واشنطن عن خلافات فرنسا وتركيا: «لا يخدم إلا خصومنا»

واشنطن عن خلافات فرنسا وتركيا: «لا يخدم إلا خصومنا»

الثلاثاء - 11 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 27 أكتوبر 2020 مـ
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (يمين) ونظيره التركي رجب طيب إردوغان خلال مؤتمر صحافي مشترك (أرشيفية - رويترز)

عبرت الولايات المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، عن الأمل في خفض فرنسا وتركيا، الدولتان العضوان في حلف شمال الأطلسي، حجم التوترات التي تفاقمت بينهما في الآونة الأخيرة. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن «الولايات المتحدة تعتقد بشدة أن الخلاف بين أعضاء الحلف لا يخدم إلا خصومنا».
ولم تعلق الولايات المتحدة على الخلاف ولا على وقائع انتقاد تركيا لفرنسا. وكان الرئيس رجب طيب إردوغان قد بادر إلى الهجوم على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤيداً دعوات في دول إسلامية لمقاطعة المنتجات الفرنسية. وكان ماكرون قد دافع بشدة عن الحق في حرية التعبير، ومن بينها السخرية من الأديان، وسط غضب في فرنسا عقب ذبح مدرس عرض في حصته الدراسية رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد، بحسب ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
والعلاقات متوترة أساساً بين فرنسا وتركيا، وقد عبّر ماكرون علناً عن وقوفه إلى جانب اليونان وقبرص في وقت تجري أنقرة عمليات تنقيب عن موارد الطاقة في مياه متنازع عليها في البحر المتوسط. وشهدت علاقات تركيا توتراً أيضاً مع الولايات المتحدة التي نددت بتجربة أنقرة الأخيرة لمنظومة دفاعية روسية في خطوة تتعارض مع التزامات الحلف الأطلسي.


أميركا تركيا أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة