ألقت أجهزة مكافحة الإرهاب في تونس بثقلها للكشف عن الامتدادات المحتملة للهجوم الإرهابي الذي شهدته مدينة نيس الفرنسية الخميس الماضي، ونفذه التونسي إبراهيم العيساوي، وأودى بحياة 3 أشخاص، وتسبب بجرح عدد آخر.
وكشف محسن الدالي، المتحدث باسم المحكمة الابتدائية بالعاصمة التونسية، عن إلقاء أجهزة الأمن التونسية القبض على العنصر الذي ظهر في مقطع فيديو وقع تداوله يوم الجمعة عبر «فيسبوك»، وتبنى فيه باسم تنظيم جديد يدعى «أنصار المهدي في تونس والمغرب العربي» العملية الإرهابية التي وقعت بمدينة نيس الفرنسية صباح يوم الخميس الماضي، وراح ضحيتها 3 أشخاص وعدد من الجرحى.
وتم الإعلان كذلك عن القبض على الشخص المرافق له الذي قام بتصوير الفيديو. وتركز الأجهزة الأمنية التونسية أبحاثها حول حقيقة وجود تنظيم «أنصار المهدي»، هذا التنظيم الذي تبنى العملية الإرهابية في نيس. وفي هذا الشأن، قال محسن الدالي، المتحدث باسم المحكمة الابتدائية بالعاصمة التونسية، إن فتح هذا التحقيق العدلي حول ذلك التنظيم المزعوم يأتي على خلفية تدوينة نشرها تونسي ادعى أنه ينتمي إلى تنظيم يسمى «أنصار المهدي»، وأنه يقف وراء الهجوم الإرهابي.
وقد حددت أجهزة الأمن هوية هذا الشخص، وهو مقيم بتونس حالياً، مشيرة إلى أن غاية هذه التدوينة قد تكون التمويه، من أجل المغالطة ومحاولة تضليل البحث، على حد قول الدالي الذي أكد أن النيابة العامة التونسية عاينت تلك التدوينة، بتنسيق مع الوحدات الأمنية المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث.
وفي إطار الاتفاقات الدولية والتعاون القضائي، فإن السلطات القضائية التونسية مدعوة لتوفير المعطيات اللازمة حول الشخص المعني بالأمر، وتسليمها إلى القضاء الفرنسي.
ومنذ يوم الخميس الماضي (تاريخ تنفيذ العملية الإرهابية)، فتحت النيابة العامة التونسية لمكافحة الإرهاب بحثاً قضائياً في «شبهة ارتكاب تونسي لجريمة إرهابية نتج عنها قتل وجرح أشخاص خارج حدود تونس».
وكشفت التحريات الأمنية التي أجرتها الأجهزة التونسية المختصة في مكافحة الإرهاب عن تورط إبراهيم العيساوي، منفذ هجوم نيس الإرهابي، في عملية طعن شخص بسكين تعود إلى سنة 2016، مؤكدة أن القضاء التونسي قضى بحبس المتهم الذي انقطع عن الدراسة في سن مبكرة في «إصلاحية» نظراً لصغر سنه، وقضى مدة 5 أشهر في قضية حق عام، وهو غير مصنف ضمن العناصر المتهمة بالإرهاب أو المتشددين دينياً لدى السلطات الأمنية التونسية.
يذكر أن هجوماً إرهابياً آخر قد شهدته مدينة نيس الفرنسية، وهو يعود إلى سنة 2016، حين هاجم الإرهابي التونسي محمد لحويج بوهلال المارة بواسطة شاحنة، مما أسفر عن مقتل نحو 84 شخصاً. وكان لحويج قد هاجر من تونس إلى فرنسا سنة 2005.
إلى ذلك، اجتمع رئيس الحكومة هشام مشيشي، أول من أمس، بوزير العدل محمد بوستّة، ووزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي، ووزير الداخلية توفيق شرف الدين. وتناولت الجلسة تداعيات الحادثة الإرهابية التي جدت أول من أمس في مدينة نيس (جنوب فرنسا)، وذهب ضحيتها 3 أشخاص.
11:32 دقيقه
تونس تكثف تعاونها مع فرنسا لكشف ملابسات الهجوم
https://aawsat.com/home/article/2599931/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%AA%D9%83%D8%AB%D9%81-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85
تونس تكثف تعاونها مع فرنسا لكشف ملابسات الهجوم
منفذ العملية الإرهابية سجن 5 أشهر في 2016
- تونس: المنجي السعيداني
- تونس: المنجي السعيداني
تونس تكثف تعاونها مع فرنسا لكشف ملابسات الهجوم
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة









