الأقمار الصناعية تؤكد أعمال بناء جديدة في منشأة «نطنز» الإيرانية

صور التقطها القمر الأميركي «بلانيت لابس» كشفت عن عمليات تطهير باستخدام معدات بناء في منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم (أ.ب)
صور التقطها القمر الأميركي «بلانيت لابس» كشفت عن عمليات تطهير باستخدام معدات بناء في منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم (أ.ب)
TT

الأقمار الصناعية تؤكد أعمال بناء جديدة في منشأة «نطنز» الإيرانية

صور التقطها القمر الأميركي «بلانيت لابس» كشفت عن عمليات تطهير باستخدام معدات بناء في منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم (أ.ب)
صور التقطها القمر الأميركي «بلانيت لابس» كشفت عن عمليات تطهير باستخدام معدات بناء في منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم (أ.ب)

باشرت إيران أعمال بناء داخل منشأة «نطنز» النووية، حسبما أكدت صور أقمار صناعية نشرت أمس، وفق ما أوردت وكالة «أسوشييتد برس»، وذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية علمها ببناء طهران مفاعلاً متطوراً تحت الأرض لأجهزة الطرد المركزي بعدما انفجرت أجزاء منها في هجوم تخريبي الصيف الماضي.
ويأتي الإعلان عن أعمال البناء قبل أقل من أسبوع على الانتخابات الرئاسية الأميركية. ويواجه الرئيس دونالد ترمب، الذي تبنى استراتيجية «الضغط الأقصى»، جو بايدن الذي أعرب عن استعداده للعودة إلى الاتفاق السابق مع إيران.
ومن المحتمل أن تقرر نتائج الانتخابات طبيعة التوجه الذي ستتخذه واشنطن في الفترة المقبلة تجاه إيران، خصوصاً في ظل تخلي طهران عن جميع القيود الأساسية على برنامجها النووي.
وتصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة كاد يشعل حرباً بداية العام الحالي.
ومنذ أغسطس (آب) الماضي، عكفت إيران على بناء طريق جديدة أو تحديث طريق باتجاه جنوب مفاعل «نطنز» وسط البلاد، نحو ما يعتقد محللون أنه ميدان رماية سابق لقوات الأمن داخل منشأة التخصيب، حسبما كشفت صور التقطها «بلانيت لابس» ومقره سان فرنسيسكو. وكشفت صورة التقطتها أقمار صناعية، الاثنين، أن الموقع جرى تطهيره باستخدام ما بدا أنها معدات بناء.
من ناحية أخرى، أفاد محللون من «مركز جيمس مارتن للدراسات» غير الهادف للربح، في «معهد ميدلبري للدراسات الدولية»، بأنهم يعتقدون أن الموقع يشهد أعمال حفر وتنقيب.
وقال خبير البرنامج النووي الإيراني لدى «المعهد»، جيفري لويس: «تمر تلك الطريق أيضاً عبر جبال، ولذا ربما يحفرون لإقامة بناء ما، وسيكون هناك نفق داخل الجبال. أو ربما سيدفنون البناء هناك فحسب».
وكان رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، علي أكبر صالحي، قد أعلن، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، الشهر الماضي، أن المنشأة القائمة فوق الأرض والتي تعرضت للتدمير، سيجري إحلال واحدة أخرى محلها «في قلب الجبال المحيطة بنطنز».
وأول من أمس، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي،، لـ«أسوشييتد برس»، إن مفتشي الوكالة على علم بأعمال البناء تلك. وأضاف أن إيران أخطرت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذين لا يزالون يحظون بالقدرة على دخول المواقع الإيرانية رغم انهيار الاتفاق النووي، مسبقاً بأمر البناء. وقال: «ذلك يعني أنهم بدأوا، لكن لم ينجزوا العمل بعد، خصوصاً أن تلك عملية طويلة».



إيران تهدد بردٍّ «أكثر تدميراً» إذا تعرضت أهداف مدنية لهجمات مجدداً

متظاهرون يشاركون بتجمع مؤيد للحكومة في ساحة بطهران (أ.ب)
متظاهرون يشاركون بتجمع مؤيد للحكومة في ساحة بطهران (أ.ب)
TT

إيران تهدد بردٍّ «أكثر تدميراً» إذا تعرضت أهداف مدنية لهجمات مجدداً

متظاهرون يشاركون بتجمع مؤيد للحكومة في ساحة بطهران (أ.ب)
متظاهرون يشاركون بتجمع مؤيد للحكومة في ساحة بطهران (أ.ب)

حذّرت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية، الاثنين، من رد «أكثر تدميراً» في حال تعرضت أهداف مدنية لهجمات مجدداً.

وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، في بيان نشرته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية على تطبيق «تلغرام»: «إذا تكررت الهجمات على الأهداف المدنية، فإن المراحل التالية من عملياتنا الهجومية والانتقامية ستكون أكثر تدميراً وأوسع نطاقاً»، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

يأتي هذا التحذير بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإيران، الأحد، بقصف جسورها ومحطاتها للطاقة، الثلاثاء، ما لم تقم بإعادة فتح مضيق هرمز.

من جانبه، حذّر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، اليوم، من أن تهديدات الرئيس الأميركي بضرب محطات الطاقة والجسور في إيران قد ترقى إلى «جرائم حرب».

وقال في منشور على «إكس»، إن «الرئيس الأميركي، أعلى مسؤول في بلده، هدد علناً بارتكاب جرائم حرب»، مشيراً إلى أن هناك بنوداً في القانون الدولي قال إن ضربات من هذا النوع من شأنها انتهاكها.

وأضاف أن «التهديد بمهاجمة محطات للطاقة وجسور (بنى تحتية مدنية) هي جريمة حرب بموجب المادة 8(2)(ب) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية».


«تقرير»: أميركا وإيران ووسطاء يضغطون من أجل وقف إطلاق نار لـ 45 يوماً

رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)
رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)
TT

«تقرير»: أميركا وإيران ووسطاء يضغطون من أجل وقف إطلاق نار لـ 45 يوماً

رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)
رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)

نقل موقع «أكسيوس» عن أربعة مصادر أميركية وإسرائيلية وشرق ​أوسطية مطلعة، أن الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء من المنطقة يناقشون بنود وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يوماً قد يؤدي إلى إنهاء ‌الحرب بشكل ‌دائم.

وأشار التقرير إلى أن ⁠الوسطاء يناقشون بنود ‌اتفاق على ‌مرحلتين، على أن تكون ​المرحلة الأولى ‌وقفا محتملا لإطلاق ‌النار 45 يوما يتم خلالها التفاوض على إنهاء الحرب بشكل دائم.

وقال التقرير إن المرحلة الثانية ‌ستكون اتفاقا على إنهاء الحرب.

وأضاف أن من الممكن ⁠تمديد ⁠وقف إطلاق النار إذا تطلب الأمر مزيدا من الوقت للمفاوضات.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال لصحيفة «وول ستريت جورنال»، الأحد، إن المهلة التي أعطاها لإيران لفتح مضيق هرمز أو التعرض ​لهجمات على ​البنية التحتية الحيوية تنتهي مساء الثلاثاء.


ترمب يضغط على إيران بـ«ثلاثاء الجسور والمحطات»

عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
TT

ترمب يضغط على إيران بـ«ثلاثاء الجسور والمحطات»

عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إيران، بتصعيد «لا مثيل له» إذا لم تُعِد إيران فتح مضيق هرمز، أو تتوصل سريعاً إلى اتفاق، واضعاً إياها أمام مهلة حاسمة تنتهي مساء الثلاثاء، وملوّحاً بأنه سيكون «يوم الجسور ومحطات الطاقة» الإيرانية، في إشارة إلى ضربات واسعة محتملة على البنية التحتية.

وقال ترمب في مقابلات وتصريحات متتالية أمس، إن بلاده «في موقع قوي للغاية»، وإن الحرب قد تنتهي قريباً إذا استجابت إيران، لكنه أضاف أنها قد تفقد «كل محطات الكهرباء وكل المنشآت الأخرى» إذا لم تمتثل.

وفي موازاة الضغط العسكري، أبقى ترمب باب التفاهم مفتوحاً، قائلاً إن هناك «فرصة جيدة» للتوصل إلى اتفاق، بينما أشارت اتصالات غير مباشرة عبر باكستان ومصر وتركيا، إلى استمرار مسار تفاوضي متعثر لم يحقق اختراقاً حتى الآن.

ورداً على تهديدات ترمب، قال مسؤولون إيرانيون كبار إن واشنطن تدفع نفسها إلى «مستنقع حرب»، فيما هددت القيادة المشتركة الإيرانية بتوسيع الهجمات إذا استُهدفت منشآتها المدنية. وربط مسؤول في الرئاسة الإيرانية إعادة فتح مضيق هرمز بنظام قانوني جديد يضمن تعويض خسائر الحرب من عائدات العبور.

وجاء تصعيد ترمب بعد إعلان إنقاذ الطيارالثاني لمقاتلة أميركية من طراز «إف - 15 إي» أُسقطت فوق إيران، في عملية قال الرئيس الأميركي إنها كانت من «أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة» ونفذت بأمر مباشر منه.

وقال مسؤولون إن المهمة واجهت مقاومة إيرانية، وأصيبت خلالها مروحية «بلاك هوك» وطائرة «إيه - 10»، بينما اضطرت واشنطن إلى تدمير طائرتي نقل على الأرض خلال العملية.