تطبيق للهواتف الذكية يساعد في علاج مرضى التصلب

تطبيق للهواتف الذكية يساعد في علاج مرضى التصلب

الخميس - 4 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 19 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15332]
الهاتف الذكي يساعد مرضى التصلب

يمكن أن توفر مراقبة كيفية استخدام مرضى التصلب المتعدد أو الأمراض التنكسية الأخرى، لهواتفهم الذكية معلومات قيمة للمساعدة في الحصول على علاج أفضل لهم.
وفي دراسة نشرت في العدد الأخير من دورية «كايوس»، وهي مجلة فصلية ينشرها المعهد الأميركي للفيزياء، استخدم الباحثون من المركز الطبي بجامعة أمستردام بهولندا، تطبيقاً للهاتف المحمول لتسجيل ديناميكيات ضغط المفاتيح لمجموعة التحكم من الأصحاء، وتلك الخاصة بالأشخاص في مراحل مختلفة من علاج التصلب المتعدد على مدار عام.
وتُظهر ديناميكيات ضغط المفاتيح مدى سرعة أو بطء شخص ما في الكتابة على شاشة تعمل باللمس، ومقدار الوقت بين الأحرف المكتوبة، وعدد الأخطاء التي تم ارتكابها وتصحيحها أثناء الكتابة، والسلوكيات الأخرى. وكجزء من الدراسة، استخدم الباحثون تطبيقا للهاتف المحمول يتتبع كيفية قيام المستخدم بالكتابة على لوحة مفاتيح الهاتف، ومن خلال القيام بذلك، لاحظوا تغيرات بمرور الوقت في طريقة الأشخاص المصابين بمرض التصلب العصبي المتعدد التي لم تظهر في الأشخاص الذين لم يصابوا بالمرض.
ويقول جيمس توز، أحد مؤلفي الدراسة في تقرير نشره أول من أمس الموقع الإلكتروني للمعهد الأميركي للفيزياء: «يمكن اعتبار التغييرات ذات الصلة سريريا في ديناميكيات ضغطات المفاتيح على أنها إشارات إنذار مبكر للتغيرات في نشاط المريض».
ووصف توز نتائج الدراسة بأنها «خطوة أولى واعدة» نحو استخدام ضربات المفاتيح للمساعدة في تشخيص التغيرات في المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل مرض التصلب العصبي المتعدد.
ويضيف: «من شأن هذه المراقبة المستمرة أن تعطي الأطباء صورة أكمل عن حالة المرضى مقارنة بزيارات العيادة العرضية، التي لا يمكن أن تقدم سوى لمحة سريعة عن أحوالهم، كما أنه سيكون مفيداً للمرضى الذين تجعل ظروفهم السفر من وإلى مواعيد الطبيب صعبة».
ويقول توز: «في الأمراض المزمنة مثل مرض التصلب العصبي المتعدد ومرض الزهايمر ومرض باركنسون، هناك تدهور يحدث مع مرور الوقت، وعندما يتعلق الأمر بالكتابة، فأنت بحاجة إلى كل ملكاتك للقيام بذلك بشكل جيد، والتطبيق يساعدنا على أن نلاحظ عندما يكون لدى المريض مشاكل مع ذلك».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة