موجز أخبار

TT

موجز أخبار

قتيلان بإطلاق نار في ساحل العاج غداة فوز واتارا بولاية جديدة
أبيدجان: «الشرق الأوسط»: قال مسؤول في الحزب الحاكم في ساحل العاج (كوت ديفوار)، أمس (الأربعاء)، إن اثنين من أنصار وزير في الحكومة قُتلا في اشتباك قرب منزله في بلدية تومودي (وسط البلاد) بعد يوم من الإعلان عن إعادة انتخاب الرئيس الحسن واتارا رئيساً لولاية ثالثة. وقال مامادو توري، المتحدث باسم حزب الرئيس واتارا، إن شابين من محيط الوزير «أرادا مساعدة شقيق الوزير قتلا في إطلاق نار» مساء الثلاثاء، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية التي لم تقدّم تفاصيل أخرى. ويسود توتر في ساحل العاج منذ الإعلان عن فوز واتارا الثلاثاء. وفرضت قوات الأمن طوقاً حول منازل منافسيه الرئيسيين بعد أن رفضوا نتيجة الاقتراع وتعهدوا بتشكيل «حكومة انتقالية» منافسة.
ودعت الأمم المتحدة لحوار بعد أعمال عنف أعقبت الانتخابات وأودت بأكثر من 40 شخصاً منذ إعلان واتارا في أغسطس (آب) نيته الترشح لولاية جديدة. وأثارت الأزمة مخاوف من انزلاق الدولة الواقعة في غرب أفريقيا في أعمال عنف كتلك التي أودت بـ3 آلاف شخص قبل عقد، عندما رفض الرئيس آنذاك لوران غباغبو هزيمته أمام واتارا. وقطعت الشرطة الطرق المؤدية إلى مقرات خصميه الرئيسيين، هنري كونان بيدييه وباسكال أفي نغويسان، بعدما اتهم مسؤولون المعارضة بالتخطيط لإثارة الفتنة، بحسب ما أضافت الوكالة الفرنسية.

الرئيس المؤقت لقرغيزستان يعزز موقعه بانتخاب حليف له على رأس البرلمان
بشكيك (قرغيزستان): «الشرق الأوسط» : انتخب برلمان قرغيزستان حليفاً للرئيس المؤقت صدر جاباروف رئيساً له الأربعاء ما عزز موقف الزعيم القومي قبل الانتخابات الرئاسية المبكرة التي ستجرى في يناير (كانون الثاني) 2021.
وتشهد قرغيزستان أزمة سياسية منذ الانتخابات البرلمانية المثيرة للجدل التي جرت في بداية أكتوبر (تشرين الأول) التي أدت إلى احتجاجات عنيفة واستقالة الرئيس السابق سورونباي جينبيكوف. وقد حل محله صدر جاباروف الذي حرره أنصاره بينما كان يقضي عقوبة سجن طويلة واستغل الفوضى السياسية ليتولى السلطة، بحسب ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير من بشكيك. وينص دستور هذه الدولة الواقع في آسيا الوسطى على أن يتخلى جاباروف عن منصبه للمشاركة في الانتخابات الرئاسية المبكرة المقرر إجراؤها في العاشر من يناير المقبل ليترك أعلن منصب في الدولة لرئيس البرلمان الذي انتخب الأربعاء.وانتخب تالانت ماميتوف وهو حليف قديم لجابروف الذي كان مسجوناً معه بأصوات مائة من أصل 120 نائباً في البرلمان القرغيزي. وقد صوت نائب واحد ضده بينما امتنع 19 عن التصويت. وكان رئيس البرلمان السابق كانات إيساييف استقال من منصبه بعدما أعلن نيته الترشح للرئاسة.

ألمانيا: موافقة برلمانية على شراء طائرات «يوروفايتر»
برلين: «الشرق الأوسط»: وافقت لجنة الدفاع في البرلمان الألماني (بوندستاغ)، أمس (الأربعاء)، على برنامج بقيمة 5.‏5 مليار يورو لشراء مقاتلات «يوروفايتر» جديدة. وذكرت مصادر مشاركة في الجلسة لوكالة الأنباء الألمانية أن نواب التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب الديمقراطي الحر صوتوا لصالح المشروع.
ووفقاً لوزيرة الدفاع أنيغريت كرامب - كارنباور، فإنه من المقرر أن تحل الطائرات المقاتلة الجديدة الـ38 المخطط شراؤها من شركة «إيرباص» محل الطائرات القديمة للقوات الجوية الألمانية. ومن المقرر الآن عرض المشروع، الذي يشمل أيضاً شراء قطع غيار ومعدات، على لجنة شؤون الموازنة في البرلمان هذا الأسبوع.

استطلاع رأي يكشف أن غالبية البولنديين يرون دوراً سلبياً للكنيسة الكاثوليكية
وارسو: «الشرق الأوسط» : نقلت وكالة الأنباء الألمانية أمس عن مؤسسة «يونايتد سيرفيز» لاستطلاعات الرأي أن ما يقرب من ثلثي البولنديين يرون أن للكنيسة الكاثوليكية دوراً سلبياً في الحياة العامة. وقال ما نسبته 37 في المائة ممن شملهم الاستطلاع إن للكنيسة دوراً «سلبياً بالتأكيد» في الحياة العامة، بينما أشار 28 في المائة إلى أن لها دوراً «سلبياً إلى حد ما»، وفقا لنتيجة الاستطلاع الذي أجري بتكليف من صحيفة «دزينيك غازيتا براونا» وراديو «آر.إم.إف - .إف.إم». وقال 4.‏27 في المائة فقط من المشاركين في الاستطلاع إن للكنيسة دوراً إيجابياً في الحياة العامة.وحتى أولئك الذين يترددون على الكنيسة بانتظام قد انقسموا بالتساوي تقريباً، حيث قيَّم 48 في المائة منهم دور الكنيسة بشكل إيجابي وجاء تقييم 50 في المائة منهم سلبياً.
وفي حين أن أكثر من 90 في المائة من البولنديين يعتبرون أنفسهم كاثوليك، فإن 38 في المائة فقط حضروا قداس الأحد بانتظام في عام 2018 وفقاً لبيانات الكنيسة.
ويشير الخبراء إلى تورط التسلسل الهرمي الكاثوليكي في الأمور السياسية، وأسلوب حياته الفاخر، فضلا عن الاعتداء الجنسي على الأطفال من جانب القساوسة، كعوامل تساهم في تدني الثقة. كما أسهمت الاحتجاجات في الآونة الأخيرة ضد قرار تشديد قانون الإجهاض، والذي يُعزى جزئياً إلى ضغوط الكنيسة الكاثوليكية، في تشكيل الرأي العام. وتم إجراء الاستطلاع في 31 أكتوبر (تشرين الأول) على عينة من ألف بولندي نشط مهنياً.

كوريا الجنوبية تعلن اعتقال كوري شمالي
سيول: «الشرق الأوسط»: أعلن الجيش الكوري الجنوبي أنه اعتقل الأربعاء كورياً شمالياً إثر عبوره الحدود بين البلدين، بحسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. واكتفت سيول بالإشارة إلى أنّ هذا الشخص كوري شمالي، دون مزيد من التفاصيل، كما ورد في بيان لهيئة الأركان المشتركة.
وقال الجيش إنّ عمليات بحث ستُجرى «بالتعاون مع الأجهزة المعنية» لمعرفة ما إذا كان هذا الرجل يسعى للفرار إلى الجنوب.
وكان جندي كوري شمالي عبر العام الماضي نهراً في المنطقة المنزوعة السلاح التي تقسم شبه الجزيرة.
وفرّ أكثر من 30 ألف كوري شمالي إلى الجنوب منذ نهاية الحرب الكورية (1950 - 1953)، وفقا لأرقام رسمية نشرتها سيول. لكن عمليات الفرار عبر المنطقة المنزوعة السلاح نادرة للغاية إذ تفضل الغالبية العظمى من الكوريين الشماليين عبور الحدود مع الصين وهو أمر أكثر سهولة قبل الوصول إلى كوريا الجنوبية عبر دولة ثالثة. وغامر قلة فقط بعبور المنطقة منزوعة السلاح التي تعد واحدة من أكثر الأماكن عسكرة في العالم.
وهي مليئة بالأسلاك الشائكة وحقول الألغام وفيها وجود عسكري كبير للكوريتين.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 تمكن جندي من الشمال من عبور خط التماس في قرية بانمونجوم الحدودية، بينما كان جنود من بيونغ يانغ يطلقون النار عليه. وفي سبتمبر (أيلول)، اغتيل مسؤول في قطاع صيد السمك في كوريا الجنوبية على يد الجيش الكوري الشمالي أثناء وجوده في المياه الإقليمية لكوريا الشمالية. وقبل أيام نسبت بيونغ يانغ الحادثة إلى «سيطرة سيول التعسفية على المواطنين».
والعلاقات بين الكوريتين مجمدة حالياً وكذلك المفاوضات بين بيونغ يانغ وواشنطن، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.



مقتل العشرات في اشتباكات بين جماعات متنافسة بجنوب السودان

جنود من جمهورية جنوب السودان في أحد شوارع العاصمة جوبا (أ.ب)
جنود من جمهورية جنوب السودان في أحد شوارع العاصمة جوبا (أ.ب)
TT

مقتل العشرات في اشتباكات بين جماعات متنافسة بجنوب السودان

جنود من جمهورية جنوب السودان في أحد شوارع العاصمة جوبا (أ.ب)
جنود من جمهورية جنوب السودان في أحد شوارع العاصمة جوبا (أ.ب)

أفاد مسؤولون، الاثنين، بأن اشتباكات وقعت، الأسبوع الماضي، بين جماعات مسلحة من مجتمعات متنافسة في وسط جنوب السودان أسفرت عن مقتل العشرات، وتسببت في اكتظاظ مستشفى بالجرحى.

وأضاف المسؤولون أن القتال اجتاح منطقة رومبيك في ولاية البحيرات، يوم الجمعة الماضي، بينما كان جنود الحكومة وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة يحاولون الحفاظ على النظام.

وقالت وزارة الإعلام في جنوب السودان إن نحو 70 شخصاً قُتلوا، بينهم 4 جنود، لكن الحصيلة الدقيقة لم يتم التحقق منها بعد.

وقال تيران ماديت، وهو مسؤول في مستشفى رومبيك الحكومي، لوكالة «أسوشييتد برس» للأنباء عبر الهاتف، الاثنين: «لقد تدفق مصابون بطلقات نارية على المستشفى». وأضاف أن المستشفى استقبل أكثر من 50 جريحاً، معظمهم بإصابات في الصدر.


تشاد تستدعي سفير أفريقيا الوسطى بعد «توغل» عسكري في أراضيها

مشهد عام يظهر جزءاً من العاصمة بانغي في جمهورية أفريقيا الوسطى (أرشيفية - رويترز)
مشهد عام يظهر جزءاً من العاصمة بانغي في جمهورية أفريقيا الوسطى (أرشيفية - رويترز)
TT

تشاد تستدعي سفير أفريقيا الوسطى بعد «توغل» عسكري في أراضيها

مشهد عام يظهر جزءاً من العاصمة بانغي في جمهورية أفريقيا الوسطى (أرشيفية - رويترز)
مشهد عام يظهر جزءاً من العاصمة بانغي في جمهورية أفريقيا الوسطى (أرشيفية - رويترز)

استدعت تشاد، الأحد، سفير جمهورية أفريقيا الوسطى لديها لتقديم احتجاج رسمي على ما وصفته بتوغل عسكري قام به جيش أفريقيا الوسطى (السبت) في بلدة أبناباك بمنطقة تيسي، قرب الحدود الثلاثية مع السودان.

وقالت الحكومة التشادية إن الحادثة أوقعت عدة جرحى بحالة خطيرة، بينهم عسكريون ومدنيون، من دون أن تعلن حصيلة بالأرقام. وأبلغ وزير خارجية تشاد أحمد كوغري السفير بأن الأفعال «خطيرة» ولا يمكن عدّها حوادث معزولة، مذكّراً بأن البلاد سجلت منذ 2021 عدة توغلات في المنطقة الحدودية، وأن تكرارها «غير مقبول» و«لن يمر دون عواقب».

وطلب الوزير من بانغي تقديم تفسيرات دقيقة وتوضيحات عاجلة، كما طلب من السفير نقل الاحتجاج الرسمي و«التحذير الشديد» إلى حكومته، مؤكداً تمسك بلاده بسيادتها ووحدة أراضيها وأمن مواطنيها.

وفي رواية أخرى، نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن مصدر عسكري تشادي أن قوات روسية قصفت موقعاً لمتمردين من جمهورية أفريقيا الوسطى بعد دخولهم الأراضي التشادية، ما أوقع عدة جرحى. ولم يرد هذا الاتهام في بيان الحكومة.

رواية بانغي

على صعيد آخر، أعلن جيش أفريقيا الوسطى (السبت) أنه نفذ، بدعم من حلفائه الروس، «أعمالاً وقائية» ضد «مرتزقة أجانب» لم يحدد هويتهم. وقالت وزارة الدفاع إن ضربات جوية وعمليات برية استهدفت جماعات مسلحة في منطقة الحدود الثلاثية بمحافظة فاكاغا لإحباط هجوم وشيك على مواقع الجيش. وأكدت الوزارة أن جميع المهاجمين «حُيّدوا»، دون تقديم حصيلة بشرية ولا إشارة إلى دخول الأراضي التشادية. كما لم يصدر أي رد من حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى على الاحتجاج التشادي، حتى زوال يوم الاثنين.

وذهبت «سبوتنيك» الروسية، نقلاً عن «مجتمع الضباط للأمن الدولي»، إلى أن العملية نُفذت بالتعاون مع «متخصصين عسكريين روس»؛ إذ يوجد في جمهورية أفريقيا الوسطى عناصر من «الفيلق الأفريقي» الذي يتبع مباشرة لوزارة الدفاع الروسية، وحل محلَّ مجموعة «فاغنر» الخاصة.

وبحسب «سبوتنيك»، فإن العملية جرت في منطقة نابغاي–تيسي، واستهدفت نحو 200 مقاتل، وأسفرت عن أكثر من 60 قتيلاً وجريحاً، وأن الجماعات كانت تخطط لهجوم في النصف الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) بإشراف «غربيين»، وأن بانغي أبلغت أنجامينا بوجود مقاتلين على أراضيها.

سوابق وسياق

لا تبدو أنها كانت الحادثة الأولى في هذه الحدود؛ ففي مايو (أيار) 2021 اتهمت أنجامينا جيش أفريقيا الوسطى بمهاجمة مخفر سورو داخل أراضيها، وقتل جندي وخطف خمسة وإعدامهم، في حين اقترحت بانغي لجنة تحقيق مشتركة. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 اتهمت بانغي دولة مجاورة بقصف قواتها وحلفائها الروس.

وتنشط في الشمال الشرقي لأفريقيا الوسطى جماعات مسلحة، وتتأثر المنطقة بحرب السودان، وشهدت بلدة أم دافوك في أفريقيا الوسطى هجوماً في 30 يونيو (حزيران) قال الجيش إنه أوقع نحو عشرين قتيلاً، في حين تحدثت مصادر محلية عن 28 قتيلاً.

وتُعتبر هذه المنطقة الحدودية ما بين جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد والسودان، خاصة حول تيسي، وأم دافوك، وبيراو، من أكثر المناطق هشاشة أمنياً في وسط أفريقيا، وتتميز بحدود مسامية، وبضعف السيطرة الحكومية، بالإضافة إلى نشاط مجموعات مسلحة متعددة، وتأثيرات مباشرة من الحرب المستمرة في السودان منذ أبريل (نيسان) 2023.


24 قتيلاً في هجومَيْن مسلّحَيْن بنيجيريا

تجمّع قرب موقع تحطم مروحية عسكرية في غابة إيغبوكودا بولاية أوندو النيجيرية يوم 6 أكتوبر 2026 (رويترز)
تجمّع قرب موقع تحطم مروحية عسكرية في غابة إيغبوكودا بولاية أوندو النيجيرية يوم 6 أكتوبر 2026 (رويترز)
TT

24 قتيلاً في هجومَيْن مسلّحَيْن بنيجيريا

تجمّع قرب موقع تحطم مروحية عسكرية في غابة إيغبوكودا بولاية أوندو النيجيرية يوم 6 أكتوبر 2026 (رويترز)
تجمّع قرب موقع تحطم مروحية عسكرية في غابة إيغبوكودا بولاية أوندو النيجيرية يوم 6 أكتوبر 2026 (رويترز)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 جنود وشرطي، في هجومَيْن منفصلَيْن شنت أحدهما عصابة مسلحة والآخر أفراد يُشتبه في انتمائهم إلى جماعة متطرفة، في شمال غربي نيجيريا ووسطها خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق ما أفاد به سكان وعاملون في مجال الإغاثة، الاثنين، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية». وشهدت المنطقتان في الآونة الأخيرة تصاعداً في الهجمات التي تشنها جماعات متطرّفة وعصابات تُعرف محلياً باسم «قطّاع الطرق»، وتنشط في سرقة الماشية وأعمال الخطف مقابل الحصول على فدية.

وقُتل 13 شخصاً، الأحد، في كمين نصبته عصابات مسلحة لقافلة تقل تجاراً كانت متجهة إلى سوق محلية في منطقة بوكويوم بولاية زامفارا في شمال غربي البلاد، بحسب ما أفاد به ثلاثة من السكان «وكالة الصحافة الفرنسية». وكانت القافلة قادمة من غواشي ومتجهة إلى غوروسو لحضور سوق أسبوعية عندما فتح مسلحون النار عليها، وفق المصادر. وأكد ثلاثة من سكان بوكويوم مقتل 13 شخصاً.

وقال الزعيم المحلي في بوكويوم لاوال محمد: «قتل قطّاع الطرق 13 شخصاً في الكمين، بينهم 8 جنود وشرطي و4 تجار، ضمنهم امرأة». وأضاف أن 11 شخصاً، بينهم 3 جنود، نُقلوا إلى المسشتفى بعد إصابتهم في الهجوم. وقال جميلو عمر، أحد سكان بوكويوم، إن المهاجمين فتشوا المركبات، ونهبوا البضائع قبل أن يضرموا النار في 3 مركبات ضمن القافلة.

وفي هجوم منفصل، قتل أفراد يُشتبه في انتمائهم إلى جماعات متطرفة 11 شخصاً خلال اقتحام منطقة بورغو بولاية النيجر في وسط البلاد، قرب الحدود مع بنين، وفق ما أفاد به عاملان في مجال الإغاثة. وأكد العاملان مقتل 11 شخصاً في الهجوم الذي وقع، ليل السبت الأحد. وقال أحدهما: «قتل إرهابيو جماعة لاكوراوا 11 شخصاً، بينهم 4 حرّاس مكلّفين بحماية القرية». ويواصل سكان بعض المناطق في ولاية النيجر الغنية بالموارد المعدنية والزراعية النزوح من منازلهم، في ظل تصاعد الهجمات الدامية التي تشنها العصابات المسلحة والجماعات المتطرفة.

وعلى صعيد منفصل، أعلن الجيش، الاثنين، قتل أكثر من 40 مقاتلاً في «تنظيم داعش-ولاية غرب أفريقيا» في ضربة جوية استهدفت «جيباً إرهابياً» في منطقة غوزامالا في ولاية بورنو التي تُعد بؤرة تمرّد لمتطرفين ما زال متواصلاً منذ أكثر من 17 عاماً. وقال إن عملية السبت جاءت بفضل معلومات استخباراتية «تلتها تقارير ذات مصداقية عن تجمّع لمقاتلي تنظيم داعش-ولاية غرب أفريقيا يستعدون لشن هجمات منسّقة ضد قوات» في الجيش.