«بي تي إس» الكوريّة تحصد أربع جوائز في حفل «إم تي في»

أعضاء فرقة «بي تي إس» الكورية الجنوبية (أ.ب)
أعضاء فرقة «بي تي إس» الكورية الجنوبية (أ.ب)
TT

«بي تي إس» الكوريّة تحصد أربع جوائز في حفل «إم تي في»

أعضاء فرقة «بي تي إس» الكورية الجنوبية (أ.ب)
أعضاء فرقة «بي تي إس» الكورية الجنوبية (أ.ب)

فازت فرقة «إم تي في» ​​الكورية الجنوبية لموسيقى البوب بأربع جوائز في حفل جوائز «إم تي في» للموسيقى الأوروبية مساء الأحد من بينها جائزة أفضل أغنية عن أغنيتها «ديناميت» وجائزة أفضل فرقة لتتوج بذلك عاماً أكدت فيه تلك الفرقة الكورية مكانتها كفرقة عالمية رئيسية.
وكانت «ديناميت» أول أغنية باللغة الإنجليزية للفرقة وقد حققت ما يقرب من 34 مليون استماع مباشر على الإنترنت في أميركا ومبيعات بلغت 300 ألف نسخة في أسبوعها الأول مما جعل «بي تي إس» أول فرقة كورية تتصدر لأول مرة قائمة بيلبورد 100 الأميركية للأغاني الفردية.
كما فازت الفرقة المكونة من سبعة أفراد بجوائز «إم تي في» لأفضل عرض مباشر افتراضي وأكبر عدد من المعجبين، رغم أن جائحة فيروس كورونا تعني عدم وجود جمهور ولا حفل للاحتفاء بإنجازها. حسب «رويترز».
وبدلاً من ذلك، أنشأت القناة الموسيقية استاداً افتراضياً مليئاً بالمشجعين الذين كانوا يلوحون ويهتفون لهذا الحدث مع ظهور الأعمال الفنية في عروض مسجلة مسبقاً وتسلم الفائزون الجوائز أمام الكاميرا.
وفازت المغنية الكولومبية كارول جي بجائزة أفضل أغنية لاتينية جديدة وأفضل تعاون عن أغنية «توسا» التي ظهرت فيها نيكي ميناج، وحصلت ليدي غاغا على جائزة أفضل فنان وحصل دي جي خالد على جائزة أفضل فيديو.
وفازت فرقة ليتل ميكس البريطانية التي غنت «سويت ميلودي»، في بث سُجّل في لندن بجائزة أفضل عمل بوب لعام 2020.



علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
TT

علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)

شهد نجم، يقع بالقرب من كوكبة العقاب، تضخّماً طبيعياً غير متناسق؛ نظراً إلى كونه قديماً، جعله يبتلع الكوكب، الذي كان قريباً منه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وسبق لعلماء فلك أن رصدوا مؤشرات لمثل هذا الحدث، ولمسوا تبِعاته. وقال الباحث في «معهد كافلي» بـ«معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)»، والمُعِدّ الرئيسي للدراسة، التي نُشرت، الأربعاء، في مجلة «نيتشر»، كيشالاي دي، إن ما كان ينقصهم هو «ضبط النجم في هذه اللحظة خاصة، عندما يشهد كوكبٌ ما مصيراً مماثلاً». وهذا ما ينتظر الأرض، ولكن بعد نحو 5 مليارات سنة، عندما تقترب الشمس من نهاية وجودها بصفتها قزماً أصفر وتنتفخ لتصبح عملاقاً أحمر. في أحسن الأحوال، سيؤدي حجمها ودرجة حرارتها إلى تحويل الأرض إلى مجرّد صخرة كبيرة منصهرة. وفي أسوأ الأحوال، ستختفي بالكامل.
بدأ كل شيء، في مايو (أيار) 2020، عندما راقب كيشالاي دي، بكاميرا خاصة من «مرصد كالتك»، نجماً بدأ يلمع أكثر من المعتاد بمائة مرة، لمدة 10 أيام تقريباً، وكان يقع في المجرّة، على بُعد نحو 12 ألف سنة ضوئية من الأرض.
وكان يتوقع أن يقع على ما كان يبحث عنه، وهو أن يرصد نظاماً نجمياً ثنائياً يضم نجمين؛ أحدهما في المدار المحيط بالآخر. ويمزق النجم الأكبر غلاف الأصغر، ومع كل «قضمة» ينبعث نور.
وقال عالِم الفلك، خلال عرض للدراسة شارك فيها مُعِدّوها الآخرون، التابعون لمعهديْ «هارفارد سميثسونيان»، و«كالتك» الأميركيين للأبحاث، إن «الأمر بدا كأنه اندماج نجوم»، لكن تحليل الضوء، المنبعث من النجم، سيكشف عن وجود سُحب من الجزيئات شديدة البرودة، بحيث لا يمكن أن تأتي من اندماج النجوم.
وتبيَّن للفريق خصوصاً أن النجم «المشابه للشمس» أطلق كمية من الطاقة أقلّ بألف مرة مما كان سيُطلق لو اندمج مع نجم آخر. وهذه الكمية من الطاقة المكتشَفة تساوي تلك الخاصة بكوكب مثل المشتري.
وعلى النطاق الكوني، الذي يُحسب ببلايين السنين، كانت نهايته سريعة جداً، وخصوصاً أنه كان «قريباً جداً من النجم، فقد دار حوله في أقل من يوم»، على ما قال دي.
وبيّنت عملية الرصد أن غلاف الكوكب تمزّق بفعل قوى جاذبية النجم، لبضعة أشهر على الأكثر، قبل امتصاصه. وهذه المرحلة الأخيرة هي التي أنتجت وهجاً مضيئاً لمدة 10 أيام تقريباً.