لندن تتهم بكين بانتهاك الإعلان المشترك حول هونغ كونغ

الصين تعتبر الاستقالات الجماعية لنواب معارضين «تحدياً صارخاً» لسلطتها

أوفى أعضاء نصف المجموعة البرلمانية بتعهدهم بالاستقالة بحلول ظهر الخميس ما أثار غضب بكين (رويترز)
أوفى أعضاء نصف المجموعة البرلمانية بتعهدهم بالاستقالة بحلول ظهر الخميس ما أثار غضب بكين (رويترز)
TT

لندن تتهم بكين بانتهاك الإعلان المشترك حول هونغ كونغ

أوفى أعضاء نصف المجموعة البرلمانية بتعهدهم بالاستقالة بحلول ظهر الخميس ما أثار غضب بكين (رويترز)
أوفى أعضاء نصف المجموعة البرلمانية بتعهدهم بالاستقالة بحلول ظهر الخميس ما أثار غضب بكين (رويترز)

اتهمت لندن مجددا بكين بانتهاك الإعلان الصيني البريطاني المشترك عبر فرض قواعد جديدة لاستبعاد المشرعين المنتخبين في هونغ كونغ. وذكر وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب أن الصين خرقت الإعلان المشترك بشأن هونغ كونغ بعدما أمرت بكين بطرد 4 نواب مؤيدين للديمقراطية من برلمان الإقليم. وقال راب: «فرض بكين قواعد جديدة لتجريد نواب منتخبين من عضويتهم البرلمانية في هونغ كونغ يرقى لخرق واضح للإعلان المشترك الصيني البريطاني الملزم قانونيا». وأضاف، كما نقلت عنه الوكالة الألمانية: «نكثت الصين مجددا بوعودها وقوضت مستوى الحكم الذاتي المرتفع الذي تتمتع به هونغ كونغ. سوف تدعم المملكة المتحدة شعب هونغ كونغ وانتقدت انتهاك حقوقه وحريته. وسوف نقوم نحن وشركاؤنا الدوليون بحمل الصين على الوفاء بالالتزامات التي وافقت عليها بكامل إرادتها بموجب القانون الدولي». وقال راب أيضا أمام النواب خلال استجواب في البرلمان إنه جرى استدعاء السفير الصيني بسبب تصرفات الصين. وحذّرت الصين من أنّ الاستقالات الجماعية للنواب المؤيدين للديمقراطية في هونغ كونغ تعد «تحديا صارخا» لسلطتها في المستعمرة البريطانية السابقة. وقرر 15 نائبا من المؤيدين للديمقراطية الأربعاء الاستقالة احتجاجا على قرار لجنة تشريعية رئيسة في الصين عزل 4 من زملائهم، ما جعل من تبقى في المجلس مؤيدين لبكين. والأربعاء، مُنحت الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ كاري لام المعينة من قبل بكين سلطة استبعاد أي نائب تعتبره غير وطني بما فيه الكفاية، دون اللجوء إلى محاكم المدينة. وعلى الفور استغلت لام تلك السلطات، وطردت 4 نواب قالت إنهم يشكّلون تهديدا للأمن القومي ما أثار انتقادات في الداخل والخارج، مع تهديد الولايات المتحدة بفرض مزيد من العقوبات على قادة النظام. وقال كريس باتن، آخر حاكم بريطاني للمدينة إن هذه الخطوة تظهر «عداء بكين التام للمساءلة الديمقراطية وأولئك الذين يرغبون في الدفاع عنها».
وأوفى أعضاء نصف المجموعة البرلمانية بتعهدهم بحلول ظهر الخميس، ما أثار غضب مكتب شؤون هونغ كونغ وماكاو في بكين. وقال المكتب في بيان إنّ النواب «عبروا مجددا عن عناد في مواجهة الحكومة المركزية وتحدٍ صارخٍ لسلطة الحكومة المركزية. نحن ندين ذلك بشدة». وتابع، كما نقلت عنه الصحافة الفرنسية «علينا أن نقول لهؤلاء النواب المعارضين، إذا كانوا يريدون استخدام هذا للدعوة إلى مواجهة متطرفة، والتوسل إلى القوى الأجنبية للتدخل وجرّ هونغ كونغ مجددا إلى الفوضى فهذه حسابات خاطئة». وداخل مقر البرلمان، ناقش النواب الموالون للحكومة مشروع قانون النقل، ولكن دون أي نقاش حقيقي وهو الأمر الذي كان يميز ديمقراطية هونغ كونغ في السنوات الأخيرة. ودعا النائب المؤيد للديمقراطية لام تشوك تينغ، خلال حديثه للصحافيين المجتمعين بالقرب من البرلمان الخميس، سكان هونغ كونغ إلى «الاستعداد لفترة طويلة جدا لن يسمع فيها سوى صوت واحد في المجتمع».
بدوره، حضّ الاتحاد الأوروبي بكين على «أن تلغي على الفور» قرارها بطرد النواب الـ4. وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إنّ «هذا القرار التعسفي الأخير من بكين يقوّض بشكل كبير الحكم الذاتي لهونغ كونغ». وجاء قانون الأمن القومي ليضع حدا لمظاهرات حاشدة وغالبا عنيفة استمرت أشهرا وهزّت المدينة العام الماضي وقد ساهم في تعزيز قبضة النظام المركزي الصيني على هونغ كونغ في شكل كبير. ويندد عدد من الناشطين المؤيدين للديمقراطية بالقانون، معتبرين أنه يقمع الحريات. وأدت القيود المفروضة على التجمعات، جزئيا بسبب فيروس «كورونا»، إلى وضع حد للمسيرات الضخمة التي هزت المدينة العام الماضي عندما نزل الملايين إلى الشوارع في احتجاجات سلمية إلى حد كبير بسبب افتقار المدينة إلى المساءلة السياسية وما اعتبره المتظاهرون عجرفة الشرطة. ومنذ بدء المظاهرات، أُوقف أكثر من 10 آلاف شخص بينما تغرق المحاكم بعدد القضايا الهائل التي يجب البتّ بها، ومعظمها يتعلق بنواب معارضين وكذلك شخصيات من الحركة المؤيدة للديمقراطية.
يتم اختيار حاكم هونغ كونغ من قبل اللجان الموالية لبكين، ولكن يتم انتخاب نصف مقاعد الهيئة التشريعية الـ70 بشكل مباشر، ما يوفر لسكان المدينة البالغ عددهم 7.5 مليون نسمة فرصة نادرة لإسماع أصواتهم عبر صناديق الاقتراع. وستؤدي عمليات الطرد والاستقالات إلى ترك اثنين فقط من المشرعين خارج المعسكر المؤيد لبكين، وكلاهما غير متحالف مع أي من الكتلتين.
وقال المحلل السياسي ويلي لام «يبدو أن الحزب الشيوعي الصيني في بكين يمارس الآن السيطرة على هونغ كونغ»، مضيفا أن الحقوق الأساسية المنصوص عليها عندما أعادت بريطانيا المدينة إلى الصين في عام 1997 «تعرضت لخطر شديد». وقالت كلوديا مو إحدى النواب المستقيلات لوكالة الصحافة الفرنسية إن الخطوة التي اتخذتها بكين «وضعت المسمار الأخير في النعش»، وتابعت «أنه حكم بمراسيم». وتساءلت «ما الهدف من الذهاب إلى العمل كل صباح وأنت تفكر: هل سيتم طردي؟».
كما هدّدت الولايات المتّحدة بفرض عقوبات جديدة على الصين لأنّها «انتهكت بشكل صارخ» الحكم الذاتي. وقال مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين إنّ «الإجراءات الأخيرة التي اتّخذتها بكين لإقصاء المشرعين المؤيدين للديمقراطية من المجلس التشريعي لهونغ كونغ لا تترك مجالا للشكّ في أنّ الحزب الشيوعي الصيني انتهك بشكل صارخ التزاماته الدولية». وأضاف أنّ الولايات المتحدة ستواصل «تحديد ومعاقبة المسؤولين عن تقويض حرية هونغ كونغ».



الرئيس الكوبي يتعهد بـ«مقاومة منيعة» في ضوء تهديد ترمب

رجل يسير في أحد شوارع هافانا بعيد إعادة التيار الكهربائي للجزيرة (رويترز)
رجل يسير في أحد شوارع هافانا بعيد إعادة التيار الكهربائي للجزيرة (رويترز)
TT

الرئيس الكوبي يتعهد بـ«مقاومة منيعة» في ضوء تهديد ترمب

رجل يسير في أحد شوارع هافانا بعيد إعادة التيار الكهربائي للجزيرة (رويترز)
رجل يسير في أحد شوارع هافانا بعيد إعادة التيار الكهربائي للجزيرة (رويترز)

انتقد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الثلاثاء التهديدات «شبه اليومية» التي يوجهها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد كوبا، في ظل الحصار النفطي المستمر الذي يُثقل كاهل البلاد.

وكتب دياز كانيل في بيان على إكس «في مواجهة أسوأ السيناريوهات، تملك كوبا ضمانة واحدة: أي معتدٍ خارجي سيواجه مقاومة منيعة».

وكان مسؤولون في قطاع الطاقة قال إن كوبا أعادت توصيل شبكتها الكهربائية أمس الثلاثاء وأعادت تشغيل أكبر محطة لتوليد الطاقة تعمل بالوقود، ما وضع حدا لانقطاع التيار الكهربائي على مستوى البلاد الذي استمر لأكثر من 29 ساعة في ظل حصار أمريكي يهدف إلى قطع إمدادات الوقود عن الجزيرة.

وبعد أن غرق سكان البلاد البالغ عددهم 10 ملايين نسمة في الظلام خلال الليل، عادت شبكة الكهرباء الوطنية للجزيرة الواقعة بمنطقة البحر الكاريبي للعمل بشكل كامل بحلول الساعة 6:11 مساء بالتوقيت المحلي (2211 بتوقيت غرينتش). ومع ذلك، قال المسؤولون إن نقص الكهرباء قد يستمر بسبب عدم توليد ما يكفي من الكهرباء. وبالإضافة إلى قطع مبيعات النفط إلى كوبا، صعد ترمب من تصريحاته المناهضة للجزيرة ذات الحكم الشيوعي، إذ قال يوم الاثنين إن بوسعه فعل أي شيء يريده بها.

ولم تحدد كوبا بعد سبب انقطاع التيار الكهربائي في أنحاء البلاد يوم الاثنين، وهو أول انهيار من هذا النوع منذ أن قطعت الولايات المتحدة إمدادات النفط الفنزويلي عنها وهددت بفرض رسوم جمركية على الدول التي تشحن الوقود إلى هذه الدولة الجزرية.


«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
TT

«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)

أظهر تحليل لبرنامج الأغذية العالمي، نُشر اليوم الثلاثاء، أن عشرات الملايين ​من الناس سيتعرضون لجوع حاد إذا استمرت حرب إيران حتى يونيو (حزيران) المقبل، وفقاً لوكالة «رويترز»..

وأدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي، إلى شلّ طرق وصول المساعدات الإنسانية الرئيسية، مما تسبَّب في ‌تأخير إيصال ‌شحنات منقذة للحياة ​إلى ‌بعض أكثر ​مناطق العالم تضرراً.

وقال نائب المدير التنفيذي للبرنامج، كارل سكو، لصحافيين في جنيف، إنه من المتوقع أن يعاني 45 مليون شخص إضافي من الجوع الحاد بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والنفط والشحن، ما سيرفع العدد الإجمالي للمتضررين في ‌العالم فوق ‌المستوى الحالي البالغ 319 ​مليوناً، وهو عدد غير ‌مسبوق.

وأضاف: «سيؤدي ذلك إلى وصول مستويات ‌الجوع العالمية إلى مستوى قياسي غير مسبوق، وهو احتمال كارثيّ للغاية... حتى قبل هذه الحرب، كنا نواجه وضعاً بالغ الخطورة، إذ ‌لم يصل الجوع من قبل إلى هذه الدرجة من الشدة، سواء من حيث الأعداد أم عمق الأزمة».

وقال سكو إن تكاليف الشحن ارتفعت 18 في المائة، منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإن بعض الشحنات اضطرت لتغيير مسارها. وأضاف أن هذه التكاليف الإضافية تأتي إلى جانب تخفيضات كبيرة في الإنفاق من قِبل برنامج الأغذية ​العالمي، إذ ​يركز المانحون، بشكل أكبر، على الدفاع.


ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)

أعلنت الصين اليوم (الاثنين)، أنها «أخدت علماً» بتوضيحات قدمتها الولايات المتحدة بشأن أسباب طلب الرئيس دونالد ترمب تأجيل زيارته إلى البلاد، مشيرة إلى أنها لا تزال على تواصل مع الإدارة الأميركية بخصوص هذه الزيارة.

وأمس، أعلن ترمب أنه طلب من الصين تأجيل زيارته الرسمية «لنحو شهر»، بعدما كان من المقرر أن تمتد من 31 مارس (آذار) إلى 2 أبريل (نيسان)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصرّح ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي قائلاً: «أريد أن أكون هنا بسبب الحرب» في الشرق الأوسط، مضيفاً: «طلبنا تأجيل الزيارة لنحو شهر». وأكد أن العلاقة مع بكين «جيدة جداً».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحافي دوري: «أخذنا علماً بأن الجانب الأميركي قد أوضح علناً المعلومات غير الدقيقة التي نشرتها وسائل الإعلام»، مشيراً إلى أن «الزيارة لا علاقة لها إطلاقاً بمسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز».

وبدأت الاستعدادات لهذه الزيارة منذ أشهر، وتشمل لقاء بين ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، وقد تقود إلى نزع فتيل الحرب التجارية بين العملاقين.

لكن الحرب في الشرق الأوسط التي تدخل يومها الثامن عشر تعطل جدول الأعمال بقدر ما تعطل العلاقة بين القوتين.

وقال ترمب، الذي يقدم الحرب الأميركية-الإسرائيلية المشتركة بوصفها ضمانة للأمن المستقبلي للعالم أجمع، إن الصين وهي مستهلك رئيس للنفط الإيراني «يجب أن تشكرنا» على شن الهجوم.

ويمارس الرئيس الأميركي ضغوطاً على حلفاء بلاده، وكذلك على الصين، للمساهمة في تأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بعدما عطلتها إيران بشكل شبه كامل.

وقد ربط، الأحد، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، بين تأجيل زيارته وتجاوب الصين مع طلبه للمساعدة.

النفط الإيراني

يأتي أكثر من نصف واردات الصين من النفط الخام المنقولة بحراً من الشرق الأوسط، وتمر في الغالب عبر هرمز، وكان أكثر من 80 في المائة من صادرات النفط الإيرانية موجهة إلى الصين قبل الحرب، بحسب شركة «كبلر» المتخصصة.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أشار، الاثنين، إلى احتمال تأجيل الزيارة، مؤكداً لشبكة «سي إن بي سي» أن ذلك سيكون لأسباب «لوجيستية» وليس للضغط على بكين.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان: «لا تزال الصين والولايات المتحدة على تواصل مستمر بشأن زيارة الرئيس ترمب». وامتنع المتحدث عن التعليق على المساعدة الصينية المحتملة في إعادة فتح المضيق.

وكانت الصين قد أعربت عن غضبها إزاء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، لكنها انتقدت أيضاً الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وجدد لين جيان، الاثنين، دعوة الصين «لجميع الأطراف لوقف العمليات العسكرية على الفور».

ويعتقد الخبراء أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم مجهز بشكل أفضل من غيره لمواجهة الأزمة بفضل احتياطاته النفطية.

لكن الصين لديها ما يدعو للقلق بشأن تداعيات الوضع في الشرق الأوسط على التجارة. وتؤكد مؤشراتها الاقتصادية للشهرين الأولين من عام 2026 أهمية التجارة الدولية بالنسبة لها.

«نزعة حمائية»

تُقدَّم زيارة ترمب للصين على أنها فرصة مهمة لتبديد التوترات التي طبعت عام 2025 بعد عودة الملياردير الجمهوري إلى البيت الأبيض.

وشهد العام الماضي معركة مريرة حول التعريفات الجمركية، والقيود المختلفة، حتى تم إعلان هدنة في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

واجتمع مسؤولون اقتصاديون كبار من الولايات المتحدة والصين في باريس لإجراء محادثات خلال نهاية الأسبوع. وقال كبير المفاوضين التجاريين الصينيين لي تشنغانغ إنها كانت «عميقة»، وصريحة. وأكد وزير الخزانة الأميركي أن المناقشات «كانت بناءة، وتدل على استقرار العلاقة».

لكن في وقت سابق، احتجت وزارة التجارة الصينية على التحقيقات التجارية الأميركية التي أُعلن عنها قبل وقت قصير من انعقاد المحادثات.

وتستهدف هذه التحقيقات الصين إلى جانب عشرات الدول الأخرى. وهي تهدف وفقاً للإدارة الأميركية للتحقيق في أوجه القصور المحتملة في مكافحة العمل القسري. وقد تؤدي هذه التحقيقات إلى فرض تعريفات جمركية جديدة.

ووصفت وزارة التجارية الصينية التحقيقات بأنها «أحادية الجانب، وتعسفية، وتمييزية للغاية، وتشكل نموذجاً للنزعة الحمائية».