طرح «إكس بوكس سيريز إكس» في المنطقة العربية اليوم

الأكثر تقدماً من نوعه بمواصفات تقنية فائقة... وأكبر مكتبة ألعاب

جهاز «إكس بوكس سيريز إكس» إلى اليمين والإصدار الرقمي منه «سيريز إس» إلى اليسار يقدمان تنوعاً في الألعاب
جهاز «إكس بوكس سيريز إكس» إلى اليمين والإصدار الرقمي منه «سيريز إس» إلى اليسار يقدمان تنوعاً في الألعاب
TT

طرح «إكس بوكس سيريز إكس» في المنطقة العربية اليوم

جهاز «إكس بوكس سيريز إكس» إلى اليمين والإصدار الرقمي منه «سيريز إس» إلى اليسار يقدمان تنوعاً في الألعاب
جهاز «إكس بوكس سيريز إكس» إلى اليمين والإصدار الرقمي منه «سيريز إس» إلى اليسار يقدمان تنوعاً في الألعاب

تبدأ مرحلة الأجيال الجديدة لأجهزة الألعاب الإلكترونية، ذلك أن «مايكروسوفت» ستطلق جهازها «إكس بوكس سيريز إكس» Xbox Series X اليوم في المنطقة العربية. ويعتبر الجهاز الأقوى في المواصفات التقنية بين جميع الأجهزة، ويدعم تشغيل آلاف الألعاب الخاصة بالأجيال السابقة لسلسلة الأجهزة، إلى جانب تقديمه مجموعة متنوعة من الألعاب المطورة خصيصا للجيل الجديد. واختبرت «الشرق الأوسط» الجهاز قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

إعداد الجهاز

بداية، يطلب الجهاز تحميل تطبيق على الهاتف الجوال خاص بـ«إكس بوكس» وظيفته هي تسهيل عملية إدخال معلومات الحساب عبر لوحة المفاتيح الرقمية وبيانات الاتصال بالإنترنت. ثم يبدأ الجهاز بعد ذلك عملية تحميل التحديثات البرمجية الخاصة به وبأداة التحكم. وبعد ذلك، يقوم التطبيق بتحميل الإعدادات الخاصة بجهاز «إكس بوكس وان» عبر السحابة ونقلها إلى الجهاز الجديد، وذلك ليحصل المستخدم على تجربة سلسة دون إضاعة الوقت في اختيار إعدادات الأمان وتوفير الطاقة وتسجيل الدخول، وغيرها. وكان من السهل جدا البحث في قائمة الألعاب السابقة الخاصة بجهاز «إكس بوكس وان» وتحميلها مرة أخرى إلى «إكس بوكس سيريز إكس» للعب بها بدقة أعلى وسرعات أكبر في الألعاب التي تدعم ذلك. وكان من اللافت أيضا السرعة الأكبر لاستجابة واجهة الاستخدام.
أما أداة التحكم فمريحة للاستخدام، حيث طورت الشركة مقابضها وآلية الضغط على أزرار الاتجاهات الرقمية D - Pad وتم تطوير تصميم الجهاز بحيث يمكن إزالة المروحة وتنظيفها من الغبار ومعاودة تركيبها بسهولة كبيرة، وذلك لخفض الانبعاثات الحرارية.

مجموعة ألعاب متنوعة

ويقدم الجهاز ألعابا تناسب مختلف الأذواق، نذكر منها Assassin’s Creed Valhalla للمغامرات، وDirt 5 لسباقات الرالي، وForza 4 للسباقات السريعة، وThe Falconeer للتحليق الخيالي، وGears 5 للمغامرات القتالية، وGears Tactics للقتال الاستراتيجي، وMadden NFL 21 لرياضة كرة القدم الأميركية، وOri and the Will of the Wisps للمغامرات الخيالية، وTetris Effect: Connected للألغاز، وThe Touryst للمغامرات، وWatch Dogs: Legion لمغامرات العالم المفتوح، وYakuza: Like a Dragon للغوص في عالم العصابات اليابانية، وSea of Thieves للقتال البحري الممتع، وغيرها من الألعاب الأخرى.
كما يدعم الجهاز شراء لعبة ما على جهاز «إكس بوكس وان» واللعب بها على الجهازين مجانا (أو بالعكس)، وهي ميزة اسمها «الإيصال الذكي» Smart Delivery.

