السفير السعودي في صنعاء لـ «الشرق الأوسط» : أمن اليمن مهم لدول الخليج والعالم

مقتل ضابط و5 حوثيين في عمليتين عسكريتين

عناصر من جماعة الحوثي يفتشون سيارة أثناء أحد الاحتفالات في صنعاء (رويترز)
عناصر من جماعة الحوثي يفتشون سيارة أثناء أحد الاحتفالات في صنعاء (رويترز)
TT

السفير السعودي في صنعاء لـ «الشرق الأوسط» : أمن اليمن مهم لدول الخليج والعالم

عناصر من جماعة الحوثي يفتشون سيارة أثناء أحد الاحتفالات في صنعاء (رويترز)
عناصر من جماعة الحوثي يفتشون سيارة أثناء أحد الاحتفالات في صنعاء (رويترز)

بدأت، أمس، في اليمن عملية توزيع المنحة الغذائية العاجلة المقدمة من خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، وتبلغ قيمتها أكثر من 54 مليون دولار أميركي.
وقال السفير السعودي في اليمن، محمد بن سعيد آل جابر، إن «المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين، لن تألو جهدا في مد يد العون والوقوف إلى جانب وحدة اليمن»، وأضاف «المساعدات واجب يمليه الدين والجوار والقيم.. وهي مستمرة منذ 2011. وقدمت السعودية لليمن أكثر من 7 مليارات دولار، منها مليار دولار قدم كوديعة في البنك المركزي اليمني دون فوائد من أجل استقرار العملة اليمنية، إضافة إلى 3.5 مليار دولار كدعم للمشتقات النفطية. ودعمت موانئ للصيد ومستشفيات ومراكز للسرطان بنحو 435 مليون دولار لدعم شبكة الضمان الاجتماعي، استفاد منها أكثر من مليون و500 مواطن من الفئات الأشد فقرا في اليمن».
وقال السفير السعودي: إن «كل ما قدمته المملكة لا تقف أي أهداف وراءه وإنها تقدم الخدمات والدعم لكل اليمنيين وليس لديها أي تميز أو انتقائية وإن أمن اليمن جزء من أمن المملكة والخليج بشكل خاص والعالم بشكل عام». وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «رعت المملكة العربية السعودية للمبادرة الخليجية من أجل وقف اقتتال شديد كان وشيكا في اليمن ودعمت ذلك بكل ما تستطيع من أجل إنجاح المبادرة ودعمت مؤتمر الحوار الوطني ومخرجات وكل طريق كان اليمنيون يختارونه.. والمملكة رحبت بمخرجات الحوار الوطني لأن هدفها في الأخير هو أمن واستقرار اليمن وازدهاره».
وقالت وزارة الدفاع اليمنية أمس، إن «المساعدات السعودية ستوزع عبر 3 منظمات إغاثة عالمية للفئات الاجتماعية الأكثر احتياجا في مختلف المحافظات اليمنية».
من جهة ثانية يواصل مسلحو تنظيم القاعدة استهداف قيادات الجيش والأمن في اليمن، فقد اغتال مسلحون مجهولون، في محافظة شبوة بجنوب شرقي البلاد، العقيد حمود الذرحاني، نائب رئيس عمليات اللواء العسكري «21 ميكانيكا» في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة. ويعتقد أن «القاعدة» تقف وراء الهجوم، حيث قتل مئات من ضباط والصف في عمليات اغتيالات متواصلة منذ عدة سنوات في جنوب اليمن على يد من يعتقد أنهم عناصر متطرفة تنتمي للتنظيم.
من ناحية ثانية، حول الحوثيون المتشددون العاصمة اليمنية صنعاء إلى ثكنة عسكرية بمناسبة المولد النبوي، وأقاموا الحواجز والمتاريس ورفعوا الأعلام الخضراء التي شوهدت في شوارع صنعاء، في الوقت الذي قتل منهم، أمس 7 في هجوم بمدينة ذمار بجنوب صنعاء أدى، أيضا، إلى إصابة 20 شخصا آخرين بدار الضيافة في ذمار.
ومنذ استيلاء الحوثيين على صنعاء والمحافظات الشمالية والتنظيمات المتطرفة تسعى للاقتصاص منهم، وقال مصدر مسؤول بالسلطة المحلية بمحافظة ذمار: إن «صحافي و3 من أفراد اللجان الشعبية استشهدوا (أمس) وأصيب 25 آخرون بجراح جراء انفجار عبوة ناسفة زرعت بالقرب من دار الضيافة بمدينة ذمار». وأوضح المصدر لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن اللجان الشعبية اكتشفت بعد ظهر (أمس) العبوة الناسفة التي يرجح أن تكون عناصر إرهابية قامت بزراعتها بالقرب من بوابة دار الضيافة. وأشار إلى أن «اللجان الشعبية حاولت إزالة وتفكيك تلك العبوة إلا أنها انفجرت وأودت بحياة 4 أشخاص بينهم الصحافي خالد عبد الله الوشلي مراسل قناة (المسيرة) في محافظة ذمار فضلا عن إصابة 25 آخرين بجراح متفاوتة».



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.