«التحالف» يدعم شركات محلية لتوفير الخدمات شرق الفرات

«التحالف» يدعم شركات محلية لتوفير الخدمات شرق الفرات

الجيش الروسي ينتقد تعامل الأكراد مع قواته
الثلاثاء - 11 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 27 أكتوبر 2020 مـ رقم العدد [ 15309]

أعلن التحالف الدولي المناهض لتنظيم «داعش» عقد لقاءات مع شركات محلية تعمل في بلدة الشدادي جنوبي مدينة الحسكة، لتوقيع عقود استثمارية في مجالي الخدمات والبنية التحتية، بهدف دعم خطط الاستقرار والتنمية الاقتصادية في مناطق شرقي الفرات.
وكشف العقيد وين مراتو الناطق الرسمي باسم التحالف، أنهم أجروا لقاءات بين 22 و24 الشهر الحالي مع 14 شركة إقليمية ومستشارين من «قوات سوريا الديمقراطية» وممثلين من قوة المهام المشتركة في عملية «العزم الصلب»، وذلك بهدف «إتاحة فرصة التعاقد مع الشركات السورية كوسيلة لبناء الاستقرار الاقتصادي. قمنا بالتواصل مع البائعين من أجل التسجيل على مناقصات عقود عمل لمشروعات محتملة تتبع التحالف بالقرب من بلدة الشدادي بسوريا».
وقال مراتو لـ«الشرق الأوسط» إن مثل هذه الفعاليات تزيد احتمالية نجاح الأعمال التجارية السورية الناشئة «ما يساهم في توفير الاستقرار المالي وتحقيق الأمن في المنطقة، كما سيسمح للاقتصاد بالتعافي، ويزيد من حرمان (داعش) من أي فرصة للظهور من جديد».
وكانت مظاهرات وحركات احتجاجية قد خرجت في الشدادي وعدد من مدن وبلدات بريف دير الزور الشرقي، طالبت بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية، وافتتاح مشروعات اقتصادية بهدف مساعدة الأهالي في العودة إلى حياتهم الطبيعية، إلى جانب تعويض المتضررين الذين خسروا ممتلكاتهم جراء تعرضها للدمار والخراب بسبب العمليات العسكرية الدولية ضد مسلحي «داعش» خلال سنوات سيطرته على المنطقة، قبل دحره والقضاء عليه ربيع 2019.
ولفت المسؤول العسكري بالتحالف الدولي إلى زيادة عدد البائعين القادرين على تقديم الخدمات، منذ آخر لقاء تم عقده في مارس (آذار) العام الجاري، وأن التحالف وحلفاءه في قوات «قسد» أجروا عمليات تدقيق ومراجعة لأسماء أصحاب الشركات التي تقدمت للمناقصة «بما يضمن الفحص المفصل بأن عائدات هذه العقود لن تمول الإرهاب، ولكنها ستساعد الشركات المشروعة وتوفر دعماً لقوات (قسد)، كما ستساعد على تنامي القوة الاقتصادية لأبناء المنطقة»؛ حيث قدموا لهم طرقاً ووسائل لاستخدام الأدوات الإدارية الناجحة التي تحتاجها الشركات للتنافس على التقديم لعقود العمل التابعة للتحالف. وأضاف: «ستوكل إليهم مهمة توفير اليد العاملة، وتساعد على ازدياد المستوى الأمني في المنطقة، والذي سيلعب دوراً مهماً في التصدي لتهديد عودة (داعش) وخلاياه النائمة».
إلى ذلك، صرحت قيادة القوات الروسية المنتشرة في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، بأن القيادة الروسية «تخاطب تركيا باستمرار، وترسل مذكرات احتجاج تطالبها بوقف الأعمال العدائية والانتهاكات الواقعة بمناطق التماس والخروقات العسكرية». وانتقدت تعاطي سكان المنطقة مع دورياتها. وقالت: «نريد أن نذكركم بانخفاض مستوى النيات الحسنة للسكان الأكراد تجاه العسكريين للاتحاد الروسي»، على عكس الدوريات الأميركية؛ حيث «تظهرون مشاعر تأييد وكأنهم أسياد المنطقة. تعملون بشكل وثيق مع الولايات المتحدة الأميركية التي تحتاج فقط إلى نفطكم».


سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة