هجمات لـ«داعش» بالدبابات على مناطق متفرقة في الأنبار

هجمات لـ«داعش» بالدبابات على مناطق متفرقة في الأنبار

التنظيم المتطرف ينشر صورا لعناصر أمن عراقيين أعدمهم
الثلاثاء - 16 شهر ربيع الأول 1436 هـ - 06 يناير 2015 مـ

أفاد مصدر في قيادة عمليات الأنبار بأن مسلحي تنظيم داعش هاجموا مقرا عسكريا مشتركا للجيش والشرطة في منطقة «الكيلو 160» غرب الرمادي باستخدام الدبابات والمدرعات التي استولوا عليها سابقا بعد سيطرتهم على مناطق واسعة من محافظة الأنبار.
وأضاف المصدر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن من الصعب تحديد ومعرفة حجم الخسائر «بسبب أن المعارك لا تزال مستمرة»، لافتا إلى أن القوات الجوية العراقية قصفت بالطائرات مواقع ونقاط تمركز تابعة لمسلحي «داعش» ومنعتهم من الاقتراب من المقر العسكري في منطقة «الكيلو 160».
يذكر أن القوات الأمنية تصدت منذ عدة أشهر لهجمات متتالية من عناصر «داعش» على مواقع عسكرية متفرقة ومدن في محافظة الأنبار منها مدن الرمادي وحديثة والبغدادي التي فشل تنظيم داعش في السيطرة عليها.
وفي السياق نفسه، قال العقيد فاروق الجغيفي، قائد شرطة حديثة لـ«الشرق الأوسط» إن قوات الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر وبإسناد من طيران التحالف الدولي تمكنوا من صد هجوم لتنظيم داعش على مدينة حديثة من الجانب الشرقي للمدينة، وإنه تم إحراق عجلات كان يستخدمها المسلحون في الهجوم. وأضاف الجغيفي أن طائرات التحالف الدولي استهدفت عددا من الآليات المدرعة التي يستخدمها المسلحون، مشيرا إلى أن طائرات التحالف دمرت 8 سيارات مدرعة مفخخة وأسلحة متنوعة لـ«داعش» في مناطق قرب هيت والبغدادي وحديثة.
وبالتزامن مع ذلك، بدأت القوات العراقية التقدم باتجاه غرب الأنبار في محاولة للتضييق على التنظيم وحرمانه من الإمدادات البشرية واللوجيستية الآتية من الأراضي السورية. وقامت طائرات التحالف الدولي بعدة طلعات جوية قصفت خلالها تجمعا للمسلحين قرب مدينة الرطبة الحدودية مع سوريا.
في المقابل، أعلن تنظيم داعش أنه أعدم 8 أشخاص؛ بينهم 4 ضباط من الشرطة العراقية في محافظة صلاح الدين شمال بغداد، بحسب صور نشرتها منتديات إلكترونية للمتشددين أمس. وعرضت صور لوجوه 7 من الأشخاص الثمانية، وكتب على كل منها اسمه وما يقوم به. وبحسب الكتابة، فإن 4 من هؤلاء ضباط في الشرطة (عقيد ونقيبان ورائد)، واثنان «مخبران»، والسابع «منتسب».
وأظهرت صورة أخرى الأشخاص الذين ارتدوا زيا برتقالي اللون مشابها لذلك الذي ارتداه رهائن سابقون أعدمهم التنظيم، يقتادون في مكان يبدو أنه ضفة نهر على مقربة من جسر.
وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، بدا الأشخاص في صورة أخرى يجثون على الأرض، معصوبي العينين ومقيدي اليدين، وخلف كل منهم عنصر ملثم يرتدي زيا أسود اللون، ويحمل بيده مسدسا. وفي صورة لاحقة، يبدو 7 ممن يرتدون الزي البرتقالي ممددين على الأرض وقرب رأس عدد منهم دماء، في حين بدا الثامن جاثيا على ركبتيه، والمسلح خلفه على أهبة إطلاق النار.


اختيارات المحرر

فيديو