هبط العجز التجاري في الولايات المتحدة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لأدنى مستوياته في 11 شهرا، حيث أدى هبوط أسعار النفط إلى تقليص فاتورة الواردات، وهو ما طغى على أثر تراجع الصادرات والذي ربما يكون مرتبطا بنزاع عمالي في أحد الموانئ الرئيسية في البلاد.
وقالت وزارة التجارة الأميركية، أمس الأربعاء، إن العجز التجاري تقلص 7.7 في المائة إلى 39 مليار دولار، وهو الأقل منذ ديسمبر (كانون الأول) 2013. وتم تعديل عجز الميزان التجاري في أكتوبر (تشرين الأول) بالخفض إلى 42.2 مليار دولار من قراءة سابقة 43.4 مليار دولار.
كان خبراء اقتصاديون قد توقعوا في مسح أجرته «رويترز» أن يهبط العجز التجاري إلى 42 مليار دولار.
ومع حساب معدل التضخم يكون العجز قد تراجع إلى 47.8 مليار دولار من 50.1 مليار دولار في أكتوبر الماضي، لكن ذلك ليس كافيا على الأرجح لتغيير وجهات النظر القائلة بأن التجارة ستشكل ضغطا على الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأخير من 2014.
وأسهمت التجارة بواقع 0.8 نقطة مئوية في النمو السنوي الذي تحقق في الربع الثالث من العام الماضي وبلغ خمسة في المائة، وكان أسرع معدل في 11 عاما. وتتراوح التقديرات للنمو في الربع الأخير من العام الماضي حاليا بين 2.5 و3 في المائة.
وفي نوفمبر الماضي انخفضت الواردات 2.2 في المائة إلى 235.4 مليار دولار، مسجلة أقل مستوياتها منذ فبراير (شباط) الماضي. وسجلت قيمة الواردات البترولية أدنى مستوياتها منذ أغسطس (آب) 2009.
ومكنت طفرة الطاقة المحلية الولايات المتحدة من خفض اعتمادها على النفط المستورد، وهو ما خفف الضغوط على عجز ميزان المعاملات الجارية. وفي نوفمبر سجلت كميات النفط الخام المستورد أدنى مستوياتها منذ فبراير 1994.
8:50 دقيقه
عجز التجارة الأميركي عند أدنى مستوى في 11 شهرا
https://aawsat.com/home/article/260661/%D8%B9%D8%AC%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A3%D8%AF%D9%86%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89-%D9%81%D9%8A-11-%D8%B4%D9%87%D8%B1%D8%A7
عجز التجارة الأميركي عند أدنى مستوى في 11 شهرا
مع هبوط واردات النفط
عجز التجارة الأميركي عند أدنى مستوى في 11 شهرا
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
