لماذا تتزايد مخاطر «كورونا» بالنسبة للأقليات؟

لماذا تتزايد مخاطر «كورونا» بالنسبة للأقليات؟

الخميس - 6 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 22 أكتوبر 2020 مـ
أشخاص من البشرة السوداء يتجولون في شارع بولاية ميسيسيبي الأميركية (أ.ب)

خلص تقرير عن التفاوت العرقي خلال جائحة فيروس كورونا إلى أن المخاطر المتزايدة الناجمة عن «كوفيد - 19» بالنسبة للأقليات العرقية تقودها إلى حد بعيد عوامل مثل الظروف المعيشية والمهنة، وليس العوامل الوراثية للمجموعات المختلفة أو العنصرية الممنهجة، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأظهرت عدة دراسات تأثيرا غير متناسب لـ«كوفيد - 19» على الأقليات العرقية، ووعدت الحكومة البريطانية في يونيو (حزيران) ببذل جهد أكبر لبحث أسباب التفاوت.

ووجد التقرير الربع سنوي الأول عن التفاوت الصحي لـ«كوفيد - 19»، أن هناك مخاطر متزايدة على المجموعات العرقية السوداء وتلك المتحدرة من جنوب آسيا، مضيفاً أن هذه المخاطر ترجع إلى عوامل مثل المهنة والحرمان والأماكن التي يعيش فيها الناس وليس العوامل الوراثية.

وقال الدكتور راغب علي، الذي عينته الحكومة في الآونة الأخيرة مستشاراً بخصوص «كوفيد» والأقليات العرقية، للصحافيين: «العمل المبكر الذي رأيته لا يشير إلى وجود أي تفسير وراثي لهذا». وأضاف: «الآن لدينا معلومات أكثر تفسر المخاطر المتزايدة... فلا يوجد ما يدعو إلى التعامل مع سائق حافلة أبيض بطريقة تختلف عن سائق حافلة آسيوي أو التعامل مع طبيب أبيض بطريقة مختلفة عن طبيب آسيوي».

ورغم أن التقرير قال إن معظم المخاطر المتزايدة على الأقليات العرقية يمكن إرجاعها بوضوح للعوامل الاقتصادية والاجتماعية والجغرافية، فإنه أضاف أن تلك العوامل لا تفسر بشكل كامل هشاشة وضع بعض الجماعات العرقية مثل السود.


المملكة المتحدة أخبار المملكة المتحدة أخبار بريطانيا العنصرية فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة