النفط واللقاح يدعمان انتعاش الأسهم السعودية

أعلى معدل سيولة يومي منذ شهرين بقيمة 4.5 مليار دولار

الأسهم السعودية تواصل انتعاشها بعوامل تفاؤلية للمستقبل (رويترز)
الأسهم السعودية تواصل انتعاشها بعوامل تفاؤلية للمستقبل (رويترز)
TT

النفط واللقاح يدعمان انتعاش الأسهم السعودية

الأسهم السعودية تواصل انتعاشها بعوامل تفاؤلية للمستقبل (رويترز)
الأسهم السعودية تواصل انتعاشها بعوامل تفاؤلية للمستقبل (رويترز)

النظرة المستقبلية لأسواق النفط وأنباء التوصل إلى لقاح ناجع لحل أزمة وباء فيروس كورونا ووضوح صورة مشهد الانتخابات الأميركية، جميعها عوامل ساهمت في انتعاشة مؤشر الأسهم في السعودية وتسجيل مستوى سيولة قياسي لم يحققه منذ قرابة شهرين.
وأنهت أمس الثلاثاء سوق الأسهم السعودية جلستها على ارتفاع بنحو 38.65 نقطة لتقفل بتداول 618 مليون سهم عند مستوى 8.405.11 نقطة، بحجم تعاملات مالية بلغت قيمتها 17 مليار ريال (4.5 مليار دولار).
وأكدت مرئيات حول سوق الأسهم أن هذه الارتفاعات المفاجئة جاءت متفاعلة مع أحداث عالمية وإقليمية لها مردود آني، خاصة أن سوق الأسهم السعودية تمر بمرحلة تحسن بعد عودة الحركة الاقتصادية إلى طبيعتها والمتوقع أن يستمر حتى نهاية السنة المالية.
وبحسب مختص في التعاملات المالية، فإن إعلان شركات عالمية عن التوصل إلى لقاح ضد «كوفيد - 19» يوفر حماية بنسبة 90 في المائة، شجع الأسواق المالية محلياً وعالمياً على التدفق النقطي نتيجة ما أوجدته الأنباء من ارتياح في أوساط المستثمرين.
وكانت المعلومات الأولية التي أعلنتها شركتا «فايزر» الأميركية و«بايونتك» الألمانية، تشير إلى أن اللقاح الذي تطوره يوفر حماية للمرضى بعد سبعة أيام من الجرعة الثانية من اللقاح، و28 يوماً بعد الجرعة الأولى. وتوقعت الشركتان توفير 50 مليون جرعة من اللقاح في 2020 وصولاً إلى 1.3 مليار جرعة في 2021.
ويؤكد تحليل صادر عن شركة جدوى للاستثمار أن مؤشر سوق الأسهم تراجع الشهر الماضي للمرة الأولى منذ سبعة أشهر بنسبة 4.7 في المائة، مرجعة ذلك إلى أن المستثمرين الأفراد شعروا بالقلق من موجة الأخبار السلبية المتصلة بارتفاع حالات كوفيد - 19 حول العالم. وأضافت «جدوى للاستثمار» أن التطورات الأخيرة تجسد التحسن الذي طرأ على مستوى الثقة تجاه سوق الأسهم السعودية.
وبالعودة لتداولات أمس الثلاثاء التي، شهدت السوق أمس 656 ألف صفقة، ارتفعت خلالها قيمة أسهم 123 شركة، بينما أغلقت أسهم 68 شركة على تراجع.
وكان أمين عام منظمة أوبك محمد باركيندو، خلال مشاركته افتراضيا بمؤتمر أديبك في أبوظبي أول من أمس، أبدى تفاؤله بمستقبل النفط متوقعا ارتفاع الطلب على النفط بمقدار 6.5 مليون برميل يومياً في 2021.
من جانبه، أفاد سراج الحارثي، المختص في الأوراق المالية لـ«الشرق الأوسط» بأن العوامل الآنية بينها النفط واللقاح، جاءت مع تحسن السوق السعودية التي تمر بمرحلة تعاف جراء جائحة كورونا، مبينا أن التعافي مرتبط بعودة الحركة الاقتصادية بشكل كامل، ليشكل العاملان حافزا لرفع قيمة التداول في السوق. وأضاف الحارثي أن هناك عوامل عدة أسهمت كذلك إلى تحسين أداء سوق الأسهم ومنها قرب انتهاء العام المالي، والذي يلعب دوراً مهماً في أداء الشركات التي تسعى إلى تحسين أدائها قبل انتهاء العام المالي، فيما تعول هذه الشركات على العام الجديد وما فيه من معطيات إلى تحسين مراكزها، إضافة إلى ما يسجل من التحسن في أداء النفط واستقراره.
وأوضح أن هذه الفترة من كل موسم ومع قرب انتهاء العام يكون أداء السوق في تحسن، ويترفع بحسب المعطيات العالمية والإقليمية من أخبار في ارتفاع أسعار النفط وغيرها.
وقال الحارثي، إن الإقبال الكبير أدى إلى ارتفاع المؤشر بحكم التفاعل مع حدث عالمي سريع، لكن الارتفاع ليس مقروناً بالتحسن وهذا التحسن اللحظي لا يعطي نتيجة دائمة على الارتفاع، لذلك كل المعطيات الخارجية وما يرد من أخبار هي لحظية قد يستمر مداها مع تفاؤل مديري الشركات في مراحل مقبلة للتعامل مع ردة الفعل الآنية التي حصلت.



