«البحر الأحمر» السعودية تستهدف عقوداً بـ4 مليارات دولار

نسبة إنجاز المشروع تصل إلى 30 %

«البحر الأحمر» السعودية تستهدف عقوداً بـ4 مليارات دولار
TT

«البحر الأحمر» السعودية تستهدف عقوداً بـ4 مليارات دولار

«البحر الأحمر» السعودية تستهدف عقوداً بـ4 مليارات دولار

أعلنت شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد أكثر مشاريع السياحة المتجددة تقدما في العالم، عن استهدافها عقوداً بقيمة تصل لنحو 15 مليار ريال (4 مليارات دولار) حتى نهاية العام الجاري، موضحة أن نسبة الإنجاز المحققة في المشروع حتى الآن بلغت نحو 30 في المائة.
وأكدت «البحر الأحمر» إبرامها لأكثر من 500 عقد مع شركات محلية وعالمية، بقيمة إجمالية للعقود التي تم توقيعها حتى الآن 7.5 مليار ريال (ملياري دولار) شاملة عقود التصاميم، والبناء، والتشغيل لوحدات سكنية فاخرة ومرافق أخرى في موقع مشروع البحر الأحمر.
جاء ذلك في لقاء صحافي عقدته الشركة أمس تحت عنوان «رؤيتنا واقع»، لاستعراض أبرز التطورات التي حققها المشروع وللتأكيد على استمرار الأعمال في أرض المشروع، الممتد على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع، والذي يضم أرخبيلاً يحتوي على أكثر من 90 جزيرة وبحيرة بكر، حيث من المقرر افتتاحه في العام 2022، متزامنا مع افتتاح مطار دولي بجواره، بالإضافة إلى أربعة فنادق في الوجهة، والتي سيعقبها افتتاح 12 فندقاً إضافياً عند اكتمال المرحلة الأولى من المشروع في عام 2023، وتوفير 3 آلاف غرفة فندقية على 5 جزر ومنتجعين في البر الرئيس.
وقال جون باغانو، الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير «توضح هذه المرحلة نطاق المشروع والتقدم الملحوظ المحقق في عمليات تطوير وجهة المستقبل ضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية لرؤية 2030».
ومن جهة أخرى، تعتزم «البحر الأحمر» التوقيع على قرض بقيمة 14 مليار ريال (3.7 مليار دولار) مع خمسة بنوك محلية بنهاية العام الحالي، مع استمرار الأعمال في المشروع، حيث نقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن باغانو القول في مقابلة إن الشركة حصلت على قرض بقيمة 7 مليارات ريال (1.8 مليار دولار)، مشيراً إلى أنه من المفترض توقيع اتفاق شراكة بين القطاعين العام والخاص حول مرافق المشروع في غضون أيام، وبمجرد الانتهاء من ذلك وتأمين التمويل، سيتم الالتزام بضخ رأس المال للمرحلة الأولى من المشروع.
بدوره، قال المهندس أحمد الدرويش، كبير الإداريين في الشركة، إن المرحلة الأولى من المشروع تستهدف 300 ألف زائر سنوياً، مشيراً إلى أن نسبة الإنجاز المحققة في المشروع حتى الآن بلغت نحو 30 في المائة.
ومنذ انطلاقة شركة البحر الأحمر للتطوير في العام 2017، حظيت الشركات السعودية بأكثر من 70 في المائة من القيمة الإجمالية لعقودها الممنوحة (500 عقد تنافست عليها شركات من 24 دولة).
وفي يوليو (تموز) الماضي، وقعت شركة البحر الأحمر للتطوير أضخم عقد من حيث قيمته المالية لتطوير البنية التحتية لمطار البحر الأحمر الدولي الذي سيتم افتتاحه في عام 2022، كما تعمل الشركة على تنفيذ خططها لإطلاق أكبر محمية بحرية في الشرق الأوسط.



«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.


الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في إطار حزمة توصيات استراتيجية اعتمدها البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، لاحتواء أزمة السكن وتفاقم أعباء المعيشة.

ودعا دان يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء، إلى خفض الضرائب على الطاقة حيثما أمكن. وقال في مؤتمر صحافي عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «إذا أمكن خفض الضرائب على الطاقة، وخصوصاً الكهرباء، فستكون هناك إمكانية كبيرة لخفض فواتير المستهلكين».

وأضاف: «إن الحصول على طاقة بأسعار معقولة وآمنة ومستدامة ضرورة أساسية لنا جميعاً. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر بعيد المنال في أوروبا اليوم. فنحو واحد من كل عشرة مواطنين لا يستطيع تحمّل تكاليف التدفئة الكافية لمنزله، ويعاني عدد متزايد منهم خلال فصل الصيف لعدم قدرتهم على تبريد أماكن معيشتهم بشكل مناسب. ويُفيد أكثر من 30 مليون أوروبي بصعوبة سداد فواتير الخدمات في الوقت المحدد. هذا أمر غير مقبول، ويجب تغييره. ومن خلال حزمة طاقة المواطنين، نهدف إلى تحقيق هذا التغيير».


وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد وزراء طاقة مجموعة السبع، الثلاثاء، استعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك إمكانية إطلاق مخزونات النفط الاستراتيجية بشكل مشترك، حسبما صرح وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في مؤتمر صحافي، جاء ذلك غداة توافق وزراء مالية دول مجموعة السبع على اللجوء إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، لمواجهة صدمة الطاقة العالمية التي نتجت عن حرب إيران. وقد ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً للبرميل.

وجاء إعلان استعداد وزراء الطاقة خلال اجتماع استضافته وكالة الطاقة الدولية في باريس برئاسة وزير المالية والطاقة الفرنسي، رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده رئاسة المجموعة. وقدمت الوكالة خلال الاجتماع عرضاً موجزاً عن رؤيتها للوضع في أسواق النفط والغاز العالمية، التي تأثرت بشكل كبير بالنزاع في الشرق الأوسط.

وصرح ليسكور، خلال الاجتماع الذي تم عبر الفيديو لنظرائه في مجموعة السبع لبحث الوضع: «سنراقب الأمور عن كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كافة التدابير اللازمة، بما في ذلك السحب من الاحتياطات الاستراتيجية من النفط بهدف استقرار السوق»، مضيفاً في الوقت نفسه: «لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».

وقال ليسكور إن ⁠الجميع على استعداد ⁠لاتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار ⁠في سوق ‌النفط، ‌بما في ‌ذلك ‌الولايات المتحدة، وأضاف أن دولاً ‌طلبت من وكالة الطاقة ⁠الدولية ⁠إعداد سيناريوهات لزيادة محتملة في المخزونات النفطية.

من جهتها، قالت الوكالة في بيان: «ناقشنا جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك إتاحة مخزونات النفط الطارئة التابعة لوكالة الطاقة الدولية للسوق. تمتلك الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية».

ودعت الوكالة إلى اجتماع استثنائي لحكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق، وذلك لاتخاذ قرار لاحق بشأن إتاحة مخزونات الطوارئ لدى دول وكالة الطاقة الدولية للسوق.