الأقمار الصناعية تؤكد أعمال بناء جديدة في منشأة «نطنز» الإيرانية

الأقمار الصناعية تؤكد أعمال بناء جديدة في منشأة «نطنز» الإيرانية

الخميس - 13 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 29 أكتوبر 2020 مـ رقم العدد [ 15311]
صور التقطها القمر الأميركي «بلانيت لابس» كشفت عن عمليات تطهير باستخدام معدات بناء في منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم (أ.ب)

باشرت إيران أعمال بناء داخل منشأة «نطنز» النووية، حسبما أكدت صور أقمار صناعية نشرت أمس، وفق ما أوردت وكالة «أسوشييتد برس»، وذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية علمها ببناء طهران مفاعلاً متطوراً تحت الأرض لأجهزة الطرد المركزي بعدما انفجرت أجزاء منها في هجوم تخريبي الصيف الماضي.
ويأتي الإعلان عن أعمال البناء قبل أقل من أسبوع على الانتخابات الرئاسية الأميركية. ويواجه الرئيس دونالد ترمب، الذي تبنى استراتيجية «الضغط الأقصى»، جو بايدن الذي أعرب عن استعداده للعودة إلى الاتفاق السابق مع إيران.
ومن المحتمل أن تقرر نتائج الانتخابات طبيعة التوجه الذي ستتخذه واشنطن في الفترة المقبلة تجاه إيران، خصوصاً في ظل تخلي طهران عن جميع القيود الأساسية على برنامجها النووي.
وتصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة كاد يشعل حرباً بداية العام الحالي.
ومنذ أغسطس (آب) الماضي، عكفت إيران على بناء طريق جديدة أو تحديث طريق باتجاه جنوب مفاعل «نطنز» وسط البلاد، نحو ما يعتقد محللون أنه ميدان رماية سابق لقوات الأمن داخل منشأة التخصيب، حسبما كشفت صور التقطها «بلانيت لابس» ومقره سان فرنسيسكو. وكشفت صورة التقطتها أقمار صناعية، الاثنين، أن الموقع جرى تطهيره باستخدام ما بدا أنها معدات بناء.
من ناحية أخرى، أفاد محللون من «مركز جيمس مارتن للدراسات» غير الهادف للربح، في «معهد ميدلبري للدراسات الدولية»، بأنهم يعتقدون أن الموقع يشهد أعمال حفر وتنقيب.
وقال خبير البرنامج النووي الإيراني لدى «المعهد»، جيفري لويس: «تمر تلك الطريق أيضاً عبر جبال، ولذا ربما يحفرون لإقامة بناء ما، وسيكون هناك نفق داخل الجبال. أو ربما سيدفنون البناء هناك فحسب».
وكان رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، علي أكبر صالحي، قد أعلن، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، الشهر الماضي، أن المنشأة القائمة فوق الأرض والتي تعرضت للتدمير، سيجري إحلال واحدة أخرى محلها «في قلب الجبال المحيطة بنطنز».
وأول من أمس، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي،، لـ«أسوشييتد برس»، إن مفتشي الوكالة على علم بأعمال البناء تلك. وأضاف أن إيران أخطرت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذين لا يزالون يحظون بالقدرة على دخول المواقع الإيرانية رغم انهيار الاتفاق النووي، مسبقاً بأمر البناء. وقال: «ذلك يعني أنهم بدأوا، لكن لم ينجزوا العمل بعد، خصوصاً أن تلك عملية طويلة».


ايران أخبار إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة