قبيلة نيوزيلندية تتخذ إجراءات قضائية لحماية البحيرات والأنهار

قبيلة نيوزيلندية تتخذ إجراءات قضائية لحماية البحيرات والأنهار
TT

قبيلة نيوزيلندية تتخذ إجراءات قضائية لحماية البحيرات والأنهار

قبيلة نيوزيلندية تتخذ إجراءات قضائية لحماية البحيرات والأنهار

أعلنت قبيلة نجاي تاهو، أكبر قبيلة ماورية في نيوزيلندا، اليوم (الإثنين)، عن تقديم بيان إدعاء إلى المحكمة العليا فى إطار إجراءات قانونية لحماية مسطحات المياه العذبة داخل أراضيها.
وذكرت ليزا توماهاي رئيسة نجاي تاهو، في بيان أن القبيلة التي تغطي أراضيها التقليدية ما يقرب من كامل أراضي الجزيرة الجنوبية في البلاد، تأمل في معالجة التدهور المستمر للأنهار والبحيرات بسبب سوء الإدارة البيئية. وقالت "تحدثت الحكومات لفترة طويلة للغاية عن معالجة هذه القضايا، لكنها أحرزت تقدما جزئيا. هذا ليس كافيا. حان وقت العمل". وأشارت إلى أن نجاي تاهو ترغب في العمل مع التاج الملكي لمعالجة هذه القضايا. كما قالت "نريد العمل مع جميع سكان الجزر الجنوبية لإيجاد حلول. التلوث يؤثر علينا جميعا ... لدينا جيل من النيوزيلنديين الذين لم يتمكنوا من السباحة في أنهارنا".
من جانبه، أشار تي ماير تاو، وهو زعيم نجاي تواهريري (قبيلة فرعية من نجاي تاهو)، إلى أن مناطق جمع الطعام التقليدية لقبيلة نجاي تاهو تعتمد على الممرات المائية الصحية.
وقال تاو إن حماية الممرات المائية هي "مسألة تتعلق بالبقاء بالنسبة للقبائل".
وذكرت توماهاي أن نجاي تاهو حاولت التعامل مع التاج الملكي بشأن هذه القضية ولكن دون جدوى. وقالت إن "التقدم في الاعتراف بحقوقنا ومسؤولياتنا والتزاماتنا تجاه المياه العذبة في (منطقة) تاكيوا يتطلب الآن اختبارا في المحاكم".



كيف تحوّل روتينك اليومي إلى مصدر «للفرح والرضا»؟

كشف مسح جديد أن واحداً من كل أربعة أميركيين يمر بنوبات من الملل مع روتينه (رويترز)
كشف مسح جديد أن واحداً من كل أربعة أميركيين يمر بنوبات من الملل مع روتينه (رويترز)
TT

كيف تحوّل روتينك اليومي إلى مصدر «للفرح والرضا»؟

كشف مسح جديد أن واحداً من كل أربعة أميركيين يمر بنوبات من الملل مع روتينه (رويترز)
كشف مسح جديد أن واحداً من كل أربعة أميركيين يمر بنوبات من الملل مع روتينه (رويترز)

يعتقد البعض أنه عليه الذهاب في إجازة باهظة، أو على الأقل الانتظار حتى انتهاء أسبوع العمل، للشعور بالسعادة والرضا الحقيقيين في الحياة. في الواقع، يمكنك أن تجد الفرح في روتينك اليومي، كما تقول المؤلفة وخبيرة اتخاذ القرارات السلوكية كاسي هولمز، بحسب تقرير لشبكة «سي إن بي سي».

وفقاً لمسح حديث أجري على ألفين من سكان الولايات المتحدة، يمر واحد من كل أربعة أميركيين بنوبات من الملل مع روتينه. لمكافحة ذلك، تقول هولمز لنفسها عبارة بسيطة في اللحظات التي تدرك فيها أنها غير مهتمة: «احسب الوقت المتبقي».

على سبيل المثال، كانت هولمز تأخذ ابنتها في مواعيد لشرب الشاي منذ أن كانت في الرابعة من عمرها. بعد خمس سنوات، يمكن أن تبدو جلسات التسكع وكأنها مهمة روتينية.

قالت هولمز: «الآن أصبحت في التاسعة من عمرها، لذلك ذهبنا في الكثير من المواعيد في الماضي... لكن بعد ذلك، فكرت، (حسناً، كم عدد المواعيد المتبقية لنا)؟».

بدلاً من الانزعاج من النزهات المتكررة، بدأت في حساب عدد الفرص المتبقية لها للاستمتاع قبل أن تكبر ابنتها وتنتهي أوقات الترابط هذه.

أوضحت هولمز، التي تبحث في الوقت والسعادة «في غضون عامين فقط، سترغب في الذهاب إلى المقهى مع أصدقائها بدلاً مني. لذا سيصبح الأمر أقل تكراراً. ثم ستذهب إلى الكلية... ستنتقل للعيش في مدينة أخرى».

ساعدها حساب الوقت المتبقي لها في العثور على «الفرح والرضا» في المهام الروتينية.

«الوقت هو المورد الأكثر قيمة»

إلى جانب مساعدتك في العثور على السعادة، قالت هولمز إن التمرين السريع يدفعها إلى إيلاء اهتمام أكبر لكيفية قضاء وقتها. لم تعد تستخف بالنزهات مع ابنتها -بدلاً من ذلك، تسعى إلى خلق المحادثات والتواصل الفعال، وهو أمر أكثر أهمية.

من الأهمية بمكان ما أن تفعل الشيء نفسه إذا كنت تريد تجنب الشعور بالندم في المستقبل، وفقاً لعالم النفس مايكل جيرفيس.

وشرح جيرفيس لـ«سي إن بي سي»: «الوقت هو المورد الأكثر قيمة لدينا... في روتين الحياة اليومي، من السهل أن تخرج عن التوافق مع ما هو الأكثر أهمية بالنسبة لك. لكن العيش مع إدراكنا لفنائنا يغير بشكل أساسي ما نقدره وكيف نختار استخدام وقتنا».

وأضاف: «إن تبنّي حقيقة أننا لن نعيش إلى الأبد يجعل قيمنا في بؤرة التركيز الحادة. بمجرد إدراكك أن الوقت هو أغلى السلع على الإطلاق، فلن يكون هناك انقطاع بين الخيارات التي تريد اتخاذها وتلك التي تتخذها بالفعل».