حملة ترمب متمسّكة بالمسار القضائي

مراقبون يستبعدون نجاح الطعون في تغيير النتيجة

متظاهرون اجتمعوا وسط مدينة لانشينغ بميشيغان دعما للرئيس ترمب أمس (رويترز)
متظاهرون اجتمعوا وسط مدينة لانشينغ بميشيغان دعما للرئيس ترمب أمس (رويترز)
TT

حملة ترمب متمسّكة بالمسار القضائي

متظاهرون اجتمعوا وسط مدينة لانشينغ بميشيغان دعما للرئيس ترمب أمس (رويترز)
متظاهرون اجتمعوا وسط مدينة لانشينغ بميشيغان دعما للرئيس ترمب أمس (رويترز)

يرفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب قبول «الهزيمة» في سباق الانتخابات الرئاسية أمام خصمه الديمقراطي جو بايدن، ويؤكّد حصول تلاعب انتخابي وتزوير في الأصوات، متمسّكاً بسلك المسار القضائي وتحدّي نتيجة الاقتراع في المحاكم الفيدرالية، وصولاً إلى المحكمة العليا.
ومما لا شكّ فيه أن الرئيس ترمب عزّز قاعدته الشعبية بعد أن فاز بما يصل إلى 71 مليون صوت، ما يدعم استمرار تأثيره في الحياة السياسية الأميركية داخل البيت الأبيض وخارجه.
{الانتخابات لم تنته بعد}
وبعد إعلان المحطات التلفزيونية فوز بايدن بالانتخابات بعد انتزاعه ولاية بنسلفانيا، قال محامي الرئيس رودي جولياني بشكل قاطع «إنه لن يتنازل». فيما أكد ترمب هذا الموقف في بيان لاحق قائلاً: «الحقيقة البسيطة هي أن هذه الانتخابات لم تنته بعد». وأضاف أن «الأصوات القانونية هي التي تحدد الرئيس، لا الإعلام».
لكن خبراء يشيرون إلى أنه سيكون من الصعب على ترمب تغيير النتيجة، ما لم يقدّم أدلة على وجود تزوير واسع النطاق في فرز الأصوات تسبب بقلب النتائج في عدة ولايات.
وأفاد ترمب بأن فريق حملته سيتوجّه إلى المحاكم اليوم «لضمان المحافظة الكاملة على قوانين الانتخابات، وتولي الفائز الحقيقي المنصب». وأشار إلى أنه يتوقع إعادة عد الأصوات في الولايات، حيث يتقدّم بايدن ببضعة آلاف الأصوات فقط. وتحدّث على وجه الخصوص عن بنسلفانيا، حيث يشير الجمهوريون إلى وجود تزوير، ويقولون إنه تم احتساب آلاف بطاقات الاقتراع التي وصلت متأخرة عبر البريد بشكل مخالف للقانون.
وقال رودي جولياني، محامي ترمب، السبت في فيلادلفيا، كبرى مدن بنسلفانيا، إنه «لا يحق للشبكات (الإعلامية) تقرير نتيجة الانتخابات. المحاكم هي التي تقوم بذلك. تضع المحاكم الانتخابات جانباً عندما تكون غير قانونية».
لكن مع حساب جميع الأصوات البالغ عددها أكثر من 150 مليوناً، لم يحصل ترمب على ما يكفي من أصوات الهيئة الناخبة التي تختار الرئيس رسمياً، وفق ما أجمعت عليه وسائل الإعلام الأميركية.
وسبق أن لجأ مرشحون إلى المحاكم. ففي عام 2000، عندما كانت المعركة الانتخابية بين الجمهوري جورج بوش الابن والديمقراطي آل غور متوقفة على النتيجة في فلوريدا، حيث كان بوش متقدماً بفارق أكثر من 500 صوت بقليل، رفعت المسألة إلى المحكمة العليا لإعادة عد الأصوات في الولاية.
ورفضت المحكمة إعادة فرز الأصوات، ما أدى إلى إعلان فوز بوش. لكن في حالة ترمب، لن يكون عليه فقط تجاوز فارق بنحو 40 ألف صوت في بنسلفانيا، لكنه متراجع كذلك بآلاف الأصوات في كل من نيفادا وجورجيا وأريزونا وويسكنسن. ويستبعد بدرجة كبيرة أن تتحرّك المحكمة العليا لإلغاء نتائج انتخابات بهذا الفارق في عدة ولايات، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». ويتوقع أن يعاد فرز الأصوات في كل من ويسكنسن وجورجيا، وربما في ولايات أخرى.
لكن نادراً ما تقلب إعادة فرز الأصوات نتيجة الانتخابات. وفي 2016، أضافت إعادة فرز الأصوات في ويسكنسن 131 صوتاً لصالح ترمب الذي كان في الأساس متقدماً على منافسته الديمقراطية آنذاك هيلاري كلينتون.
أعراف سياسية
وجرت العادة في العرف السياسي الأميركي أن يلقي المنهزم في الانتخابات الرئاسية خطاب «التنازل» ويهنئ الفائز، كما يستغل فرصة الخطاب لحث الأميركيين على تجاوز الانقسامات والتوحد خلف الرئيس المنتخب الجديد. ويختار المرشح الرئاسي المنهزم بين إرسال برقية لمنافسه لتهنئته، أو الاتصال به هاتفياً، أو إلقاء خطاب تلفزيوني.
ومنذ عام 1801، عندما تولى توماس جيفرسون مقاليد الحكم من خصمه السياسي جون آدامز، اعتبر الانتقال السلس للسلطة بين الأحزاب من أهم الطقوس السياسية الأميركية.
ويحذّر المراقبون من تداعيات رفض ترمب إلقاء خطاب تنازل علني أو إجراء مكالمة تهنئة لبايدن، مما قد يفاقم التوترات السياسية في البلاد، ويعمّق الانقسامات. ويقول ويليام هويل، رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة شيكاغو: «سيكون الأمر ضاراً حقاً، لأن خطابات التنازل هي نوع من التأكيد على شرعية الانتخابات». وتابع أن إلقاء خطاب التنازل والاعتراف بالهزيمة وتهنئة الفائز اعتراف بنتيجة الانتخابات، ودعوة لأتباع المرشح المنهزم إلى قبول النتيجة والترحيب بالفائز باعتباره الرئيس الجديد للبلاد، و«هو أمر ضروري لصحة ديمقراطيتنا».
تحديات الفترة الانتقالية
ورغم تأكيد ترمب في السابق أن الخسارة صعبة القبول بالنسبة له، يتوقّع بعض المحللين أن يقدم الرئيس الحالي على خطوة الاعتراف بالهزيمة والتنازل، في حال لم تكن للدعاوى القضائية التي يتّجه لرفعها وزن قانوني صلب؛ فالرئيس ترمب ليس أول رئيس أميركي تشكك في نتائج الانتخابات، إذ سبقه في ذلك ريتشارد نيكسون الذي صرح بأنه تعرض للغش في انتخابات عام 1960 ضد جون كينيدي بسبب أخطاء في تكساس وإلينوي، لكنه عاد وأدرك أنه إذا لم يقدم على الاعتراف بالهزيمة فإنه قد يكون قد أنهى بذلك مستقبلة السياسي. ويقول المحللون إن بعض المحيطين بالرئيس ترمب يسعون إلى إقناعه بهذه النتيجة أيضاً، إدراكاً منهم أنه خسر الرهان الانتخابي.
من جانب آخر، يملك ترمب كثيراً من المسارات لإزعاج منافسه المنتصر وأمامه في البيت الأبيض سبعون يوماً يمكنه أن يختار فيها تسهيل الأمور، ويجعل انتقال السلطة سلسلاً، أو يختار تعقيد الأمور وعرقلة عمل الفريق الانتقالي.
ويستطيع ترمب إصدار مجموعة من الأوامر التنفيذية والمراسيم التنظيمية والتعيينات القضائية وحتى إجراءات عسكرية في الفترة التي تُسمّى تقليدياً بـ«البطة العرجاء»، وهي الفترة المتبقية للرئيس منتهية ولايته في المنصب حتى تسليم السلطة.
ووفق للتقاليد الأميركية، فإن القانون يمنح الرئيس المنتخب وفريقه الانتقالي تصاريح أمنية عاجلة ومساحة مكتبية حكومية وميزانية لتسهيل عمليه التخطيط الانتقالي من الرئيس منهية ولايته إلى الرئيس الجديد، لأن مهام الفريق الانتقالي تتضمن وضع رؤية لشغل نحو 4000 وظيفة داخل الإدارة الأميركية الجديدة، وتنظيم الأولويات التشريعية، ووضع خطط لمعالجة الأزمات الراهنة، كمكافحة فيروس «كورونا».
ويمكن لترمب اتّخاذ إجراءات بحيث يجعل من الصعب على بايدن التراجع عنها، مثل إصدار أوامر تنفيذية وإقالات وتعيينات لقضاة في المحاكم الفيدرالية. فبإمكان ترمب شغل 66 منصباً قضائياً شاغراً في المحاكم الفيدرالية، منها ترشيحات معلقة لشغل 41 منصباً.
وفي حال فاز الديمقراطيون بأغلبية في مجلس الشيوخ، فإنهم سيسعون للتراجع عن قرارات تم تمريرها خلال 60 يوماً من التقويم التشريعي السابق. وقد استخدم الجمهوريون هذه الاستراتيجية للتراجع عن العديد من سياسات إدارة باراك أوباما عند وصول ترمب إلى السلطة في عام 2017.



الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، إن 606 مهاجرين على الأقل قضوا أو فُقد أثرهم في البحر المتوسط منذ مطلع عام 2026.

وتابعت: «بذلك تكون بداية عام 2026 قد سجّلت الحصيلة الأكثر فداحة من حيث الوفيات في المتوسط منذ أن بدأت المنظمة تسجيل هذه البيانات في عام 2014».

وقال متحدّث باسمها إن 30 شخصاً على الأقل فُقد أثرهم بعد غرق قارب كان يقلّهم قبالة سواحل كريت، السبت، فيما كانوا متّجهين إلى اليونان في أحوال جوية سيئة، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت السلطات اليونانية انتشال جثث ثلاثة رجال وامرأة، في حين تواصل أربعة زوارق البحث عن ناجين.

وكان القارب يقل مهاجرين غالبيتهم من السودان ومصر، وبينهم أربعة قصّر.

سفينة إنقاذ إيطالية في البحر المتوسط (د.ب.أ - أرشيفية)

وقالت السلطات اليونانية، السبت، إن سفينة تجارية تم إرسالها لإنقاذ القارب قبالة ميناء كالي ليمينيس في جزيرة كريت.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن القارب أبحر في 19 فبراير (شباط) من مدينة طبرق الليبية التي تبعد نحو 170 ميلاً بحرياً، لكنه غرق على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً من جزيرة كريت.

شهد العام الماضي تدفّقاً للمهاجرين من ليبيا سعياً للوصول إلى كريت، الجزيرة التابعة لليونان العضو في الاتحاد الأوروبي.

ودعت المنظمة إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتكثيف جهود البحث والإنقاذ في القطاع الأوسط للبحر المتوسط في مواجهة شبكات الاتجار بالبشر وتهريبهم.

وشدّدت المنظمة على أهمية توسيع نطاق المسارات الآمنة والمنتظمة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح.

Your Premium trial has ended


أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».