الأخضر يدفع ثمن «التراخي».. ويفشل في تخطي سور الصين

عمان تزيد آلام الكرة الخليجية في الجولة الأولى.. والبحرين تصطدم بإيران اليوم في «آسيا 2015»

حارس الصين يتصدى لركلة الجزاء التي نفذها مهاجم المنتخب السعودي نايف هزازي (أ.ف.ب)
حارس الصين يتصدى لركلة الجزاء التي نفذها مهاجم المنتخب السعودي نايف هزازي (أ.ف.ب)
TT

الأخضر يدفع ثمن «التراخي».. ويفشل في تخطي سور الصين

حارس الصين يتصدى لركلة الجزاء التي نفذها مهاجم المنتخب السعودي نايف هزازي (أ.ف.ب)
حارس الصين يتصدى لركلة الجزاء التي نفذها مهاجم المنتخب السعودي نايف هزازي (أ.ف.ب)

إذا لم تسجل فانتظر أن يسجل فيك.. هذه القاعدة الكروية العتيقة عاشها لاعبو الأخضر السعودي بحذافيرها على أرض الواقع يوم أمس، عندما فرطوا في تسجيل أهداف محققة على مدار شوطين كاملين رغم سيطرتهم على مجريات المواجهة التي جمعتهم بالصين ضمن مباريات المجموعة الثانية في منافسات كأس أمم آسيا 2015 المقامة فعالياتها في أستراليا، ليتجرعوا مرارة خسارة لم تكن في الحسبان صفر/1، خصوصا أن الفوز كان بمتناول اليد عندما احتسب حكم المباراة ضربة جزاء لصالح المهاجم نايف هزازي قبل نصف ساعة من نهاية المباراة، لكن الأخير سددها برعونة في يد الحارس الصيني وانغ الذي ابتسم له الحظ وقدم أجمل هدية لنفسه في عيد ميلاده الذي صادف يوم أمس، وزاد على ذلك بحصوله على جائزة أفضل لاعب في المباراة بعد تصديه للعديد من الأهداف المحققة.
وعاب الروماني كوزمين، مدرب المنتخب السعودي، تفاعله البطيء مع أحداث المباراة خلال الشوط الثاني، فبالكاد أدرك أنه لا جدوى من وجود هزازي وحيدا في المقدمة، ليزج بمحمد السهلاوي كمهاجم ثان. كما استعان بيحيى الشهري في خط الوسط بدلا من الظهير سعيد المولد، لكن تلك التغييرات لم تكن ذا مفعول حقيقي بسبب أنها جرت في الدقائق الـ10 الأخيرة من المواجهة.
واقتسم المنتخب الصيني صدارة المجموعة مع نظيره الأوزبكي الذي تغلب على كوريا الشمالية بهدف نظيف أيضا، فيما قبع المنتخب السعودي وكوريا الشمالية في قاع المجموعة بلا رصيد من النقاط. ويلتقي المنتخب السعودي الأربعاء المقبل مع كوريا الشمالية فيما يلتقي الفريق الصيني مع نظيره الأوزبكي في اليوم ذاته.
وبدأت المباراة بضغط هجومي من جانب المنتخب السعودي بحثا عن تسجيل هدف مبكر يربك به حسابات الخصم، ولكن افتقد لاعبو الفريق إلى الدقة في اللمسة الأخيرة. وكاد هزازي يضع الأخضر السعودي في المقدمة بعد مرور 10 دقائق من البداية، لولا تدخل الدفاع الصيني في الوقت المناسب. ومرت أول عشرين دقيقة وسط سيطرة تامة من جانب المنتخب السعودي على منطقة العمليات في وسط الملعب ولكن دون خطورة حقيقية على مرمى المنافس، في الوقت الذي بدأ فيه الفريق الصيني يتخلى عن حذره الدفاعي، لكن الهجمات المحدودة للفريق لم تنجح في تهديد مرمى وليد عبد الله. وحاول سعود كريري أن يجرب حظه بتسديدة بعيدة المدى، لكن الكرة وصلت سهلة في أحضان الحارس الصيني وانغ دالاي. وجاءت أخطر فرصة في الشوط الأول قبل دقيقتين من نهايته بعدما توغل وو زي بمهارة في دفاعات السعودية، قبل أن يسدد كرة زاحفة مرت بمحاذاة القائم تماما.
ومع بداية أحداث الشوط الثاني استعاد الفريق السعودي سيطرته على مجريات اللعب، وشن أكثر من هجمة على المرمى الصيني ولكن دون جدوى. وكاد سالم الدوسري يفتتح التسجيل للفريق السعودي عبر تسديدة قوية لكن الكرة ارتطمت بأقدام المدافعين. وأهدر هزازي فرصة محققة للأخضر في الدقيقة 59 بعدما فشل في الوصول برأسه لعرضية متميزة من سلمان الفرج. وحصل الفريق السعودي على ضربة جزاء في الدقيقة 60 بعد تعرض هزازي للعرقلة من جانب رين هانغ، لكن الحارس الصيني وانغ دالاي تصدى لركلة الجزاء التي نفذها هزازي بنفسه.
وكاد وليد عبد الله يكلف المرمى السعودي هدفا قاتلا في الدقيقة 70 بعد أن أخطأ في تشتيت الكرة، لتصل إلى وو زي على بعد خطوات من المرمى، لكنه لم ينجح في استغلال الوضع لصالحه. وسجل يو هاي هدف الفوز للمنتخب الصيني في الدقيقة 81 من ضربة حرة مباشرة ارتطمت بنواف العابد وغيرت اتجاهها لتسكن الشباك.
ومن جهته، خسر المنتخب العماني على يد نظيرة الكوري الجنوبي 1/صفر في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى. وكان منتخب عمان تلقى ضربة موجعة في الوقت الضائع من الشوط الأول عندما انطلق الكوريون بهجمة مرتدة وسددوا يسارية أرضية أخطأ الحبسي في إبعادها، فارتدت إلى تشو يونغ تشول مهاجم قطر القطري الذي تابعها في الشباك.
من جانب آخر، وبعد أقل من شهرين على فوزه بلقب بطولة كأس الخليج الثانية والعشرين (خليجي 22)، يواجه المنتخب القطري اختبارا خليجيا آخر عندما يلتقي نظيره الإماراتي اليوم في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة. وينتظر أن تشهد المباراة عرضا كرويا ممتعا، حيث تضم صفوف الفريقين العديد من اللاعبين المتميزين، حيث يبرز اللاعب خلفان إبراهيم نجم فريق السد القطري الذي تعافى من الإصابة وعاد إلى تدريبات الفريق مؤخرا ليكون أحد أهم الأسلحة التي يعتمد عليها بلماضي في البطولة الحالية. وفي المنتخب الإماراتي، يسطع اللاعب عمر عبد الرحمن (عموري) الذي يعلق عليه الأبيض آمالا كبيرا بصفته أحد أبرز نجوم كرة القدم الآسيوية خلال السنوات الأخيرة. ومن جهته، يتطلع المنتخب البحريني إلى استعادة مهاجميه لحاسة التهديف في المباريات الرسمية للمرة الأولى منذ فترة طويلة عندما يلتقي نظيره الإيراني اليوم. كما يسعى الفريق إلى تأكيد استعادة اتزانه بعد الخروج المبكر من الدور الأول في بطولة كأس الخليج دون تحقيق أي فوز ودون تسجيل أي هدف في المباريات الثلاث التي خاضها بمجموعته في الدور الأول.
وسيصطدم الهجوم الإيراني بالدفاع البحريني القوي بقيادة النجم المتألق محمد حسين، حيث يسعى الدفاع البحريني إلى رد اعتباره بعد «خليجي 22» والتي ظهر فيها بحالة لا يحسد عليها خاصة في المباراة أمام المنتخب السعودي والتي اهتزت فيها شباك الفريق بثلاثة أهداف منها هدفان من النيران الصديقة.



بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».