«الإغاثة السعودية» تخصص 44 مليون ريال للمساعدات الشتوية للسوريين في 3 دول

بالتزامن مع عاصفة «هدى».. المنافذ الحدودية التركية تستقبل 12 شاحنة إغاثية

«الإغاثة السعودية» تخصص 44 مليون ريال للمساعدات الشتوية للسوريين في 3 دول
TT

«الإغاثة السعودية» تخصص 44 مليون ريال للمساعدات الشتوية للسوريين في 3 دول

«الإغاثة السعودية» تخصص 44 مليون ريال للمساعدات الشتوية للسوريين في 3 دول

إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وجّه الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية السعودي، المشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، بتكثيف الجهود الإنسانية في ظل الظروف المناخية القاسية بسبب موجة البرد والثلوج التي تتعرض لها المنطقة التي يقطنها الأشقاء السوريون في كل من الأردن ولبنان وتركيا، ومواصلة مشروع توريد وتوزيع المستلزمات الشتوية على الأشقاء السوريين بتكلفة بلغت أكثر من 44 مليون ريال سعودي.
وأكد مبارك البكر، المدير التنفيذي للجان والحملات الإغاثية السعودية لـ«الشرق الأوسط»، أن الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا حرصت على الاستعداد المبكر لمواجهة تحديات فصل الشتاء ودراسة أفضل السبل لتأمين وتوريد وتوزيع المساعدات الشتوية ضمن خطط زمنية لتغطي جزءا من حاجة الأشقاء السوريين الماسة تجاوبا مع الظروف المناخية الحالية، لا سيما أن الأشقاء يوجدون في مناطق ذات مناخ بارد جدا خلال هذه الفترة من العام، وأن غالبيتهم يعيشون في ظل ظروف معيشية صعبة ومستويات متدنية نتيجة ما يعصف ببلادهم من أحداث. وأضاف المدير التنفيذي، أن الحملة الوطنية السعودية قامت بشحن كميات كبيرة من مختلف المواد الإغاثية الشتوية عبر ميناء العقبة في الأردن وميناء مرسين جنوب تركيا وميناء طرابلس اللبناني، مبينا أن مجموع الكميات بلغ نحو 3 ملايين قطعة شتوية متنوعة تم تصنيعها بمواصفات تتناسب مع الأجواء الباردة.
وأوضح أن نشاطات الحملة الوطنية السعودية مستمرة في المجالات الطبية والغذائية والإيوائية والإغاثية والتعليمية كافة، وفقا للخطط والبرامج المعدة لها، وأنها تسير بخطى حثيثة لتغطية جزء من احتياجات الأشقاء السوريين، بإشراف مباشر من الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الوطنية السعودية، مثمنا في الوقت نفسه الدور الكبير للشعب السعودي في المساهمة بتبرعاتهم السخية لمساعدة الأشقاء السوريين في مأساتهم تعبيرا عن اللحمة الاجتماعية والأواصر الدينية والأخوية بين الشعبين الشقيقين.
من جهته، أبلغ خالد السلامة، مدير مكتب الحملة في تركيا «الشرق الأوسط»، أن الحملة أدخلت 12 شاحنة محملة بالبطانيات والجاكيتات والبلوفرات وأطقم الأطفال دخلت إلى داخل سوريا عبر المنافذ الحدودية التركية مع سوريا مساء أمس (الخميس)، موضحا أن القافلة تتكون من 6 شاحنات خصصت لريف حلب في شمال سوريا، إضافة إلى 6 شاحنات محملة بالمواد الإغاثية إلى مخيمات اللاجئين السوريين قرب معبر باب الهوى بواقع 113 ألف قطعة شتوية مخصصة لمنطقة إعزاز في ريف حلب، إضافة إلى 115 ألف قطعة شتوية خصصت لمخيمي سجو وشماريم قرب معبر باب الهوى مع الحدود التركية - السورية. ووضعت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، العاصفة القطبية «هدى» التي تضرب المنطقة حاليا بعين الاعتبار خلال تنفيذ مشروعها الإغاثي، حيث أكملت استعدادها منذ فترة، وباشرت عمليات توريد وتوزيع المساعدات الشتوية على الأشقاء السوريين، حيث تم توزيع 450 ألف بطانية، و300 ألف جاكيت، و700 ألف بلوفر، و630 ألف قطعة، تشكل طقم أطفال من بطانية و«بربتوز» كامل مع أوفرول كامل بـ3 طبقات، إضافة إلى 700 ألف غطاء رأس، وما زالت تواصل برامج التوزيع للمستلزمات الشتوية والاحتياجات الإغاثية عبر مكاتب الحملة في كل من لبنان والأردن وتركيا، حيث تجاوزت تكلفة البرامج الإغاثية والمشروعات الإنسانية المقدمة للشعب السوري الشقيق أكثر من 650 مليون ريال سعودي.



الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
TT

الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الأربعاء، مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء الإمارات (وام)».

وأوضحت «الوكالة» أن الدفاعات الجوية منذ بدء الاعتداءات الإيرانية تصدت لـ438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 2012 طائرة مسيرة.

وأشار بيان «الوكالة» إلى أن هذه الاعتداءات أدت إلى «استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، إضافة إلى وفاة مدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة، و9 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية والهندية. كما أصيب 190 شخصاً بإصابات تتفاوت بين البسيطة والمتوسطة والشديدة، من جنسيات مختلفة تشمل الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية».

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها «تظل على أهبة الاستعداد والجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يحفظ سيادتها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية».


«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وأوضح، في بيانين منفصلين صدرا الأربعاء، أنه جرى اعتراض وتدمير 4 مسيّرات، مؤكداً نجاح العمليات وجاهزية القوات المسلّحة في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، دون تسجيل أضرار.


اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

يُعقد الأربعاء اجتماع وزاري مشترك بين دول الخليج والأردن والصين، وذلك عبر الاتصال المرئي، حسبما أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.

وأوضحت الأمانة أن الاجتماع سيبحث تداعيات ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية الغاشمة» التي طالت منشآت حيوية ومدنية في دول الخليج والأردن، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الدولية الإنسانية وميثاق الأمم المتحدة.

وينتظر أن يناقش الوزراء خلال الاجتماع تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسيتناول الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ويأتي الاجتماع مع الجانب الصيني بعد أيام من مشاورات مباشرة «خليجية-أردنية-روسية» عُقدت الاثنين.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

ووفقاً للإحصائيات الرسمية، جرى تسجيل أكثر من 6 آلاف هجوم بالصواريخ الباليستية والمُسيَّرات استهدفت منشآت حيوية ومدنية واقتصادية في دول الخليج الست والأردن.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.