تحقيقات في مسلسل إخفاقات للجيش الإسرائيلي

بعد فشل «القبة الحديدية» الأخير

تحقيقات في مسلسل إخفاقات للجيش الإسرائيلي
TT

تحقيقات في مسلسل إخفاقات للجيش الإسرائيلي

تحقيقات في مسلسل إخفاقات للجيش الإسرائيلي

في أعقاب سلسلة إخفاقات شهدها الجيش الإسرائيلي، في الأسابيع الأخيرة، أعلن مصدر مقرب من رئيس الأركان، أفيف كوخافي، عن فتح تحقيقات واسعة مع المسؤولين، إلا أن وزير الأمن، بيني غانتس، حاول التقليل من شأن هذه الإخفاقات، بالقول، إنه «أمام النجاحات الكبيرة للجيش يحصل لنا أيضاً بعض الإخفاقات التي تحتاج إلى فحص واستخلاص العبر».
وكان الإخفاق الأكبر في منظومة «القبة الحديدية» الدفاعية في وجه الصواريخ، بعد أن فشلت ثلاث مرات، هذا الأسبوع وكذلك في الأسبوع الماضي، في صد صواريخ أطلقت من قطاع غزة، أحدها سقط في البحر مقابل الشواطئ الجنوبية لمدينة تل أبيب، والثاني داخل مصنع في مدينة أسدود، بينما سقط الثالث في منطقة مأهولة قرب أشكلون. والمنظومة مبنية على أجهزة إنذار من المفترض أن تكتشف الصواريخ حال إطلاقها، وتحدد مكان سقوطها المتوقع وتفجيرها وهي في الجو. لكن في الحالة الأولى لم تكتشف رادارات المنظومة الصاروخ ولم تطلق صاروخاً مضاداً لتفجيره، وحتى جهاز الإنذار الذي يحذر المواطنين ويدعوهم إلى الاختباء في الملاجئ، لم يعمل، وفي الحالتين الثانية والثالثة أطلقت المنظومة صاروخين، لكنهما أخطآ الهدف. وقد أصاب الصاروخ الأول مستودعاً فارغاً تابعاً لأحد المصانع، وألحق أضراراً بالمبنى دون وقوع إصابات بشرية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس (الاثنين)، أن قائد سلاح الجو الإسرائيلي وقائد قوات المضادات الجوية قاما بجولة تفقدية لوحدات الدفاع الجوية، تم خلالها استعراض نتائج التحقيقات حول عدم تصدي المنظومة للقذيفتين. وقال مصدر عسكري، إنه «في كل حدث كانت هناك مركبات تقنية وتشغيلية مختلفة أثرت على عدم تصدي القبة الحديدية للقذائف، لكن لم يقع خطأ خطير أو خلل في أنظمة الكشف والتحذير». وقال قائد سلاح الجو الإسرائيلي، عميكام نوركين: «لم نصل إلى النتيجة النهائية المطلوبة ولم ننجح في المهمة المتوقعة منا. سنستمر في التحقيق بمنتهى المهنية».
وكان الجيش الإسرائيلي قد باشر التحقيق في جانب آخر من حادثة إطلاق أحد الصاروخين، التي وقعت ليلة السبت/ الأحد الأخيرين، إذ أقدم ضابط في إحدى الدبابات على إطلاق النار على نقطة مراقبة تابعة لـ«حماس» من دون طلب الإذن لذلك. وقال الناطق بلسان الجيش إن الصاروخ الذي أطلق باتجاه البلدات الواقعة وسط إسرائيل شوهد وهو ينطلق من قطاع غزة في نحو الساعة 9:30 مساء، وبعد الهجوم بقليل، أطلقت قذيفة من دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي على موقع تابع لـ«حماس» على الحدود الشمالية لقطاع غزة. واعتبر الجيش هذا الإطلاق «خللاً كبيراً»، إذ إن مثل هذا الإطلاق لا يتم من دون أوامر، و«حماس» تقوم بجهود كبيرة لمنع إطلاق الصواريخ على إسرائيل ولم تكن مسؤولة عن الصاروخين، كما أكد الوزير غانتس، أمس.
ويحقق الجيش كذلك في حادثة أخرى، إذ انقلبت دبابة خلال عملية تحميلها، على شاحنة لنقلها من جبهة لأخرى. وتبين أن الأمر حصل بسبب إهمال قائد الدبابة وسائق الشاحنة. وقد نشرت وسائل الإعلام العبرية الأنباء عن هذه الحوادث بلهجة نقد حادة لقيادة الجيش، وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» في عنوان صارخ «الضوء الأحمر بين الجبهات»، إنه في الوقت الذي يقف فيه الجيش في حالة تأهب على الحدود الشمالية ويتصاعد التوتر مع سوريا وقطاع غزة، وتلتهب الصراعات، لا يجوز أن تقع مثل هذه الحوادث لأنها تدل على استهتار بالتعليمات.



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.