صادرات الأغذية والملابس الألمانية الأكثر تأثراً بـ«كوفيد - 19» في أكتوبر

صادرات الأغذية والملابس الألمانية الأكثر تأثراً بـ«كوفيد - 19» في أكتوبر

الأربعاء - 12 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 28 أكتوبر 2020 مـ رقم العدد [ 15310]

تراجعت توقعات التصدير للشركات الألمانية خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، جراء تنامي المخاوف بشأن تفشي كورونا وعودة الإغلاقات. وبحسب بيانات معهد «إيفو» الألماني للاقتصاد، فإن هناك توقعات بتراجع الصادرات سواء في صناعة الأغذية والمشروبات أو في قطاع الملابس.
وأوضح المعهد أمس، في مقره بمدينة ميونيخ جنوب ألمانيا، أن المؤشر الخاص بالصناعات التحويلية تراجع بنسبة 3.7 نقطة مقارنة بالشهر الماضي، وأصبحت قيمته 6.6 نقطة، لافتاً إلى أن سبب المخاوف المتزايدة هو ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19».
وأشار المعهد إلى أن التوقعات تتأثر سلباً بسبب المخاوف بصفة خاصة من حدوث إغلاق واسع النطاق يشمل مدناً أوروبية من أجل الحد من أعداد الإصابة بفيروس كورونا.
وتابع أن المخاوف تتراجع قليلاً لدى مصنعى الأجهزة الإلكترونية والبصرية، لافتاً إلى أن هناك توقعات في هذه القطاعات، وكذلك في قطاع الصناعات الكيميائية، بزيادة الصادرات، مشيراً إلى أن المؤشر الخاص بقطاع الصناعات الكيميائية وصل إلى أعلى نسبه منذ ديسمبر (كانون الأول) عام 2018.
على النقيض، تعتزم الحكومة الألمانية رفع توقعاتها بشأن النمو الاقتصادي للعام الجاري على نحو طفيف، رغم الارتفاع الكبير في أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد.
وذكرت صحف محلية استناداً إلى مصادر حكومية، أن وزارة الاقتصاد تتوقع في تنبئها الجديد لفصل الخريف انكماشاً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5.5 في المائة لهذا العام.
وكان وزير الاقتصاد بيتر ألتماير توقع مطلع سبتمبر (أيلول) الماضي، أن تبلغ نسبة الانكماش 5.8 في المائة. وكانت تتوقع الحكومة في نهاية أبريل (نيسان) أن يبلغ الانكماش 6.3 في المائة.
وكان ألتماير قد أوضح من قبل أن توقعات النمو في العام المقبل تخضع أيضاً لشرط تطور أزمة جائحة كورونا، وما إذا كان من الممكن تقليل العدد المرتفع للإصابات الجديدة.
ولا تزال الحكومة الألمانية تتوقع تعافياً ملحوظاً عام 2021، وتبقي على توقعاتها السابقة عند نسبة نمو 4.4 في المائة، في وقت يسعى فيه المسؤولون السياسيون إلى الحيلولة دون حدوث إغلاق ثانٍ مماثل لما حدث في الربيع الماضي، أي إغلاق الحياة العامة والاقتصادية الذي أدى إلى تراجع الأداء الاقتصادي في الربيع.


المانيا المانيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة