات العميقة التي يشهدها العالم اليوم تؤكد أنه لا بديل عن التميز الثقافي والعلمي لدخول ساحة المنافسة العالمية، مما يستدعي صياغة سياسة ثقافية تهدف إلى إبراز الطاقات الإبداعية العربية، وتنويع حقول وفضاءات العمل الثقافي، والاستفادة من المثقفين الكثيرين الموجودين في كل مكان وموقع في البلاد العربية» مثمنا للوزراء حرصهم ومتابعتهم لقرارات المؤتمر السابق في دورته الثامنة عشرة التي عقدت بالعاصمة البحرينية المنامة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2012م، والتي توجت بإعلان المنامة عاصمة الثقافة العربية، وقال: «ها أنا اليوم في دورة جديدة تحتضنها الرياض، نلتقي مجددا على طريق الخير والعطاء لتعزيز جهود دولنا في التمكين الثقافي لأمتنا العربية، في زمن بات في أمس الحاجة فيه إلى الثقافة رباطا وتأصيلا لكياننا ولهويتنا»، مشددا على أن الثقافة تعد جزءا حيويا من مكونات الإنسان وحاجاته الأساسية، مشيرا إلى أن التحولات العميقة التي يشهدها العالم اليوم، تؤكد أنه لا بديل عن التميز الثقافي والعلمي لدخول ساحة المنافسة العالمية.
من جهته، أكد الدكتور عبد الله محارب المدير العام للمنظمة العربية للثقافة والعلوم (أليكسو)، أن اختيار اللغة العربية منطلقا للتكامل الثقافي الإنساني، يجدد التأكيد على المبادئ الأساسية التي نصت عليها الخطة الشاملة المحدثة للثقافة العربية، وهي ارتكاز النهضة العربية الشاملة المنشودة على رؤية علمية ونقدية للواقع بمستوياته المحلية والإقليمية والعالمية، مع ضرورة التفاعل مع العصر والفكر الآخر، لا الاكتفاء بالاستعارة منه وتقليده.
ولفت محارب في كلمته أمام المؤتمر الثقافي إلى الفئات التي وصفها «بالنابتة الشاذة في المجتمعات العربية والإسلامية» التي تدعو إلى قتل كل من يخالفها الرأي، لأنها لا تؤمن بالحوار أو المجادلة - على حد تعبيره - منوها بانفلات فئة شبابية انحرفت عن المبادئ الإسلامية وجمعت بين المتناقضات، مشيرا إلى أنه لا يوجد لها مثيل إلا في قرامطة القرن الرابع الهجري الذين هدموا الكعبة وقتلوا الحجيج، داعيا الوزراء المعنيين إلى إجماع عاجل يكون محوره الرئيسي: «صياغة عقول شباب العرب كيف تكون».



زخم جنوبي يمني في الرياض نحو حوار تاريخي

القيادات الجنوبية في اليمن احتكمت لنتائج مؤتمر الحوار المرتقب في الرياض (رويترز)
القيادات الجنوبية في اليمن احتكمت لنتائج مؤتمر الحوار المرتقب في الرياض (رويترز)
TT

زخم جنوبي يمني في الرياض نحو حوار تاريخي

القيادات الجنوبية في اليمن احتكمت لنتائج مؤتمر الحوار المرتقب في الرياض (رويترز)
القيادات الجنوبية في اليمن احتكمت لنتائج مؤتمر الحوار المرتقب في الرياض (رويترز)

تشهد العاصمة السعودية الرياض زخماً سياسياً غير مسبوق للقيادات والمكونات اليمنية الجنوبية، في إطار مشاورات مكثفة تمهّد لانعقاد مؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي برعاية مباشرة من السعودية، حيث يُنظر إلى هذا الحراك بوصفه محطة مفصلية لإعادة صياغة مستقبل جنوب اليمن، انطلاقاً من توافق وطني جنوبي شامل يعبّر عن التطلعات الشعبية دون إقصاء أو تهميش.

ويأتي هذا المسار استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، على خلفية تطورات سياسية وأمنية كانت شهدتها المحافظات الجنوبية، لا سيما حضرموت والمهرة، وما أعقبها من تدخل لتحالف دعم الشرعية لحماية الاستقرار. وتعوّل الأوساط اليمنية والإقليمية والدولية على أن تشكّل مخرجات المؤتمر الجنوبي المرتقب حجر الزاوية في أي تسوية يمنية سياسية شاملة، بما يعزز وحدة الصف الجنوبي ويمنح قضيته تمثيلاً عادلاً على طاولة المفاوضات النهائية.

وتؤكد الرياض، وفق تصريحات مسؤوليها وفي مقدمتهم وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، أن دورها يقوم على رعاية التوافق لا فرض الخيارات، ودعم حوار جنوبي مسؤول يفضي إلى شراكة حقيقية.

يأتي ذلك في وقت تواصل فيه السعودية جهودها من أجل تثبيت الأمن في المناطق اليمنية المحررة وتوفير الخدمات، ودعم الحكومة وتمويل رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين.


تدخُّل طبي سعودي ينقذ حياة سبعيني في سقطرى

استقرت حالة المريض بعد التدخل الطبي السريع في إنجاز إنساني لافت (واس)
استقرت حالة المريض بعد التدخل الطبي السريع في إنجاز إنساني لافت (واس)
TT

تدخُّل طبي سعودي ينقذ حياة سبعيني في سقطرى

استقرت حالة المريض بعد التدخل الطبي السريع في إنجاز إنساني لافت (واس)
استقرت حالة المريض بعد التدخل الطبي السريع في إنجاز إنساني لافت (واس)

سطَّر «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» قصة نجاح إنسانية سعودية، بمستشفى سقطرى اليمني، بعدما نجح بفضل استجابة عاجلة وتنسيق عالي المستوى في إنقاذ حياة رجل سبعيني مرّ بحالة صحية حرجة، على أثر تعرّضه لحادث دهس خطير، وذلك خلال زمن قياسي لم يتجاوز 12 ساعة.

ووفق المعلومات، ورد بلاغ للبرنامج - الذي يشغّل مستشفى سقطرى بدعم من السعودية - عن حالة المصاب بالغة الصعوبة جراء نزيف في الدماغ هدد حياته بشكل مباشر، ليوجّه المشرف العام على البرنامج، السفير محمد آل جابر، على الفور، بتوفير جميع الاحتياجات الطبية والرعاية العاجلة اللازمة للحفاظ على حياته، وتوفير كل ما يلزم طبياً.

مرَّ الرجل السبعيني بحالة صحية بالغة الصعوبة جراء نزيف في الدماغ هدد حياته (واس)

ونظراً للخطورة الطبية لنقل المُصاب جواً خارج سقطرى، جاءت الاستجابة العاجلة في توفير طبيب استشاري مخ وأعصاب الذي تفتقر له المحافظة، حيث جرى تأمين سيارة لنقل الطبيب الاستشاري براً من المكلا بحضرموت إلى المهرة، ثم استكمال رحلته جواً من مطار الغيضة إلى مطار سقطرى، في عملية تنسيق دقيقة وسريعة عكست الجاهزية العالية للبرنامج.

كما جرى توفير جميع الأدوات الطبية والأدوية اللازمة للعملية بشكل عاجل، حيث جرى تأمينها من مدينة عدن، ونقلها فوراً إلى مستشفى سقطرى، ليباشر الفريق الطبي التعامل مع الحالة فور وصول الطبيب والمستلزمات، بمتابعة لحظية من مدير مكتب البرنامج في المحافظة محمد اليحياء.

توفير جميع الأدوات الطبية والأدوية اللازمة للعملية بشكل عاجل (واس)

وتكلَّلت العملية الطبية بالنجاح، واستقرت حالة المريض بعد التدخل الطبي السريع، في إنجاز إنساني لافت يؤكد الدور الكبير الذي تقوم به السعودية عبر البرنامج في دعم القطاع الصحي وإنقاذ الأرواح بالمناطق النائية، رغم التحديات الجغرافية واللوجستية.

ويُعدّ هذا التدخل الطبي نموذجاً مشرِّفاً ورسالة أمل تعكس قيمة العمل السعودي التنموي والإنساني، وأثره المباشر في إنقاذ الأرواح في أصعب الظروف.

Your Premium trial has ended


سقطرى تستقبل أولى دفعات منحة المشتقات النفطية السعودية

تدعم منحة المشتقات النفطية استمرارية الخدمات وتشغيل المنشآت الحيوية في اليمن (واس)
تدعم منحة المشتقات النفطية استمرارية الخدمات وتشغيل المنشآت الحيوية في اليمن (واس)
TT

سقطرى تستقبل أولى دفعات منحة المشتقات النفطية السعودية

تدعم منحة المشتقات النفطية استمرارية الخدمات وتشغيل المنشآت الحيوية في اليمن (واس)
تدعم منحة المشتقات النفطية استمرارية الخدمات وتشغيل المنشآت الحيوية في اليمن (واس)

وصلت إلى محافظة سقطرى، الجمعة، أولى كميات منحة المشتقات النفطية المقدمة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وذلك لتشغيل الكهرباء في مديريات حديبو، وقلنسية، وموري، وعلامة، وستشمل محطات التوليد في المحافظات اليمنية كافة.

ويأتي وصول المنحة لتغذية محطات الكهرباء ضمن حزمة الدعم التنموي والاقتصادي السعودي المُعلن عنها مؤخراً، وتشمل 28 مشروعاً ومبادرة تنموية بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي.

منحة المشتقات النفطية ضمن حزمة الدعم التنموي والاقتصادي السعودي لليمن المُعلن عنها مؤخراً (واس)

وكان البرنامج وقع اتفاقية مع وزارة الطاقة والكهرباء اليمنية، لشراء المشتقات النفطية من شركة «بترومسيلة»، لتغذية أكثر من 70 محطة لتوليد الكهرباء في مختلف المحافظات اليمنية، تعزيزاً لقدرات المؤسسات، ودعم استقرار قطاع الكهرباء واستمرارية الخدمات، وتشغيل المنشآت الحيوية الوطنية، تحفيزاً للتعافي الاقتصادي والنمو في البلاد.

ويبلغ إجمالي كميات المشتقات النفطية 339 مليون لتر من مادتي الديزل والمازوت بـ81.2 مليون دولار أميركي لتشغيل محطات الكهرباء في مُختلف المحافظات اليمنية، حيث ستسهم في تعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية، وتحفيز الاقتصاد اليمني.

تُغذي منحة المشتقات النفطية محطات الكهرباء في جميع المحافظات اليمنية (واس)

وتنعكس هذه المنحة إيجاباً على تحسين الخدمات المقدمة لليمنيين عبر رفع موثوقية الطاقة الكهربائية في المستشفيات والمراكز الطبية والطرق والمدارس والمطارات والموانئ، وتعزيز الحركة الاقتصادية والتجارية.

يُشار إلى أن البرنامج قدم منحاً للمشتقات النفطية بقيمة 180 مليون دولار في عام 2018، و422 مليون دولار عام 2021، و200 مليون دولار في 2022، إضافة إلى المنحة الحالية لعام 2026.