تراجع القروض المصرفية للقطاع الخاص في السعودية

«جدوى للاستثمار»: للمرة الأولى منذ عامين تتراجع القروض إلى الودائع بنسبة 81 %

تراجع القروض المصرفية للقطاع الخاص في السعودية
TT

تراجع القروض المصرفية للقطاع الخاص في السعودية

تراجع القروض المصرفية للقطاع الخاص في السعودية

قال تقرير اقتصادي صدر أمس إن القروض المصرفية للقطاع الخاص في السعودية تراجعت على أساس شهري في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وذلك للمرة الأولى خلال عامين، نتيجة للمقارنة بمستواها الذي جاء مرتفعا جدا، الشهر الماضي.
وقالت شركة «جدوى للاستثمار» إن البدء في تطبيق قوانين جديدة للتمويل العقاري يُعتقد أنه لعب دورا في ذلك التراجع، في الوقت الذي تباطأ فيه النمو السنوي للودائع الزمنية والادخارية، وأيضا تراجع معدل القروض إلى الودائع إلى 81.2 في المائة.
وقال التقرير إن القروض المصرفية إلى القطاع الخاص سجلت أول نمو سلبي شهري لها في نوفمبر، وذلك منذ ديسمبر (كانون الأول) 2011، ويعود ذلك في المقام الأول إلى المقارنة بمستواها المرتفع جدا الشهر الماضي، الذي جاء نتيجة لتمويلات كبيرة من البنوك للاكتتاب في أسهم البنك الأهلي التجاري.
وبينت «جدوى» في التقرير أن النمو السنوي للودائع الزمنية والادخارية تباطأ للشهر الثاني على التوالي في نوفمبر الماضي، لكنه حافظ على نموه القوي عند رقم من خانتين لعام 2014.
وانخفض معدل القروض إلى الودائع إلى 81.2 في المائة في نوفمبر، وهو مستواه نفسه في سبتمبر (أيلول)، متراجعا من مستواه في أكتوبر عند 82.5 في المائة الذي يعتبر الأعلى في عام 2014. وقالت إن بيانات الاقتصاد السعودي لشهر نوفمبر أدت إلى انتعاش الإنفاق الاستهلاكي مقارنة بالشهر الماضي، ولا يزال مؤشر مديري المشتريات، رغم التباطؤ للشهر الثاني على التوالي، يؤكد نمو الاقتصاد وتوسعه، وجاءت مبيعات الإسمنت منذ بداية العام وحتى نوفمبر عند مستواها تقريبا للفترة نفسها من العام الماضي.
ونمت معاملات نقاط البيع والسحوبات النقدية من أجهزة الصرف الآلي بنسبة 30 في المائة و19 في المائة على التوالي، على أساس المقارنة السنوية في نوفمبر، بعد هبوطها الكبير، الشهر الماضي.
وتراجع مؤشر مديري المشتريات للشهر الثاني على التوالي في نوفمبر، لكنه بقي عند مستويات قوية، تشير إلى استمرار توسع الاقتصاد غير النفطي بصورة مطردة، وبلغ إنتاج الإسمنت منذ بداية العام وحتى نوفمبر نحو 50 مليون طن، حيث بقي دون تغيير مقارنة بمستواه خلال الفترة نفسها من عام 2013.
ولفتت «جدوى» في تقريرها إلى أن تراجع أسعار النفط واصل تأثيره السلبي على الحالة المزاجية للمستثمرين في السعودية، لكن هناك أيضا عوامل موسمية، كعطلة نهاية العام في معظم أنحاء العالم، زادت من تثبيط رغبة المستثمرين خلال ديسمبر الماضي.
وقفز المتوسط اليومي لحجم التداول بنسبة 19.8 في المائة في الشهر الماضي، على أساس المقارنة الشهرية، عاكسا مساره التنازلي الذي ظل عليه طوال الـ3 شهور السابقة.
وأكدت أن بيانات نشرتها أخيرا مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات، وكشفت حدوث تغيير في سنة الأساس التي تُستخدم لتقدير النمو الفعلي (حيث أصبحت 2010 بدلا من 1999)، إضافة إلى تعديل في حصص القطاعات في الناتج الإجمالي الفعلي.
وتحسن نمو الناتج المحلي الإجمالي الفعلي في عام 2014 نتيجة لنمو قطاع النفط بمعدل أعلى مما كان متوقعا، وكذلك لمواصلة القطاع غير النفطي نموه القوي.



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.