استمرار انخفاض منحنى الإصابات في السعودية

خدمات متكاملة تقدمها السعودية لراحة ضيوف الرحمن (الشرق الأوسط)
خدمات متكاملة تقدمها السعودية لراحة ضيوف الرحمن (الشرق الأوسط)
TT

استمرار انخفاض منحنى الإصابات في السعودية

خدمات متكاملة تقدمها السعودية لراحة ضيوف الرحمن (الشرق الأوسط)
خدمات متكاملة تقدمها السعودية لراحة ضيوف الرحمن (الشرق الأوسط)

أكدت وزار الصحة السعودية أن استمرار انخفاض منحنى عدد إصابات فيروس «كورونا» في البلاد، بالإضافة إلى ارتفاع حالات التعافي، يعود إلى انضباط أفراد المجتمع. وقال محمد العبد العالي، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، في مؤتمر صحافي أمس، إن الاستطلاعات الخارجية تشير إلى أن سبب تعرض عدد من دول العالم لارتفاع عدد الحالات مجدداً، مما سبب موجة ثانية للفيروس، يعود للإهمال في اتباع الاحترازات الصحية، وعدم الجدية في التعامل مع الفيروس.
ومن جهته، قال المقدم طلال الشلهوب، المتحدث باسم وزارة الداخلية، أنه رغم الجانب الإيجابي في استمرار انخفاض منحنى الإصابات، فإنه لوحظ تهاون بعض أفراد المجتمع في تطبيق الاحترازات الصحية ضد الفيروس.
وأكد متحدث الداخلية أن العقوبات المالية مستمرة في التطبيق بحق المتهاونين في تطبيق الاحترازات. وسعياً لضبط الوضع الصحي في البلاد، ومحاصرة الجائحة بما يضمن استمرار انخفاض منحنى الإصابات، طالب متحدثا الصحة والداخلية أفراد المجتمع بالإبلاغ عن أي منشآت صحية أو عامة لا تلتزم بتطبيق البروتوكولات الصحية. وينطبق الحال على أي لقاءات اجتماعية تزيد على الأعداد المحددة أو تهمل في تطبيق الاحترازات الصحية.
وعلى صعيد حالات إحصاءات الفيروس في السعودية، أعلن متحدث وزارة الصحة أن عدد حالات الشفاء في البلاد ارتفع إلى 334 ألفاً و236 حالة، بعد تسجيل 394 حالة تعافٍ أمس. ورُصدت 374 حالة إصابة جديدة، ليصبح الإجمالي 347 ألفاً و656 حالة، بالإضافة إلى 18 وفاة، ليصل الإجمالي إلى 5 آلاف و420 حالة.

الإمارات
ومن جهتها، أعلنت الإمارات تسجيل ألف و278 إصابة، وألف و606 حالات شفاء جديدة. كما رُصد أن الحصيلة الإجمالية للجائحة ارتفعت إلى 133 ألفاً و907 حالات إصابة، مقابل و130 ألفاً و508 حالات شفاء. وتم تسجيل حالة وفاة جديدة، ليبلغ إجمالي الوفيات في الدولة 496 حالة.
عُمان
وأعلنت سلطنة عمان تسجيل ألف و300 حالة إصابة بفيروس كورونا، ليرتفع الإجمالي إلى 115 ألفاً و734 حالة. كما تماثل 105 آلاف و700 مريض للشفاء من أصل 115 ألفاً 734 شخصاً، فيما بلغت حالات الوفيات ألفاً و246 حالة.

الكويت
وفي الكويت، أُعلن عن تسجيل 608 إصابات جديدة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 126534 حالة، في حين تم تسجيل 3 حالات وفاة، ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى أمس 782 حالة. وفي المقابل، سُجل شفاء 696 شخصاً، ليبلغ مجموع عدد حالات الشفاء 117 ألفاً و558 حالة.
البحرين
وفي البحرين، أُعلن عن حالة وفاة واحدة، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 321 حالة، فضلاً عن تسجيل 179 إصابة جديدة. كما بلغ العدد الإجمالي للحالات المتعافية 78 ألفاً و719 حالة حتى الآن، بعد تسجيل 354 حالة شفاء جديدة.

قطر
ومن جانبها، أعلنت قطر تسجيل 164 إصابة جديدة، لترتفع الحصيلة الإجمالية للجائحة إلى 132 ألفاً و720 إصابة. كما رُصدت 201 حالة شفاء، ليصل إجمالي حالات الشفاء إلى 129 ألفاً و784 حالة.



علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي
TT

علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي

شجب عدد من المفتين وكبار العلماء في العالم الإسلامي ما وصفوه بـ«العدوان الإيراني الغاشم» على عدد من الدول الخليجية والعربية والإسلامية، مؤكدين رفضهم استهداف المناطق السكنية والأعيان المدنية، ومشددين على حق الدول المعتدى عليها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وسيادتها.

وأوضحوا، في اتصالات وبرقيات تلقّتها رابطة العالم الإسلامي، أن هذه الهجمات تمثل سلوكاً مرفوضاً يتنافى مع مبادئ الأخوّة الإسلامية، خصوصاً أنها صدرت -حسب تعبيرهم- عن دولة تُعد ضمن العالم الإسلامي، ولا تواجه هذه الدول عسكرياً.

وأكد العلماء أن هذا الاعتداء يمثل «خيانة للأمة» ونقضاً لروابط الأخوة وحسن الجوار، مشيرين إلى أن مثل هذه الممارسات لا تنسجم مع القيم التي يدعو إليها الإسلام، ولا مع دعوات وحدة الصف الإسلامي.

وأشاروا إلى أن ما يجري لا يمكن تفسيره إلا في سياق تراكمات سلبية وسوء تقدير، محذرين من أن استمرار هذه الهجمات قد يقود إلى «عزلة إسلامية» لإيران، وما يترتب على ذلك من تداعيات على علاقاتها بالعالم الإسلامي.

وشددوا على أن استهداف الدول والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي، ويقوّض الجهود الرامية إلى تعزيز التقارب والتفاهم بين الدول الإسلامية، لا سيما في إطار منظمة التعاون الإسلامي.

من جهته، عبّر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، عن تقديره لمواقف علماء الأمة، مشيداً بما أبدوه من حرص على وحدة الصف الإسلامي وتعزيز أواصر الأخوّة، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس إدراكاً جماعياً لخطورة ما تشهده المنطقة.


الإمارات والبحرين تتعاملان مع موجات جديدة من المسيّرات المعادية

اعتراض صاروخ إيراني في أجواء أبوظبي (أ.ف.ب)
اعتراض صاروخ إيراني في أجواء أبوظبي (أ.ف.ب)
TT

الإمارات والبحرين تتعاملان مع موجات جديدة من المسيّرات المعادية

اعتراض صاروخ إيراني في أجواء أبوظبي (أ.ف.ب)
اعتراض صاروخ إيراني في أجواء أبوظبي (أ.ف.ب)

أعلنت الإمارات والبحرين، الأربعاء، اعتراض موجات جديدة من الطائرات المسيّرة، في إطار التصدي للهجمات الإيرانية المتواصلة التي تستهدف أراضيهما، مؤكدتين استمرار الجاهزية العالية لحماية الأمن الوطني والتعامل مع التهديدات.

ففي الإمارات، أعلنت وزارة الدفاع أن الدفاعات الجوية تعاملت، مع 9 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، ليرتفع إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء الاعتداءات إلى 357 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً و1815 طائرة مسيّرة.

وأوضحت أن هذه الهجمات أسفرت عن «استشهاد 3 من منتسبي القوات المسلحة في أثناء أداء واجبهم، إضافة إلى مقتل 6 مدنيين من جنسيات مختلفة، وإصابة 166 شخصاً بإصابات متفاوتة».

وأكدت الوزارة أن قواتها على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية سيادتها ومقدراتها.

وفي البحرين، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع 30 طائرة مسيّرة خلال اليوم نفسه، ضمن موجات متتابعة من الهجمات، ليرتفع إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات إلى 153 صاروخاً و331 طائرة مسيّرة.

وأكدت القيادة العامة جاهزية قواتها ويقظة منتسبيها، مشيدةً بالكفاءة العملياتية التي تسهم في حماية أجواء المملكة، ومشددة على أن استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، ويشكّل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي.

ودعت الجهات المختصة في البحرين المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بإرشادات السلامة، والابتعاد عن مواقع الحوادث والأجسام المشبوهة، وعدم تداول الإشاعات، مع الاعتماد على المصادر الرسمية في الحصول على المعلومات.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط تأكيد البلدين على استمرار التنسيق والتأهب لمواجهة أي تصعيد محتمل.


«طيران الجزيرة» تشغل رحلاتها من مطاري الدمام والقيصومة في السعودية

طائرة تابعة لـ«طيران الجزيرة» (طيران الجزيرة)
طائرة تابعة لـ«طيران الجزيرة» (طيران الجزيرة)
TT

«طيران الجزيرة» تشغل رحلاتها من مطاري الدمام والقيصومة في السعودية

طائرة تابعة لـ«طيران الجزيرة» (طيران الجزيرة)
طائرة تابعة لـ«طيران الجزيرة» (طيران الجزيرة)

أعلنت شركة طيران الجزيرة، الأربعاء، عن بدء تشغيل رحلاتها التجارية من مطار الدمام في السعودية اعتباراً من يوم غد الخميس، وذلك بالإضافة إلى رحلاتها الحالية من مطار القيصومة.

جاء ذلك في تصريح لرئيس الشركة التنفيذي برانان باسوباتي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، مشيراً إلى أن هذا التوسع يهدف إلى تعزيز السعة التشغيلية للمقاعد والشحن، ودعم حركة السفر داخل الكويت وخارجها، وتقديم خدمات أفضل للمجتمع.

وأوضح باسوباتي أن حجز الرحلات المغادرة من مطار الدمام سيفتح في تمام الساعة السادسة مساء اليوم عبر الموقع الإلكتروني للشركة وتطبيق الجزيرة للهواتف الذكية، مبيناً أن جميع إجراءات المغادرة والوصول لكل من رحلات القيصومة والدمام ستتم عبر المبنى المؤقت لطيران الجزيرة في أرض المعارض الدولية بمشرف، في قاعة رقم 8.

وأضاف أن تشغيل هذه الرحلات الجديدة يشمل أكثر من 1000 رحلة خلال 20 وجهة، مع إمكانية شحن أكثر من مليون طن من السلع الأساسية حتى 30 أبريل (نيسان) المقبل. وأكَّد أن تشغيل الرحلات من مطاري الدمام والقيصومة يأتي في إطار دعم دولة الكويت لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمجتمع، خصوصاً في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة وسلاسل الإمداد.

وأشار باسوباتي إلى حرص طيران الجزيرة على استمرار حركة السفر من الكويت وإليها من خلال نموذج تشغيلي متكامل يجمع بين النقل الجوي والبري عبر مطار القيصومة، مع متابعة أعمالهم رغم التحديات الإقليمية. وأوضح أن الشركة تعمل منذ بداية الأزمة على إنشاء جسر يربط حركة السفر بشكل آمن وموثوق، بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الكويت وشركات الشحن لتسهيل سلاسل الإمداد.

وأضاف أن شبكة ووجهات الشركة تشمل الإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن وتركيا وسريلانكا والهند، إلى جانب باكستان، مؤكداً استمرار الالتزام بضمان الربط الآمن والموثوق مع المتغيرات التشغيلية اللازمة بشكل سريع.

وعبر باسوباتي عن شكره للهيئة العامة للطيران المدني في السعودية وشركاء طيران الجزيرة هناك، مثمناً الدعم المستمر الذي ساهم في إنجاح هذه الخطوة.