الادعاء يطلب السجن المؤبد لسليم عياش المُدان في قضية اغتيال الحريري

الادعاء يطلب السجن المؤبد لسليم عياش المُدان في قضية اغتيال الحريري

الثلاثاء - 24 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 10 نوفمبر 2020 مـ
صورة مركبة نشرها موقع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تظهر المتهمين باغتيال رفيق الحريري، وهم من فوق من اليسار: مصطفى بدر الدين وسليم عياش وحسين عنيسي وأسد صبرا (أرشيفية - رويترز)

طلب الادعاء في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الأسبق رفيق الحريري الحكم بالسجن المؤبد للعنصر في «حزب الله» سليم عياش الذي أُدين قبل نحو 3 أشهر.
وأدانت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، في 18 أغسطس (آب) الماضي، عياش، وهو واحد من 4 أعضاء في «حزب الله» اتهمتهم في قضية اغتيال الحريري في فبراير (شباط) عام 2005، بعد محاكمة استمرت 6 أعوام، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
واستمع القضاة، في جلسة (الثلاثاء)، إلى «مرافعات شفهية للمدعي العام، ومحامي الدفاع الذين يمثِلون مصالح سليم عياش، والممثلين القانونيين للمتضررين المشاركين بشأن العقوبة الواجب فرضها» عليه.
وقال المدعي نايجل بافواس للمحكمة: «أقسى عقوبة لدى المحكمة هي السجن المؤبد»، مشيراً إلى أن الادعاء يرى أن «هذا هو الحكم العادل المناسب الوحيد». وأضاف: «لماذا السجن المؤبد؟ تلك جرائم بالغة الخطورة... يُعد ذلك الهجوم الإرهابي الأخطر الذي يقع في الأراضي اللبنانية».
ويبحث الادعاء أيضاً في مصادرة ممتلكات عياش الذي حُكم عليه غيابياً، لرفض «حزب الله» تسليم أي من عناصره إلى محكمة طالما اعتبرها «مسيسة»، ولم يعترف بقراراتها.
وفي 14 فبراير (شباط) 2005، قُتل رفيق الحريري، مع 21 شخصاً، وأصيب 226 بجروح، في تفجير استهدف موكبه في وسط بيروت. ووُجهت اتهامات للنظام السوري و«حزب الله» بالوقوف خلف الاغتيال.
واعتبرت المحكمة أن الاغتيال «سياسي» نفذه «الذين شكل الحريري تهديداً لهم»، لكنها أشارت إلى أنه «ليس هناك دليل على أن قيادة (حزب الله) كان لها دور في الاغتيال»، كما أنه «ليس هناك دليل مباشر على ضلوع سوريا في الأمر».
ويواجه عياش اتهامات أخرى، إذ وجهت له المحكمة الدولية، في سبتمبر (أيلول) 2019، تهمتي «الإرهاب والقتل» لمشاركته في 3 اعتداءات أخرى استهدفت سياسيين بين عامي 2004 و2005.


لبنان المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة