* «بوكو حرام» تدمر 16 بلدة في شمال شرقي نيجيريا
* كانو (نيجيريا) - لندن - «الشرق الأوسط»: دمرت جماعة «بوكو حرام» المتشددة بالكامل 16 بلدة وقرية على ضفاف بحيرة تشاد في شمال شرقي نيجيريا، وذلك خلال عملية جديدة، حسبما قال مسؤولون محليون أمس. وأوقعت هذه العملية الجديدة العديد من الضحايا، بحسب الأشخاص الذين سئلوا، لكن تعذر تأكيد أي حصيلة على الفور بصورة مستقلة.
وخلال الهجوم الذي وقع أول من أمس، أقدم مسلحو «بوكو حرام» على «إحراق 16 مدينة وقرية بالكامل بينها باغا» المركز التجاري الكبير الذي يضم قاعدة عسكرية كبرى سقطت في أيدي «بوكو حرام» نهاية الأسبوع الماضي، حسبما قال موسى بوكار المسؤول الإداري عن هذه المنطقة في ولاية بورنو.
وأكد أبو بكر غاماندي، رئيس نقابة صيادي الأسماك في ولاية بورنو حيث وقع هذا الهجوم، هذه العملية الجديدة، موضحا أن عددا من السكان الذين فروا من أعمال العنف وجدوا أنفسهم عالقين من دون مواد غذائية على جزيرة في بحيرة تشاد. وبحسب بوكار فإن السكان الذين حاولوا اللجوء إلى الأدغال لاحقهم المتشددون على متن دراجات نارية وأطلقوا النار عليهم. وقال إن «جثثا لا تزال ترقد في الأدغال، لكن التوجه لإحضارها من أجل دفنها ليس بالأمر الحكيم».
* كوريا الشمالية تتوعد أميركا بـ«حرب مدمرة» إذا لم ترفع العقوبات
* سيول - لندن – «الشرق الأوسط»: هددت كوريا الشمالية، أمس، الولايات المتحدة «بوابل من الرصاص والقذائف على أراضيها»، إذا لم تعدل عن العقوبات التي فرضتها على بيونغ يانغ. ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن لجنة الدفاع الوطني، التي يرأسها الزعيم الشاب للبلاد كيم جونغ أون، قولها «يجب على الولايات المتحدة أن تتراجع عن سياستها العدوانية ضد جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية من تلقاء نفسها، وإذا لم تفعل فستتعرض إلى حرب مدمرة».
وجاءت هذه التهديدات بعدما أصدر الرئيس الأميركي باراك أوباما، الأسبوع الماضي، أمرا تنفيذيا يفوض بتوسيع العقوبات على كوريا الشمالية بعد هجوم إلكتروني على شركة «سوني بيكتشرز» ألقت واشنطن باللائمة فيه على بيونغ يانغ.
وتستخدم كوريا الشمالية، التي نفت مسؤوليتها عن الهجوم، عبارات عدائية دوما، وكثيرا ما تهدد بشن حرب على الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
* غامبيا تتهم رئيس الحرس الرئاسي السابق بقيادة محاولة انقلاب
* بانغول - لندن – «الشرق الأوسط»: اتهمت حكومة غامبيا القائد السابق للحرس الجمهوري في البلد الواقع في غرب أفريقيا بتزعم مجموعة صغيرة تضم جنديين أميركيين سابقين في محاولة فاشلة للإطاحة بالرئيس يحيى جامع. وألقى مسؤولون في الولايات المتحدة بالفعل القبض على رجلين، هما رجل أعمال في تكساس وجندي خدم في صفوف القوات الأميركية في أفغانستان، ووجهوا إليهما اتهامات بالتورط في المؤامرة.
وفي بيان أذاعه التلفزيون المملوك للدولة مساء أول من أمس، أعلنت وزيرة خارجية غامبيا نينا مكدوال جاي أسماء 9 رجال قالت إنهم نفذوا الهجوم على قصر الرئاسة في وقت مبكر من صباح الـ30 من ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأضافت أنهم كانوا تحت قيادة اللفتنانت كولونيل لأمين صانع الذي كان قائدا للحرس الرئاسي قبل أن يعزل ويفر إلى الخارج.
وتضم المجموعة نجاجا جاني وهو ضابط متقاعد بالجيش الأميركي وبابا فال وهو سارجنت سابق بالجيش الأميركي. ومعظم المهاجمين الآخرين الذين أعلنت أسماؤهم أعضاء حاليون أو سابقون بقوات الأمن في غامبيا.







