مقتل 56 عنصراً من فصيل موال لأنقرة بقصف روسي على إدلب

مقتل 56 عنصراً من فصيل موال لأنقرة بقصف روسي على إدلب

الاثنين - 10 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 26 أكتوبر 2020 مـ
عناصر من «الجبهة الوطنية للتحرير» يشاركون في تمرين عسكري بمحافظة إدلب (د.ب.أ)

قتل 56 عنصراً في صفوف فصيل سوري موال لأنقرة جراء غارات روسية اليوم الاثنين، استهدفت أحد مقراته في شمال غربي سوريا، قرب الحدود التركية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأورد المرصد أن طائرات روسية استهدفت صباحاً مقراً لفصيل «فيلق الشام» المقرب من تركيا في منطقة جبل الدويلة شمال غربي إدلب، ما تسبب بمقتل 56 مقاتلاً على الأقل وإصابة أكثر من مائة آخرين بجروح.

وكان المرصد أفاد في وقت سابق عن مقتل 34 عنصراً.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إنّ المقر كان قد تم تجهيزه حديثاً كمعسكر تدريب، وتم استهدافه فيما كان عشرات المقاتلين داخله يخضعون لدورة تدريبية.

وأكد سيف الرعد، المسؤول الإعلامي في الجبهة الوطنية للتحرير (تجمع الفصائل العاملة في إدلب والمقربة من أنقرة)، لوكالة الصحافة الفرنسية استهداف روسيا للمقر، من دون أن يحدد حصيلة القتلى النهائية. وندد «باستمرار خرق طيران روسيا وقوات النظام للاتفاق التركي الروسي مع استهداف مواقع عسكرية وقرى وبلدات».

ويسري في مناطق في إدلب ومحيطها منذ السادس من مارس (آذار) وقفاً لإطلاق النار، أعلنته كل من موسكو، حليفة دمشق، وتركيا الداعمة للفصائل المقاتلة، بعد ثلاثة أشهر من هجوم واسع شنته دمشق في المنطقة وتسبب بنزوح نحو مليون شخص، لم يعد غالبيتهم إلى بلداتهم حتى الآن.

ولا تزال الهدنة صامدة، رغم أنها تتعرض بين الحين والآخر لخروقات من الطرفين، وفق المرصد.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل مقاتلة أخرى أقل نفوذاً حالياً على نحو نصف مساحة إدلب ومناطق محدودة محاذية من محافظات حماة وحلب واللاذقية. وتؤوي المنطقة ثلاثة ملايين شخص نحو نصفهم من النازحين.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه قبل أكثر من تسع سنوات بمقتل أكثر من 380 ألف شخص ودمار واسع في البنى التحتية، عدا عن نزوح وتشريد الملايين داخل سوريا وخارجها.


تركيا روسيا سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة