ترمب يوافق على بيع إسرائيل طائرة «إف 22»

TT

ترمب يوافق على بيع إسرائيل طائرة «إف 22»

وصل وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، إلى إسرائيل، أمس الخميس، في زيارة خاطفة لبضع ساعات، وعقد لقاءً سريعاً مع نظيره الإسرائيلي، بيني غانتس، ولقاءً مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وأبلغهما، حسب مصادر رفيعة في تل أبيب، بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب وافقت على تزويد سلاح الجو الإسرائيلي بالطائرة المقاتلة الحديثة «إف22»، وعلى بيعهم القنبلة الذكية.
وجاء إسبر إلى تل أبيب، أمس، من الهند؛ حيث وقّع هناك، مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اتفاقاً لتوسيع نطاق الشراكة في المعلومات الاستخبارية التي يتم جمعها بواسطة الأقمار الصناعية بين واشنطن ونيودلهي، بهدف مواجهة الصين، حسبما أفادت به وكالة «أسوشييتد برس».
ووفقاً لمصادر أمنية في تل أبيب، فإن الاتفاق الأميركي - الهندي هو «مساهمة في تعزيز الحلف الإقليمي، ضد تهديد الإسلام الراديكالي، الذي تعدّ إسرائيل عضواً مركزياً فيه. ولكن زيارة إسبر إلى إسرائيل لم تستهدف فقط إطلاعها على بواطن الاتفاق مع الهند، بل بالأساس تبليغها بالرد الأميركي على مطالب إسرائيل، التي طرحها غانتس خلال زيارتين قام بهما إلى واشنطن في غضون شهر». ورأت المصادر الإسرائيلية أن قدوم إسبر إلى تل أبيب، هذه المرة، يستهدف أمرين: «الأول يتعلق بالانتخابات الأميركية، وفيه يبث رسالة إلى الناخبين في الولايات المتحدة، مفادها بأن إدارة ترمب تضمن أمن إسرائيل. والثاني يتعلق بتبعات صفقات بيع الأسلحة الأميركية المتطورة مثل طائرة (إف35) إلى الإمارات وربما غيرها من الدول العربية». فقد طلبت إسرائيل أن يتم تعويضها عن هذه الصفقات بضمان تفوقها العسكري في المنطقة. واستجابت الولايات المتحدة. وعرض غانتس قائمة طويلة اشتملت على زيادة الدعم العسكري وزيادة سرب طائرات «إف35» آخر، وسرب طائرات «إف15» من الطراز الأحدث، والمروحية المقاتلة المعروفة بـ«المروحية العملاقة V22»، وطائرات تزويد بالوقود. كما طلبت إسرائيل الحصول على آخر صرعة من القنبلة الذكية، ذات زنة 14 طناً، وسرب من طائرات «إف22»، وهي الطائرة الوحيدة التي تستطيع حمل تلك القنبلة، علماً بأن الولايات المتحدة التزمت بالامتناع عن منح هذه القنبلة وكذلك الطائرة لأي دولة في العالم.
وحسب المحلل العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، ألكس فيشمان، فإن إسبر جاء ليبلغ غانتس ونتنياهو بالموافقة أيضاً على المطلب بخصوص «إف22» والقنبلة الذكية. وقال فيشمان إن هناك تفاهمات كان قد توصل إليها رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الأمن الإسرائيلية، زوهار بالتي، مع نائب وزير الدفاع الأميركي، جيمس آندرسون، «بشأن التهديدات التي ستواجه إسرائيل، وبموجبها هناك التزام غير مكتوب ينص على أن تحصل على ما ينقصها لمواجهة تهديد آخذ في التطور خلال العقد المقبل، وذلك قبل أن تحصل على رزمة المساعدات كاملة. فإذا نشبت حرب، على سبيل المثال، فستزود الولايات المتحدة إسرائيل بذخيرة، وإذا تعاملت إسرائيل مع تهديد في عمق أراضي العدو، فستستعين بطائرات تزويد وقود أميركية أيضاً، إذا احتاجت إلى ذلك». وأوضح فيشمان، المعروف بصلاته الوثيقة بالمؤسسة الأمنية، أن الإدارة الأميركية تعهدت بتزويد إسرائيل بتكنولوجيا جديدة، بينها قنابل ذكية لاختراق استحكامات في باطن الأرض «ضد التهديد الإيراني». ولفت إلى أنه «لا توجد بحوزة إسرائيل طائرات شبح قادرة على حمل هذه القنبلة الثقيلة، لكن بإمكانها الاستفادة من تكنولوجيا جديدة كامنة فيها. وتبين أن الأميركيين فاجأوا إسرائيل بسخائهم في المجال التكنولوجي». وقال إن الأميركيين تعهدوا بتغيير جدول تسديد الديون الإسرائيلية، وإطالة فترته، وسمحوا لإسرائيل بالبدء في توقيع عقود لصالح «شراء» قسم من الأسلحة.
واختتم فيشمان تقريره بالقول إن وزارة الأمن الإسرائيلية قصدت بهذه الإجراءات المتسارعة «استغلال الوقت قبل الانتخابات الأميركية، حتى لا تصطدم بواقع سلبي مع الإدارة الأميركية المقبلة، في حال انتخاب المرشح الديمقراطي، جو بايدن، رئيساً. ولكن هناك مشكلة واحدة في إسرائيل نفسها؛ إذ إن حكومة إسرائيل متخاصمة وغير قادرة على التوصل إلى تفاهمات داخلها؛ حتى إنها لا تنجح في عقد اجتماع للجنة الوزارية لشؤون التسلح والمصادقة على هذه الاتفاقات والتفاهمات والبدء في العمل.
وينبغي أن نأمل فقط في أنه من وراء كل التأجيلات لا تختبئ دوافع شخصية من أجل إحباط أي إنجاز يمكن نسبه لوزير الأمن بيني غانتس».
يذكر أن غانتس أطلع نظيره الأميركي على بطارية «القبة الحديدية» للصواريخ المضادة للصواريخ، المنصوبة داخل المطار الدولي.



تقرير: روسيا تنشر سفن صيد للتجسس على بريطانيا

غواصة هجومية روسية من طراز «أكولا» تم رصدها بالقرب من المياه البريطانية في شهر أبريل (أ.ف.ب)
غواصة هجومية روسية من طراز «أكولا» تم رصدها بالقرب من المياه البريطانية في شهر أبريل (أ.ف.ب)
TT

تقرير: روسيا تنشر سفن صيد للتجسس على بريطانيا

غواصة هجومية روسية من طراز «أكولا» تم رصدها بالقرب من المياه البريطانية في شهر أبريل (أ.ف.ب)
غواصة هجومية روسية من طراز «أكولا» تم رصدها بالقرب من المياه البريطانية في شهر أبريل (أ.ف.ب)

كشف تقرير نشرته صحيفة «التلغراف» البريطانية عن أن روسيا تنشر سفن صيد للتجسُّس على الكابلات البحرية الحيوية التابعة للمملكة المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) يقوم بتتبع هذه السفن المدنية، التي قال إنها تنفِّذ عمليات تجسُّس لصالح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وبحسب تحليل أجرته الصحيفة لبيانات تتبع الأقمار الاصطناعية على مدى أربع سنوات ونصف السنة، رُصدت أكثر من 500 واقعة، بقيت فيها سفن صيد روسية لفترات طويلة فوق كابلات اتصالات حيوية تربط بريطانيا بأوروبا والولايات المتحدة، أو تحركت بمحاذاتها لمسافات ممتدة.

وبحسب التقرير، فإن هذه المعطيات تشير إلى أن السفن الروسية تعمل على تحديد المواقع الدقيقة لكابلات الألياف الضوئية - التي تدعم أنشطة اقتصادية بمليارات الجنيهات الإسترلينية يومياً - مما قد يمهِّد الطريق لاستهدافها في حال نشوب صراع مستقبلي مع حلف «ناتو».

ومن شأن خطوة كهذه أن تؤدي إلى شلل في البلاد، من خلال تعطيل عمل البنوك والمستشفيات وشبكات النقل وخدمات الاتصالات الهاتفية.

ورغم أن المسارات العامة لهذه الكابلات معروفة، فإن أي هجوم عليها يتطلب معرفةً دقيقةً بمواقعها المحددة في قاع البحر.

وحدَّد التحليل 17 سفينة أمضت فترات طويلة بسرعات منخفضة بالقرب من المواقع المرسومة لهذه الكابلات.

وبحسب تقرير «التلغراف»، فقد أمضت إحدى السفن 113 ساعة في مسح 9 كابلات تربط أوروبا الغربية بالولايات المتحدة. بينما سجَّلت سفن أخرى 337 ساعة من التحركات فوق كابل «أتلانتيك كروسينغ 1» شمال اسكوتلندا، منها 322 ساعة خلال أبريل (نيسان) 2023 وحده.

كما رصدت البيانات سفينة عبرت كابل «هايبيرنيا إكسبريس» العابر للأطلسي مرات عدة في فبراير (شباط) 2025، وقضت إحداها 42 دقيقة بالقرب منه. وفي واقعة أخرى، تحرَّكت سفينة بمحاذاة كابل قديم خارج الخدمة، قبل أن تغيِّر مسارها وتعبر كابلين عاملين يربطان بريطانيا بالولايات المتحدة وأوروبا.

ويرى خبراء بحريون أن التحرك البطيء قد يسمح باستخدام أجهزة السونار لرسم خرائط لقاع البحر، أو إنزال مركبات تعمل عن بُعد لفحص البنية التحتية البحرية.

وقال ضابط بحري بريطاني، تحدَّث شريطة عدم الكشف عن هويته: «إذا وضعت مركبة تعمل عن بُعد ومجهَّزة بالسونار على ارتفاع 100 متر فوق منطقة ذات أهمية، فيمكنك رسم خريطة لها بدقة شديدة جداً».

وأشار ضابط بحري آخر، بعد الاطلاع على لقطات إحدى السفن، إلى أن مخزنها يمكن تهيئته بسهولة لتخزين مركبات سطحية غير مأهولة أو مركبات تعمل عن بُعد تحت الماء، بما قد يسمح بتنفيذ أنشطة سرية.

تحذيرات من تهديد شرايين الاقتصاد البريطاني

تكتسب هذه التحركات أهميةً خاصةً في ظلِّ اعتماد الاقتصاد البريطاني على كابلات الاتصالات الممتدة تحت البحر، إذ تقدَّر الأنشطة الاقتصادية البريطانية المرتبطة بالكابلات البحرية بنحو 65 مليار جنيه إسترليني.

وتنقل هذه الكابلات البيانات التي تعتمد عليها المصارف والمستشفيات وشبكات النقل والهواتف المحمولة والخدمات الرقمية. وقد يؤدي قطعها أو تعطيلها إلى اضطرابات واسعة في الخدمات الأساسية والأنشطة الاقتصادية.

وتشير التقديرات إلى أن كابلين فقط يستحوذان على نحو 3 أرباع سعة نقل البيانات بين بريطانيا والولايات المتحدة، ما يزيد من أهمية حمايتهما من أعمال التخريب.

وكانت بريطانيا قد رصدت، الشهر الماضي، غواصات روسية تختبر سلاحاً سرياً جديداً يُعتقَد أنه مُصمَّم لتعطيل الكابلات الحيوية في المياه القطبية قبالة أرخبيل سفالبارد النرويجي.

وفي وقت سابق من هذا العام، رصدت البحرية البريطانية مناورةً روسيةً استهدفت كابلات الاتصالات البحرية في المياه البريطانية، وأحبطتها. ورصدت سفن بريطانية ونرويجية غواصتين من طراز «غوغي» وغواصة هجومية من طراز «أكولا» تابعة لموسكو، خلال عملية مراقبة استمرَّت شهراً.

وفي رسالة إلى الكرملين، قال جون هيلي، وزير الدفاع آنذاك: «نحن نراكم».

من جانبه، حذَّر قائد البحرية الملكية البريطانية، الجنرال السير غوين جينكينز، من أن روسيا قد تستهدف كابلات الاتصالات البحرية البريطانية «من اليوم الأول» لأي صراع مع حلف شمال الأطلسي، وحذَّر من أن البحرية «يجب أن تعزِّز جاهزيتها القتالية»، وسط مخاوف داخل القوات المسلحة من أن بريطانيا لا تملك عدداً كافياً من السفن للدفاع عن نفسها.


رئيس الأرجنتين يصف رئيس وزراء إسبانيا بـ«الديكتاتور» و«اللص»

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يلقي خطاباً في منتدى الاقتصاد الجديد في مدريد بإسبانيا يوم 21 أكتوبر 2026 (رويترز)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يلقي خطاباً في منتدى الاقتصاد الجديد في مدريد بإسبانيا يوم 21 أكتوبر 2026 (رويترز)
TT

رئيس الأرجنتين يصف رئيس وزراء إسبانيا بـ«الديكتاتور» و«اللص»

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يلقي خطاباً في منتدى الاقتصاد الجديد في مدريد بإسبانيا يوم 21 أكتوبر 2026 (رويترز)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يلقي خطاباً في منتدى الاقتصاد الجديد في مدريد بإسبانيا يوم 21 أكتوبر 2026 (رويترز)

وصف الرئيس الأرجنتيني خافير ميلي، اليوم الأربعاء، رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بـ«الديكتاتور» و«اللص» خلال زيارة إلى إسبانيا قبل شهر من إجراء البلاد الانتخابات المبكرة.

وقال الرئيس الليبرالي الشعبوي خلال التحدث في فعالية «منتدى أوروبا» في مدريد، إنه لن يلتقي سانشيز خلال إقامته في مدريد تحت أي ظرف من الظروف.

وأضاف: «لن أزور مجرماً ولصاً مثل سانشيز حيث إنني سوف اضطر حينها لحياكة جيوبي بإحكام حتى أتأكد من أنه لن يتم سرقتي»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يلقي كلمةً خلال زيارة إلى أوليفا في فالنسيا يوم 20 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)

واتهم ميلي أيضاً رئيس الوزراء الإسباني بالتشجيع عن قصد على التدفق الجماعي للمهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني الواقع بشمال أفريقيا للفوز بمزيد من الأصوات في الانتخابات.

ولم يصدر على الفور رد من ائتلاف اليسار الذي ينتمي إليه سانشيز على تصريحات ميلي.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية (أر تي في إيه) إن تصريحات ميلي ترقى إلى تدخُّل في الحملة الانتخابية الإسبانية.

ودعا سانشيز إلى إجراء انتخابات في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) بعدما رفض البرلمان عدة تدابير يرجى منها التصدي لمشكلة الإسكان.


ويتكوف يلتقي بوتين غداة محادثات «إيجابية» مع زيلينسكي

من اليمين لليسار.. رئيس الوزراء النرويجي والرئيس الأوكراني والرئيس الفنلندي وستيف ويتكوف (أ.ب)
من اليمين لليسار.. رئيس الوزراء النرويجي والرئيس الأوكراني والرئيس الفنلندي وستيف ويتكوف (أ.ب)
TT

ويتكوف يلتقي بوتين غداة محادثات «إيجابية» مع زيلينسكي

من اليمين لليسار.. رئيس الوزراء النرويجي والرئيس الأوكراني والرئيس الفنلندي وستيف ويتكوف (أ.ب)
من اليمين لليسار.. رئيس الوزراء النرويجي والرئيس الأوكراني والرئيس الفنلندي وستيف ويتكوف (أ.ب)

وصل المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف ‌إلى مدينة ‌سان ​بطرسبرغ ‌الروسية ⁠اليوم ​الأربعاء لإجراء ⁠محادثات مع الرئيس فلاديمير بوتين حول إنهاء ⁠الحرب في ‌أوكرانيا، وذلك بعد يوم من لقائه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في ‌أوسلو.

ووصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ⁠اجتماع ويتكوف مع زيلينسكي بأنه كان «إيجابياً» وإن ويتكوف سيطلع روسيا على النتائج.

وبحسب مسؤول أميركي، أجرى زيلينسكي محادثات «مثمرة وبناءة جداً» مع مبعوثَي الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أوسلو، الثلاثاء.

وقال المسؤول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن ويتكوف سيلتقي بوتين في سان بطرسبرغ، الأربعاء، بمشاركة افتراضية من جاريد كوشنر، صِهر ترمب.

ومن المقرر أن يعرض ويتكوف على بوتين مقترحاً أميركياً محدثاً لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وفق ما نقله موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي.

وتأتي هذه المحادثات في وقت تسعى فيه واشنطن وكييف لمعالجة الخلاف الذي نشأ بينهما، عقب إعلان ترمب إبرام صفقة وقود ديزل مع روسيا وممارسته ضغوطاً على زيلينسكي لإنهاء الحرب.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم كشف هويته، بعد محادثات أوسلو، أن «أوكرانيا طرحت أفكاراً ومقترحات جديدة جرت مناقشتها بالتفصيل».

وتابع: «أحرزت الأطراف تقدماً ملموساً في التوافق على نهج منسق للتعامل مع روسيا والدفع قُدماً بالعملية الدبلوماسية».

وأشار المسؤول إلى أن اجتماع ويتكوف مع بوتين يهدف إلى «البناء على التقدم» الذي أُحرز في محادثات أوسلو وتمهيد الطريق أمام إجراء محادثات مباشرة ثلاثية تشمل كييف وموسكو وواشنطن.

وأكد المسؤول أنه «على الرغم من أن هناك عملاً مهماً لا يزال أمامنا، لكن مناقشات اليوم عكست روحاً إيجابية وبنّاءة إلى حد كبير، وتعاوناً قوياً بين الأطراف، وعزماً مشتركاً على تحقيق سلام شامل ودائم».

وكذلك أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، أن المحادثات كانت «إيجابية»، مشيراً إلى أن ويتكوف في طريقه، الآن، للقاء مسؤولين في روسيا.

وقال روبيو، خلال زيارة للهند، إن المحادثات «كانت إيجابية، لا شيء غير متوقع، لا شيء مفاجئ، وسيكون بإمكانه، الآن، الذهاب إلى سانت بطرسبرغ حاملاً هذه الأفكار وتقاسمها مع الطرف الروسي»، مضيفاً: «دعونا نر إن كان بإمكاننا إحراز بعض التقدم».

لكن روبيو أقرّ بصعوبة إنهاء الحرب التي تشنّها روسيا على أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات ونصف السنة. وقال: «هذه الأمور معقّدة، ولو كان إنهاء هذه الحرب سهلاً، لكانت قد انتهت منذ وقت طويل».

وتأمل إدارة ترمب أن يُظهر بوتين استعداداً أكبر لتقديم تنازلات، بعدما وافق ترمب على رفع العقوبات المفروضة على مبيعات الديزل الروسي، واتخذ خطوات أخرى لقيت ترحيباً من موسكو.