«مطار الرياض» يُنفِّذ أكبر عملية مناقلة لصالاته

1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
TT

«مطار الرياض» يُنفِّذ أكبر عملية مناقلة لصالاته

1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)

نجح مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض في تنفيذ مشروع مناقلة الصالات التشغيلية الذي جرى خلال الفترة بين 16 و25 فبراير (شباط) الجاري، في خطوة تُعدّ أكبر تغيير منذ تأسيسه، وأسهمت في تعزيز كفاءة الربط بين الرحلات الداخلية والدولية، ورفع الجاهزية التشغيلية، وتحسين تجربة المسافرين، بما يواكب النمو المتسارع في أعدادهم، وتحقيق المستهدفات المرحلية والتوسعات المطلوبة.
وجاء تنفيذ المناقلة وفق خطة تشغيلية متكاملة أُعدّت بالتنسيق مع جميع الشركاء والجهات العاملة بالمطار، حيث جرى إعادة توزيع رحلات الناقلات الجوية بين الصالات، بما يُحقِّق الاستخدام الأمثل للبنية التحتية، ويُسهم في تقليص زمن التنقل بين صالات الرحلات الداخلية والدولية للناقلات الوطنية، وخفض فترات الانتظار، خاصة للمسافرين المواصلين «الترانزيت».
وشملت المناقلة تخصيص الصالتين 1 و2 لخدمة الرحلات الدولية للناقلات الوطنية، وتخصيص الصالتين 3 و4 لخدمة الرحلات الداخلية للناقلات الوطنية، فيما خُصصت الصالة 5 للرحلات الدولية للناقلات الأجنبية، بما أسهم في تنظيم تدفقات المسافرين ورفع كفاءة التشغيل ورفع الطاقة الاستيعابية للصالات وتحقيق انسيابية أعلى في الحركة التشغيلية.
من جانبه، أكَّد أيمن أبوعباة، الرئيس التنفيذي لشركة «مطارات الرياض»، أن نجاح العمليات التشغيلية للمناقلة في جميع الصالات يعود إلى سير الأعمال وفق خطط معدة مسبقاً، والاستقرار الكامل في حركة الرحلات ومعدلات الالتزام بالجدولة، مشيراً إلى دعم ومساندة وزارة النقل والخدمات اللوجستية وهيئة الطيران المدني وشركة «مطارات» القابضة، وجهود جميع الجهات العاملة بالمطار من قطاعات أمنية ومنظومة المطارات والناقلات الجوية.
ولفت أبوعباة إلى الجاهزية المسبقة وفرق التعزيز والدعم الميداني بأكثر من 650 مرشداً لتوجيه المسافرين، والإجابة على استفساراتهم، وتكامل أنظمة التشغيل والتنسيق اللحظي بين مختلف الجهات العاملة، منوهاً بأن التسهيلات المصاحبة لوسائل النقل المعتمدة خلال فترة المناقلة، التي شملت مواقف سيارات مجانية لأول ساعة، والتنقل المجاني بين الصالات عبر سيارات الأجرة و«قطار الرياض»، وتكثيف الحافلات الترددية بمعدل رحلة كل أربع دقائق، كان لها الأثر الكبير في انسيابية المناقلة، وضمان تجربة انتقال سلسة للمسافرين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة أن الأرقام التشغيلية المُسجَّلة خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عكست نجاح التنفيذ وسلاسة سير العمليات، حيث بلغ عدد المسافرين 1,046,016 مسافراً للقدوم والمغادرة عبر أكثر من 7,650 رحلة في جميع الصالات، مفيداً بأن نجاح عملية المناقلة سيسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للصالتين 3 و4 من 16 مليوناً إلى 25 مليون مسافر سنوياً، في خطوة تدعم النمو المستمر لحركة السفر.
وأكد أن نجاح عملية المناقلة يُمثِّل خطوة محورية نحو رفع الطاقة الاستيعابية للصالات من 42 في عام 2025 إلى 56 مليون مسافر بنهاية عام 2026، بنسبة نمو تتجاوز 33 في المائة، وزيادة الطاقة الاستيعابية لمسافري العبور «الترانزيت»، والرحلات المواصلة لتصل إلى 7.5 ملايين مسافر سنوياً، بما يُعزِّز مكانة المطار بصفته محور ربط إقليمي ودولي.
ويأتي هذا النجاح امتداداً لخطط التطوير المستمرة في مطار الملك خالد الدولي، بما يُعزِّز تكامله التشغيلي، ويُكرِّس دوره مركز ربط استراتيجي بين القارات الثلاث، تحقيقاً لمستهدفات برنامج الطيران والمتوافقة مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تطوير القطاع، ورفع كفاءة البنية التحتية، وترسيخ موقع المملكة على خارطة الخدمات اللوجستية العالمية.


واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.