مؤيدون لترمب يرتبون للتظاهر أمام البيت الأبيض... والرئيس قد ينضم لهم

أحد المؤيدين لترمب أمام مبنى الكابيتول في واشنطن (أرشيفية - إ.ب.أ)
أحد المؤيدين لترمب أمام مبنى الكابيتول في واشنطن (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

مؤيدون لترمب يرتبون للتظاهر أمام البيت الأبيض... والرئيس قد ينضم لهم

أحد المؤيدين لترمب أمام مبنى الكابيتول في واشنطن (أرشيفية - إ.ب.أ)
أحد المؤيدين لترمب أمام مبنى الكابيتول في واشنطن (أرشيفية - إ.ب.أ)

ذكرت وسائل إعلام أميركية اليوم (السبت) أن متظاهرين مؤيدين للرئيس الأميركي دونالد ترمب سوف يجتمعون في واشنطن اليوم (السبت)، منددين بنتيجة الانتخابات.
وينوي أكثر هؤلاء الأنصار تطرفاً التظاهر، مع أن معسكر ترمب لم يعرض حتى الآن أي دليل على حصول تزوير واسع النطاق في الانتخابات. وأعلن ترمب أنّه قد ينضم اليوم (السبت) إلى المظاهرة، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان ترمب الغائب بشكل شبه كامل عن أي مناسبات علنية منذ الانتخابات الرئاسية التي يستمر بالطعن بنتيجتها، عقد أمس (الجمعة) اجتماع عمل حول جائحة «كوفيد - 19» التي تتفاقم بشكل خطير في الولايات المتحدة.
وضاق الأفق أمام الرئيس المنتهية ولايته بعد أكثر، مع صدور نتائج جديدة تؤكد هزيمته أمام الديمقراطي جو بايدن الذي عزز موقعه مع تهنئة الصين له.
واقترب ترمب أمس (الجمعة) من الإقرار بهزيمته في انتخابات 3 نوفمبر (تشرين الثاني) أمام بايدن، لكن دون أن يُعلن ذلك صراحة، مشيراً إلى أنّ «الوقت كفيل بأن يُخبرنا»، أي إدارة ستكون في البيت الأبيض.
وترمب الذي لا يزال يرفض قبول خسارته الانتخابات، كان يتكلّم خلال مؤتمر صحافي حول «كوفيد - 19» في البيت الأبيض.
وقال ترمب: «لن نذهب إلى الإغلاق، أنا لن أفعل ذلك. هذه الإدارة لن تذهب إلى الإغلاق».
وأضاف: «مَن يدري أي إدارة ستكون (موجودة). أعتقد أنّ الوقت كفيل بأن يُخبرنا بذلك».
ثم وقف ترمب جانباً بينما تولّى مسؤولون آخرون التحدّث عن الإجراءات التي تقوم بها الإدارة لمكافحة فيروس كورونا الذي أودى بحياة 243 ألف شخص في الولايات المتحدة.
لاحقاً، غادر ترمب المؤتمر في حديقة الورود في البيت الأبيض دون الرد على المراسلين الذين كانوا يطرحون أسئلة من بينها «متى ستعترف بخسارتك الانتخابات، سيدي».
وهذه التعليقات هي الأولى لترمب منذ 5 نوفمبر (تشرين الثاني) عندما ادعى فوزه وقال إن الانتخابات «تم تزويرها».
وأعلنت وسائل إعلام أميركية أمس (الجمعة) أنّ بايدن فاز بولاية جورجيا، ليصل عدد الأصوات التي نالها في المجمع الانتخابي حتى الآن إلى 306.
وقالت بكين التي ساءت علاقتها بالولايات المتحدة إلى حد كبير في عهد ترمب: «نحترم خيار الشعب الأميركي ونوجه تهانينا لبايدن ونائبة الرئيس المنتخبة كامالا هاريس».
وسبق لبايدن أن تلقى التهاني من حلفاء كبار للولايات المتحدة مثل فرنسا وبريطانيا وإسرائيل، حسبما نقلت وسائل إعلام فرنسية.
باشر ترمب - الذي يرفض الحديث إلى الصحافيين - منذ عشرة أيام، عند الظهر بالتوقيت المحلي (17:00 بتوقيت غرينتش) اجتماعاً لعملية «وارب سبيد»، التي تنسق استراتيجية الحكومة حول التلقيح ضد «كوفيد - 19».
وأكد ترمب أمس (الجمعة) مجدداً أنه الفائز بالاقتراع الرئاسي كاتباً في تغريدة «انتخابات مزورة»!.
وقال بيتر نافارو أحد مستشاري ترمب الاقتصاديين لمحطة «فوكس بيزنيس»: «في البيت الأبيض نواصل العمل كما لو أننا بصدد ولاية ثانية لترمب».
إلا أن بادين عزز انتصاره في الانتخابات الرئاسية بفوزه في ولاية أريزونا التي تأخر صدور النتائج فيها إلى مساء الخميس، بسبب التصويت بشكل مكثف عبر البريد جراء جائحة «كوفيد - 19».
وكانت هذه الولاية تصوّت لمرشحي الجمهوريين منذ فوز بيل كلينتون بها في عام 1996.
ووضع بايدن مكافحة الوباء في أعلى قائمة أولياته وكشف عن أسماء أعضاء خلية أزمة مكرسة لهذه المسألة ما إن يدخل إلى البيت الأبيض في 20 يناير (كانون الثاني).
وأغرقت الجائحة التي لطالما خفف الرئيس الجمهوري من أهميتها، البلاد في أسوأ أزمة صحية منذ الإنفلونزا الإسبانية عام 1918 وأسوأ ركود منذ أزمة الكساد الكبير عام 1929. وأثقلت كاهل حملته الانتخابية.
وبات معدل الإصابات يتجاوز المائة ألف يومياً بسبب انتشار كبير للوباء في وسط البلاد الغربي خصوصاً.
ويؤكد الديمقراطيون أن هذا الوضع يتطلب تسريع العملية الانتقالية.
وقال رون كلاين الذي اختاره بايدن ليكون كبير موظفي البيت الأبيض لمحطة «إم إس إن بي سي»، «ثمة مسؤولون في وزارة الصحة الآن يحضرون لحملة تلقيح في فبراير (شباط) ومارس (آذار) عندما يكون جو بايدن رئيساً».
وأضاف: «كلما تمكننا من إشراك خبرائنا المكلفين بالعملية الانتقالية في وقت أبكر في الاجتماعات مع الأشخاص الذين يخططون لحملة التلقيح، تمت العملية الانتقالية بسلاسة أكبر».
إلا أن عوائق كثيرة تعترض العملية الانتقالية. فوحدها حفنة من النواب الجمهوريين اعترفت بانتصار جو بايدن.
أما أنصار ترمب فلا يزالون يتلقون وابلاً من الطلبات للمساهمة مالياً «دفاعاً عن الانتخابات».
وأكدت الوكالات الأميركية المنوطة بالتحقق من حسن سير العملية الانتخابية الخميس أن «انتخابات الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) كانت الأكثر أماناً في التاريخ الأميركي».
وصوّت نحو 78 مليون ناخب لصالح بايدن وهو عدد قياسي. وطالبت رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي الجمهوريين بوقف ما وصفته بأنه «سيرك سخيف»، مؤكدة أن «الانتخابات انتهت».



الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)

حقّق المستشار الألماني فريدريش ميرتس رغبة خاصة للرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا خلال الزيارة التي يقوم بها الأخير لألمانيا، غير أن تحقيق رغبة الرئيس البرازيلي لم يتم إلا بشكل جزئي، حيث قدّم للولا السجق الذي طلبه قبل رحلته، ولكن ليس من عربة طعام في شوارع هانوفر كما كان يتمنى، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقبل مغادرة البرازيل، كان لولا قد كشف عن رغبته لميرتس في مقابلة مع مجلة «شتيرن»، حيث قال: «لقد أخبرته أنني عندما أسافر إلى ألمانيا، أود أن أتناول السجق من عربة طعام في الشارع». وأضاف لولا: «في المرة الأخيرة التي كنت فيها في مكتب (المستشارة السابقة) أنجيلا ميركل، أكلت سجقاً اشتريته من كشك. عندما أكون في الخارج، أحاول تجربة الأطعمة المحلية».

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وزوجته روزانجيلا «جانجا» دا سيلفا يلتقطان صورة جماعية مع الموظفين بجانب سيارة «فولكس فاغن» خلال زيارتهما لمصنع لـ«فولكس فاغن» في فولفسبورغ بألمانيا 20 أبريل 2026 (رويترز)

وقد استجاب ميرتس لذلك، فقبل مأدبة الغداء الاحتفالية في قصر هيرنهاوزن في مدينة هانوفر، أمر بتقديم «مجموعة مختارة من أنواع النقانق المميزة» لضيفه، كما أفاد بذلك متحدث باسم الحكومة. وأعد طاهي مطبخ القصر، من بين أطباق أخرى، نقانق الكاري من لحم البقر، ونقانق اللحم البقري الخشن، ونقانق مشوية من لحم الخنزير.

ورغم ذلك، أعرب لولا عن خيبته خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع ميرتس، حيث قال: «الشيء الوحيد الذي أندم عليه هو أنني لم أمر بأي شارع توجد فيه عربة لبيع النقانق المشوية». وأضاف: «لم أر (عربة) واحدة، ولذلك سأغادر هانوفر دون أن أتناول النقانق من العربة، ودون النقانق التي أحبها كثيراً». ثم أردف متوجهاً بحديثه إلى ميرتس: «ربما تحضر لي معك وجبة من النقانق المشوية عندما تأتي إلى البرازيل».


روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.