مجموعة الفكر في «العشرين» تقدم 32 مقترحاً لمعالجة مشكلات العالم

التركي لـ «الشرق الأوسط» : أوصينا بمواجهة مسألة المناخ ومخاوف الأزمة الاقتصادية المحتملة

مجموعة الفكر في «العشرين» تقدم 32 مقترحاً لمعالجة مشكلات العالم
TT

مجموعة الفكر في «العشرين» تقدم 32 مقترحاً لمعالجة مشكلات العالم

مجموعة الفكر في «العشرين» تقدم 32 مقترحاً لمعالجة مشكلات العالم

كشف الدكتور فهد التركي، رئيس «مجموعة الفكر 20» بمجموعة العشرين ونائب الرئيس للأبحاث في مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية «كابسارك»، عن التأهب لتقديم 32 مقترحاً لمعالجة مشكلات العالم لأمانة العشرين نهاية أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وقال التركي لـ«الشرق الأوسط»: «يعتبر تغير المناخ أزمة عالمية ملحة... لذا يتعين على مجموعة العشرين تعزيز الحاجة إلى الحفاظ على الالتزامات المتعلقة بتغيّر المناخ لتتصدر جداول الأعمال العالمية»، مستطرداً: «أوصينا باستخدام نهج الاقتصاد الدائري للكربون لضمان تحولات الطاقة المحايدة للكربون وتعزيز التعاون في خطة العمل بشأن تغير المناخ لدعم النمو والتعافي الاقتصادي المستدام والمتكيف مع المناخ وحماية التنوع البيولوجي والحفاظ عليه واستعادته».
وشدد التركي على أن المخاوف الناشئة بشأن الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية تحتاج إلى إيجاد حلول ناجعة ومتعددة الأطراف لها، الأمر الذي يحتم أن تنظر «مجموعة العشرين» في إيجاد أفضل السبل لدعم المنظمات متعددة الأطراف والتعاون معها حتى تخدم أهدافها بطريقة تتسم بالفعالية والشمول والاستدامة.
وطالب التركي «مجموعة العشرين» بإجراء إصلاحات داخلية لضمان استدامة وشرعية النظام متعدد الأطراف المستند إلى القانون، وتحسين التعاون متعدد الأطراف بين دول أعضاء مجموعة العشرين والدول غير الأعضاء على حد سواء.
وزاد: «أوصينا بزيادة مشاركة أصحاب المصلحة متعددي الأطراف في مجموعة العشرين لمواجهة تحديات السياسة الحالية التي تؤثر على الاقتصاد العالمي، مثل الصحة العامة وتغيّر المناخ والصراع العالمي».
وكشف التركي عن توصية تشدد على الأطر المبتكرة التي تساعد على سد فجوة الاستثمار من أجل بنية تحتية مرنة ومستدامة، مشيراً إلى أن المستويات المتزايدة من التفاوت في الدخل والثروة داخل الدول، إضافة للتغيرات في هيكل التجارة الدولية والتركيبة السكانية والهجرة إلى تآكل التماسك الاجتماعي في العديد من الدول.
وقال رئيس «مجموعة الفكر 20» التابعة لمجموعة العشرين: «تمكننا من وضع العديد من مقترحات السياسة القابلة للتنفيذ في 156 موجزاً... سياساتياً ستعود بالفائدة والنفع على العالم بشتى الطرق، حيث أوجزت ملخصات السياسة في 32 مقترحاً من بيان مجموعة العشرين الرسمي، ستقدم لأمانة مجموعة العشرين في قمة مجموعة (تواصل الفكر) بتاريخ 31 أكتوبر والأول من نوفمبر (تشرين الثاني)».
ولفت التركي إلى أن هذه المقترحات التي تخاطب مشكلات العصر، كانت نتاجاً ضخماً لمبادرة ضخمة شارك فيها أكثر من 600 مؤلف وخبير في السياسة العالمية يمثلون 56 دولة و440 مؤسسة لمساعدة قادة العالم على حل القضايا والمشكلات التي تواجه العالم.
وذكر التركي أن الانتشار العالمي لجائحة كورونا بعد فترة وجيزة من اندلاعها أدى إلى تعطيل العديد من الخطط، إلا أنه بالمقابل أتاح الفرصة للجوء إلى استخدام طرق عمل جديدة ومبتكرة، حيث تم عقد العديد من الاجتماعات والندوات عبر شبكة الإنترنت مع الزملاء والمؤسسات المشاركة رغم صعوبة السفر.



عائد سندات الخزانة الأميركية لـ30 عاماً يرتفع إلى أعلى مستوى منذ 2002

متداول في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
متداول في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
TT

عائد سندات الخزانة الأميركية لـ30 عاماً يرتفع إلى أعلى مستوى منذ 2002

متداول في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
متداول في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً بأكثر من 6 نقاط أساس، الأربعاء، إلى 5.7041 في المائة، مسجلاً أعلى مستوى له منذ عام 2002.


العراق يخفّض قيمة الدينار مع تراجع إيرادات النفط بسبب اضطرابات التصدير

موظف يرتب أكواماً من الدينار العراقي في محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)
موظف يرتب أكواماً من الدينار العراقي في محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)
TT

العراق يخفّض قيمة الدينار مع تراجع إيرادات النفط بسبب اضطرابات التصدير

موظف يرتب أكواماً من الدينار العراقي في محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)
موظف يرتب أكواماً من الدينار العراقي في محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)

خفّض العراق قيمة الدينار أمام الدولار، الأربعاء، في إطار هيكل جديد لسعر الصرف أقرته الحكومة، في خطوة قال اقتصاديون إنها تعكس تداعيات اضطراب مبيعات النفط، المصدر الرئيسي لإيرادات البلاد، بسبب الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران.

وحدّدت الحكومة سعر الصرف الجديد عند 1520 ديناراً للدولار، بانخفاض يقارب 14.5 في المائة عن السعر الرسمي السابق، وفق قرار لمجلس الوزراء وبيان لوزارة المالية.

وبموجب القرار، الذي أُقر الثلاثاء ودخل حيز التنفيذ الأربعاء، حددت وزارة المالية سعر شراء الدولار عند 1500 دينار، فيما يبلغ سعر بيعه من المصارف والمؤسسات المالية غير المصرفية إلى المستفيدين النهائيين 1510 دنانير للدولار.

وقال البنك المركزي العراقي، في بيان، «إن سعر الصرف الجديد أُقر خلال اجتماع لمجلس الوزراء مساء الثلاثاء، لتلبية المتطلبات المالية والاقتصادية والنقدية ذات الصلة».

وقال المحلل العراقي محمد الصفار إن خفض قيمة الدينار يمثل في الأساس استجابة مالية للصدمة التي تعرضت لها إيرادات العراق النفطية نتيجة الحرب واضطراب الصادرات، موضحاً أن القرار «يمنح الحكومة مزيداً من الدنانير مقابل كل دولار من عائدات النفط، لكنه يرفع كلفة الواردات ويقلص القوة الشرائية للأسر».

وكان سعر الصرف الرسمي السابق قد حُدد في عام 2023، فيما ظل سعر السوق أعلى منه بفارق متفاوت، قبل أن تتسع الفجوة خلال الأشهر الأخيرة بفعل تداعيات الحرب واضطرابات حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

ضغوط على الموازنة

ويأتي القرار في وقت يواجه فيه العراق ضغوطاً على ماليته العامة نتيجة تراجع صادرات النفط. ويفترض مشروع الموازنة سعراً للنفط عند 58 دولاراً للبرميل، مع إنفاق يبلغ 217 تريليون دينار، أي نحو 166 مليار دولار، وعجز يتجاوز 40 تريليون دينار، وفق ما أفاد به أربعة أعضاء في اللجنة المالية بالبرلمان لـ«رويترز».

كما يفترض مشروع الموازنة تصدير نحو 4 ملايين برميل يومياً من الخام، بما في ذلك الشحنات من إقليم كردستان، فيما تمثل مبيعات النفط الجزء الأكبر من إيرادات الدولة.

وسعى العراق إلى إيجاد طرق بديلة لنقل النفط بعد اضطراب صادرات الخام عبر الخليج نتيجة الحرب على إيران.

وأدت الاضطرابات إلى دفع أسعار النفط العالمية فوق 100 دولار للبرميل، كما تراجعت صادرات العراق إلى نحو 2.34 مليون برميل يومياً في أغسطس (آب)، مقارنة بأكثر من 3.6 مليون برميل يومياً قبل الحرب.


وزراء التجارة الخليجيون يبحثون تعزيز التكامل واستمرارية سلاسل الإمداد

جانب من اللقاء التشاوري الخامس عشر بين وزراء التجارة والصناعة ورؤساء اتحادات وغرف التجارة والصناعة بدول مجلس التعاون لدول الخليج (واس)
جانب من اللقاء التشاوري الخامس عشر بين وزراء التجارة والصناعة ورؤساء اتحادات وغرف التجارة والصناعة بدول مجلس التعاون لدول الخليج (واس)
TT

وزراء التجارة الخليجيون يبحثون تعزيز التكامل واستمرارية سلاسل الإمداد

جانب من اللقاء التشاوري الخامس عشر بين وزراء التجارة والصناعة ورؤساء اتحادات وغرف التجارة والصناعة بدول مجلس التعاون لدول الخليج (واس)
جانب من اللقاء التشاوري الخامس عشر بين وزراء التجارة والصناعة ورؤساء اتحادات وغرف التجارة والصناعة بدول مجلس التعاون لدول الخليج (واس)

بحث وزراء التجارة والصناعة ورؤساء اتحادات وغرف التجارة والصناعة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال اللقاء التشاوري الخامس عشر الذي عُقد في العاصمة البحرينية المنامة، أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، ودعم التكامل الاقتصادي الخليجي في مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي أن اللقاء يمثل منصة حوارية استراتيجية تجمع صانعي السياسات ومتخذي القرار مع ممثلي القطاع الخاص، بهدف تعزيز التعاون المشترك وتحفيز النمو الاقتصادي لدول المجلس، إلى جانب معالجة التحديات الاقتصادية الإقليمية والدولية التي تواجه القطاع الخاص الخليجي.

وأوضح البديوي أن القطاع الخاص يؤدي دوراً حيوياً في تحقيق الأهداف الوطنية لدول المجلس وتعزيز مسيرة التعاون الخليجي المشترك، مشيراً إلى أن اللقاء يركز على التحديات التي يواجهها القطاع الخاص، والعمل على تجاوزها من خلال إيجاد الحلول المناسبة.

من جانبه، أكد رئيس اتحاد الغرف الخليجية ورئيس مجلس إدارة غرفة قطر الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني أهمية تعزيز التكامل الخليجي وبناء منظومة تجارية ولوجستية أكثر مرونة وقدرة على التعامل مع المتغيرات والاضطرابات الإقليمية والدولية، بما يضمن استمرارية تدفق السلع ويحافظ على أمن الأسواق ويعزز تنافسية القطاع الخاص الخليجي.

وأشاد بجهود الأمانة العامة لمجلس التعاون في التواصل والتنسيق مع اتحاد الغرف الخليجية، بما يسهم في تعزيز التعاون والعمل المشترك بين الجانبين، مبيناً أن اللقاء يمثل فرصة لتعزيز الحوار العملي بين الحكومات والقطاع الخاص، وتحويل الدروس المستفادة من التحديات الراهنة إلى سياسات ومبادرات قابلة للتنفيذ.

وأشار إلى أهمية تعزيز قدرة الاقتصاد الخليجي على حماية استمرارية التجارة وسلاسل الإمداد، ودعم تنافسية القطاع الخاص، وضمان أمن الأسواق في مواجهة أي اضطرابات مستقبلية.

واختتم اللقاء بتأكيد أهمية تركيز الجهود على الموضوعات المطروحة في جدول الأعمال، بما يسهم في الوصول إلى مبادرات تدعم نمو القطاع الخاص في دول المجلس، وتعزز دوره محركاً للاقتصاد والاستقرار والتنمية، وترسخ مكانة دول المجلس مركزاً مالياً واستثمارياً واقتصادياً عالمياً.

ترأّس اللقاء وزير الصناعة والتجارة في مملكة البحرين، رئيس الدورة الحالية، عبد الله فخرو، بحضور وزراء التجارة ورؤساء اتحادات الغرف بدول مجلس التعاون.