مواصفات تقنية

ويقدم جهاز الألعاب الأعلى أداء بين جميع الأجهزة 12 تيرافلوب (التيرافلوب هو تريليون عملية حسابية في الثانية) من معالجة الرسومات بفضل 52 وحدة حسابية تعمل بسرعة 1.825 غيغاهرتز (مقارنة بـ10.28 تيرافلوب في «بلايستيشن 5»)، ومعالج «إيه إم دي زين 2» AMD Zen 2 بـ8 أنوية تعمل بسرعة 3.8 غيغاهرتز (مقارنة بـ3.5 غيغاهرتز في «بلايستيشن 5»)، و16 غيغابايت من ذاكرة GDDR6 فائقة السرعة، و1 تيرابايت من السعة التخزينية المدمجة بتقنية الحالة الصلبة NVME التي تنقل البيانات بسرعة 2.4 غيغابايت في الثانية ووصول وحدة التخزين المدمجة لسرعة 4.8 غيغابايت في الثانية لدى استخدام البيانات المضغوطة. وتصل سرعة نقل البيانات داخليا إلى 560 غيغابايت في الثانية (مقارنة بـ447 غيغابايت في الثانية في «بلايستيشن 5»). كما يدعم الجهاز تشغيل الألعاب بالدقة الفائقة 4K وبسرعة 120 صورة في الثانية (أو بدقة 8K بسرعة تتراوح بين 24 و60 صورة في الثانية في الألعاب التي تدعم ذلك) والتي تتطلب استخدام كابل HDMI المدمج وتلفزيون يدعم تقنية HDMI 2.1 التي تسمح بنقل هذا الكم الضخم من البيانات بسرعات فائقة من الجهاز إلى التلفزيون، ودعم تقنية تتبع الشعاع الضوئي من مصدره RayTracing عبر امتدادات DirectX الخاصة بـ«مايكروسوفت».
هذا ويدعم الجهاز تقنية المجال العالي الديناميكي HDR لألعابه وتلك الخاصة بأجهزة الأجيال السابقة بفضل آلية خاصة تتعرف على الصورة وتزودها بالألوان الغنية الإضافية الخاصة بتقنية HDR، وتشغيل أقراص «بلو - راي» بالدقة الفائقة 4K.
كما يمكن إضافة قرص صلب عبر منفذ «يو إس بي» لتشغيل ألعاب الأجهزة السابقة (وليس جهاز «إكس بوكس سيريز إكس»)، ذلك أن ألعاب الجيل الجديد تحتاج إلى السرعات العالية الموجودة في وحدة التخزين الداخلية. ولكن يمكن نقل الألعاب الخاصة بـ«إكس بوكس سيريز إكس» إلى القرص الصلب الخارجي واستخدامه كوسط للتخزين (وليس لتشغيل الألعاب) في حال امتلأت وحدة التخزين المدمجة بالمعلومات، ومن ثم نقل الألعاب إلى وحدة التخزين المدمجة عند الحاجة للعب بها. كما يمكن اقتناء وحدات تخزين خارجية فائقة السرعة ووصلها بالجهاز عبر منفذ خاص.

تفوق تقني

ومن الواضح أن التفوق بلغة الأرقام والمواصفات التقنية يرجح كفة «إكس بوكس سيريز إكس»، وهو يتفوق كذلك في دعم أكبر مكتبة من ألعاب من اليوم الأول، حيث أكدت «مايكروسوفت» أن فريقها قدم أكثر من 500 ألف ساعة من الاختبارات على تشغيل ألعاب أجهزة الأجيال السابق من «إكس بوكس»، وأن الجهاز الجديد يدعم تشغيل جميع ألعاب جهاز «إكس بوكس» الأول، و«إكس بوكس 360» (أكثر من 500 لعبة) و«إكس بوكس وان»، عدا الألعاب التي تتطلب استخدام كاميرا «كاينكت» Kinect، وهي مجموعة محدودة من الألعاب.
يضاف إلى ذلك أن الجهاز سيطور من مستوى رسومات تلك الألعاب ويرفع دقتها آليا، ويقدم جميع قدرات المعالج للألعاب المتطلبة لرفع معدل الصور في الثانية، إلى جانب دعم ميزة المجال العالي الديناميكي HDR حتى في الألعاب التي لم تدعم هذه التقنية قبل 20 عاما، وذلك بفضل تقنيات مدمجة في الجهاز. وبهذا، تكون الشركة قد حفظت مكتبة الألعاب السابقة وطورت من جودتها دون أي عناء أو ضرورة وجود معرفة تقنية مسبقة بهذه المسائل من طرف اللاعبين. ومن طرفها تقدم «سوني» مجموعة محدودة من الألعاب الخاصة بأجهزة الأجيال السابقة التي تستطيع أن تعمل على جهازها المقبل «بلايستيشن 5».
ويبلغ سعر الجهاز ألفين و299 ريالا سعوديا (نحو 613 دولارا أميركيا)، وهو متوافر في المنطقة العربية بدءا من اليوم.



«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
TT

«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)

اجتاحت موجة من مقاطع الفيديو والصور المزيفة، التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الأولى من الحرب في إيران.

وأضافت هذه المقاطع، التي تُظهر انفجارات ضخمة لم تحدث قط، وشوارع مدن مدمرة لم تتعرض للهجوم، وجنوداً مزيفين يحتجون على الحرب، بُعداً فوضوياً ومُربكاً للصراع على الإنترنت.

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فقد جرى رصد أكثر من 110 صور ومقاطع فيديو مزيفة خلال أسبوعين فقط.

وشوهدت هذه المنشورات ملايين المرات على الإنترنت عبر منصات مثل «إكس» و«تيك توك» و«فيسبوك»، ومرات لا تُحصى في تطبيقات المراسلة الخاصة الشائعة في المنطقة وحول العالم.

وقد حددت صحيفة «نيويورك تايمز» محتوى الذكاء الاصطناعي من خلال البحث عن علامات واضحة - مثل صور لمبانٍ غير موجودة، ونصوص مشوشة، وسلوكيات أو حركات غير متوقعة - بالإضافة إلى علامات مائية غير مرئية مُضمنة في الملفات. كما تم فحص المنشورات باستخدام أدوات متعددة لكشف الذكاء الاصطناعي ومقارنتها بتقارير من وكالات أنباء.

ويرى خبراء أن التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي جعل إنتاج مقاطع حرب واقعية المظهر أمراً سهلاً ورخيصاً، ما سمح لأي شخص تقريباً بصناعة محتوى قد يخدع المشاهدين.

وقال مارك أوين جونز، الأستاذ المشارك في تحليل الإعلام بجامعة نورثويسترن في قطر: «حتى مقارنة ببداية الحرب في أوكرانيا، فإن الأمور الآن مختلفة جداً... ربما نشهد الآن محتوى مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي أكثر من أي وقت مضى».

ووفق تحليل لشركة «سيابرا»، المتخصصة في تحليل وسائل التواصل الاجتماعي، فإن غالبية مقاطع الفيديو المتداولة حملت روايات مؤيدة لإيران، غالباً بهدف إظهار تفوقها العسكري أو تضخيم حجم الدمار في المنطقة.

وأشار جونز إلى أن استخدام صور الذكاء الاصطناعي لمواقع في الخليج وهي تحترق أو تتعرَّض لأضرار يخدم رواية دعائية معينة، لأنه يمنح انطباعاً بأنَّ الحرب أكثر تدميراً وربما أكثر تكلفة للولايات المتحدة مما هي عليه في الواقع.

ومن بين أكثر المقاطع انتشاراً فيديو يُظهر هجوماً صاروخياً كثيفاً على تل أبيب، شاهده ملايين المستخدمين، قبل أن يؤكد الخبراء أنه مُولَّد بالذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، تبدو المقاطع الحقيقية للحرب أقل درامية بكثير، إذ تُظهر عادة صواريخ بعيدة في السماء أو أعمدة دخان بعد الانفجارات، ما يجعل المحتوى المزيف - الذي يشبه أفلام هوليوود - أكثر جذباً للمشاهدين على وسائل التواصل.

وفي إحدى الحالات، لعبت مقاطع مزيفة دوراً كبيراً في الجدل حول مصير حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» بعد ادعاءات إيرانية بتعرضها لهجوم. وانتشرت صور ومقاطع مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر السفينة وهي تحترق، قبل أن تؤكد الولايات المتحدة لاحقاً أن الهجوم فشل وأن السفينة لم تتضرَّر.

بالإضافة إلى ذلك، قدَّمت مجموعة من مقاطع الفيديو المزيفة مشهداً للمدرسة الابتدائية للبنات في مدينة ميناب في جنوب إيران، التي دمرتها الولايات المتحدة على ما يبدو أثناء شن ضربات على قاعدة إيرانية مجاورة في 28 فبراير (شباط)، وفقاً لتحقيق أولي.

وتُظهر مقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي فتيات المدرسة يلعبن في الخارج قبل أن تُطلق طائرة مقاتلة أميركية صواريخ.

ويرى خبراء أن هذه الظاهرة تمثل تطوراً جديداً في الحروب الحديثة، حيث تتحول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى سلاح إعلامي.

وقالت فاليري ويرتشافتر، الباحثة في السياسات الخارجية والذكاء الاصطناعي: «إنها جبهة طبيعية تحاول إيران استغلالها، ويبدو أن هذا أحد أسباب هذا الكم الهائل من المحتوى... إنه في الواقع أداة من أدوات الحرب».

ويقول الخبراء إن شركات التواصل الاجتماعي لا تبذل جهوداً تُذكر لمكافحة آفة مقاطع الفيديو التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي والتي تجتاح منصاتها.

ورغم إعلان منصة «إكس»، الأسبوع الماضي، أنها ستعلق حسابات المستخدمين لمدة 90 يوماً من تلقي أي عائدات من المنصة إذا نشرت محتوى مُنتجاً بواسطة الذكاء الاصطناعي حول «النزاعات المسلحة» دون تصنيفه على هذا النحو، في محاولة لمنع المستخدمين من التربح من هذه الأكاذيب، فإن كثيراً من الحسابات المرتبطة بإيران والتي رصدتها شركة «سيابرا»، بدت أكثر تركيزاً على نشر رسائلها من جني المال.


«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
TT

«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)

بعد ساعات من انتهاء المهلة المحددة لسداد غرامة بالملايين فرضها الاتحاد الأوروبي، قدّمت منصة «إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، إلى المفوضية الأوروبية تصوراً لتعديلات جوهرية على المنصة.

وأكد مسؤول إعلامي باسم الهيئة المنظمة، ومقرها بروكسل، الجمعة، أن المقترحات المقدمة من المنصة تركز بالأساس على تطوير آليات توثيق الحسابات عبر علامات التحقق (الشارات الزرقاء)، بهدف تعزيز الشفافية ومكافحة التضليل.

ولم يكشف المسؤول عن أي تفاصيل، لكنه أشار إلى أنها خطوة في الاتجاه الصحيح، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي: «لا يسعنا إلا أن نثمن أنه بعد حوار بناء مع الشركة، أخذت التزاماتها القانونية على محمل الجد وقدمت لنا مقترحات عملية».

يذكر أن المفوضية الأوروبية كانت قد فرضت على المنصة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، غرامة قدرها 120 مليون يورو (137.7 مليون دولار) استناداً إلى قانون الخدمات الرقمية، وذلك على خلفية ما وصفته بـ«الافتقار إلى الشفافية» في طريقة توثيق الحسابات باستخدام علامة بيضاء على خلفية زرقاء، والتي عدّتها مضللة.

وجاء إجراء الاتحاد الأوروبي ضد «إكس» عقب تحقيق استمر نحو عامين بموجب قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي، الذي يُلزم المنصات الإلكترونية ببذل مزيد من الجهود لمكافحة المحتوى غير القانوني والضار.

وفي يوليو (تموز) 2024، اتهمت المفوضية الأوروبية «إكس» بتضليل المستخدمين، مشيرة إلى أن علامة التوثيق الزرقاء لا تتوافق مع الممارسات المتبعة في هذا المجال، وأن أي شخص يستطيع الدفع للحصول على حالة «موثق».


إشادة دولية بالدور العالمي لـ«منظمة التعاون الرقمي» في سد الفجوات

أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
TT

إشادة دولية بالدور العالمي لـ«منظمة التعاون الرقمي» في سد الفجوات

أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)

أشادت «قمة مونتغمري 2026» العالمية بجهود منظمة التعاون الرقمي، التي باتت منصة دولية ذات مصداقية تهدف إلى سدّ الفجوات الرقمية، وتوسيع المهارات الرقمية لخدمة الإنسان.

وتجمع القمة نخبة من رواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع السياسات وقادة القطاع التقني من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التوجهات الناشئة التي تسهم في تشكيل مستقبل الاقتصاد الرقمي العالمي.

وأكدت ديمة اليحيى، الأمين العام للمنظمة، خلال مشاركته في القمة عبر الاتصال المرئي، أن «التعاون الرقمي ليس شعارات بل إنجازات على أرض الواقع»، منوهة بأن «أفضل ما في الدبلوماسية التقنية لم يأتِ بعد، والمزيد من دول العالم تختار هذا المسار يوماً بعد يوم لتحقيق طموحات شعوبها باقتصاد رقمي مزدهر يشمل الجميع».

وأضافت اليحيى أن «المنظمة أصبحت تضم اليوم 16 دولة و800 مليون إنسان، ومجتمعاً متنامياً؛ بفضل رؤية الدول الأعضاء، والتزامها وتفاني الأمانة العامة، وثقة شركائها في القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني».

إلى ذلك، تُوِّجت الأمين العام للمنظمة، خلال حفل أقيم ضمن أعمال القمة، بـ«جائزة الدبلوماسية التقنية»، التي تُمنح لتكريم القادة العالميين الذين يسهمون في تعزيز التعاون الدولي بمجال التقنية والابتكار الرقمي، بوصفها أول شخصية عربية وسعودية تحصدها، وفقاً لـ«وكالة الأنباء السعودية».

من جهته، أفاد جيمس مونتغمري، مؤسس القمة، بأن اليحيى «أثبتت أن التعاون المتعدد الأطراف في القضايا الرقمية ليس ممكناً فحسب، بل هو ضرورة لا غنى عنها»، مشيراً إلى أنها «أرست نموذجاً جديداً لكيفية تعاون الدول في مجال السياسات التقنية».

بدوره، اعتبر مارتن راوخباور، مؤسس «شبكة الدبلوماسية التقنية»، أن المنظمة «باتت منصة عالمية ذات مصداقية تجمع الحكومات والقطاع الخاص لسدّ الفجوات الرقمية، وتوسيع المهارات الرقمية، وضمان أن يخدم التقدّم التقني الإنسان بدلاً من أن يتركه خلفه».

ولفت راوخباور إلى أن «التعاون التقني الدولي الفعّال ممكنٌ وملحّ في آن واحد، وهذا المزيج بين الرؤية والتنفيذ والحسّ الدبلوماسي هو تحديداً ما أُنشئت جائزة الدبلوماسية التقنية للاحتفاء به».

وحقّقت منظمة التعاون الرقمي، التي تتخذ من الرياض مقراً لها، تقدّماً كبيراً منذ تأسيسها في عام 2020، لتكون أول منظمة دولية متعددة الأطراف مكرّسة لتمكين اقتصادات رقمية شاملة ومستدامة وموثوقة من خلال التعاون الدولي.

وتضم المنظمة اليوم 16 دولة تمثل أكثر من 800 مليون نسمة وناتجاً محلياً إجمالياً يتجاوز 3.5 تريليون دولار، تعمل معاً لفتح آفاق جديدة في الاقتصاد الرقمي. وشهدت نمواً ملحوظاً وحضوراً دولياً متزايداً، حيث تضاعفت عضويتها 3 مرات منذ تأسيسها من 5 دول مؤسسة، ووسّعت فئة المراقبين والشركاء لديها لتتجاوز 60 مراقباً وشريكاً.

كما حصلت على اعتراف رسمي ضمن منظومة الأمم المتحدة، ما يُعزِّز دورها منصة عالمية لتعزيز التعاون الرقمي، علاوةً على مبادراتها وشراكاتها في هذا الصدد، وجمع الوزراء وصنّاع السياسات ورواد الأعمال والمنظمات الدولية لتعزيز الحوار والتعاون العالمي حول الاقتصاد الرقمي.