التصويت عبر البريد يثير الجدل... كيف سيؤثر في الانتخابات الأميركية؟

مؤيدون للرئيس الأميركي دونالد ترمب في بنسلفانيا (أ.ف.ب)
مؤيدون للرئيس الأميركي دونالد ترمب في بنسلفانيا (أ.ف.ب)
TT

التصويت عبر البريد يثير الجدل... كيف سيؤثر في الانتخابات الأميركية؟

مؤيدون للرئيس الأميركي دونالد ترمب في بنسلفانيا (أ.ف.ب)
مؤيدون للرئيس الأميركي دونالد ترمب في بنسلفانيا (أ.ف.ب)

كانت الانتخابات الأميركية أكثر بساطة عندما كان غالبية الناخبين تتجه إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بصوتها، لكن هذه السنة مع انتشار جائحة (كوفيد - 19) زاد التصويت عبر البريد بشكل كبير، طارحا مشاكل بشرية وتقنية وقانونية.
وفي حال كانت النتيجة متقاربة بين جو بايدن ودونالد ترمب في يوم الاقتراع الرئاسي في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، يتوقع كثيرون الاحتكام إلى المحكمة الأميركية العليا.
وتظهر التقديرات أن الناخبين الديمقراطيين أكثر ميلا من نظرائهم الجمهوريين لاختيار هذه الطريقة فيما باشر معسكر الرئيس إجراءات قانونية للحد من التصويت عبر البريد. وعموما يفيد برنامج «هيلثي إليكشنز بروجيكت» في جامعة ستانفورد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي) أن أكثر من 300 إجراء متعلق بالتغييرات المرتبطة بوباء (كوفيد - 19) في إطار الانتخابات، تدرس راهنا في 44 ولاية.
وخلال انتخابات جرت في الفترة الأخيرة رُفض حوالي واحد في المائة من البطاقات وهي نسبة قد تكون أعلى هذه المرة. وهذا يعني مئات آلاف بطاقات الاقتراع المطعون بصحتها. وتجدر الإشارة في هذا الخصوص إلى أن انتخابات العام 2000 حسمت بفارق 537 صوتا في فلوريدا.
في عام 2016 صوت نحو 139 مليون أميركي بينهم 33 مليونا عبر البريد. ويقدر محللون هذه السنة أن تكون نسبة المشاركة أعلى مع نحو 150 مليون ناخب قد يصوت نصفهم بالبريد.
هذا الأمر رهن بكل ولاية أرسلت حفنة من هذه الولايات بطاقات اقتراع عبر البريد إلى كل الناخبين لكن في غالبية الولايات الأميركية ينبغي طلب هذه البطاقات شخصيا.
في الماضي، كانت هذه الإمكانية محصورة بحالات خاصة منها على سبيل المثال استحالة أن ينتقل الناخب إلى مركز الاقتراع في يوم الانتخابات. لكن هذه السنة، أتاحت غالبية الولايات هذه الإمكانية للجميع بسبب الجائحة.
وتطلب غالبية من الولايات أن توضع البطاقة في ظرف موقع وأن ترسل عبر البريد أو توضع في مكان مخصص لهذه الغاية. لكن البعض يطالب باستخدام ظرف ثان للمحافظة على «السرية»، توضع فيه البطاقة قبل أن يوضع في ظرف الإرسال.
في بعض الولايات، يطلب أيضا من شاهد أن يوقع الظرف الخارجي ويوفر المعلومات الضرورية للاتصال به. وتشترط ولاية ألاباما وجود شاهدين.
تفرز الأصوات التي يُدلى بها شخصيا، بشكل آلي وفي غالبية الأحيان تعلن في الساعات القليلة (لا بل الدقائق) التي تلي إغلاق مراكز الاقتراع.
في المقابل، تتطلب البطاقات عبر البريد فرزا وتدقيقا صعبا ولكل ولاية هنا أيضا، قواعدها الخاصة.
فبعض هذه الولايات تحتسب البطاقات التي وردت حتى يوم الانتخابات فيما تقبل بها أخرى حتى بعد عشرة أيام على موعد الاقتراع إذا أرسلت قبل الثالث من نوفمبر أو في هذا اليوم بالتحديد. وقد مددت هذه المهلة أحيانا بسبب الزحمة التي تشهدها خدمات البريد.
وبعد ذلك يجرى التحقق من التواقيع وفتح المظاريف وفرز الأصوات بحسب قواعد كل ولاية.
في كولورادو مثلا تفتح المظاريف عند تسلمها. ويبدأ فرزها آليا قبل 15 يوما من موعد الانتخابات لكن لا ترشح أي معلومة عنها قبل الساعة 19:00 من يوم الاقتراع.
من العقبات المحتملة لحسن سير التصويت هي عدم قدرة هيئة البريد الأميركية على معالجة تدفق البريد بسرعة. وأدت إصلاحات كان من شأنها تصحيح المسار المالي للهيئة إلى تباطؤ في التوزيع على ما يفيد البعض ويُتهم الجمهوريون بالسعي إلى نسف صدقية طريقة التصويت هذه بسبب ذلك.
ومن عوامل التأخير الأخرى، التحقق من التواقيع. في بعض الولايات يجرى الأمر آليا وفي البعض الآخر يقارن الموظفون بالعين التوقيع المسجل في الأرشيف لكل ناخب.
إلا أن التواقيع تتغير مع الوقت وبعض الأشخاص لديهم تواقيع عدة. أما الشباب من الناخبين فقد لا يكون عندهم بالضرورة توقيع محفوظ لدى السلطات.
على صعيد البطاقات المرفوضة تحاول بعض الولايات الاتصال بالناخبين ليؤكدوا توقيعهم والسماح باحتساب صوتهم إلا أن الأمر يستغرق وقتا.
ومن المسائل المطروحة أيضا، ما يتعلق بإمكانية إلغاء البطاقة إن لم توضع في ظرفين عندما يُشترط ذلك. في بنسيلفانيا حيث قد يشمل هذا الأمر عشرات آلاف الأصوات، تقرر عدم قبول هذه البطاقات إلا أن بعض الولايات ستحتسبها.



زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مبعوثي الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بإظهار نقص في الاحترام تجاه أوكرانيا.

وقال زيلينسكي، يوم الاثنين، في مقابلة مع برنامج إخباري حكومي: «من قلة الاحترام السفر إلى موسكو وعدم القدوم إلى كييف». وأضاف أنه يتفهم صعوبات السفر إلى بلد تمزقه الحرب، لكنه أشار إلى أن آخرين تمكنوا من القيام بالرحلة إلى كييف.

وفي حديثه عن احتمال زيارة ويتكوف وكوشنر لكييف، قال: «نحن لا نحتاج إلى ذلك، هم من يحتاجون إليه»، مؤكداً أن نتيجة المحادثات، وليس مكان انعقادها، هي ما يهمه، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

كما جدد زيلينسكي رفضه لمطلب روسي بانسحاب أوكرانيا من منطقتي لوغانسك ودونيتسك في الشرق، قائلاً: «سيكون ذلك بلا شك هزيمة استراتيجية لنا».

وأوضح أن أوكرانيا ستصبح أضعف من دون تحصيناتها وخطوطها الدفاعية المتطورة، مضيفاً أن الانسحاب المنظم سيؤثر أيضاً سلباً على معنويات الجيش الأوكراني.

وقال إن أسرع طريقة لإنهاء الحرب ستكون عبر وقف إطلاق النار على طول خطوط التماس الحالية.

وتواصل أوكرانيا بدعم غربي محاولة صد الهجوم الروسي منذ أكثر من أربع سنوات، فيما تضغط واشنطن منذ أشهر على طرفي النزاع للتوصل إلى اتفاق سلام. غير أن المفاوضات متوقفة منذ فبراير (شباط) بسبب الحرب مع إيران.

وقبل ذلك، كان ويتكوف وكوشنر قد زارا موسكو عدة مرات لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكان من المتوقع أن يقوما بأول زيارة لهما إلى كييف بعد عيد الفصح الأرثوذكسي، الذي وافق يوم 12 أبريل (نيسان)، إلا أن هذه الزيارة لم تتم حتى الآن.


ترمب يدافع عن استراتيجيته ضد إيران ويصف منتقديه بـ«الخونة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب يدافع عن استراتيجيته ضد إيران ويصف منتقديه بـ«الخونة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

دافع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، عن استراتيجيته في الحرب ضد إيران، مهاجماً المنتقدين والمتشككين وواصفاً إياهم بـ«الخونة جميعاً»، وذلك بعد أن ألقيت الشكوك على جولة ثانية من المحادثات مع إيران، عقب قيام البحرية الأميركية باحتجاز سفينة شحن ترفع العلم الإيراني قرب مضيق هرمز.

ويعد هذا أول اعتراض من نوعه منذ بدء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية الأسبوع الماضي، في حين تعهد الجيش الإيراني بالرد.

وقال ترمب إن نائبه جي دي فانس، وصهره جاريد كوشنر، والمبعوث ستيف ويتكوف، كانوا سيتوجهون يوم الاثنين إلى إسلام آباد، حيث كان مسؤولون باكستانيون يعدون مكان انعقاد المحادثات.

إلا أن الإيرانيين لم يؤكدوا التزامهم بعقد جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، فيما شوهد موكب فانس لاحقاً في البيت الأبيض، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس».

وأضاف ترمب أنه «من غير المرجح للغاية» تجديد وقف إطلاق النار قبل انتهائه عند الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء (الثامنة من مساء الثلاثاء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة).

ويهدد هذا التصعيد بتفاقم أزمة الطاقة التي تعصف بالاقتصاد العالمي، بعد نحو شهرين من القتال الذي أسفر، بحسب كبير الأطباء الشرعيين في إيران، عن مقتل ما لا يقل عن 3375 شخصاً داخل البلاد.


الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)

حقّق المستشار الألماني فريدريش ميرتس رغبة خاصة للرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا خلال الزيارة التي يقوم بها الأخير لألمانيا، غير أن تحقيق رغبة الرئيس البرازيلي لم يتم إلا بشكل جزئي، حيث قدّم للولا السجق الذي طلبه قبل رحلته، ولكن ليس من عربة طعام في شوارع هانوفر كما كان يتمنى، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقبل مغادرة البرازيل، كان لولا قد كشف عن رغبته لميرتس في مقابلة مع مجلة «شتيرن»، حيث قال: «لقد أخبرته أنني عندما أسافر إلى ألمانيا، أود أن أتناول السجق من عربة طعام في الشارع». وأضاف لولا: «في المرة الأخيرة التي كنت فيها في مكتب (المستشارة السابقة) أنجيلا ميركل، أكلت سجقاً اشتريته من كشك. عندما أكون في الخارج، أحاول تجربة الأطعمة المحلية».

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وزوجته روزانجيلا «جانجا» دا سيلفا يلتقطان صورة جماعية مع الموظفين بجانب سيارة «فولكس فاغن» خلال زيارتهما لمصنع لـ«فولكس فاغن» في فولفسبورغ بألمانيا 20 أبريل 2026 (رويترز)

وقد استجاب ميرتس لذلك، فقبل مأدبة الغداء الاحتفالية في قصر هيرنهاوزن في مدينة هانوفر، أمر بتقديم «مجموعة مختارة من أنواع النقانق المميزة» لضيفه، كما أفاد بذلك متحدث باسم الحكومة. وأعد طاهي مطبخ القصر، من بين أطباق أخرى، نقانق الكاري من لحم البقر، ونقانق اللحم البقري الخشن، ونقانق مشوية من لحم الخنزير.

ورغم ذلك، أعرب لولا عن خيبته خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع ميرتس، حيث قال: «الشيء الوحيد الذي أندم عليه هو أنني لم أمر بأي شارع توجد فيه عربة لبيع النقانق المشوية». وأضاف: «لم أر (عربة) واحدة، ولذلك سأغادر هانوفر دون أن أتناول النقانق من العربة، ودون النقانق التي أحبها كثيراً». ثم أردف متوجهاً بحديثه إلى ميرتس: «ربما تحضر لي معك وجبة من النقانق المشوية عندما تأتي إلى البرازيل».